وَاقِع مُستخدَم.
142K subscribers
330 photos
98 videos
183 links
-نحنُ نزدادُ نُضجاً بالوجعِ لا بالسنين.
@BIII_Il
Download Telegram
-لم تعد الحافة تُشكل أي خطر بالنسبة لي،
لقد إعتدت على السقوط مِراراً وتكِراراً.
-ما أتعس أن يكون واقِعك الوحيد المُتاح لك، واقعٌ لا يناسبك، حياة لا تلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء مُنذ وقت مُبكِر، وراحوا يملأون ايّامك بما لا تطيق، وانت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكل متكرر وبائس وعميق دون ان تحرك ساكناً.
-مُحمد المُنتصِر.
-ويُرهِقني انني مَليء بمَا لا استَطيع الاعتراف به.
-هل أجد هُنا شخصاً،
يعشق اللون الأسود،
والسير في المطر،
ورائحة التراب المُبلل،
ولا ينام مبكراً بالليل،
ويختار الصمت ويُتابع من بعيد،
لا يتدخل بشؤون الأخرين،
يضحك على مايدعى الحب،
رغم أنه يؤمن بوجوده،
صديقاً للكل ووحيداً،
له أسرار، ويعشق الصراحة،
ويكره التعصب والمّظاهر الكاذبة،
يُحب ان يكون غائباً حاضراً..!
على أن يكون حاضراً غائباً،
لا يعرفُ كيف يكره أحدهم،
لكنه يجيد الرحيل،
لا يُسامَح ويُسامِح ولا ينسى،
يُشارك الجميع ويُفضل أن يكون وحده،
قليل الكلام، إذا كنت كذالك فنحن نتشابه،
إبتسم لقد أصبحنا رفقة.

-مُحمد المُنتصِر.
-كيف أخبر أمي أنيّ لستُ بخير، كيف أفسر لها سِر تقطع نومي و فقداني لشهيتي في الأكل، كيف أجيبها عن سِر ضحكي المُتكرر على أشياء ربما تبدو تافهة، كيف أخبرها عن سبب فقداني لوزني، ضعفي، شحوبي و تدهور حالتي النفسية، كيف أخبرها أن أصوات الناس أصبحت تزعجني و لا أطيق الصراخ، كيف أشرح لها عن سبب إمساكي بالهاتف طوال الوقت ليس للهو بل محاولة مني لتخطي أزمتي النفسية فقد تحطمت كلياً، أخبروها أن إبنها أصبح كتلة جامدةً يريد الموت فقط.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم أعد أستطيع ان أتظاهر بالقوة فداخلي مُنهك.
-لم أعد ذلك الشخص الذي تعرفهُ، لم أعد أتمسّك بالأشياء ولا الأشخاص، لم أعد أدافع عن الفِكرة التي أكتبها ولا تصِل لك، لا أبرر شيئاً من أفكاري أو تصرفاتي مادمتُ لم أتعدى على حدود أحد، إن أفلتَّ يدي سأفلت يديك الاثنتين، تُريد أن ترحل إرحل، لم يعد قلبي يتّسع لعتاب أبداً.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم أعُد اُقاتل هذه المرّة.
-في البدايةِ..!

ستُخبرُكَ إنها راضيةٌ بِكَ علىَ ما أنتَ عليهِ،
مِن بؤسٍ وبُرّودٍ وشخصيتُكَ الغريبة،
وشكلِ وجهَكَ الذي لا يُشبةُ أي شيءٌ،
ستُقنعكَ أنها مهووسةٌ بتفاصيلكَ،
وبعمقِكَ الذي لا حَدّ لهُ،
في أفكارِكَ أولاً واخيراً،
ولا يهمها إذ كُنت ذو جاهٍ أو لديكَ مشاكِل،
هي فقط تُهمها غرابتكَ، انطوائيتكَ،
عُزلتكَ الغَير مُبرره وصمتُكَ الذي دون نهاية،
إن هذا الجانب مِن الغموض هو ما يشُدها
أكثر اليكَ، وهو ما يستفزها لمعرفتكَ اكثر،
ولن تتم هذه المعرفه الا بالتعمق والتواصل
الباطنيّ، تُريد تَعيرتكَ وإكتشّاف ما بداخلكَ،
ماذا يوجد خلف هذهِ الملامح الباردة،
انهُ فضولٌ مِن نوعٍ آخر، قد يجعل الشخص
يُضحي بنصف عمرهُ لاشباع جوع نفسهُ،
ستتمكنُ مِنك بطريقةٍ او أخرىَ،
ستصدقها بالتأكيد، من ذا الذي يرفضُ
إمرأةٌ جميلةٌ مُثقفةٌ، تُجيد العبثّ في المشاعر،
وإستنطاقِ الشخص الأخرس الذي بداخلكَ،
بينما هي تُحدثكَ برقةّ، أنت الآن شِبهُ مُخدر،
الوقوعُ في الحُبِ أشبهُ بأخد جُرعة مُخدِر،
قد تقوم بكُل الحماقات التي لم تتخيل يوماً
أنك ستقترفها، وتتحول إلىَ شخصٍ لطالما
كرهت أن تكونة،

في نهايه الأمر ثِق أنها ستمِل منكَ،
لا حاجة لها بِكَ لم تعد تُغريها البتة،
لأنها لم تُحبكَ أساساً بل أحبت
الجانبِ المُظلم فيكَ،
وحين أحرقت فضولها بداخلكَ،
عرفت أنكَ مُزدحِمٌ بالفراغ،
حين أطلتّ علىَ قلبكَ،
وأرتوت مِن أحاديثكَ وأسراركَ،
اندثر شعورها الأول إتجاهكَ،
نضّبت لهفتها لكَ وانقضت دهشتها بالمرة،
حينها فقط ستشعر أنكَ خُدعت،
سيتجسد تمثال غباءكَ ويجلس بجانبكَ،
تتبادلان الشتائم لوقتٍ طويل،
سيسيلُ لعاب سخافتكَ وستدركّ أنكَ
استنزفتَ جهدكّ للبوح، لشخص لا يريدكَ،
إنما أراد رؤيتكَ مِن جانبٍ آخر،
ومِن زاويةٍ أخرىَ،
أو رُبما أراد معرفة
حقيقتُكَ التي تُخفيها عنّ الجميع.

-مُحمد المُنتصِر || لعنةُ البدايات.
-‏كان يُعالجُ الضّجر بالنوم لساعاتٍ طويلة، لم يلاحظ أحدٌ حالة الأرقِ التي كانت تنخُر رأسه كل صباح، لا أحد من أسرته يعرف شيئاً عن علبة السجائر، لا أحد يعرفُ شيئاً عن تلك التجارب الشاملة التي كانت تظهر علىَ شكلِ سوادٍ حول عينية.
-مُحمد المُنتصِر.
-هذه المرة بدأ الألم في عقلي أظن أن قلبي قد تلف.