-قرأتُ كِتاباً لكاتِبٍ يمنيّ أسمة قيس عبد المُغني، إنه جاري سابقاً هه، ووجدتُ فيهِ كلمات أشعلت بيّ شغف الكِتابة، عِندما قال "لا أُريد البكاء، لكِن "أشتي أبكي..!"،
هكذا بلهجة البُنّ المريرة، لستُ حزيناً،
لكننيّ "يمنيّ"، وهذا أفدح الأحزان في ألآونةِ الأخيرة."،
جعلتني هذهِ الكلِمات أشقدف لليمن إلىَ سابع جد، لذلك تباً ليّ لأنيّ ولدتُ يمنياً وعشتُ يمنياً وسأبقىَ يمنياً علىَ الدوام، أنا يمنيٌّ بِما فيهِ الكفاية، أشعر بهذا القرف عِندما أنظر إلىَ الطوابير الطويلة للحصول علىَ دبّة غاز، أو مساعدات غذائية، أو خيمات النازحين الذينَ ينامّون جيِاع، أو في أزمات البترول والناس في طوابيرٍ طويلة "ماسكين سره" في محطاتُ الوقود،
الآن أنا يمني كما يجب، كئيبٌ، حزينٌ، ضعيفٌ وبائِس، لا أستخدم فمي إلا في البصق والثرثرة والسب والشتم، يمنيٌّ ضعيف، لم أكن مِن الكثيرين الذين حملوا السلاح كيّ لايبقوا بعجزهم وضعفهِم،
رفعتُ رأسي كوني يمنيّ، ونكستّه لذات السبب، ورجائي فقط ألا أموت "موتةً يمنية"، ألا ترفُضني المُستشفيات ويتم توجيهي إلىَ الخارج مِن أجل عمليّة، فأموت بعد شهر مِن ذلك بسبب عدم حصولي علىَ جواز سفر، أو أن المطارات مغلقةً، لا أريد موتةً كهذهِ بتاتاً البته، لا أريد أن أموت بسبب رصاصة أخطأت طريقها، أو راجعةٌ مِن الأعلىَ بسبب الإحتفالات بالأعراس وأطلاق الرصاص بشكلٍ عشوائيّ، لا أريد أن أموت لأصبح أشلاء، أو أكون ضحيةٌ لجماعةٍ إرهابية، أو أكون إحدىَ ذراتِ التُراب التي عليهم تخطّيها مِن أجل الوصول إلى السلطة، لا أريد أن أُدفن في مقبرةٍ جماعية، أو أن أموت حياً، أن تُبتر قدمي، أو أموت كمداً وحُزناً علىَ طفلي الذي مات بصاروخ يكبرهُ بِأضعاف، لا أريد أن أموت وأنا أشقدف لليمن في قناتي اللعينة واقِع مُستخَدم أو مريّض نفسيّ، لا أريد أن أموت وأنا أنّصُبُ علىَ أمي عِندما أقول لها أريد نقوداً لكيّ أشتري مُحاظراتيّ الجامِعية وأنا أشتري بها قات وسيجارة، لا أريد أن أكون كما قال الكاتِب اليمنيّ "قيس عبد المغنيّ" " وإن سألوك كبارُ الموتِ عن سبب مجيئك الباكِر؟، قلهم أنا يمنيّ إن خانتكَ الإجابة"، يالله إنيّ ولدتُ يمنياً وعشتُ يمنياً
ولكن، لا أريد أن أموت يمنياً.
-مُحمد المُنتصِر.
