وَاقِع مُستخدَم.
Photo
-مُنذُ خبر رحيلك، وأنا أحاول أن أستجمِع م تبقىَ مِن ذاكرتيّ المُبعثره، ومِن قلبيّ المُحطم، أحاول أن أمسك قلميّ كيّ أكتب شيئاً اُرثي بهِ نفسيّ، قبل أن اُرثيك، تتصارع الأفكار في رأسيّ بين مُصدقةٍ ومُكذبة، أنا خائِف، ومرعوبُ ومُمزق، شريط ذكرياتك يمُرّ في ذاكرتي، فيقتلني، أضع صورتك أمامي،
كيف حالك يا صديقي؟ هيا حدثني، لماذا أنت صامتٌ هكذا؟، لماذا لا تُجيبني؟، قل شيئاً؟، أرجوك تحدث معيّ، لم أدرِ إلا بدموع أمي تتساقط وتمسح علىَ راسي مابِك يا ولدي؟، ومُنذ متىَ الصور تتحدث؟، وكلنا سوف نموت يا ولدي،
عذراً أمي دعيني وحدي،
أيقعل أنك رحلت حقاً، أيعقل أنك لن تعود؟، أصحيحٌ أننيّ لن ارىَ بعد اليوم حرفاً منك، ولن أراك ولن اسمع صوتك وضحكتك الي تُبهج من ينظر اليك؟،
لماذا يا صديقي؟، أي قدراً هذا الذي اخذك هكذا ببساطه؟، لماذا انت بالذات؟،
سألت طفله اباها "أبي لماذا الرائعون يموتون أولاً؟لماذا يقبض الله أرواح البشر الانقياء وهم في عِزّ أيامهم؟" "فقال لها يا إبنتي إذا كنتِ في حديقة، أي الزهور تقطفين؟، أليست أجملها؟!" قالت: بلا، قال كذلك الله يأخذ خيار خلقة كيّ لا يلوثهم هذا العالم،
أواسي نفسيّ بذلك رغم كل الاشياء المُحطمة داخلي، إن كل كلمات العالم تقف عاجزةً عن وصف مَ أنا فيه بعد رحيلك، أعلم انني لست وحدي من قتله فقدك، ربما الدنيا بأسرها تنعيك، وكل من عرفك، لقد كنت رجلاً ماذا أكتب؟، وماذا أقول؟، وعن أي جانباً فيك أتحدث، أعذروني يا ساده، فوجعي أكبر مِن أن يُحكىَ أو يُكتب، لقد تعب الكلام من الكلام،
تغمدك الله بواسع رحمتة وأسكنك فردوسة الاعلىَ، والحقك بالأنبياء والصديقين والرسل، لن انساك مَ حيّيت، قتلني رحيلك إلىَ الدنيا الآخره صديقي أحمد💔.
كيف حالك يا صديقي؟ هيا حدثني، لماذا أنت صامتٌ هكذا؟، لماذا لا تُجيبني؟، قل شيئاً؟، أرجوك تحدث معيّ، لم أدرِ إلا بدموع أمي تتساقط وتمسح علىَ راسي مابِك يا ولدي؟، ومُنذ متىَ الصور تتحدث؟، وكلنا سوف نموت يا ولدي،
عذراً أمي دعيني وحدي،
أيقعل أنك رحلت حقاً، أيعقل أنك لن تعود؟، أصحيحٌ أننيّ لن ارىَ بعد اليوم حرفاً منك، ولن أراك ولن اسمع صوتك وضحكتك الي تُبهج من ينظر اليك؟،
لماذا يا صديقي؟، أي قدراً هذا الذي اخذك هكذا ببساطه؟، لماذا انت بالذات؟،
سألت طفله اباها "أبي لماذا الرائعون يموتون أولاً؟لماذا يقبض الله أرواح البشر الانقياء وهم في عِزّ أيامهم؟" "فقال لها يا إبنتي إذا كنتِ في حديقة، أي الزهور تقطفين؟، أليست أجملها؟!" قالت: بلا، قال كذلك الله يأخذ خيار خلقة كيّ لا يلوثهم هذا العالم،
أواسي نفسيّ بذلك رغم كل الاشياء المُحطمة داخلي، إن كل كلمات العالم تقف عاجزةً عن وصف مَ أنا فيه بعد رحيلك، أعلم انني لست وحدي من قتله فقدك، ربما الدنيا بأسرها تنعيك، وكل من عرفك، لقد كنت رجلاً ماذا أكتب؟، وماذا أقول؟، وعن أي جانباً فيك أتحدث، أعذروني يا ساده، فوجعي أكبر مِن أن يُحكىَ أو يُكتب، لقد تعب الكلام من الكلام،
تغمدك الله بواسع رحمتة وأسكنك فردوسة الاعلىَ، والحقك بالأنبياء والصديقين والرسل، لن انساك مَ حيّيت، قتلني رحيلك إلىَ الدنيا الآخره صديقي أحمد💔.
