الإدراك يُشبه النوم ؛ لا تدري متى جاء، لكنك تصحو مع ضوء الشمس متسائلاً كيف غبت عن وعيك.
وكانت عيناها تُعبِّران في آنٍ واحد، عن الشكِّ في ما يقول، والرغبة في تصديق ما يقول، يا لهاتين العينين؟ إنّهما تلمعان كجمرتين.
أحب المشي، وأختار أحيانًا ألا يؤدي إلى وجهة أهواها حتى أنشغل في جمال الطريق لا في ضرورة الوصول.
يجب أن تُصنف ضمن لحظات الوميض الأجمل في الحياة؛ لحظة معرفتك بأن من أحببته يبادلك الحب.
إذا أشحت فأنا لا أريد أن أرى، وإذا صمتّ فأنا لا أفضل الكلام، وإذا رفضت الإنتباه فأنا أخاف الإهتمام، وإذا ابتعدت، إذا فعلتها و ابتعدت، فأنا لن أقبل بالعودة مهما جرى.
أنا وهذهِ المديّنة نفتقدُكَ
نبحثُ عِنك في وِجُوه العَابرين
و في كُل شوارّعها نهاراً ،
نقيم طقُوس الذِكرَيات
ونعزِف موسِيقى الحَنِين ليلاً ..!
نبحثُ عِنك في وِجُوه العَابرين
و في كُل شوارّعها نهاراً ،
نقيم طقُوس الذِكرَيات
ونعزِف موسِيقى الحَنِين ليلاً ..!
يسوقني الأسى سوقا لأيامي الماضية فإن لم يجد بؤساً يبكي عليه بكى على الأفراح المنطفئة..!
مُجرد علاقة صحية واحدة قادرة على جعل الانسان يصمد يتعافى و ينجو ، علاقة آمنة واحدة قادرة على جعلهِ مطمئنًا واعيًا مفعمًا بالقبول والحب والتفاهم .