-ماذا تشعر الأن؟
-مصابٌ بـ لعنة البرود وعدم الإهتمام، هدوءٌ غاضب أو رُبما إكتئاب هادئ، أحَدهما يُحاصرني الآن، مزاجٌ سيء، شعور مُتناقض، حُزنٌ عميق مستوطن قلبي، أريد النوم فقط، خمول وإشتياق، وتفكير مُبعثر جداً، صداع شديد يُمزق خلايا رأسي، أغضب بسرعة، احزن بسرعه، وأنزعج بسرعة، قلبٌ قاسي، وعقل لايبالي، أهرب عن كل من أقترب، وابحث عن وسيلة لـ مغادرة هذا العالم القبيح، هذا كُل.
-مُحمد المُنتصِر.
-مصابٌ بـ لعنة البرود وعدم الإهتمام، هدوءٌ غاضب أو رُبما إكتئاب هادئ، أحَدهما يُحاصرني الآن، مزاجٌ سيء، شعور مُتناقض، حُزنٌ عميق مستوطن قلبي، أريد النوم فقط، خمول وإشتياق، وتفكير مُبعثر جداً، صداع شديد يُمزق خلايا رأسي، أغضب بسرعة، احزن بسرعه، وأنزعج بسرعة، قلبٌ قاسي، وعقل لايبالي، أهرب عن كل من أقترب، وابحث عن وسيلة لـ مغادرة هذا العالم القبيح، هذا كُل.
-مُحمد المُنتصِر.
-حتّى عُلبَة سجائِري تَخونَني في مُنتصفِ حزني وتَنفَذ.
-صباح الخير، أعتذر علئ تلك الدُعابة السَخيفة،
ليس صباحُ الخير مُطلقاً، لا يوجد شيء بخير إطلاقاً، كُلُ شيء سيء و حزين جِداً، أولهُم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
ليس صباحُ الخير مُطلقاً، لا يوجد شيء بخير إطلاقاً، كُلُ شيء سيء و حزين جِداً، أولهُم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
-كَيف أخبركِ أنكِ فرصتي الأخيرهَ للنجاة،
وأن حُبكِ قابعُ بي، لا نهاية لهُ ولا خلاص منه، وأنكَِ الأمان لشخصٍ مضى طوال حياته قلقاً، وأنكِ ضياء روحي وكل أشيائي، وأن يديكِ حضن يحول بيني وبين أحزاني، ولا منفى منكِ إلا إليكِ كيف؟.
وأن حُبكِ قابعُ بي، لا نهاية لهُ ولا خلاص منه، وأنكَِ الأمان لشخصٍ مضى طوال حياته قلقاً، وأنكِ ضياء روحي وكل أشيائي، وأن يديكِ حضن يحول بيني وبين أحزاني، ولا منفى منكِ إلا إليكِ كيف؟.
-حاربتُ مُدةً طويلة ولم أستسلِم، ماذا أفعلُ الأن، بعّد أن تخلوا عني جُنودي، قوتي، حتىَ أسلِحتي أصبحت مُوجهةٌ نحوي، أستسلمت ليس لأن خسارتي حتميّةٌ، بل لأني خسِرت من أُقاتل لأجلهم.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-تقترب الساعة من الثالثة صباحاً، وها أنا في غرفة مُظلمة تماماً، دُخان سجائر، بردٌ قارس، مزاج مُعكر تماماً، وذكريات مُؤلمة، وعيون مُتعبة، تأبى النوم، أظن أن هذا أفضل شيء يحدث مع الانسان.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-حتّى عُلبَة سجائِري تَخونَني في مُنتصفِ حزني وتَنفَذ.