-لماذا لم يُخبِرنا بأنة مُحبط؟.
-لقد أخبركم.
-كلا لم يُخبِرنا.
-بل أخبركم عِندما بدأ يختبئ في غرفتة كثيراً، و عِندما قال بأنة ليس جائع، أخبركم عِندما أهمل الدراسة و لم يُبالي بِها، و عِندما توقف عن تمشيط شعره، أخبركم عِندما أرتدى ملابسة الداكنة مراراً و تكراراً، أخبركم بوجهه الشاحب و عيناة الحمراوتان والسوادِ مِن تحتِهما، أخبركم عِندما أبتسم و قال بأنه “بخير” و عيناة تنظر بعيداً، أخبركم عِندما قضىّ أغلب وقتةِ في كِتابة مُذكِراتة و حُروفةِ المُبعثرة و رسومة الغامِضة، وسماعةُ للمُوسيقىّ، أخبركم عِندما كان يتحجج بِالنُعاس و يذهب لفراشةِ مبكراً ليبقى وحدة، لقد كان يُخبركم طوال الوقت و لكنكم لم تفهموة، لم تفهموا أن إحباطة هادئ لا يُصدر ضجيجاً، أنتم فقط لم تفهموا م بةِ لأنكم لم تكونوا حقاً مهتمون لأمرة، ولم تفهموا أنه مُحطمٌ مِن الداخِل، لِماذا لم تفهمونيّ؟، لِماذا؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-لقد أخبركم.
-كلا لم يُخبِرنا.
-بل أخبركم عِندما بدأ يختبئ في غرفتة كثيراً، و عِندما قال بأنة ليس جائع، أخبركم عِندما أهمل الدراسة و لم يُبالي بِها، و عِندما توقف عن تمشيط شعره، أخبركم عِندما أرتدى ملابسة الداكنة مراراً و تكراراً، أخبركم بوجهه الشاحب و عيناة الحمراوتان والسوادِ مِن تحتِهما، أخبركم عِندما أبتسم و قال بأنه “بخير” و عيناة تنظر بعيداً، أخبركم عِندما قضىّ أغلب وقتةِ في كِتابة مُذكِراتة و حُروفةِ المُبعثرة و رسومة الغامِضة، وسماعةُ للمُوسيقىّ، أخبركم عِندما كان يتحجج بِالنُعاس و يذهب لفراشةِ مبكراً ليبقى وحدة، لقد كان يُخبركم طوال الوقت و لكنكم لم تفهموة، لم تفهموا أن إحباطة هادئ لا يُصدر ضجيجاً، أنتم فقط لم تفهموا م بةِ لأنكم لم تكونوا حقاً مهتمون لأمرة، ولم تفهموا أنه مُحطمٌ مِن الداخِل، لِماذا لم تفهمونيّ؟، لِماذا؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-أعطِنا يا حبّ، فيضك كلّه، لنخوض حرب العاطفيين الشريفة، فالمناخُ ملائمٌ، والشمس تشحذُ في الصباح سِلاحنا، يا حبّ.. لا هدفٌ لنا، إلا الهزيمة في حروبك، فانتَصر أنتَ انتصر، واسمع مديحك من ضحاياك،
أنتصر سَلِمت يداك وعُد إلينا خاسرين، وسالماً.
-محمود درويش.
-أعطِنا يا حبّ فيضّك كلهُ.
أنتصر سَلِمت يداك وعُد إلينا خاسرين، وسالماً.
-محمود درويش.
-أعطِنا يا حبّ فيضّك كلهُ.
-كئيبٌ لا يُريد سِوَى العزلة، لا يُريد رؤية أحد، لا يُريد الإختلاط مع الجميع، مُنعزِل حزينٌ وهادئ، ذلك الشخص هو أنا، لا أستطيع النوم أصابني الأرق مِن كثرة التفكير وتِكرار السؤال الذي دائماً اسأله مع نفسي ما فائدة وجودي هنا؟، ليس لدي أحلام ولا طموحات، أنا انسانٌ كئيب لا أُفكِر إلا في الموت، أكرة الجميع وأكرة نفسي وأكرة هذا العالم، لِماذا؟، لا ادري، لا أرى ألوان الحياة، أنا أرى اللون الأسود فقط، جسد مُهلك وتفكيرٌ مُشتت تِلك هي حياتي.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أمّا عني فأنا لا أعيشُ اليوم، بل أنجوا منه لا أكثر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-ضّاقت عليّ كأنها تابوتُ.
-يؤلمني أن قلبي لم يعُد يحتمل، وأن روحي ماعادت تتلهف إلى شيء، وأن إبتسامتي لم تعُد تُحب الظهور حتى مجاملة، تؤلمني الكثير من الأشياء، من بينها فكرة أن أبدو ثابت من الخارج بينما تُقام مجزرة داخلي كُل ليلة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أنا مُتعَب، تآئه، مُنهك، مُمزق، مُدهوس، أنا مُرهق وغاضبٌ ومُمتعِض، ومٌتذمر، أنا بذيء بقلبٍ طيّب ساذج، أنا هائج، مْنفجر، أنا الظلام الكثيف، والنور المتسلل من تحت الستائر الثقيلة، أنا جداً غاضب، لا أدري بأي غرضٍ لازلت هنا، أصارع وجودي البائس، مُتعَبٌ جداً فلا تقترب مني لتأخذ إن كُنتَ شحيحاً بالعطاء، ولا تعطي لتنتظر مقابلاً مني، ولاتطمع بقلبي أبداً، أنا مُتعَب جداً ولن أهدر الوقت في شرح تعبي الذي لاتفهمة ولن تفهمة ولن تتفهمة، إني ك من يحمل علي ظهرة عوالم لايراها أحد، ومُطالبٌ بالإجابةِ على سؤالٍ هزيل ك مابك؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-أُحبكِ، لا لِجمال وجهكِ، ولا لِروعة أسلوبكِ، ولا لِعذوبة تفاصيلكِ الصغيرة، ولا لأي شيء قد يُعتبر مُلفت للإنتباة، أحبكِ لأن لا أحد يستطيع أن يجعل روحي تنّسلخ مِن مكانها وتُحلق فرحاً سواكِ، أحبكِ لأنني مِن دونكِ أشعر وكأنني مُضطربٌ وثمِل وملول أيضاً، بينما في قربكِ بِتُ أشعر وكأني أفضل شخصٍ قد وطأت قدماة هذه الأرض، أحبكِ لأنكِ الشيء الوحيد الذي يُعد القرب منة مُريحاً، في وقت ما كان العالم يعجّ بالحروب والكوارِث وكل م هو مخيف، أحبكِ لأنني لا أشعر بالتكلّف معكِ، لا أهتمُ لتصفيف كلاميّ أو لِجعلة أكثر جمالاً، أؤتيكِ كما أنا ذلكَ المُضطرب.