هكذا بلهجة البُنّ المريرة، لستُ حزيناً،
لكننيّ "يمنيّ"، وهذا أفدح الأحزان في ألآونةِ الأخيرة."،
جعلتني هذهِ الكلِمات أشقدف لليمن إلىَ سابع جد، لذلك تباً ليّ لأنيّ ولدتُ يمنياً وعشتُ يمنياً وسأبقىَ يمنياً علىَ الدوام، أنا يمنيٌّ بِما فيهِ الكفاية، أشعر بهذا القرف عِندما أنظر إلىَ الطوابير الطويلة للحصول علىَ دبّة غاز، أو مساعدات غذائية، أو خيمات النازحين الذينَ ينامّون جيِاع، أو في أزمات البترول والناس في طوابيرٍ طويلة "ماسكين سره" في محطاتُ الوقود،
الآن أنا يمني كما يجب، كئيبٌ، حزينٌ، ضعيفٌ وبائِس، لا أستخدم فمي إلا في البصق والثرثرة والسب والشتم، يمنيٌّ ضعيف، لم أكن مِن الكثيرين الذين حملوا السلاح كيّ لايبقوا بعجزهم وضعفهِم،
رفعتُ رأسي كوني يمنيّ، ونكستّه لذات السبب، ورجائي فقط ألا أموت "موتةً يمنية"، ألا ترفُضني المُستشفيات ويتم توجيهي إلىَ الخارج مِن أجل عمليّة، فأموت بعد شهر مِن ذلك بسبب عدم حصولي علىَ جواز سفر، أو أن المطارات مغلقةً، لا أريد موتةً كهذهِ بتاتاً البته، لا أريد أن أموت بسبب رصاصة أخطأت طريقها، أو راجعةٌ مِن الأعلىَ بسبب الإحتفالات بالأعراس وأطلاق الرصاص بشكلٍ عشوائيّ، لا أريد أن أموت لأصبح أشلاء، أو أكون ضحيةٌ لجماعةٍ إرهابية، أو أكون إحدىَ ذراتِ التُراب التي عليهم تخطّيها مِن أجل الوصول إلى السلطة، لا أريد أن أُدفن في مقبرةٍ جماعية، أو أن أموت حياً، أن تُبتر قدمي، أو أموت كمداً وحُزناً علىَ طفلي الذي مات بصاروخ يكبرهُ بِأضعاف، لا أريد أن أموت وأنا أشقدف لليمن في قناتي اللعينة واقِع مُستخَدم أو مريّض نفسيّ، لا أريد أن أموت وأنا أنّصُبُ علىَ أمي عِندما أقول لها أريد نقوداً لكيّ أشتري مُحاظراتيّ الجامِعية وأنا أشتري بها قات وسيجارة، لا أريد أن أكون كما قال الكاتِب اليمنيّ "قيس عبد المغنيّ" " وإن سألوك كبارُ الموتِ عن سبب مجيئك الباكِر؟، قلهم أنا يمنيّ إن خانتكَ الإجابة"، يالله إنيّ ولدتُ يمنياً وعشتُ يمنياً
ولكن، لا أريد أن أموت يمنياً.
-مُحمد المُنتصِر.
