وَاقِع مُستخدَم.
142K subscribers
330 photos
98 videos
183 links
-نحنُ نزدادُ نُضجاً بالوجعِ لا بالسنين.
@BIII_Il
Download Telegram
-أمّا عني فأنا لا أعيشُ اليوم، بل أنجوا منه لا أكثر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-ُيرعبهم كونك مُختلِف، كونك لا تُشبه تِكرارهم.
-أنيس شوشان.
-إخِتلاف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-ضّاقت عليّ كأنها تابوتُ.
-كم ليلةِِ من التعب والعناءِ تبّقَى؟.
-يؤلمني أن قلبي لم يعُد يحتمل، وأن روحي ماعادت تتلهف إلى شيء، وأن إبتسامتي لم تعُد تُحب الظهور حتى مجاملة، تؤلمني الكثير من الأشياء، من بينها فكرة أن أبدو ثابت من الخارج بينما تُقام مجزرة داخلي كُل ليلة.
-مُحمد المُنتصِر.
-‏يُشبة صداع الرأس، لكِنه في القلب.
-أنا مُتعَب، تآئه، مُنهك، مُمزق، مُدهوس، أنا مُرهق وغاضبٌ ومُمتعِض، ومٌتذمر، أنا بذيء بقلبٍ طيّب ساذج، أنا هائج، مْنفجر، أنا الظلام الكثيف، والنور المتسلل من تحت الستائر الثقيلة، أنا جداً غاضب، لا أدري بأي غرضٍ لازلت هنا، أصارع وجودي البائس، مُتعَبٌ جداً فلا تقترب مني لتأخذ إن كُنتَ شحيحاً بالعطاء، ولا تعطي لتنتظر مقابلاً مني، ولاتطمع بقلبي أبداً، أنا مُتعَب جداً ولن أهدر الوقت في شرح تعبي الذي لاتفهمة ولن تفهمة ولن تتفهمة، إني ك من يحمل علي ظهرة عوالم لايراها أحد، ومُطالبٌ بالإجابةِ على سؤالٍ هزيل ك مابك؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-أُحبكِ، لا لِجمال وجهكِ، ولا لِروعة أسلوبكِ، ولا لِعذوبة تفاصيلكِ الصغيرة، ولا لأي شيء قد يُعتبر مُلفت للإنتباة، أحبكِ لأن لا أحد يستطيع أن يجعل روحي تنّسلخ مِن مكانها وتُحلق فرحاً سواكِ، أحبكِ لأنني مِن دونكِ أشعر وكأنني مُضطربٌ وثمِل وملول أيضاً، بينما في قربكِ بِتُ أشعر وكأني أفضل شخصٍ قد وطأت قدماة هذه الأرض، أحبكِ لأنكِ الشيء الوحيد الذي يُعد القرب منة مُريحاً، في وقت ما كان العالم يعجّ بالحروب والكوارِث وكل م هو مخيف، أحبكِ لأنني لا أشعر بالتكلّف معكِ، لا أهتمُ لتصفيف كلاميّ أو لِجعلة أكثر جمالاً، أؤتيكِ كما أنا ذلكَ المُضطرب.
-يَليقُ بِكِ أَن تكونيِّ إِمرأة، بـِ رُتبْةِ فراشةْ.
-كيف حالك يا مُخْتَلِف؟.
-هذا السؤال مُعقد جداً، لدرجة انه يحتاج مني أن أهرش رأسي واخرج علبة السجائر الموجودة في جيب بنطالي وأشعل سيجارة، أمتص روحها، ليقتحم النيكوتين حصوني، ويتغلل في شراييني، يعبر بِحار دمي ببوارجة، لأشعر حينها بالارتياح، بالإختناق، ثم أفكر، كيف حالي؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-لامُبالاة، وهدوءٌ يتضَخم يومً بعَد يوم.
-مرحباً أصدقائي، أو بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد،
أو مساء الخير، أو أي شيءٍ يُمكن بِدء رسالة ما بهِ،
أنا شخصٌ لا يُجيد ألبداياتّ، وأعتقد أننيّ كذلك لا أجيد ألنِهايات، حتىَ أن حياتي لمّ تبدأ بشكلٍ جيد، لقد ولدتُ في اليمن، في الوطن العربي، في ظهيرة الخامس مِن رمضان، من الذي يأتي في وقتٍ كهذا؟،
إنه توقيتٌ سيءٌ للغاية، ومكان لا يصلحُ لأن تولد فيهِ ذُبابة، فما بالُك بإنسان يشعرُ بالقلق كلما تذّكر أن هنالكِ الكثيرُ مِن الجوعىَ، والمساكين، والمُضطهدين في هذا البلّد، أعتقد أن هذا أثّر كثيراً علىَ سيرِ حياتي، أتخيلُ شُعور أُمي وأبي حينها، يا له مِن ولدٍ قليل أدب، هذا الذي ينهكُ أمه و والِده في شهر الصِيام، يكون فيهِ الناس عادةً وحوشاً جائِعة، ومتوترةٌ جداً مِن الجوعِ، الجوعُ يدعوا للتوتُرِ أكثرَ مِن الموتَ، وأكثرَ مِن مُحاولة كِتابة رسالة لصديقٍ ينهشهُ المرض،
هكذا بدأت، وأعتقدُ أننيّ سأنتهي بِطريقةٍ سيئةٍ وفي توقيتٍ سيء، قبل القيامة بدقائق مثلاً، سأموتُ وأنا غارقٌ في " تخزينتي".
-مُحمد المُنتصِر.