-يؤلمني أن قلبي لم يعُد يحتمل، وأن روحي ماعادت تتلهف إلى شيء، وأن إبتسامتي لم تعُد تُحب الظهور حتى مجاملة، تؤلمني الكثير من الأشياء، من بينها فكرة أن أبدو ثابت من الخارج بينما تُقام مجزرة داخلي كُل ليلة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أنا مُتعَب، تآئه، مُنهك، مُمزق، مُدهوس، أنا مُرهق وغاضبٌ ومُمتعِض، ومٌتذمر، أنا بذيء بقلبٍ طيّب ساذج، أنا هائج، مْنفجر، أنا الظلام الكثيف، والنور المتسلل من تحت الستائر الثقيلة، أنا جداً غاضب، لا أدري بأي غرضٍ لازلت هنا، أصارع وجودي البائس، مُتعَبٌ جداً فلا تقترب مني لتأخذ إن كُنتَ شحيحاً بالعطاء، ولا تعطي لتنتظر مقابلاً مني، ولاتطمع بقلبي أبداً، أنا مُتعَب جداً ولن أهدر الوقت في شرح تعبي الذي لاتفهمة ولن تفهمة ولن تتفهمة، إني ك من يحمل علي ظهرة عوالم لايراها أحد، ومُطالبٌ بالإجابةِ على سؤالٍ هزيل ك مابك؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أُحبكِ، لا لِجمال وجهكِ، ولا لِروعة أسلوبكِ، ولا لِعذوبة تفاصيلكِ الصغيرة، ولا لأي شيء قد يُعتبر مُلفت للإنتباة، أحبكِ لأن لا أحد يستطيع أن يجعل روحي تنّسلخ مِن مكانها وتُحلق فرحاً سواكِ، أحبكِ لأنني مِن دونكِ أشعر وكأنني مُضطربٌ وثمِل وملول أيضاً، بينما في قربكِ بِتُ أشعر وكأني أفضل شخصٍ قد وطأت قدماة هذه الأرض، أحبكِ لأنكِ الشيء الوحيد الذي يُعد القرب منة مُريحاً، في وقت ما كان العالم يعجّ بالحروب والكوارِث وكل م هو مخيف، أحبكِ لأنني لا أشعر بالتكلّف معكِ، لا أهتمُ لتصفيف كلاميّ أو لِجعلة أكثر جمالاً، أؤتيكِ كما أنا ذلكَ المُضطرب.
-يَليقُ بِكِ أَن تكونيِّ إِمرأة، بـِ رُتبْةِ فراشةْ.
-كيف حالك يا مُخْتَلِف؟.
-هذا السؤال مُعقد جداً، لدرجة انه يحتاج مني أن أهرش رأسي واخرج علبة السجائر الموجودة في جيب بنطالي وأشعل سيجارة، أمتص روحها، ليقتحم النيكوتين حصوني، ويتغلل في شراييني، يعبر بِحار دمي ببوارجة، لأشعر حينها بالارتياح، بالإختناق، ثم أفكر، كيف حالي؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-هذا السؤال مُعقد جداً، لدرجة انه يحتاج مني أن أهرش رأسي واخرج علبة السجائر الموجودة في جيب بنطالي وأشعل سيجارة، أمتص روحها، ليقتحم النيكوتين حصوني، ويتغلل في شراييني، يعبر بِحار دمي ببوارجة، لأشعر حينها بالارتياح، بالإختناق، ثم أفكر، كيف حالي؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-مرحباً أصدقائي، أو بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد،
أو مساء الخير، أو أي شيءٍ يُمكن بِدء رسالة ما بهِ،
أنا شخصٌ لا يُجيد ألبداياتّ، وأعتقد أننيّ كذلك لا أجيد ألنِهايات، حتىَ أن حياتي لمّ تبدأ بشكلٍ جيد، لقد ولدتُ في اليمن، في الوطن العربي، في ظهيرة الخامس مِن رمضان، من الذي يأتي في وقتٍ كهذا؟،
إنه توقيتٌ سيءٌ للغاية، ومكان لا يصلحُ لأن تولد فيهِ ذُبابة، فما بالُك بإنسان يشعرُ بالقلق كلما تذّكر أن هنالكِ الكثيرُ مِن الجوعىَ، والمساكين، والمُضطهدين في هذا البلّد، أعتقد أن هذا أثّر كثيراً علىَ سيرِ حياتي، أتخيلُ شُعور أُمي وأبي حينها، يا له مِن ولدٍ قليل أدب، هذا الذي ينهكُ أمه و والِده في شهر الصِيام، يكون فيهِ الناس عادةً وحوشاً جائِعة، ومتوترةٌ جداً مِن الجوعِ، الجوعُ يدعوا للتوتُرِ أكثرَ مِن الموتَ، وأكثرَ مِن مُحاولة كِتابة رسالة لصديقٍ ينهشهُ المرض،
هكذا بدأت، وأعتقدُ أننيّ سأنتهي بِطريقةٍ سيئةٍ وفي توقيتٍ سيء، قبل القيامة بدقائق مثلاً، سأموتُ وأنا غارقٌ في " تخزينتي".