-فيّ ألايام الأخيرة الأرق لايُفارقنيّ، غادرني النوم أرهقني التفكير، أتعبتني خُطواتي المُتخاذلة، شيءٌ ما هدّ كيانيّ، لا أعلم مَ هذا الشيء، لمّ يعُد بإمكانيّ تحمُل كُل هذا الإغتراب، الدمارُ النفسيّ، الحُطام الداخليّ وتشتُت الأفكار، كُل من كان يستمِع لحديثي إختفىَ، كُل من كُنت الجأ إليه عِند هروبي مِن نفسي لم يعُد موجود، كل واحدٍ مِنهم ذهَب في طريقٍ ذو إتجاه واحد، تركوني في هذهِ الغُربة وحيداً، في حياةٍ عاهرة ترقُص للأغنياء ليلاً وتوصيّ الفقراء بالصبر صباحاً، بدأتُ أميِل إلىَ الأختفاء عنّ الكُل، والذهابُ إلىَ الزاوية المُعتمة مِن الغرفة، تاركاً كل شيء ومؤمناً فقط بأن الدائِرة ستدور يوماً ويلقىَ كل فاعل بفعلةِ، أشعر بأننيّ في نقطةِ الصِفر مُنذُ سنواتٍ أدور حول نفسيّ بشكلٍ مجنون، و أرجع لغرفتيّ الصغيرة و أنا مُنهك، مُنهكٌ وكأنيّ أُمارس الحياة لأول مرة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-لستُ بِحالةٍ جيّدة هذهِ الأيام، فما بين خِذلان صديقٍ وكبرياء أنثىَ، ووطنٌ جريح، في مرحلة الإحتِضار وأبٌ قاسي مُثيرٌ للشفقة، لا أعتقد أن هُناك رجلاً يستطيع العيش طبيعياً بين هذهِ الزحمة مِن فُقدان التوازن المشاعري، التفكيرُ بالمُستقبل، والإنغِماسُ في دائرة كيف اُصبح رجلاً نافغاً وصالحاً لـ الإستخدام، هذا هو جُلّ همّي، فـ واقِعيّ يُشعُرني بِكُل مَ أوتيت مِن خيبة أنه مُستخَدم مِن قِبل شخصٌ آخر، أنا رجلٌ مُعطل، لا أستطيع القول إلا أننيّ أعيش مرحلة اللاشُعور.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
وَاقِع مُستخدَم.
Photo
-مُنذُ خبر رحيلك، وأنا أحاول أن أستجمِع م تبقىَ مِن ذاكرتيّ المُبعثره، ومِن قلبيّ المُحطم، أحاول أن أمسك قلميّ كيّ أكتب شيئاً اُرثي بهِ نفسيّ، قبل أن اُرثيك، تتصارع الأفكار في رأسيّ بين مُصدقةٍ ومُكذبة، أنا خائِف، ومرعوبُ ومُمزق، شريط ذكرياتك يمُرّ في ذاكرتي، فيقتلني، أضع صورتك أمامي،
كيف حالك يا صديقي؟ هيا حدثني، لماذا أنت صامتٌ هكذا؟، لماذا لا تُجيبني؟، قل شيئاً؟، أرجوك تحدث معيّ، لم أدرِ إلا بدموع أمي تتساقط وتمسح علىَ راسي مابِك يا ولدي؟، ومُنذ متىَ الصور تتحدث؟، وكلنا سوف نموت يا ولدي،
عذراً أمي دعيني وحدي،
أيقعل أنك رحلت حقاً، أيعقل أنك لن تعود؟، أصحيحٌ أننيّ لن ارىَ بعد اليوم حرفاً منك، ولن أراك ولن اسمع صوتك وضحكتك الي تُبهج من ينظر اليك؟،
لماذا يا صديقي؟، أي قدراً هذا الذي اخذك هكذا ببساطه؟، لماذا انت بالذات؟،
سألت طفله اباها "أبي لماذا الرائعون يموتون أولاً؟لماذا يقبض الله أرواح البشر الانقياء وهم في عِزّ أيامهم؟" "فقال لها يا إبنتي إذا كنتِ في حديقة، أي الزهور تقطفين؟، أليست أجملها؟!" قالت: بلا، قال كذلك الله يأخذ خيار خلقة كيّ لا يلوثهم هذا العالم،
أواسي نفسيّ بذلك رغم كل الاشياء المُحطمة داخلي، إن كل كلمات العالم تقف عاجزةً عن وصف مَ أنا فيه بعد رحيلك، أعلم انني لست وحدي من قتله فقدك، ربما الدنيا بأسرها تنعيك، وكل من عرفك، لقد كنت رجلاً ماذا أكتب؟، وماذا أقول؟، وعن أي جانباً فيك أتحدث، أعذروني يا ساده، فوجعي أكبر مِن أن يُحكىَ أو يُكتب، لقد تعب الكلام من الكلام،
تغمدك الله بواسع رحمتة وأسكنك فردوسة الاعلىَ، والحقك بالأنبياء والصديقين والرسل، لن انساك مَ حيّيت، قتلني رحيلك إلىَ الدنيا الآخره صديقي أحمد💔.