-مُغتربٌ في موطِنه، غادرتهُ الحياةُ، ماتَ صديقُة المُفضّل، تحطّم حُلمهُ، إستوطنهُ الفراغ، يبحثُ عن الطرقات، يسير فيها بلا وجهه، تتبعثرُ الأفكارُ، وتُبعثرُ ماتبقى مِنه، رأس مُشوش، و رسائل مُتراكِمه، والكثيرُ مِن أعقاب السيجارة الملقية علىَ أرضية غرفتة، تِلك السجائِر المّلفوفة تلِك الساحرة التيّ تُؤذيني و أستمتعُ بعذابها ليّ، في محاولة أُخرىَ لِإيجاد ملجأ يَنشلهُ مِن كُلِ العواصف، يُفتش فِي الأوراق، الكلمات مُظلمة، أين السطور؟؟، كُل شيء مُبهم، كَ شعورٍ غريبٍ يغتالُه دون مُبرر، يوقعهُ فريسةً لِكثيرٍ مِن اللاشيء، في متاهاتٍ مِن الأسئلةِ يُصبِح عقلهُ مفقوداً، تباً، يبدو أنها سَتكونُ ليلة مُكللة بِالأرق.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-كُل الأبواب أُوصدَت، ولم يبقَ سِوىَ بابك، كُل الدُروب أُقفِلت وأنا واهِنٌ ماليّ سِواك، كُل الوجوهِ تبرّمت ووحدكَ الرؤوف بعبادِكَ، أنا الغارق فيّ زلّتيّ حتىَ أوجّ رأسي إلىَ دربِكَ سددنيّ، إننيّ إذا تماديت في حُزني لم أنسىَ أنكَ أكبر مِن هذا الحُزن كله، لما اكتسىَ السواد وجهي، لم أنسىَ أن نورك أجلّ، لكنكَ مُطلِع علىَ أشياءٍ لا يراها سِواكَ، وحدكَ مُطلعٌ علىَ هذا القلب الطافح بالألم، لما شكوت لغيركَ همّي لأنني يئستُ مِن نفسي مِن تحسّري مِن إغتمامِي وكُربتي، مِن قلةِ حيلتيّ وهوانيّ، كيف أشكو همّي وقد وعدتني بيسرٌ قريب، أولم تقل في كِتابك الخالِد "وبشّر الصابِرين"،
إلىَ من تكلنيّ يا الله، إلىَ صديقٍ أشغلتهُ همومهُ عنيّ، إلى إنسانٍ ضّعيف، ليس لهُ قوةٌ علىَ تحمُل حُزنهُ كيف سيتحمّل حُزني، إنك إن لم ترحمني سأهُلك، سأتلُف سأهُمد سأشقىَ، فأنقذنيّ يا من تملُكني، ووفقني في مُستقبليّ غداً، إنيّ توكلتُ عليّكَ،
أتيتُك مكسوراً فأجبرنيّ، أتيتك مُستغفراً فأغفرلي، أتيتُك هلِعاً فطوقنيّ برحمتِك لأنجو بِكَ، وحدكَ ليس إلاكَ طوق نُحاتيّ، إنني يا الله إن وصلتُك ستهون كُل الدُنيا وتسقطُ كُل الوجوه التيّ رسّت في قلبيّ.
