-لِماذا العالم كَئيبٌ إلىَ هذَا الحد؟!
هلّ لإنَ قيس أبن الملوح بقي مُعلقاً بـ ليلى بـ قصائِدهِ فقط؟، هلّ لإنَ الجواهِري مات بعيداً عن وطنِه العِراق؟، هلّ لإنَ بدر شاكر السياب أراد تُراب العراق أن يحضن رِفاته ومات غريباً؟، هل لإنَ القيود الإجتماعية والدينية وقفت عائِقاً بين عشق غّسان كنفاني وغّادة السمان؟، هل لإنَ كافاكا تعلق بِـ ميلينا بِـ رسائل فقط؟، هلّ لإنَ ملِك الكوميديا شارلي شابلن مات كئيباً؟، هلّ لإنهُ لمّ يّجمِع محمود درويش مع ريتا اليهودية سِوى حربٌ وبُندقية، حتىَ قال "بيّن ريتا وعيوني بُندقية"، هلّ لإنَ دافنشي مات قبل رؤية لوحة الموناليزا تشتهرُ في كل بِقاع الأرض؟، هل لإنَ آخرِ لوحات الفنان فان جوخ رُسمِت في مصحةٍ نفسية؟، هلّ لإنَ بيتهوفِن كان يّعزِفُ السوناتا والسيمفونّيات وهو أصمّ؟، هلّ لإن القات اليوم غالي، أم لإني حِراف، تباً للعالم.
-مُحمد المُنتصِر.
هلّ لإنَ قيس أبن الملوح بقي مُعلقاً بـ ليلى بـ قصائِدهِ فقط؟، هلّ لإنَ الجواهِري مات بعيداً عن وطنِه العِراق؟، هلّ لإنَ بدر شاكر السياب أراد تُراب العراق أن يحضن رِفاته ومات غريباً؟، هل لإنَ القيود الإجتماعية والدينية وقفت عائِقاً بين عشق غّسان كنفاني وغّادة السمان؟، هل لإنَ كافاكا تعلق بِـ ميلينا بِـ رسائل فقط؟، هلّ لإنَ ملِك الكوميديا شارلي شابلن مات كئيباً؟، هلّ لإنهُ لمّ يّجمِع محمود درويش مع ريتا اليهودية سِوى حربٌ وبُندقية، حتىَ قال "بيّن ريتا وعيوني بُندقية"، هلّ لإنَ دافنشي مات قبل رؤية لوحة الموناليزا تشتهرُ في كل بِقاع الأرض؟، هل لإنَ آخرِ لوحات الفنان فان جوخ رُسمِت في مصحةٍ نفسية؟، هلّ لإنَ بيتهوفِن كان يّعزِفُ السوناتا والسيمفونّيات وهو أصمّ؟، هلّ لإن القات اليوم غالي، أم لإني حِراف، تباً للعالم.
-مُحمد المُنتصِر.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-قُولوا لهّا أننّي، لا زِلتُ أهواهَا.
-أكرهُ الحرب، أُلملِم روحي بِالمُوسيقىَ، أعشقُ الغِناء الكلاسيكي عامةً والعندليب علىَ وجة الخصوص، مليئٌ بالذكريات والحنين والشُجون والحزنُ والخيال، عادةً أكون علىَ حافة الكئآبة وأخرى أوشك علىَ الإنفجار مِن الضّحِك، مزاجي مُتقلِب ربما، كلمةٌ ترفعني للعِنان وأخرىَ قد تودي بيّ للقاع فأتشظىَ كالبلور، أرى نفسي ذو همة وهدف ويراني الآخرون بِلا معنىَ، أجدني سيئاً لا أختِلفُ عن البقية ومفرَّغ مِن الأمل وقلبي مُعتم، لكن يخبرني البعض أنني جيدٌ هكذا وبيّ قِبسٌ مِن النقاء، أقدم كُل شيءٍ، أحياناً لأمد يدي لآخر يحتاجها، أو أبذل روحي في البحث عن الضوء لُمعتم أوشك علىَ الإنطفاء، وقد أكون مليئٌ بالحِقد مِما عايشت، ولا أسعىَ للإنتقام،
ولكِن أنا في الحقيقة أُجاري العقول، لا أُقحِم شخصيتي في تفاهات البشر.
-مُحمد المُنتصِر.
ولكِن أنا في الحقيقة أُجاري العقول، لا أُقحِم شخصيتي في تفاهات البشر.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-بّلِغوها إذا آتيتُم حِماهَا، أننيّ مِتُ فِي الغَرامِ فِداها.
-لستُ حزيناً ولا كئيباً، بل أسوء مِن الامرين، أنا فارغٌ و لاشيء يُرضيني، وجهيّ شاحِب، أطرافيّ جامِده، معدتي تؤلمني دائماً، افكاري تُسبب لي صُداع، وليست هنالك أي دموع.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم أنم حتىَ أستيقظ، هذا الأرقُ اللعين لا يُريد أن يترُكني و شأني، سجائِر، مُوسيقىَ، فوضىَ برأسي، صُداع يقتلُني، الحياة اللعينة، أشخاصٌ سخيفة مِن كُل جانِب، وِحدة، ملل، حُزن، ألم في القلب.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-فيّ الليّل أزحفُ بِبطىءٍ شديد إلىَ النوم، كالجريحِ الذي يزحفُ علىَ صدرهِ في المعركة هروباً مِن الموت، وحينَ أستيقظ أشهق فجأة ثم أفيق مذعوراً ألهثُ كالغريقِ الذي لفظتهُ أمواجُ البحر إلىَ عراءِ الشاطِئ، بعد أن أحدثت في صدرهِ رضّوض، متعبون ياالله مِن جحيمِ الواقِع المُستخّدم ومِن مرارة الحياة، ولم يُعد النوم كافياً لسد هذه الثقوب التي تجتاحُ قلبي، فـ إلىَ أين نَفِر؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.