وَاقِع مُستخدَم.
142K subscribers
330 photos
98 videos
183 links
-نحنُ نزدادُ نُضجاً بالوجعِ لا بالسنين.
@BIII_Il
Download Telegram
-لم أعُد اُقاتل هذه المرّة.
-في البدايةِ..!

ستُخبرُكَ إنها راضيةٌ بِكَ علىَ ما أنتَ عليهِ،
مِن بؤسٍ وبُرّودٍ وشخصيتُكَ الغريبة،
وشكلِ وجهَكَ الذي لا يُشبةُ أي شيءٌ،
ستُقنعكَ أنها مهووسةٌ بتفاصيلكَ،
وبعمقِكَ الذي لا حَدّ لهُ،
في أفكارِكَ أولاً واخيراً،
ولا يهمها إذ كُنت ذو جاهٍ أو لديكَ مشاكِل،
هي فقط تُهمها غرابتكَ، انطوائيتكَ،
عُزلتكَ الغَير مُبرره وصمتُكَ الذي دون نهاية،
إن هذا الجانب مِن الغموض هو ما يشُدها
أكثر اليكَ، وهو ما يستفزها لمعرفتكَ اكثر،
ولن تتم هذه المعرفه الا بالتعمق والتواصل
الباطنيّ، تُريد تَعيرتكَ وإكتشّاف ما بداخلكَ،
ماذا يوجد خلف هذهِ الملامح الباردة،
انهُ فضولٌ مِن نوعٍ آخر، قد يجعل الشخص
يُضحي بنصف عمرهُ لاشباع جوع نفسهُ،
ستتمكنُ مِنك بطريقةٍ او أخرىَ،
ستصدقها بالتأكيد، من ذا الذي يرفضُ
إمرأةٌ جميلةٌ مُثقفةٌ، تُجيد العبثّ في المشاعر،
وإستنطاقِ الشخص الأخرس الذي بداخلكَ،
بينما هي تُحدثكَ برقةّ، أنت الآن شِبهُ مُخدر،
الوقوعُ في الحُبِ أشبهُ بأخد جُرعة مُخدِر،
قد تقوم بكُل الحماقات التي لم تتخيل يوماً
أنك ستقترفها، وتتحول إلىَ شخصٍ لطالما
كرهت أن تكونة،

في نهايه الأمر ثِق أنها ستمِل منكَ،
لا حاجة لها بِكَ لم تعد تُغريها البتة،
لأنها لم تُحبكَ أساساً بل أحبت
الجانبِ المُظلم فيكَ،
وحين أحرقت فضولها بداخلكَ،
عرفت أنكَ مُزدحِمٌ بالفراغ،
حين أطلتّ علىَ قلبكَ،
وأرتوت مِن أحاديثكَ وأسراركَ،
اندثر شعورها الأول إتجاهكَ،
نضّبت لهفتها لكَ وانقضت دهشتها بالمرة،
حينها فقط ستشعر أنكَ خُدعت،
سيتجسد تمثال غباءكَ ويجلس بجانبكَ،
تتبادلان الشتائم لوقتٍ طويل،
سيسيلُ لعاب سخافتكَ وستدركّ أنكَ
استنزفتَ جهدكّ للبوح، لشخص لا يريدكَ،
إنما أراد رؤيتكَ مِن جانبٍ آخر،
ومِن زاويةٍ أخرىَ،
أو رُبما أراد معرفة
حقيقتُكَ التي تُخفيها عنّ الجميع.

-مُحمد المُنتصِر || لعنةُ البدايات.
-‏كان يُعالجُ الضّجر بالنوم لساعاتٍ طويلة، لم يلاحظ أحدٌ حالة الأرقِ التي كانت تنخُر رأسه كل صباح، لا أحد من أسرته يعرف شيئاً عن علبة السجائر، لا أحد يعرفُ شيئاً عن تلك التجارب الشاملة التي كانت تظهر علىَ شكلِ سوادٍ حول عينية.
-مُحمد المُنتصِر.
-هذه المرة بدأ الألم في عقلي أظن أن قلبي قد تلف.
-سيجارة بعد سيجارة حتى نفُذ الدواء.
-ممتلئاً بكلام لم يعد بإمكان اللغة أن تشرحَه.
-رغبة عارمة في التخلي عن كُل شيء.
-أعتقد أن الخاسر الأكبر في هذه الحياة، هو ذلك الضفدع الذي قمنا بتشريحة في مُحاضرة عِلم الادوية، فلا هو عاش و لا نحن أصبحنا علماء.
-أعرف أنني أتغير، أصبحتُ هادئ أكثر مِن قبل أتجنب المناقشات وكلمات اللوم والعتاب، أشعرُ بالملل مِن المُحادثات الطويله، لا أُطيق التحدث بالهاتِف، لا أعُبّر عمّ أشعرُ بِه لأي شخص مهما كُنت غاضباً أو حزيناً او مُحطماً، أصبحتُ أكثر عقلانيه، أفكر كثيراً قبل إتخاذ قرار واحد، أنا الذي كنت لا أجيد التخلي تغيرت.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم تعد تشتهي السفن بِحارنا.
-أُمي لا تعرف التُكنولوجيا، و لم تُعاصِرها، أعطيتها هاتفي لتلتقط لي صورة، و بعد أن إنتهت قالت لي "ما أجملك"، أمسكت الهاتف لأرى الصورة لكني لم أرى إلا صورة نصفها الفراغ و نصفها الآخر غير واضح و لم أرى نفسى فيها، بدأت أضحك و أضحك و أنظر للصورة، وأقول لها ما أجملها إنها أفضل صورة اُلتِقطت لي، لم أظهر لها بأنّ الصورة أشبه بصورة التقطها طفل بالخطأ، لم أقل لها بأنها كانت تمسك الهاتف بالعكس، ولم ألُم عينيها و هي لا ترتدي نظارتها الطبية، لكن كيف رأتنى جميل و هى لم ترى الصورة؟!
أعتقد أن حٌب أمي قد تفوّق حتى على التكنولوجيا.
-مُحمد المُنتصِر.