-مَرحباً يا صديقي إنهُ مُنتصف الليل، لكِنهُ مُختلف ولا أخفي عليكَ فإن الروح تائِهةٌ والوضع يزداد سوءً، ولا شغف يتحرك، هدوء قاتِم في الارجاء ولا هُنالكَ ضوء يكسر العتمة، والوحدة تُحاصرنّي اينما كنت، الحرائق مُستمره في داخلي منذُ سنواتٍ طويلة لا تُريد ان تنطفئ، وإني اُكابِر واسرفتُ في التظاهر لكِنّي لستُ بخيرٌ.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أُريد النجَاة مني ومن عالمِي الكئيب.
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-ومشى الخوف بيّ ومشيتُ بهِ حافياً.
-هُناك الكثير مِن الأشياء تحدُث داخلي، الكثير مِن التسأولات تدورُ برأسي، أفكار لا تتوقف، ضجيجُ قلبٌ لا يهداء، مُشتت، صُداع، قلق، أرق لعين، أنا حزين تماماً، وحيدٌ إلى أقصئ حد.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-لماذا لم يُخبِرنا بأنة مُحبط؟.
-لقد أخبركم.
-كلا لم يُخبِرنا.
-بل أخبركم عِندما بدأ يختبئ في غرفتة كثيراً، و عِندما قال بأنة ليس جائع، أخبركم عِندما أهمل الدراسة و لم يُبالي بِها، و عِندما توقف عن تمشيط شعره، أخبركم عِندما أرتدى ملابسة الداكنة مراراً و تكراراً، أخبركم بوجهه الشاحب و عيناة الحمراوتان والسوادِ مِن تحتِهما، أخبركم عِندما أبتسم و قال بأنه “بخير” و عيناة تنظر بعيداً، أخبركم عِندما قضىّ أغلب وقتةِ في كِتابة مُذكِراتة و حُروفةِ المُبعثرة و رسومة الغامِضة، وسماعةُ للمُوسيقىّ، أخبركم عِندما كان يتحجج بِالنُعاس و يذهب لفراشةِ مبكراً ليبقى وحدة، لقد كان يُخبركم طوال الوقت و لكنكم لم تفهموة، لم تفهموا أن إحباطة هادئ لا يُصدر ضجيجاً، أنتم فقط لم تفهموا م بةِ لأنكم لم تكونوا حقاً مهتمون لأمرة، ولم تفهموا أنه مُحطمٌ مِن الداخِل، لِماذا لم تفهمونيّ؟، لِماذا؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-لقد أخبركم.
-كلا لم يُخبِرنا.
-بل أخبركم عِندما بدأ يختبئ في غرفتة كثيراً، و عِندما قال بأنة ليس جائع، أخبركم عِندما أهمل الدراسة و لم يُبالي بِها، و عِندما توقف عن تمشيط شعره، أخبركم عِندما أرتدى ملابسة الداكنة مراراً و تكراراً، أخبركم بوجهه الشاحب و عيناة الحمراوتان والسوادِ مِن تحتِهما، أخبركم عِندما أبتسم و قال بأنه “بخير” و عيناة تنظر بعيداً، أخبركم عِندما قضىّ أغلب وقتةِ في كِتابة مُذكِراتة و حُروفةِ المُبعثرة و رسومة الغامِضة، وسماعةُ للمُوسيقىّ، أخبركم عِندما كان يتحجج بِالنُعاس و يذهب لفراشةِ مبكراً ليبقى وحدة، لقد كان يُخبركم طوال الوقت و لكنكم لم تفهموة، لم تفهموا أن إحباطة هادئ لا يُصدر ضجيجاً، أنتم فقط لم تفهموا م بةِ لأنكم لم تكونوا حقاً مهتمون لأمرة، ولم تفهموا أنه مُحطمٌ مِن الداخِل، لِماذا لم تفهمونيّ؟، لِماذا؟.
-مُحمد المُنتصِر.