-بعيداً عن كل ماقيل وما سيُقال، بعيداً عن كل اوجاع الحياة وعن عراقيل الزمان، بعيداً عن كُل اوجاع الارض وآنات السماء، بعيداً عن تراتيل الشوق ونغمات اجراس القدر، وبعيداً عن كل ما يلهيني عنكِ، في المقام الاول اقول لكِ،
احِبُكِ، ثم بعد ذلك،
شمس هذا اليوم أشرقت وعيناي لم تذق طعم النوم، إشتعلت المشاعر وانهالت الأحاسيس واُضرِمت العبرات، ولكن بعد كُل هذا هطل غيث حُبكِ واخمد النيران وأنبت الازهار في روابي القلب، حُبكِ معجزتي حينما ولى زمانُ المُعجزات، بنظرةِ منكِ هوى فؤادي منيّ واختفى وتبخّر، م أجمل لغة العينانِ عند اللقاءِ، أعرف انني قد إقتحمت يسار صدركِ وأحتللتهُ، وأشعلت فيهِ لوعة العِشق المُعتق، وفتحتُ باب الحُبُ نحوة مِن فؤادي لكيّ يرتوي عِشقاً يمانياً اصيلاً، لقد توجتكِ اميرة على ممالكي وممتلكاتي، ورفعتكِ على العرش وأنحنيت أمامكِ مُقدساً، مُعظماً، مُبجلاً سِحر حبكِ، حبيبتي مايكنة قلبي نحوكِ، أعظم واكبر من أن يحتوية نص مكتوب، او شِعر منطوق، او عقد مرصوع، حبي عظيمٌ عظيمٌ عظيم، وأنتي تعرفي حق المعرفة أن أبجديتي تتركني وحيداً، وتخذلنُي في معركة وصفكِ ومدحكِ، لأن وصفكِ يحتاجُ بعض من المستحيلات،
انتي حرف ابجديتي الـ(٢٩)،
انتي شمسي الثانية الباردة،
انتي ساعتي الـ( ٢٥) في يومي،
انتي رئتي الثالثة الوسطية،
انتي قلبي اليميني النابض عشقاً،
وددتُ ي من القمر في السماء يُشبهكِ، ولستِ انتي تُشبهينهُ، وددتُ أن اسرق لنا موعداً من القدر، وفية قُبلةً وحضنً دافئ الىَ آخِر العُمر،
لاتتعجبي لتناقضي فـ كلماتي واجمةٌ، وحروفي عاجزةٌ وفِكري تائهٌ وأبجديتي خائِنة، ولاتتعجبي حين أكتب اليكِ كلمة (انتي) وليس (انتِ) هذا لأنني لا اقوى على كسركِ حتى في اللغة،
وكعادتي مهزوماً امامكِ وعاشقً حتى الثمالة.