كيف حالك يا صديقي؟ هيا حدثني، لماذا أنت صامتٌ هكذا؟، لماذا لا تُجيبني؟، قل شيئاً؟، أرجوك تحدث معيّ، لم أدرِ إلا بدموع أمي تتساقط وتمسح علىَ راسي مابِك يا ولدي؟، ومُنذ متىَ الصور تتحدث؟، وكلنا سوف نموت يا ولدي،
عذراً أمي دعيني وحدي،
أيقعل أنك رحلت حقاً، أيعقل أنك لن تعود؟، أصحيحٌ أننيّ لن ارىَ بعد اليوم حرفاً منك، ولن أراك ولن اسمع صوتك وضحكتك الي تُبهج من ينظر اليك؟،
لماذا يا صديقي؟، أي قدراً هذا الذي اخذك هكذا ببساطه؟، لماذا انت بالذات؟،
سألت طفله اباها "أبي لماذا الرائعون يموتون أولاً؟لماذا يقبض الله أرواح البشر الانقياء وهم في عِزّ أيامهم؟" "فقال لها يا إبنتي إذا كنتِ في حديقة، أي الزهور تقطفين؟، أليست أجملها؟!" قالت: بلا، قال كذلك الله يأخذ خيار خلقة كيّ لا يلوثهم هذا العالم،
أواسي نفسيّ بذلك رغم كل الاشياء المُحطمة داخلي، إن كل كلمات العالم تقف عاجزةً عن وصف مَ أنا فيه بعد رحيلك، أعلم انني لست وحدي من قتله فقدك، ربما الدنيا بأسرها تنعيك، وكل من عرفك، لقد كنت رجلاً ماذا أكتب؟، وماذا أقول؟، وعن أي جانباً فيك أتحدث، أعذروني يا ساده، فوجعي أكبر مِن أن يُحكىَ أو يُكتب، لقد تعب الكلام من الكلام،
تغمدك الله بواسع رحمتة وأسكنك فردوسة الاعلىَ، والحقك بالأنبياء والصديقين والرسل، لن انساك مَ حيّيت، قتلني رحيلك إلىَ الدنيا الآخره صديقي أحمد💔.
-مُغتربٌ في موطِنه، غادرتهُ الحياةُ، ماتَ صديقُة المُفضّل، تحطّم حُلمهُ، إستوطنهُ الفراغ، يبحثُ عن الطرقات، يسير فيها بلا وجهه، تتبعثرُ الأفكارُ، وتُبعثرُ ماتبقى مِنه، رأس مُشوش، و رسائل مُتراكِمه، والكثيرُ مِن أعقاب السيجارة الملقية علىَ أرضية غرفتة، تِلك السجائِر المّلفوفة تلِك الساحرة التيّ تُؤذيني و أستمتعُ بعذابها ليّ، في محاولة أُخرىَ لِإيجاد ملجأ يَنشلهُ مِن كُلِ العواصف، يُفتش فِي الأوراق، الكلمات مُظلمة، أين السطور؟؟، كُل شيء مُبهم، كَ شعورٍ غريبٍ يغتالُه دون مُبرر، يوقعهُ فريسةً لِكثيرٍ مِن اللاشيء، في متاهاتٍ مِن الأسئلةِ يُصبِح عقلهُ مفقوداً، تباً، يبدو أنها سَتكونُ ليلة مُكللة بِالأرق.