-في كلِ مرةٍ كنتُ أموتُ بطريقةٍ،
تفوق سابِقتها بالوحشية،
كنتُ هناك بين أشجارِ الغابة أحفر القبر،
وكأنني كنتُ بحاجةٍ إلى أن أخفيَ جريمتي،
بعد هرولةٍ دامت عدةَ أميال،
كل ذلك كي أدفن نفسي،
وضعتُ جثتي في القبر،
و كنت بشكلٍ من الأشكال منسوفَ الذكرى،
لا أدري كيف وصلت بيَّ الحالُ إلى هنا،
لا أتذكر تفاصيل الجريمة،كل ما أتذكرهُ،
شخصٌ بين كفيِّ القبر يلتهمه الموت،
يبدو أنه أنا، يُشبهني تماماً،
وفجأةً سمعتُ صوت طلقٍ ناري،
لم أعرف مَصدره إلا بعد أن فجر رأسي،
و نظرتُ خلفي كي أرى نفسي،
واقفاً أوجهُ السِلاح نحوي،
كنتُ قاتلاً و مقتولاً مِن جديد،
وما كان القبر ليكتفي مني،
يصرخُ هل مِن مزيد!؟
ضَحيتان و ثلاثةُ مجرمين حتى الأن،
جميعهم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
تفوق سابِقتها بالوحشية،
كنتُ هناك بين أشجارِ الغابة أحفر القبر،
وكأنني كنتُ بحاجةٍ إلى أن أخفيَ جريمتي،
بعد هرولةٍ دامت عدةَ أميال،
كل ذلك كي أدفن نفسي،
وضعتُ جثتي في القبر،
و كنت بشكلٍ من الأشكال منسوفَ الذكرى،
لا أدري كيف وصلت بيَّ الحالُ إلى هنا،
لا أتذكر تفاصيل الجريمة،كل ما أتذكرهُ،
شخصٌ بين كفيِّ القبر يلتهمه الموت،
يبدو أنه أنا، يُشبهني تماماً،
وفجأةً سمعتُ صوت طلقٍ ناري،
لم أعرف مَصدره إلا بعد أن فجر رأسي،
و نظرتُ خلفي كي أرى نفسي،
واقفاً أوجهُ السِلاح نحوي،
كنتُ قاتلاً و مقتولاً مِن جديد،
وما كان القبر ليكتفي مني،
يصرخُ هل مِن مزيد!؟
ضَحيتان و ثلاثةُ مجرمين حتى الأن،
جميعهم أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-لاَ شيءٌ يُعجِبُني، كُل الأمُور أصبّحت باهِتة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أنا أعاني مِني، وليس لديّ الوقت لأعاني مِن شخصٍ آخر.
-لم يُخبروني أبداً عن الاكتئِاب، هم فقط يؤمنون أن ألم رأسي مِن التلفاز أو الهاتف، دائماً يقولون أنني بلا فائده، لا يعلمون صراخ الأرواح بداخلي وكمية الألم الذي يسكُنني، هم لايعرفون شيئاً عن الفراغ الذي يعيش بِداخلي ولا يعرفون اللاشيء الذي أرتكزُ عليه، حِينما يشتد بيّ الألم، ومازالوا يشمئِزون مِن قدرتي علىَ السهر لأوقاتٍ متأخرة، لا يعلمون أنني وحيدٌ أُحارب مابداخلي لوحدي، ينعتونني بغير الناضج، ولا يعلمون كمية النُضج الذي وصِلتُ إليه بعدما إلتقيت بِكل تلك الخيبات.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-ماذا لو كتبتُكِ قصيدة عِبرية لا يفهمها سِواي،
ماذا لو أكلتُكِ كأخِر وجبةٍ لي قبل حُكم الإعدام، بتهمة التهرب مِن دفع الضرائب المُتكدسة في خِزانة مشاعري المُهترئة، التي أعلنت إفلاسها في آخر معركة مع مشاعركِ البلاستيكية الرثة، ماذا لو مضغتُكِ علكةً كتلك التي تكون بين شفتيكِ عِندما تكوني في اعتىَ مراحل النشوة، ماذا لو اخذتكِ في رحلةٍ الى كوكب الزهرة، الذي يسمى آلة الحب والجمال، لأثبت للعالم انكِ اجمل منه، ماذا لو عُدنا كما لم نكن يوماً، ماذا لو اعدتيني الي؟.
