- لست مُهتم على الذي قد حَصّل كذٓلك لا اكترث للذي سيحصل في المُستقبل ، لست سوى جسد سقط في منتصف الليل، باحثاً عن نَفسّه بَيّن الأزقة.
الغريب أنك تهرب عدة مرات و تؤمن أن لا عودة لك ثم تعود تعود دون أن تشعر إلى المكان نفسه
أتمنى أن تشفى روحي من سلبية الأفكار التي غالبًا ما تدور حول معارك الماضي وحسراته المؤلمة ، وأتمنى أن يرتاح قلبي ، ذاك الذي ينبش جراحه القديمة من جديد كلما أوشكت على الشفاء ، أتمنى أن يحل السلام والنور والبهجة على الحرب التي بداخلي.
مزاج معكر ، مشاعر باهتة ، حياة رمادية، خفقان غير منتظم ، شعور مضطرب ، ونفس لا ترغب بشيء
وأحاسيس خاملة ، وروح صاخبة وتباً لكل شيء.
وأحاسيس خاملة ، وروح صاخبة وتباً لكل شيء.
إن أسوأ ما قد اصابني هو فُقدان شغفي ، ليس حزن إنّه إنطفاء ، وبقيت اُشاهد انقضاء الأيام يوماً تلو الآخر وأنا وحدي ولا رفيقاً لي سوى الصّمت.
ستدرك فيما بعد ، أن نصف حزنك لم يكن إلا بفعل تحليلك أنت والعميق وتأملك الدقيق بينما الأمر لم يكن يتطلب إلا أن تتخطاه فحسب دون تفكير.
الأمر ليس سهلاً كما تظن ، أن تنفض كُل ما بداخلك على هيئةِ حروفٍ تهدّج صوتها ، أن تكتب ويداك ترتعش
خائفٍ من أن ينكشف كل هذا الحشد من الشعور ، أن تعبر السطور بحذرٍ تام تُحاول تجنّب حدوث أي خدشٍ قد يُبعثرك ، أن تغرق في تفاصيلها وتعيش الألم مجددًا ، أن تخرج في نهاية الأمر ضعيفًا ، مُتعبًا حائراً ، إنسَان ممتلئ بالتناقضات ، سعيد بِشكل مُكتئب، ومنعزل بشكل اجتمَاعي مُستندًا على آخر نقطةٍ تضعها وأنتَ تتنهد.
خائفٍ من أن ينكشف كل هذا الحشد من الشعور ، أن تعبر السطور بحذرٍ تام تُحاول تجنّب حدوث أي خدشٍ قد يُبعثرك ، أن تغرق في تفاصيلها وتعيش الألم مجددًا ، أن تخرج في نهاية الأمر ضعيفًا ، مُتعبًا حائراً ، إنسَان ممتلئ بالتناقضات ، سعيد بِشكل مُكتئب، ومنعزل بشكل اجتمَاعي مُستندًا على آخر نقطةٍ تضعها وأنتَ تتنهد.
ها أنا اليوم لا ادري بماذا اشعر أنفاسي تولمني ، ماذا هناك الم اعتاد على هذا الالم ، ام انها خيبة جديدة في سلسلة من الخيبات المتتالية ، حقاً يوم موحش لا نوم يأتي ولا قلبً يهداء ولا عقلً يكف عن التفكير.
انتهى ..
وهنا انتهى شعور كان بالأمس إيجابيا ، انتهت و هو بأمس الحاجه لم يقف بجواره لكي يبقى ، ذهب إلى مدنً لم يكن يريد الذهاب لها ، تبدلت السعادة بالحزن و التفاؤل باليأس و الطموح بالتشاؤم ، انتهى بالنسبة له كل ما يدعو للحياه ، فقط ينتظر متى سيموت بصمت محدق.
وهنا انتهى شعور كان بالأمس إيجابيا ، انتهت و هو بأمس الحاجه لم يقف بجواره لكي يبقى ، ذهب إلى مدنً لم يكن يريد الذهاب لها ، تبدلت السعادة بالحزن و التفاؤل باليأس و الطموح بالتشاؤم ، انتهى بالنسبة له كل ما يدعو للحياه ، فقط ينتظر متى سيموت بصمت محدق.
- يُرهقني أني مليئ بِما لا أستَطيع وصفه، ترهقني تلك الأشياء التي لا أملك وسيلة أو طريقاً للنجاة منها ترهقني كل الأشياء من حولي لا شيئ يطاق.
- سينجح أحدهما في التجاوز ، والآخر ستكلفه الحياة بأن يروي لنفسه ماحدث في كل يوم ليتأكد أنها كانت النهاية.
- أنا أبكي إيضاً لكنني أبكي بلا دموع ، بلا شهقة حزن وبلا أنطفاء، وهذا ما جعلني أبدو بخير تمامًا، بينما قلبي يحترق.