-مُحمد المُنتصِر.
أو مساء الخير، أو أي شيءٍ يُمكن بِدء رسالة ما بهِ،
أنا شخصٌ لا يُجيد ألبداياتّ، وأعتقد أننيّ كذلك لا أجيد ألنِهايات، حتىَ أن حياتي لمّ تبدأ بشكلٍ جيد، لقد ولدتُ في اليمن، في الوطن العربي، في ظهيرة الخامس مِن رمضان، من الذي يأتي في وقتٍ كهذا؟،
إنه توقيتٌ سيءٌ للغاية، ومكان لا يصلحُ لأن تولد فيهِ ذُبابة، فما بالُك بإنسان يشعرُ بالقلق كلما تذّكر أن هنالكِ الكثيرُ مِن الجوعىَ، والمساكين، والمُضطهدين في هذا البلّد، أعتقد أن هذا أثّر كثيراً علىَ سيرِ حياتي، أتخيلُ شُعور أُمي وأبي حينها، يا له مِن ولدٍ قليل أدب، هذا الذي ينهكُ أمه و والِده في شهر الصِيام، يكون فيهِ الناس عادةً وحوشاً جائِعة، ومتوترةٌ جداً مِن الجوعِ، الجوعُ يدعوا للتوتُرِ أكثرَ مِن الموتَ، وأكثرَ مِن مُحاولة كِتابة رسالة لصديقٍ ينهشهُ المرض،
هكذا بدأت، وأعتقدُ أننيّ سأنتهي بِطريقةٍ سيئةٍ وفي توقيتٍ سيء، قبل القيامة بدقائق مثلاً، سأموتُ وأنا غارقٌ في " تخزينتي".
-مُحمد المُنتصِر.
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-مرحباً، أسميّ مُحمد..!
معروف بإسم مُختلِف علىَ التليجرام،
انستقرام، تويتر، سناب شات، فيسبوك لكن
صفحتي علىَ الفيسبوك توقفت بسبب نسيانيّ
لكلمة المرور للدخول إلىَ حسابي، ساخرٌ في
الكثير مِن الأحيان، أكتبُ منشوراتي حسب الحالة
النفسية التي أمر بها، أي أثناء روقان دماغي،
أو حسب نوع القات الذي أتعاطاة، بالمناسبة
بإمكاني الكتابة دون قات، أثناء فصفصة الزعقة
مثلاً، او عند إحتساء مطيبة مرق او إرتشاف وعاء
ملوخية مع إصدار اصوات مزعجة عند كل رشفة
أرتشفها، حقاً فعلاً سحقاً إنك مذهل يا مْختلِف،
لا داعي للتصفيق يا جماعة..!
أحاول سرد بعض الأحداث التي تعترض طريقي،
أو التي تشغل الرأي العام بطريقة بسيطة ساخرة
وفكاهية دون أية مبالغة هندية او عُمق أحلام
مستغانمي، قد ربما تحتوي بعض منشوراتي علىَ
رسائل مُبطنة لأبناء شعبي والشعوب المجاورة
وقد ربما يكون هدفها في الكثير مِن الأحيان
الضحك فحسب..!
أسميّ مُحمد كما أشرتُ سابقاً..!
القليلُ مِنكم هُنا يعرفني، أربعة ألف شخصٍ تقريباً
يعرفون من أكون، ربما قد تقاطعت بيّ الطرق
مع بعضكم يوماً ما، في الشارع مثلاً او علىَ متن
باص، ربما قد أشترىَ أحدكم علاج مِن صيدليتيّ،
وهرب دون أن يدفع الحساب وقال بوجهي لا
غدوه وأديها، في ديوان ربما قد إلتقينا وضحكنا
وذكرنا الحكومة ومسؤوليها بأبشع الألفاظ..!
والشتائِم، في إستراحة رُبما قد تقابلنا وشجعنا
برشلونة وصفقنا لميسي ورفاقه..!