إلىَ من تكلنيّ يا الله، إلىَ صديقٍ أشغلتهُ همومهُ عنيّ، إلى إنسانٍ ضّعيف، ليس لهُ قوةٌ علىَ تحمُل حُزنهُ كيف سيتحمّل حُزني، إنك إن لم ترحمني سأهُلك، سأتلُف سأهُمد سأشقىَ، فأنقذنيّ يا من تملُكني، ووفقني في مُستقبليّ غداً، إنيّ توكلتُ عليّكَ،
أتيتُك مكسوراً فأجبرنيّ، أتيتك مُستغفراً فأغفرلي، أتيتُك هلِعاً فطوقنيّ برحمتِك لأنجو بِكَ، وحدكَ ليس إلاكَ طوق نُحاتيّ، إنني يا الله إن وصلتُك ستهون كُل الدُنيا وتسقطُ كُل الوجوه التيّ رسّت في قلبيّ.
-إستيقظُ فزِعً مِن خوفٍ يُطاردني، مِن ليلٍ لا ينتهي وشمسٍ لا تُشرِق، من أنا؟، ومَ غايتيّ؟،
يُجيب عليّ صوتاً مخيفاً، أنت عبداً للأحزان، و مكاناً للآلام، غايتُك إن تتألم و تتألم، إلىَ أن ينتهي مِنك الألم،
يا سيديّ الصوت المُخيف من أنت؟، ولَم أنا؟.
أنا من أتحكم بِحُزنِك أيّها البائِس، لِأنك إنت المنسيّ المُحطم في بدايةِ كُل المحطّات.
-مُحمد المُنتصِر.
يُجيب عليّ صوتاً مخيفاً، أنت عبداً للأحزان، و مكاناً للآلام، غايتُك إن تتألم و تتألم، إلىَ أن ينتهي مِنك الألم،
يا سيديّ الصوت المُخيف من أنت؟، ولَم أنا؟.
أنا من أتحكم بِحُزنِك أيّها البائِس، لِأنك إنت المنسيّ المُحطم في بدايةِ كُل المحطّات.
-مُحمد المُنتصِر.
-صعبٌ جداً أنكَ تبحثُ بأعماقِ الحروفِ والكلماتِ ولن تجد ما يصفُ شُعوركَ، تتأملُ و تَستمعُ إلى الموسيقىَ، تُشفِق علىَ حالكَ كثيراً، تفَقدُ شَهيتكِ بالأملِ، تُصابُ بِشعورٌ مُفرطِ للاشيء، تشعرُ أن الأعماق تُريدُ أن تصرخ، تُريد أن تنام لا تستطيعُ التهربَ مِن أي شيء يجعُلكَ حزيناً، الصداع ينهشُ رأسكَ، التفكيرُ يُمزقُ خلايا عقلكَ، السيجارة هي المُنقذة لحِالتكَ التَعيسة، دُخانها يرسمُ لكَ اشياءُ وتتأمُلها، تكلمُ نفسكَ وتُجيبها، شخصٌ أمامكَ ينظرُ إليكَ و يقولُ في نفسةِ إنهُ شخصٌ مجنونٌ، يشفقُ علىَ حالكَ، تَستمرُ الساعاتَ هكذا، وبعدها تقومُ وتذهبُ للبيتِ ينظرُ لكَ أباكَ و أمُك و يقولونَ، أنَ خطأ حَياتنا عِندما أنجبناكَ، تشعرُ أنكَ فيّ حيرةٍ في وجودكَ، وأين تريد أن تهربُ يا مُخْتَلِف، و ما هذا الشذوذُ الفكري، ماذا تفعلُ؟! و ماذا تكتبُ؟!، رُبما إنهُ الجنونٌ بحد ذاتِه هه.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم تُفلِت مِن عيني دمعةٌ واحِدة جراء مَ حدثّ، والذينَ صفقوا لكِبريائيّ لمّ يُدرِكوا أن الدمّع مُكلِفٌ جداً حينّ يتسرّب بطريقةٍ ما إلىَ الداخِل، إن الدموع التيّ لا تجِدُ لها منفذاً تجعلُ الاحشاء تبكيّ.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.