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-كُل الأبواب أُوصدَت، ولم يبقَ سِوىَ بابك، كُل الدُروب أُقفِلت وأنا واهِنٌ ماليّ سِواك، كُل الوجوهِ تبرّمت ووحدكَ الرؤوف بعبادِكَ، أنا الغارق فيّ زلّتيّ حتىَ أوجّ رأسي إلىَ دربِكَ سددنيّ، إننيّ إذا تماديت في حُزني لم أنسىَ أنكَ أكبر مِن هذا الحُزن كله، لما اكتسىَ السواد وجهي، لم أنسىَ أن نورك أجلّ، لكنكَ مُطلِع علىَ أشياءٍ لا يراها سِواكَ، وحدكَ مُطلعٌ علىَ هذا القلب الطافح بالألم، لما شكوت لغيركَ همّي لأنني يئستُ مِن نفسي مِن تحسّري مِن إغتمامِي وكُربتي، مِن قلةِ حيلتيّ وهوانيّ، كيف أشكو همّي وقد وعدتني بيسرٌ قريب، أولم تقل في كِتابك الخالِد "وبشّر الصابِرين"،
إلىَ من تكلنيّ يا الله، إلىَ صديقٍ أشغلتهُ همومهُ عنيّ، إلى إنسانٍ ضّعيف، ليس لهُ قوةٌ علىَ تحمُل حُزنهُ كيف سيتحمّل حُزني، إنك إن لم ترحمني سأهُلك، سأتلُف سأهُمد سأشقىَ، فأنقذنيّ يا من تملُكني، ووفقني في مُستقبليّ غداً، إنيّ توكلتُ عليّكَ،
أتيتُك مكسوراً فأجبرنيّ، أتيتك مُستغفراً فأغفرلي، أتيتُك هلِعاً فطوقنيّ برحمتِك لأنجو بِكَ، وحدكَ ليس إلاكَ طوق نُحاتيّ، إنني يا الله إن وصلتُك ستهون كُل الدُنيا وتسقطُ كُل الوجوه التيّ رسّت في قلبيّ.
إلىَ من تكلنيّ يا الله، إلىَ صديقٍ أشغلتهُ همومهُ عنيّ، إلى إنسانٍ ضّعيف، ليس لهُ قوةٌ علىَ تحمُل حُزنهُ كيف سيتحمّل حُزني، إنك إن لم ترحمني سأهُلك، سأتلُف سأهُمد سأشقىَ، فأنقذنيّ يا من تملُكني، ووفقني في مُستقبليّ غداً، إنيّ توكلتُ عليّكَ،
أتيتُك مكسوراً فأجبرنيّ، أتيتك مُستغفراً فأغفرلي، أتيتُك هلِعاً فطوقنيّ برحمتِك لأنجو بِكَ، وحدكَ ليس إلاكَ طوق نُحاتيّ، إنني يا الله إن وصلتُك ستهون كُل الدُنيا وتسقطُ كُل الوجوه التيّ رسّت في قلبيّ.
-إستيقظُ فزِعً مِن خوفٍ يُطاردني، مِن ليلٍ لا ينتهي وشمسٍ لا تُشرِق، من أنا؟، ومَ غايتيّ؟،
يُجيب عليّ صوتاً مخيفاً، أنت عبداً للأحزان، و مكاناً للآلام، غايتُك إن تتألم و تتألم، إلىَ أن ينتهي مِنك الألم،
يا سيديّ الصوت المُخيف من أنت؟، ولَم أنا؟.
أنا من أتحكم بِحُزنِك أيّها البائِس، لِأنك إنت المنسيّ المُحطم في بدايةِ كُل المحطّات.
-مُحمد المُنتصِر.
يُجيب عليّ صوتاً مخيفاً، أنت عبداً للأحزان، و مكاناً للآلام، غايتُك إن تتألم و تتألم، إلىَ أن ينتهي مِنك الألم،
يا سيديّ الصوت المُخيف من أنت؟، ولَم أنا؟.
أنا من أتحكم بِحُزنِك أيّها البائِس، لِأنك إنت المنسيّ المُحطم في بدايةِ كُل المحطّات.
-مُحمد المُنتصِر.