This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التعاسة أكثر شيوعًا مِن السعادة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-تسمحي لي يامه مِن وقتِك شوية.
الندم!..
أن تتحسّر على كل
التلويحاتِ التي لازالت
عالقةً في الهواء!
بينما يدكَ في جيبك
ترتعشُ ولم يرجع
أحد لأجلها، ولذلك
لم تعُد في يديّ
أصابعٌ للتلويح
لكُثرة ما عضضتُها
من الندم، وانا مِن شدة
الصِراعات التي أعيشُها
مَع الندم، أصبحتُ
أدعوا أن لا يَردني
الموتُ خائِباً،
لأن في اللَيل
يَتكئ شَبحُ
النَدم على
جَرحِ قَلبي،
ولأن النَدم
هُو وَجعٌ
في القَلب
تعيشهُ
كل دقيقةٍ،
لكِن..
كلٌ مِنا
يَتذوق
النَدم
بِطريقةٍ ما،
فتعالوا
لِنبكي
وَنمسح
دُموعنا
وَنحنُ
في
أحضانِ
النَدم.
-مُحمد المُنتصِر || ندم.
أن تتحسّر على كل
التلويحاتِ التي لازالت
عالقةً في الهواء!
بينما يدكَ في جيبك
ترتعشُ ولم يرجع
أحد لأجلها، ولذلك
لم تعُد في يديّ
أصابعٌ للتلويح
لكُثرة ما عضضتُها
من الندم، وانا مِن شدة
الصِراعات التي أعيشُها
مَع الندم، أصبحتُ
أدعوا أن لا يَردني
الموتُ خائِباً،
لأن في اللَيل
يَتكئ شَبحُ
النَدم على
جَرحِ قَلبي،
ولأن النَدم
هُو وَجعٌ
في القَلب
تعيشهُ
كل دقيقةٍ،
لكِن..
كلٌ مِنا
يَتذوق
النَدم
بِطريقةٍ ما،
فتعالوا
لِنبكي
وَنمسح
دُموعنا
وَنحنُ
في
أحضانِ
النَدم.
-مُحمد المُنتصِر || ندم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-الشُعور بعدم الوجع.
-كُل الأشياء أصبحت باهتة، تشابكت الأمور عُقدة فعُقدة، المشاعِر الجانية، الملامِح الهالِكة، الزفرات الساخنة، الحنين المؤسِف، كلها تفاصيل كُرِرت في تاريخي، كانت أحداثٌ مؤلمة، وهاهي الأن أحاديث أُبادِلُها نفسي، شعوري المليء بالغبار، كانت تكنُسُه الموسيقى، أما الأن تعزِفُني الموسيقى بؤسًا بؤسا، ثم ترقُص الموسيقى على أوجاعٍ لم تلتئِم بعد، على مسامِع النسيان تترنم فتُحرِكُ شجى الإحتضار وتموت الكلمات في أفواهِ الساكتين، فتُشنُ الحروب العاطفية، والكثير من القتلى فتسيل دموع الجرحى على خشبةِ المسرح.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
حيٌ أنا!..
فـ حتمَاً
هناكَ أسرارٌ خفية
شَنقتُ نفسِي
لم أمت!
رُبمَا لم تكن
موتةً نقية!
عذبتُ نفسِي
صوبت على رأسِي
وأطلقتُ البُندقية!
لم أمت!
أخطأتُ الهَدف
أخطأتُ الهوية!
رُبمَا القدر!..
لاَ يُريدني مَيتاً
يُريدني فقط
ضحية!.
-مُحمد المُنتصِر.
فـ حتمَاً
هناكَ أسرارٌ خفية
شَنقتُ نفسِي
لم أمت!
رُبمَا لم تكن
موتةً نقية!
عذبتُ نفسِي
صوبت على رأسِي
وأطلقتُ البُندقية!
لم أمت!
أخطأتُ الهَدف
أخطأتُ الهوية!
رُبمَا القدر!..
لاَ يُريدني مَيتاً
يُريدني فقط
ضحية!.
-مُحمد المُنتصِر.
-يأتي هذا العيد
محملًا بكل تضاد،
لم أشعر بفرحتهِ
ولم تُثار دهشتي به،
يُزاحم العيد كتفي
محملًا بهذا الثُقل
دون رغبتي بهِ
أو حتى مجرد
الشعور بفرحة،
مابين تكملة هامشٍ
وإندثار فرحةٍ..!
يقبع هذا العيد
في الفراغ!
دون أدنى فرحة
أو الشعور ببهجة،
ولو على شكلِ قماش
وكأن هذا العيد غدر بيّ
مِن دون ميعاد..!
وكل عام وأنا بخير!
بدونِ أدنى أمنيات.
محملًا بكل تضاد،
لم أشعر بفرحتهِ
ولم تُثار دهشتي به،
يُزاحم العيد كتفي
محملًا بهذا الثُقل
دون رغبتي بهِ
أو حتى مجرد
الشعور بفرحة،
مابين تكملة هامشٍ
وإندثار فرحةٍ..!
يقبع هذا العيد
في الفراغ!
دون أدنى فرحة
أو الشعور ببهجة،
ولو على شكلِ قماش
وكأن هذا العيد غدر بيّ
مِن دون ميعاد..!
وكل عام وأنا بخير!
بدونِ أدنى أمنيات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أعلمُ كيف ينام المرءّ،
بمُجرد ما أن يضع راسهُ
على الوسادة، لكني أعلم
جيدًا كيف يستيقظُ
عشرات المرات..!
كيف يُفكر في كل شيء
و لا شيء، كيف يتقلب
يُمنة و يُسرى..!
و كيف يشتاق
لأشياءٍ ماعادت
بين يديه!
يكفي أنا وقصائد
محمود الدرويش،
أن نكون مُتيقظين،
نفرُ بهلعٍ شديد كلما
كسروا علينا الباب.
-مُحمد المُنتصِر.
بمُجرد ما أن يضع راسهُ
على الوسادة، لكني أعلم
جيدًا كيف يستيقظُ
عشرات المرات..!
كيف يُفكر في كل شيء
و لا شيء، كيف يتقلب
يُمنة و يُسرى..!
و كيف يشتاق
لأشياءٍ ماعادت
بين يديه!
يكفي أنا وقصائد
محمود الدرويش،
أن نكون مُتيقظين،
نفرُ بهلعٍ شديد كلما
كسروا علينا الباب.
-مُحمد المُنتصِر.