-لستُ نبياً، لكن السفر إلى عينيكِ إسراءٌ في سماواتٍ مُلبّدةٌ بالرهبة والغموض، لستُ نبياً، لكن النزوح إلى شفتيكِ مِعراجٌ إلى سقف اللذة وسِدرة المُشتهى، لستُ نبياً، لكنكِ رسالة الله لي، ومُعجزتي وكل أتباعي.
-قيس عبد المُغني.
-قيس عبد المُغني.
-أنا مُتعَب، تائهْ، مُنهك، مُمزق،كئيب، أنا حزين وغاضب وممتعض، أنا بذيء بقلبٍ طيّب ساذج، أنا هائج، منفجر، أنا الظلام الكثيف، والنور المتسلل من تحت الستائر الثقيلة، أنا جداً غاضب، لا أدري بأي غرضٍ لازلت هنا، أصارع وجودي البائس، أنا متعَب، مُتعَبٌ جداً، ك جُثه على قَيد الحياة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أنا لستُ حَزين، هذا يَعني لا يوجد المزيد من كتاباتي المُحبطه و الباهته، وَ في نفس الوقتِ انا لستُ سعيد، هذا يعني ان ابتسم كذبً واعيش حياتي عاديً، لا شيء مميز، جُثه مرميةً في الصحراء، او شخص مُمل لم يزورهُ احدً مُنذ عامٍ، اعيش حياتي بسرعةً، اتمنى أن ينتهي اليوم بسرعةً، جميع الاشياء باهته، الوضع مُزري للغاية، وحيد ولا احدً يَهتم لأمري، اعتقد ذالك افضل من اشخاص ساذجين ويزرعون الخيبة، ولا حَتى مَسرات، باهت، وحيد، لا شيئ يُثير اهتمامي، شعور سيئ للغاية.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أنا مُعتم ياصديقي، ولست موطناً آمناً كما تظن، ولا أستطيع أن أكون لك المنفى في هذه الحياه، فأنا أغرق في حزني كل يوم ولا أستطيع إنقاذ نفسي.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-ليس لدي أصدقاء، لا أمتلِك أحداً أركُض إليه وأُخبِره عما يُحزِنني، أُخبِره عن الضجيج الذي يدور بقلبي، عن الأفكار السَيّئة الَّتي تدور برأسي، تائه، مُشَتت، حَزين، وَحيد، أتألم، وأغرق بكل هذا وحدي، لم أعرف معنى السعادة بحياتي، ولم تجِد السعادة طريقها الي بعد، أظنها ضَلَّت الطريق.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-كلُّ ماهو هُنا هُو لِي..!
دونما علامةَ الإقتِباس ومَاذُيِّل له.
دونما علامةَ الإقتِباس ومَاذُيِّل له.
-لستُ على ما يرام، ولن أكون يوماً كذلك، أنا مشوش ومليئً بالعيوب، أنا وحيد وعقلي يعج بأفكار الإنتحار هذه، لست على ما يرام، ولكن لسبب ما في كل صباح أخبر الجميع أنني بخير، أخشى أنني لن أصمد هذه الليلة للصباح، ولن يراني أحد بعد الآن، سأذهب بعيداً، حيّث لا أحد يتدخل بـ أحد ولا قلب يُجرح ولا إنسان يخون ولا جوارحٌ تُدمر، سوف أذهب إلى اللامكان، وداعاً.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.