-أصبحتُ أكثر جرأة علىَ فعل الأشياء السيئة، تركت أنفي ينزف، لم يُخفني منظر الدم وهو يعبر شفتي، ويسقط كما لو أنه دمعة غيّرت ثيابها وللتموية خرجت مِن مكان آخر، بداء المشهد في غاية الغرابة، بِتُ أتلذذ بِالدوار الذي يعقب هبوط ضغطي المُفاجئ وكأنني أطير ثم أسقط سقوطاً لانهائياً، لا أرتطام له.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-يشعُر المرء بالتمزُّق حِينما يراودهُ شعورُ الغُربة، أن يُصبح غريباً علئَ من كان يوماً جُزءً لا يتجزأ مِن روحهِ، أن تُصبح قصائدهُ مُبللة بالدمع بعدما كانت تنّضح بالسرور، أن تُوصد منافِذ الأوكسجين إلىَ روحه بعدما كانت مساماتها شاسعة، أن تُصبح وسادتهُ محشوّةً بالصُراخ بعدما كانت مُمتلئة بسيمفونيّات ضحكاتها، أن تتبّخر الدماء من عروقهِ بعدما كان خضابهُ مرتفعاً، أن تُقطّع كُلّ خلاياه بينما ملامحهُ راسخة، تتصنّعُ اللا مبالاة المُزيّفة، أهُناك اوحشُ مِن مدينةٍ تضجُّ بالنور بينما هو يراها مُنطفئة، وبعدها يعرفُ أنّ الظلام بداخلهِ لا بالمدينة؟، ما مِن تمزّقٍ يشعُر بهِ المرء، ك تمزّقِ الغربةِ اللعينةِ تلك.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-ولقد بكىَ مِن فرطِ مافيه، ذاك الذي لا شيء يُبكيه.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-أهلاً رمضّان، نحنُ بإنتظارِك.
-أغُني بصوتي لكنهُ نشاز، أكتُب رسائِل لكِنها لا تصِل، أمارس الحُب لكنني أكثر من أكتوى بعذابة، أتمتم بالشوقِ واللقاءِ وأنا في غياهِب البُعد، طيب لكن بسذاجة، أغفر الخطيئة لكنني لا أستطيع أن أعيد الثقة، لا أعتذر أحياناً، لكنني أنسى في صباح اليوم التالي تقريباً، أتلقى خيبات الأصدقاء وربما صفعاتهم ولكني لا أفشي أسرارهم عندي أو أخبر أحد عن مدى سوداوية أفعالهم، أشعر بالحنين لبعض الأماكن ولكن أخاف أن أزورها، أجازف في الوصول إلى قرب نافذة من أحب لكن أخاف أن أصعد، أعانق بلا قُبل وأقُبَّل بلا هوادة ومابين ذاك وتلك أرى عشرات الوجوة التي قابلتها، أبكي لرؤية مشهد سينمائي حزين واتحجر أحياناً عندما أسمع خبر وفاة صديقٍ أو شخص أعرفه، يبدوا أن الواقع المزري يُجردنا مِن المشاعر شيئاً فشيئاً، أكره جداً النهايات والوداع لكني أحبذهما عن الذهاب بصمت أو الرحيل دون مُبرر، أعشق الشهادة لكنني لم أذهب لميدان قتالٍ قط، أبحث عن السلام ولكن لا أجده، وأدعو الله أحيانا قبل أن أنام وأنا ما توجهتُ القبلة مُنذ الصباح، لكِن قلبي مؤمن بالإجابة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-كم خاب ظّني بِمن أهديتةُ ثقتي.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-إنطرِدي ألانَ مِن ألجدوّل.
-في كلِ مرةٍ كنتُ أموتُ بطريقةٍ،
تفوق سابِقتها بالوحشية،
كنتُ هناك بين أشجارِ الغابة أحفر القبر،
وكأنني كنتُ بحاجةٍ إلى أن أخفيَ جريمتي،
بعد هرولةٍ دامت عدةَ أميال،
كل ذلك كي أدفن نفسي،
وضعتُ جثتي في القبر،
و كنت بشكلٍ من الأشكال منسوفَ الذكرى،
لا أدري كيف وصلت بيَّ الحالُ إلى هنا،
لا أتذكر تفاصيل الجريمة،كل ما أتذكرهُ،
شخصٌ بين كفيِّ القبر يلتهمه الموت،
يبدو أنه أنا، يُشبهني تماماً،
وفجأةً سمعتُ صوت طلقٍ ناري،
لم أعرف مَصدره إلا بعد أن فجر رأسي،
و نظرتُ خلفي كي أرى نفسي،
واقفاً أوجهُ السِلاح نحوي،
كنتُ قاتلاً و مقتولاً مِن جديد،
وما كان القبر ليكتفي مني،
يصرخُ هل مِن مزيد!؟
ضَحيتان و ثلاثةُ مجرمين حتى الأن،
جميعهم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
تفوق سابِقتها بالوحشية،
كنتُ هناك بين أشجارِ الغابة أحفر القبر،
وكأنني كنتُ بحاجةٍ إلى أن أخفيَ جريمتي،
بعد هرولةٍ دامت عدةَ أميال،
كل ذلك كي أدفن نفسي،
وضعتُ جثتي في القبر،
و كنت بشكلٍ من الأشكال منسوفَ الذكرى،
لا أدري كيف وصلت بيَّ الحالُ إلى هنا،
لا أتذكر تفاصيل الجريمة،كل ما أتذكرهُ،
شخصٌ بين كفيِّ القبر يلتهمه الموت،
يبدو أنه أنا، يُشبهني تماماً،
وفجأةً سمعتُ صوت طلقٍ ناري،
لم أعرف مَصدره إلا بعد أن فجر رأسي،
و نظرتُ خلفي كي أرى نفسي،
واقفاً أوجهُ السِلاح نحوي،
كنتُ قاتلاً و مقتولاً مِن جديد،
وما كان القبر ليكتفي مني،
يصرخُ هل مِن مزيد!؟
ضَحيتان و ثلاثةُ مجرمين حتى الأن،
جميعهم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-لاَ شيءٌ يُعجِبُني، كُل الأمُور أصبّحت باهِتة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أنا أعاني مِني، وليس لديّ الوقت لأعاني مِن شخصٍ آخر.
-لم يُخبروني أبداً عن الاكتئِاب، هم فقط يؤمنون أن ألم رأسي مِن التلفاز أو الهاتف، دائماً يقولون أنني بلا فائده، لا يعلمون صراخ الأرواح بداخلي وكمية الألم الذي يسكُنني، هم لايعرفون شيئاً عن الفراغ الذي يعيش بِداخلي ولا يعرفون اللاشيء الذي أرتكزُ عليه، حِينما يشتد بيّ الألم، ومازالوا يشمئِزون مِن قدرتي علىَ السهر لأوقاتٍ متأخرة، لا يعلمون أنني وحيدٌ أُحارب مابداخلي لوحدي، ينعتونني بغير الناضج، ولا يعلمون كمية النُضج الذي وصِلتُ إليه بعدما إلتقيت بِكل تلك الخيبات.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.