-حتّى عُلبَة سجائِري تَخونَني في مُنتصفِ حزني وتَنفَذ.
-صباح الخير، أعتذر علئ تلك الدُعابة السَخيفة،
ليس صباحُ الخير مُطلقاً، لا يوجد شيء بخير إطلاقاً، كُلُ شيء سيء و حزين جِداً، أولهُم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
ليس صباحُ الخير مُطلقاً، لا يوجد شيء بخير إطلاقاً، كُلُ شيء سيء و حزين جِداً، أولهُم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
-كَيف أخبركِ أنكِ فرصتي الأخيرهَ للنجاة،
وأن حُبكِ قابعُ بي، لا نهاية لهُ ولا خلاص منه، وأنكَِ الأمان لشخصٍ مضى طوال حياته قلقاً، وأنكِ ضياء روحي وكل أشيائي، وأن يديكِ حضن يحول بيني وبين أحزاني، ولا منفى منكِ إلا إليكِ كيف؟.
وأن حُبكِ قابعُ بي، لا نهاية لهُ ولا خلاص منه، وأنكَِ الأمان لشخصٍ مضى طوال حياته قلقاً، وأنكِ ضياء روحي وكل أشيائي، وأن يديكِ حضن يحول بيني وبين أحزاني، ولا منفى منكِ إلا إليكِ كيف؟.
-حاربتُ مُدةً طويلة ولم أستسلِم، ماذا أفعلُ الأن، بعّد أن تخلوا عني جُنودي، قوتي، حتىَ أسلِحتي أصبحت مُوجهةٌ نحوي، أستسلمت ليس لأن خسارتي حتميّةٌ، بل لأني خسِرت من أُقاتل لأجلهم.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-تقترب الساعة من الثالثة صباحاً، وها أنا في غرفة مُظلمة تماماً، دُخان سجائر، بردٌ قارس، مزاج مُعكر تماماً، وذكريات مُؤلمة، وعيون مُتعبة، تأبى النوم، أظن أن هذا أفضل شيء يحدث مع الانسان.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-حتّى عُلبَة سجائِري تَخونَني في مُنتصفِ حزني وتَنفَذ.
-ويجبُ أن أعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُطاقون في نهايةِ الأمر، أولئك الذين يشعرون أكثر مما ينبغي، الذين يحتاجون لكلماتِ مُعينة يسمعونها، وأن لا كلمات تدهشهم غير تلك التي أستبقوها في مخيلتهم، إنني من تلك الفئة ألملولة التي ترفض الأشياء ألمُكررة، وألكلمات ألمُعادة، وألوجوه ألمتشابهة، فئة ألمجانين الذين يعيشون في هروبٍ دائمٍ من كل التفاصيل،
ويضلّون طريقهم غالباً ومن ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة، ورغم ذلك فإنني أعتقد أن الأسوأ من هذا هو كوني شخصاً متناقضاً ومزاجياً إلى حد يسبب الدوخة، لي أولاً، ستجدني تارة مغنياً مجنوناً مولعاً بالصخب،
مرة أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون أطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون، مرة ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين، وقد تجدني أيضاً شخصاً عادياً ومملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما، وقد تراني ذكياً جداً أحياناً وغبياً بفداحة أحياناً أخرى،
ولا تتعجب إن رأيتني أحبّك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك.
-مُحمد المُنتصِر.
ويضلّون طريقهم غالباً ومن ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة، ورغم ذلك فإنني أعتقد أن الأسوأ من هذا هو كوني شخصاً متناقضاً ومزاجياً إلى حد يسبب الدوخة، لي أولاً، ستجدني تارة مغنياً مجنوناً مولعاً بالصخب،
مرة أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون أطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون، مرة ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين، وقد تجدني أيضاً شخصاً عادياً ومملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما، وقد تراني ذكياً جداً أحياناً وغبياً بفداحة أحياناً أخرى،
ولا تتعجب إن رأيتني أحبّك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك.
-مُحمد المُنتصِر.