-مُحمد المُنتصِر || رسائِل إلىَ مُزه.
ماذا لو أكلتُكِ كأخِر وجبةٍ لي قبل حُكم الإعدام، بتهمة التهرب مِن دفع الضرائب المُتكدسة في خِزانة مشاعري المُهترئة، التي أعلنت إفلاسها في آخر معركة مع مشاعركِ البلاستيكية الرثة، ماذا لو مضغتُكِ علكةً كتلك التي تكون بين شفتيكِ عِندما تكوني في اعتىَ مراحل النشوة، ماذا لو اخذتكِ في رحلةٍ الى كوكب الزهرة، الذي يسمى آلة الحب والجمال، لأثبت للعالم انكِ اجمل منه، ماذا لو عُدنا كما لم نكن يوماً، ماذا لو اعدتيني الي؟.
-مُحمد المُنتصِر || رسائِل إلىَ مُزه.
-وتشابهتِ انتِ وقهوتي، باللّذةِ والمرارةِ والادمان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ أَنا لأقول لكمْ، ما أَقول لكمْ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ فأصبح وجهاً،
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ فأصبح ناياً،
أَنا لاعب النَرْدِ، أَربح حيناً وأَخسر حيناً،
أنا مثلكمْ، أَو أَقلُّ قليلاً.
-محمود درويش.
-من أنا لأقول لكم.
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ فأصبح وجهاً،
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ فأصبح ناياً،
أَنا لاعب النَرْدِ، أَربح حيناً وأَخسر حيناً،
أنا مثلكمْ، أَو أَقلُّ قليلاً.
-محمود درويش.
-من أنا لأقول لكم.
وَاقِع مُستخدَم.
-أترغبين بقلبةِ؟، سَيمنحكِ إياه، سَيجعلة أخضراً مِن أجلكِ، سَيُحبكِ بجنونٍ مُطلق، سيفعل لكِ كل ماتريدين عدا أن يتخلّىَ عن "قاتةِ"، سَترحلين، لن يُمسك بيديكِ، سيدعكِ تهرولين وحدكِ دون أن تجدي مِنه التفاتة واحدة، سَيأكل مع كل خطوة لكِ غصناً، وسَيمضغ حبكِ بقسوة،…
-لستُ مَن ماتت عصافيرً بِصدرهِ، أنا مَن بِصدرهِ سوق قات.
-أنا شخصٌ حزينٌ في أغلب الوقت، داخلي الكثير مِن الألم، رأسي مُمتليء بِالأفكار السيئة، تتكاثر علي خيباتي، ضجيجُ قلبي لا يهداء، و الحروب بداخلي لا تتوقف، تارة أغرق و تارة تُنقذُني أحلامي، شخص مُمتليء بالخيباتِ و الإنكسارات، مصابٌ بِـ لعنةِ البرود وعدم الإهتمام، هدوءٌ غاضب أو رُبما إكتئاب هادئ، أحَدهما يُحاصرني الآن، أهربُ عن كل مَن إقترب، وابحث عن وسيلةٍ لـ مُغادرة هذا العالم القبِيح، هذا أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-سَأراك في وهميّ حبيباً فّرقتنا الأمُنيِات.
5
-كنتُ فقط وحيداً، مُضطرباً، غريباً، إنطوائياً، كئيباً، مُتشائماً، تائهاً، خائفاً ومُتعباً، ولكنهم كانوا أنانيين، تجاهلوا آلامي هذهِ كُلها واعتبروني كاتباً، هم لا يعرِفون الكمّ الذي بِصدري مِن الضّيق والصخب الشديد، والعوائِل المُشردة والانفِجارات، وكمّية الخيّبات التي فيهِ، فقط إعتبروني كاتِباً، تباً لهذا.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.