الكلمة السيئة تؤذي ولو ألبستها وشاح المزاح، والكلمة الطيبة تسُرّ ولو كانت مجاملة.
أَن تُحسن لمَن أحسنَ إليك الكُلُّ يستطِيع ذلِك، لكن أن تُحسن لمَن أساء إليْك ذلك لا يستَطيع فعلهُ إلا العظَماء.
واعلم أن فرارك من قلةِ الحيلة إلى رحابِ الدعاء، هو كل الحلول وأقواها وأقومها سبيلاً.