وَاقِع مُستخدَم.
142K subscribers
330 photos
98 videos
183 links
-نحنُ نزدادُ نُضجاً بالوجعِ لا بالسنين.
@BIII_Il
Download Telegram
-أُناديها "يا سُكر"،
هي سُكرتي، إستعرتُ الكاف لغرضٍ فأصبحت سِرّي، سرّي الخفي الذي خبئتهُ دهراً، وحفظتهُ وعداً،
أضفتُ كاف السكر الى حبي فقلتُ "أحبكِ"،
أحبكِ ي سراً لبث في داري، وأخفيته عن جاري،
علياءٌ، جيداءٌ، غيداء ودونكِ بلاء، حبٌ،
ودٌ ،سدٌ ودونكِ شقاء، فـ أنتِ كلٌ لا بعضٌ،
وأنا المهزوم صاحِب الراية البيضاء.
-Different.
-لم أعد أكترث لشحن هاتفي النقال، ولا لنوعه، ماعدت أستخدم كاميرتي لإلتقاط الأحداث اليومية، لم أعد أطيق كتابة خواطري، أصبحت أقلل أحاديث الغرباء، أهرب من الأماكن المزدحمة، أتقوقع على ذاتي بهدوء ليلٍ يسكن جوفي، لاأذكر المرة الأخيرة التي بكيت فيها، أو أكترثت لشيء بشكل دعاني للجنون، بالرغم من اعتيادي على البكاء الدائم على كل صغيرة وكبيرة واحتياجي الطفولي للعديد من الأمور، والأشخاص،
صدقوني أنا لاأعلم إن كانت تلك أعراض تدل على النضوج، ولا أكترث إن كانت كذلك،
ولا أعلم لماذا أكتب هنا بعد إنقطاعٍ طويل،
ربما كانت لدي رغبةً حفيفةً بأن أكتب، لكنني قررت الابتعاد دون أي سبب معروف، فقط الابتعاد عن تلك الضجة التي يحدثها أصوات إشعارات الهاتف، أو حتى همسات الأشخاص من حولي، كانت مزعجة حقاً، في الحقيقة كنت أكتب كل يوم، كتابةً في داخلي، مشاعري العميقة، أفكاري ومعتقداتي وتساؤلاتي، وصفي لملامح من أُحب، رغبتي بالطيران،
لايهم، حقًا، كل ماكُتب في الأعلى لايهم،
مايهم الآن، أن نبحث جميعاً عمّا سَرقته الحياة منا، عن ذلك المكان الذي كان يعتبر الملجأ، ومازال الملجأ، لنركض نحوه بكل تعبٍ، نهرب من بشاعة وثُقل هذا العالم، ونبكي، بكل ما أوتينا من قوة، كأننا أطفالٌ لم تتجاوز أعمارنا عدة ساعات كيّ نعود كما السابق وننظر للأعلى كما نُحب، ونكون كما نحب.

-مُحمد المُنتصِر.
-عِندما أدخِن على البلكون، فإنّني لا ألقي بعقب السيجارة إلى الاسفل، لأنني أخشى أن تقذف الريح بالعقب إلى إحدى النوافذ، ويندلع حريق، وتنفجر قنينة غاز، ويموت بشر، ويبدأ التحقيق، وتتوصل الشرطة إلى أنني انا المذنب، ويظهروني في التلفزيون، فتراني امي، وتكتشف أنني ادخن.
-مُحمد المُنتصِر.
-لا أحدَ مِثلي يرشّ القلق علی ما يكتُب.
-‏على الطاولةِ، وحيداً ومُلتحفاً بمعطفي، بِلا صباح الخير ولا ورق للكتابة، لستُ سوى خراب، إتفاق شخصٌ على شخص، بقايا سعادة تمرُ في البال، لا شيء سِوى المارّة، وصوتهم في لحظة العبور من أمام الباب، صوت الضوء والخوف، صوت الوِحدة والموت.
-مُحمد المُنتصِر.
-منهكاً للحد الذي يتمنى أن ينتزع نفسه.
-إلى الأشخاص الذين يغلقون الباب ثم يعودون ليتأكدوا مِن إغلاقه، والذين يضعون الهاتف في جيوبهم ثم يتحسسونه مرة أخرى، الذين يذهبون و يلتفتون وراءهم ليتأكدوا من ذلك، الذين يقولون جملة و يعيدون قولها حتى يشعروا أنه قد تم الاستماع إليها، الذين يبعثون رسالة ثم يعودون لقراءتها ليطمئنوا من سلامتها، الذين يضعون شيئاً ما في الحقيبة ثم يعودون ليتأكدوا من وجوده، الذين يطفئون الأنوار في الغرفة المجاورة، ولكنهم يعودون لإلقاء نظرة و التثبت من إطفائه، إلى أشباهي الكِرام، أنتم على وشك الجنون.
-ويُرهِقني انني مَليء بمَا لا استَطيع الاعتراف به.
-حسناً سأخبركم عني، ذوقي غير مُستقر في الأغاني، مثل مزاجي تماماً، أحياناً أجد الإستماع إلى الأغاني القديمه مُمل وأحياناً أُقدسه، أحياناً تُزعجني الأغاني الصاخبه وأحياناً أنا أُزعجها من فرط إستماعي إليها، أعتقد أن سبب عدم إستقراري على ذوق مُعين هو أني أصلاً داخلياً غير مُستقر، لا أجد أن الأغاني تلعب بمشاعري، أنا مشاعري تلعب بي دون أي واسطه، مُشكلتي أن إعجابي بالأشياء لايدوم طويلاً، وبالأشخاص أيضاً أُركز جداً على تفاصيل كل شيء، وكأني أبحث عن الكمال وأنا ناقص أو بمعنى آخر أبحث عن إكتمال نقصي، أغلب الأحيان ألزم الصمت، لا أفرض وجودي في التجمّعات لكن هدوئي يفرض وجوده، لا أتأثر طويلاً بإنتقاد أحد لي، هذا إذا تأثرت أصلاً أُحب كل ماله علاقه بالرسامين والموسيقيين، أُحب الأشخاص عاشقي الغموض والتمّرد، مهووس بالعمل على جعلي شخص آخر أكثر إيجابيه، لكن نوبات الإكتئاب بين الحين والآخر تُحطِم نِصف مُحاولاتي في إصلاح نفسي، أُفكر كثيرًا في نهايتي ماذا أُريد؟ ومن أكون؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-نحنُ الذين نستيقظ مُتأخرين تُحيط بأعيننا الذابله هالات سوداء أثر السهر، وسادتنا مُبللة دائماً من كثرة البكاء، مُتقلبين المزاج، نضحكُ دائماً ونبستم لنخفي جراحنا، وجدنا من الليل رفيقاً لنا ومن الوحده ملجئ لنا، نحن الاقوى في هذه الدنيا ولا يستطيع احد كسرنا، فمن الوحده ولدت قوتنا.
-مُحمد المُنتصِر.
-يُحاول دائماً أن لا ينتبه الأخرين لدخان إحتراقه.