رمـاد.
15.5K subscribers
810 photos
81 videos
18 links
روحٌ ذابله ڪ' مدينة حطام
.
.
.
2018/1/4
.
.
.
الادمن
@aaabbe
Download Telegram
- لست مُهتم على الذي قد حَصّل كذٓلك لا اكترث للذي سيحصل في المُستقبل ، لست سوى جسد سقط في منتصف الليل، باحثاً عن نَفسّه بَيّن الأزقة.
الغريب أنك تهرب عدة مرات و تؤمن أن لا عودة لك ثم تعود تعود دون أن تشعر إلى المكان نفسه
ولكنني هنا ، هنا ضائع لا ادري اين اذهب
‏أشياء كثيرة هُدمت بداخلي تماماً.
في داخلي جدار ،كُل رغباتي تَصطدم به.
‏كأنني مُصَاب بـ لعنة الفقد ، كُلما احبَبتُ شيء فَارقنِي .
استيقظ مفزوعًا، ثم أتذكر أن أسوأ ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل •
لم أستطع أن أبكي ، و لكن روحي كانت تتمزق.
أتمنى أن تشفى روحي من سلبية الأفكار التي غالبًا ما تدور حول معارك الماضي وحسراته المؤلمة ، وأتمنى أن يرتاح قلبي ، ذاك الذي ينبش جراحه القديمة من جديد كلما أوشكت على الشفاء ، أتمنى أن يحل السلام والنور والبهجة على الحرب التي بداخلي.
مزاج معكر ، مشاعر باهتة ، حياة رمادية، خفقان غير منتظم ، شعور مضطرب ، ونفس لا ترغب بشيء
وأحاسيس خاملة ، وروح صاخبة وتباً لكل شيء.
إن أسوأ ما قد اصابني هو فُقدان شغفي ، ليس حزن إنّه إنطفاء ، وبقيت اُشاهد انقضاء الأيام يوماً تلو الآخر وأنا وحدي ولا رفيقاً لي سوى الصّمت.
ستدرك فيما بعد ، أن نصف حزنك لم يكن إلا بفعل تحليلك أنت والعميق وتأملك الدقيق بينما الأمر لم يكن يتطلب إلا أن تتخطاه فحسب دون تفكير.
كنت دائماً أردد لابأس وكل البأس هنا في قلبي.
لم نعُد نملك القدرة على إنقاذ ما يسقط منا.
الأمر ليس سهلاً كما تظن ، أن تنفض كُل ما بداخلك على هيئةِ حروفٍ تهدّج صوتها ، أن تكتب ويداك ترتعش
خائفٍ من أن ينكشف كل هذا الحشد من الشعور ، أن تعبر السطور بحذرٍ تام تُحاول تجنّب حدوث أي خدشٍ قد يُبعثرك ، أن تغرق في تفاصيلها وتعيش الألم مجددًا ، أن تخرج في نهاية الأمر ضعيفًا ، مُتعبًا حائراً ، إنسَان ممتلئ بالتناقضات ، سعيد بِشكل مُكتئب، ومنعزل بشكل اجتمَاعي مُستندًا على آخر نقطةٍ تضعها وأنتَ تتنهد.
ها أنا اليوم لا ادري بماذا اشعر أنفاسي تولمني ، ماذا هناك الم اعتاد على هذا الالم ، ام انها خيبة جديدة في سلسلة من الخيبات المتتالية ، حقاً يوم موحش لا نوم يأتي ولا قلبً يهداء ولا عقلً يكف عن التفكير.
انتهى ..
وهنا انتهى شعور كان بالأمس إيجابيا ، انتهت و هو بأمس الحاجه لم يقف بجواره لكي يبقى ، ذهب إلى مدنً لم يكن يريد الذهاب لها ، تبدلت السعادة بالحزن و التفاؤل باليأس و الطموح بالتشاؤم ، انتهى بالنسبة له كل ما يدعو للحياه ، فقط ينتظر متى سيموت بصمت محدق.
- يُرهقني أني مليئ بِما لا أستَطيع وصفه، ترهقني تلك الأشياء التي لا أملك وسيلة أو طريقاً للنجاة منها ترهقني كل الأشياء من حولي لا شيئ يطاق.
- سينجح أحدهما في التجاوز ، والآخر ستكلفه الحياة بأن يروي لنفسه ماحدث في كل يوم ليتأكد أنها كانت النهاية.
- أنا أبكي إيضاً لكنني أبكي بلا دموع ، بلا شهقة حزن وبلا أنطفاء، وهذا ما جعلني أبدو بخير تمامًا، بينما قلبي يحترق.