-ليس لدي أصدقاء، لا أمتلِك أحداً أركُض إليه وأُخبِره عما يُحزِنني، أُخبِره عن الضجيج الذي يدور بقلبي، عن الأفكار السَيّئة الَّتي تدور برأسي، تائه، مُشَتت، حَزين، وَحيد، أتألم، وأغرق بكل هذا وحدي، لم أعرف معنى السعادة بحياتي، ولم تجِد السعادة طريقها الي بعد، أظنها ضَلَّت الطريق.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-كلُّ ماهو هُنا هُو لِي..!
دونما علامةَ الإقتِباس ومَاذُيِّل له.
دونما علامةَ الإقتِباس ومَاذُيِّل له.
-لستُ على ما يرام، ولن أكون يوماً كذلك، أنا مشوش ومليئً بالعيوب، أنا وحيد وعقلي يعج بأفكار الإنتحار هذه، لست على ما يرام، ولكن لسبب ما في كل صباح أخبر الجميع أنني بخير، أخشى أنني لن أصمد هذه الليلة للصباح، ولن يراني أحد بعد الآن، سأذهب بعيداً، حيّث لا أحد يتدخل بـ أحد ولا قلب يُجرح ولا إنسان يخون ولا جوارحٌ تُدمر، سوف أذهب إلى اللامكان، وداعاً.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-ماذا تشعر الأن؟
-مصابٌ بـ لعنة البرود وعدم الإهتمام، هدوءٌ غاضب أو رُبما إكتئاب هادئ، أحَدهما يُحاصرني الآن، مزاجٌ سيء، شعور مُتناقض، حُزنٌ عميق مستوطن قلبي، أريد النوم فقط، خمول وإشتياق، وتفكير مُبعثر جداً، صداع شديد يُمزق خلايا رأسي، أغضب بسرعة، احزن بسرعه، وأنزعج بسرعة، قلبٌ قاسي، وعقل لايبالي، أهرب عن كل من أقترب، وابحث عن وسيلة لـ مغادرة هذا العالم القبيح، هذا كُل.
-مُحمد المُنتصِر.
-مصابٌ بـ لعنة البرود وعدم الإهتمام، هدوءٌ غاضب أو رُبما إكتئاب هادئ، أحَدهما يُحاصرني الآن، مزاجٌ سيء، شعور مُتناقض، حُزنٌ عميق مستوطن قلبي، أريد النوم فقط، خمول وإشتياق، وتفكير مُبعثر جداً، صداع شديد يُمزق خلايا رأسي، أغضب بسرعة، احزن بسرعه، وأنزعج بسرعة، قلبٌ قاسي، وعقل لايبالي، أهرب عن كل من أقترب، وابحث عن وسيلة لـ مغادرة هذا العالم القبيح، هذا كُل.
-مُحمد المُنتصِر.
-حتّى عُلبَة سجائِري تَخونَني في مُنتصفِ حزني وتَنفَذ.
-صباح الخير، أعتذر علئ تلك الدُعابة السَخيفة،
ليس صباحُ الخير مُطلقاً، لا يوجد شيء بخير إطلاقاً، كُلُ شيء سيء و حزين جِداً، أولهُم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
ليس صباحُ الخير مُطلقاً، لا يوجد شيء بخير إطلاقاً، كُلُ شيء سيء و حزين جِداً، أولهُم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
-كَيف أخبركِ أنكِ فرصتي الأخيرهَ للنجاة،
وأن حُبكِ قابعُ بي، لا نهاية لهُ ولا خلاص منه، وأنكَِ الأمان لشخصٍ مضى طوال حياته قلقاً، وأنكِ ضياء روحي وكل أشيائي، وأن يديكِ حضن يحول بيني وبين أحزاني، ولا منفى منكِ إلا إليكِ كيف؟.
وأن حُبكِ قابعُ بي، لا نهاية لهُ ولا خلاص منه، وأنكَِ الأمان لشخصٍ مضى طوال حياته قلقاً، وأنكِ ضياء روحي وكل أشيائي، وأن يديكِ حضن يحول بيني وبين أحزاني، ولا منفى منكِ إلا إليكِ كيف؟.