﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ﴾
اللهم غيثاً من الصحة والعافية والمسرّات
وعاماً مليئاً بالبهجةِ وتحقيق الأمنيات.
اللهم غيثاً من الصحة والعافية والمسرّات
وعاماً مليئاً بالبهجةِ وتحقيق الأمنيات.
جرحٌ قديمٌ نسينا أن نضمده
فما يزالٌ هنا في هيئة الأرقِ
حزنٌ بعيدٌ يشقّ البال منذ بدأ
و يستحلّ فؤادًا دائمَ القلقِ
فما يزالٌ هنا في هيئة الأرقِ
حزنٌ بعيدٌ يشقّ البال منذ بدأ
و يستحلّ فؤادًا دائمَ القلقِ
"الحمد لله على أنَّ الشعور يزول، وأنَّ التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدَّد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله ﻷنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمد لله على مافات، وماهو آت."
ياربّ صبّ علي من حنانك مايُرضي خاطري، ومن أمانك مايحفّ قلبي، ومن توفيقك مايجعلني أشعر بأن حظ الدنيا بين يدي .
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ ؟
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ .
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ ؟
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ .
وليّس الهجَر يؤلمني ولكّن
جمًال الذُكرياتِ يهُز قلّبي
أخادَع حُزن روّحي بالتمْني
فأين حنًانِ ذاك القلّب عّني؟
جمًال الذُكرياتِ يهُز قلّبي
أخادَع حُزن روّحي بالتمْني
فأين حنًانِ ذاك القلّب عّني؟
إني صنعتُ من التفاؤل مركباً
وشددت من عزم اليَقين شراعه
أبْحرتُ فيه على الإله توكُّلي
ما خاب من لله مدَّ ذراعه
وشددت من عزم اليَقين شراعه
أبْحرتُ فيه على الإله توكُّلي
ما خاب من لله مدَّ ذراعه
لايوجد انسان صامت ١٠٠٪
لكن توجد منازل ومفاضلات، الصامت في المجالس ثرثار في مجالس أخرى، والجاف في حضورك يهطل بغزارة عند حضور الآخرين، الصامت ثرثار انتقائي.. والنفس تميل لمن ينتقيها بذكاء
لكن توجد منازل ومفاضلات، الصامت في المجالس ثرثار في مجالس أخرى، والجاف في حضورك يهطل بغزارة عند حضور الآخرين، الصامت ثرثار انتقائي.. والنفس تميل لمن ينتقيها بذكاء