وَاقِع مُستخدَم.
142K subscribers
330 photos
98 videos
183 links
-نحنُ نزدادُ نُضجاً بالوجعِ لا بالسنين.
@BIII_Il
Download Telegram
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-ضّاقت عليّ كأنها تابوتُ.
-العاشِرةُ مساءً..!
كلماتٌ تتجول في مُنتزة عقليّ، وأحزانً ترتصُ في طوابيرِ محطاتُ قلبيّ، وشعورٌ يراودهُ الإنهيار، كإنهيار عملتي، أشعُرُ بالملل، ببرود الأيام، فقدتُ رغبتيّ بقراءةِ الكُتب، بمُشاهدةِ الأفلام، والكتابةِ وحتىَ سماعُ المُوسيقىَ، لا أودُ التواصل مع أحد، ولا أشعُر بأي رغبةٍ في مُخالطةِ الناس، كما لا يهُمني بتاتاً أن يُساء فهمي، لاشيء سِوىَ النوم، والإستيقاظُ علىَ أمل أن تمضيّ هذهِ الأيام.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُضطربٌ، كبركانٍ آثر الاحتفاظ بثورانهِ.
-يحدثُ أن..!

تستيقظُ مُبكراً،
لأنكَ لمّ تنّم..!
تلبسُ إسمكَ مقلوباً،
وتخرجُ إلىَ العالم،
تخرج بِلا أحذيةٍ،
وتعود بِلا قدمين،
أنفقت جميع الأحزان،
وأستنفذت حتىَ قلبكَ،
تدفع أجرة الباصِ لصديقاً،
وتُعطي الندم بإسم إمرأةٍ،
تُرتب رأسكَ والطريقُ فوضاكَ،
تُصلِحَ نفسكَ كل مساءٍ..!
تُصلِحَ نفسكَ هباءً....!
لغدٍ مُعطل، وواقعٍ مُستخّدم.


-مُحمد المُنتصِر.
-عمّا قليل..!

سيحلّ مُنتصف الليل
ويختار الموتىَ
مقاعِدهم في رأسي

أعرفُ أنّكَ تسير مع آخرين
أيّها الحُزن، وتمضي..!
لكنك تُفضل الإقامة معي،

مبتورةٌ أيّامي..!
أحاولُ السّير بعمرٍ أعرج،

ها أنا أخوض آخر معاركي،
وفيها لا أقبلُ إلاّ الهزيمة..!

تهتزُ أشياءً ميّتة في قلبي،
كما يفعل صفير القطارات
في محطّات مهجورة..!

لا أحدَ سيأتي..!
لمنْ قرع كلّ هذهِ الأقدام
التي تُطبّل في رأسي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-وهذهِ المرة، أنا يائسٌ إلىَ حد المَوت.
-‏حالةٌ مشبّعةٌ بِشعُور الإنتِهاء.
-نائِمٌ قُرب نعشِي، أنتظِر موتي..!
وبيّنمَا العالم يتحطم، ويختفِي
كُل شيء يُزعجنِي في الكون،
و حيّن تُُغادر رُوحي جسدي،
في لحظاتي الآخيرة، أُفكِرُ نادِماً..!
نادِماً حوّل بعض الكلِمَات..!
التي إحتّفظتُ بِهَا إلىَ بعد حيّنٍ،
والعَالم تحطم، ورحل الحيّن وأنا معهُ،
فأبدأ بنقشها في الفراغ، أرسِمُها علىَ العدمِ،
وبعدّها أبتلِعُها مع العدمِ، لأتذكرُها إلىَ بعد حيّنٍ،
حيّن تحينُ الساعة، أتلُوها علىَ جثةِ رُوحي،
وأتقيّأُ كُل الذي كتبتهُ وكبّتهُ داخلِي،
حيّن يحينُ الحين، وبيّنمَا أنا هُنا،
ولستُ هُنا في الوقتِ ذاته..!
وبيّنَما يضطرِبُ الزمكان داخِل رأسِي،
وتُطرح كُل قوانين اللامنطق أمامي،
أختَارُ أكثرها جنوناً، وأخذُ رُحلةً أُخرىَ،
خارِج الصندوق، حيثُ أكون حُراً..!
وهذهِ المرة سأتأكدُ مِن أنّ لا أعودَ مُجدّداَ.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ، تُنْسَى كمصرع طائرٍ
ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى، كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الثلجْ تُنسى.
-‏حالة مشبّعة بشعُور الإنتِهاء.
-أماَ أنا ذلِك المُتعب، أَتَيتُ إلَىَ أَخْطَر بُقْعَةٍ،
قَد يُوَاجِههَا قَلْبُي الْمُنهكّ، أَتَيتُ إلَىَ بَحْرٍ هَائِجٌ بِشدهّ، تَتَضاربّ أَمْوَاجُه بِشَكْلٍ مُريبّ، أَتَيت لأشكيّ لـهُ همًا يُؤَرِّقُنيّ، يَعْتَصِر ماتبقىَ مِنْ الْحَيَاةِ لديّ، نَظَرَتُ بتمعن لأمْواجِ هَذَا الشَّاطِئ، أَحَسّستُ وَكَانَ الْبَحْر يَقُولُ لَيّ أنا، إرْحَل فَلَن أحتَمِل مايحتَمِلهُ قَلْبُك، وَلَن تَحمِل أمواجي شيئًا حَمْلُه صَدْرك، إذْهَب فَلَن تَعِيش طويلًا..! وسيموت الَّذِي بداخِلَك مَعَك.
-مُحمد المُنتصِر || ذلكَ المُتعب.