ربما قد جمعتنا الصدف في خيمة أو صالة عرس
ورفعنا أيدينا في الهواء في منتصف أغنية عود
وهتفنا عالياً بصوت واحد ايوووه ايوووووااااه
كشواترةٍ حقيقيين، مِن المحتمل أن الأقدار قد
جمعتنا داخل بوفية وجلسنا علىَ نفس الطاولة
نلعن الحِراف ونحتسي كوبين مِن الشاي الأحمر
ونتخامس آخر سيجارة في جوف الباكت نخس بنخس، والإحتمال الأكبر والأكيد الذي لا شكَ فيه
أن طرقنا قد تقاطعت في أزقة سوق عنس للقات،
علىَ كل حال، تشرفتُ بمعرفة الجميع هُنا.
-مُحمد المُنتصِر.
معروف بإسم مُختلِف علىَ التليجرام،
انستقرام، تويتر، سناب شات، فيسبوك لكن
صفحتي علىَ الفيسبوك توقفت بسبب نسيانيّ
لكلمة المرور للدخول إلىَ حسابي، ساخرٌ في
الكثير مِن الأحيان، أكتبُ منشوراتي حسب الحالة
النفسية التي أمر بها، أي أثناء روقان دماغي،
أو حسب نوع القات الذي أتعاطاة، بالمناسبة
بإمكاني الكتابة دون قات، أثناء فصفصة الزعقة
مثلاً، او عند إحتساء مطيبة مرق او إرتشاف وعاء
ملوخية مع إصدار اصوات مزعجة عند كل رشفة
أرتشفها، حقاً فعلاً سحقاً إنك مذهل يا مْختلِف،
لا داعي للتصفيق يا جماعة..!
أحاول سرد بعض الأحداث التي تعترض طريقي،
أو التي تشغل الرأي العام بطريقة بسيطة ساخرة
وفكاهية دون أية مبالغة هندية او عُمق أحلام
مستغانمي، قد ربما تحتوي بعض منشوراتي علىَ
رسائل مُبطنة لأبناء شعبي والشعوب المجاورة
وقد ربما يكون هدفها في الكثير مِن الأحيان
الضحك فحسب..!
أسميّ مُحمد كما أشرتُ سابقاً..!
القليلُ مِنكم هُنا يعرفني، أربعة ألف شخصٍ تقريباً
يعرفون من أكون، ربما قد تقاطعت بيّ الطرق
مع بعضكم يوماً ما، في الشارع مثلاً او علىَ متن
باص، ربما قد أشترىَ أحدكم علاج مِن صيدليتيّ،
وهرب دون أن يدفع الحساب وقال بوجهي لا
غدوه وأديها، في ديوان ربما قد إلتقينا وضحكنا
وذكرنا الحكومة ومسؤوليها بأبشع الألفاظ..!
والشتائِم، في إستراحة رُبما قد تقابلنا وشجعنا
برشلونة وصفقنا لميسي ورفاقه..!
ربما قد جمعتنا الصدف في خيمة أو صالة عرس
ورفعنا أيدينا في الهواء في منتصف أغنية عود
وهتفنا عالياً بصوت واحد ايوووه ايوووووااااه
كشواترةٍ حقيقيين، مِن المحتمل أن الأقدار قد
جمعتنا داخل بوفية وجلسنا علىَ نفس الطاولة
نلعن الحِراف ونحتسي كوبين مِن الشاي الأحمر
ونتخامس آخر سيجارة في جوف الباكت نخس بنخس، والإحتمال الأكبر والأكيد الذي لا شكَ فيه
أن طرقنا قد تقاطعت في أزقة سوق عنس للقات،
علىَ كل حال، تشرفتُ بمعرفة الجميع هُنا.
-مُحمد المُنتصِر.
-أحتاجُ إلىَ روتينٍ جديد، قاتٌ بنفّسجيّ، غُرفةٌ زِجاجية علىَ متنِ قارِب، أخ أُخزن معهُ ونتبادل أطراف التفاهاتِ ونضّحك، كيبورد يقرأ أفكاري ويُترجِمُها لمنشوراتٍ، راديو يُدار فية الاغاني التي أحبها في هذا الوقتِ دون الحاجةِ لليوتيوب، منشورٌ لكاتبٍ مِن المدرسةِ الادبية التي أحبها لأدخل حسابه الشخصي وأُقلبُ كِتاباتة، وأُصابُ بالذهُول ليمنحني جُرعة لأكتب، وورقة بيضاء وقلم وبعض الكلمات الانجليزية بمشتقاتها لأحفظها، عِدة لمبات إضاءة متوزعة على غرفتي بالتساوي خافتة اللون، أحتاجُ كوكباً لا يحمل داخله إلّا المقاهي التي تفوح منها رائحة البُنّ، المكتباتُ الهادِئة، المُوسيقى الكلاسيكية والأشخاص المُسالِمين، فقط أحتاجُ إلىَ ألهروُبُ مِن واقِعيّ المُستخّدم تماماً.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.