احِبُكِ، ثم بعد ذلك،
شمس هذا اليوم أشرقت وعيناي لم تذق طعم النوم، إشتعلت المشاعر وانهالت الأحاسيس واُضرِمت العبرات، ولكن بعد كُل هذا هطل غيث حُبكِ واخمد النيران وأنبت الازهار في روابي القلب، حُبكِ معجزتي حينما ولى زمانُ المُعجزات، بنظرةِ منكِ هوى فؤادي منيّ واختفى وتبخّر، م أجمل لغة العينانِ عند اللقاءِ، أعرف انني قد إقتحمت يسار صدركِ وأحتللتهُ، وأشعلت فيهِ لوعة العِشق المُعتق، وفتحتُ باب الحُبُ نحوة مِن فؤادي لكيّ يرتوي عِشقاً يمانياً اصيلاً، لقد توجتكِ اميرة على ممالكي وممتلكاتي، ورفعتكِ على العرش وأنحنيت أمامكِ مُقدساً، مُعظماً، مُبجلاً سِحر حبكِ، حبيبتي مايكنة قلبي نحوكِ، أعظم واكبر من أن يحتوية نص مكتوب، او شِعر منطوق، او عقد مرصوع، حبي عظيمٌ عظيمٌ عظيم، وأنتي تعرفي حق المعرفة أن أبجديتي تتركني وحيداً، وتخذلنُي في معركة وصفكِ ومدحكِ، لأن وصفكِ يحتاجُ بعض من المستحيلات،
انتي حرف ابجديتي الـ(٢٩)،
انتي شمسي الثانية الباردة،
انتي ساعتي الـ( ٢٥) في يومي،
انتي رئتي الثالثة الوسطية،
انتي قلبي اليميني النابض عشقاً،
وددتُ ي من القمر في السماء يُشبهكِ، ولستِ انتي تُشبهينهُ، وددتُ أن اسرق لنا موعداً من القدر، وفية قُبلةً وحضنً دافئ الىَ آخِر العُمر،
لاتتعجبي لتناقضي فـ كلماتي واجمةٌ، وحروفي عاجزةٌ وفِكري تائهٌ وأبجديتي خائِنة، ولاتتعجبي حين أكتب اليكِ كلمة (انتي) وليس (انتِ) هذا لأنني لا اقوى على كسركِ حتى في اللغة،
وكعادتي مهزوماً امامكِ وعاشقً حتى الثمالة.
-لستُ نبياً، لكن السفر إلى عينيكِ إسراءٌ في سماواتٍ مُلبّدةٌ بالرهبة والغموض، لستُ نبياً، لكن النزوح إلى شفتيكِ مِعراجٌ إلى سقف اللذة وسِدرة المُشتهى، لستُ نبياً، لكنكِ رسالة الله لي، ومُعجزتي وكل أتباعي.
-قيس عبد المُغني.
-قيس عبد المُغني.
-أنا مُتعَب، تائهْ، مُنهك، مُمزق،كئيب، أنا حزين وغاضب وممتعض، أنا بذيء بقلبٍ طيّب ساذج، أنا هائج، منفجر، أنا الظلام الكثيف، والنور المتسلل من تحت الستائر الثقيلة، أنا جداً غاضب، لا أدري بأي غرضٍ لازلت هنا، أصارع وجودي البائس، أنا متعَب، مُتعَبٌ جداً، ك جُثه على قَيد الحياة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أنا لستُ حَزين، هذا يَعني لا يوجد المزيد من كتاباتي المُحبطه و الباهته، وَ في نفس الوقتِ انا لستُ سعيد، هذا يعني ان ابتسم كذبً واعيش حياتي عاديً، لا شيء مميز، جُثه مرميةً في الصحراء، او شخص مُمل لم يزورهُ احدً مُنذ عامٍ، اعيش حياتي بسرعةً، اتمنى أن ينتهي اليوم بسرعةً، جميع الاشياء باهته، الوضع مُزري للغاية، وحيد ولا احدً يَهتم لأمري، اعتقد ذالك افضل من اشخاص ساذجين ويزرعون الخيبة، ولا حَتى مَسرات، باهت، وحيد، لا شيئ يُثير اهتمامي، شعور سيئ للغاية.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أنا مُعتم ياصديقي، ولست موطناً آمناً كما تظن، ولا أستطيع أن أكون لك المنفى في هذه الحياه، فأنا أغرق في حزني كل يوم ولا أستطيع إنقاذ نفسي.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-ليس لدي أصدقاء، لا أمتلِك أحداً أركُض إليه وأُخبِره عما يُحزِنني، أُخبِره عن الضجيج الذي يدور بقلبي، عن الأفكار السَيّئة الَّتي تدور برأسي، تائه، مُشَتت، حَزين، وَحيد، أتألم، وأغرق بكل هذا وحدي، لم أعرف معنى السعادة بحياتي، ولم تجِد السعادة طريقها الي بعد، أظنها ضَلَّت الطريق.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-كلُّ ماهو هُنا هُو لِي..!
دونما علامةَ الإقتِباس ومَاذُيِّل له.
دونما علامةَ الإقتِباس ومَاذُيِّل له.