This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أُريد النجَاة مني ومن عالمِي الكئيب.
-وضعوا عُلبة أعوادِ ثُقابٍ في جَيبي،
سيصبحُ كل شيءٍ مُظلماً في الاسفل،
نظروا إلىَ بعضهِم وأبتسموا،
إبتسامةً مليئةً بالحقِد،
وضعونيّ فيّ الصُندوق الخشبي،
دفّعوا تابوتيّ إلىَ تِلك الحُفرة،
أستمعُ إلىَ أصوات التُراب،
الذي كانوا يُغطون تابوتيّ بهِ،
يضحكون بصوتٍ مُنخفضّ،
لمّ أستطِع رؤيةَ شيء،
كُل شيءٍ مِن حوليّ مُظلم،
لا أرىَ حتىَ نقطةَ ضوء،
مددتُ يدي إلىَ داخل جَيبي،
لأجد عُلبة عود الثِقاب،
أشعلتُ عوداً، لأتذكرَ بعدها،
أنهم قد بلّلوا ملابسيّ بالوقود،
لذلك سأُدفنُ حيّاً.
-مُحمد المُنتصِر.
سيصبحُ كل شيءٍ مُظلماً في الاسفل،
نظروا إلىَ بعضهِم وأبتسموا،
إبتسامةً مليئةً بالحقِد،
وضعونيّ فيّ الصُندوق الخشبي،
دفّعوا تابوتيّ إلىَ تِلك الحُفرة،
أستمعُ إلىَ أصوات التُراب،
الذي كانوا يُغطون تابوتيّ بهِ،
يضحكون بصوتٍ مُنخفضّ،
لمّ أستطِع رؤيةَ شيء،
كُل شيءٍ مِن حوليّ مُظلم،
لا أرىَ حتىَ نقطةَ ضوء،
مددتُ يدي إلىَ داخل جَيبي،
لأجد عُلبة عود الثِقاب،
أشعلتُ عوداً، لأتذكرَ بعدها،
أنهم قد بلّلوا ملابسيّ بالوقود،
لذلك سأُدفنُ حيّاً.
-مُحمد المُنتصِر.
-أنا رجلٌ بائس، لا قدرة لديّ على مجاراتكِ، نصٌّ مُهمَل يأكلُ نفسه كلّ يوم أكثر من سابقهِ. أتدرين؟ أحيانًا تنتابني رغبة مُلحّة في البصق على الآخرين، أو التحوّل إلى قطعة قماش بالية من فرطِ الوحدة. حسنًا، أعتذر لكِ، أنا رجلٌ هشٌّ بلا صوتكِ، شيءٌ هامشيٌّ لا يقوى على الوقوف في الوسط.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.