-إستيقظُ فزِعً مِن خوفٍ يُطاردني، مِن ليلٍ لا ينتهي وشمسٍ لا تُشرِق، من أنا؟، ومَ غايتيّ؟،
يُجيب عليّ صوتاً مخيفاً، أنت عبداً للأحزان، و مكاناً للآلام، غايتُك إن تتألم و تتألم، إلىَ أن ينتهي مِنك الألم،
يا سيديّ الصوت المُخيف من أنت؟، ولَم أنا؟.
أنا من أتحكم بِحُزنِك أيّها البائِس، لِأنك إنت المنسيّ المُحطم في بدايةِ كُل المحطّات.
-مُحمد المُنتصِر.
يُجيب عليّ صوتاً مخيفاً، أنت عبداً للأحزان، و مكاناً للآلام، غايتُك إن تتألم و تتألم، إلىَ أن ينتهي مِنك الألم،
يا سيديّ الصوت المُخيف من أنت؟، ولَم أنا؟.
أنا من أتحكم بِحُزنِك أيّها البائِس، لِأنك إنت المنسيّ المُحطم في بدايةِ كُل المحطّات.
-مُحمد المُنتصِر.
-صعبٌ جداً أنكَ تبحثُ بأعماقِ الحروفِ والكلماتِ ولن تجد ما يصفُ شُعوركَ، تتأملُ و تَستمعُ إلى الموسيقىَ، تُشفِق علىَ حالكَ كثيراً، تفَقدُ شَهيتكِ بالأملِ، تُصابُ بِشعورٌ مُفرطِ للاشيء، تشعرُ أن الأعماق تُريدُ أن تصرخ، تُريد أن تنام لا تستطيعُ التهربَ مِن أي شيء يجعُلكَ حزيناً، الصداع ينهشُ رأسكَ، التفكيرُ يُمزقُ خلايا عقلكَ، السيجارة هي المُنقذة لحِالتكَ التَعيسة، دُخانها يرسمُ لكَ اشياءُ وتتأمُلها، تكلمُ نفسكَ وتُجيبها، شخصٌ أمامكَ ينظرُ إليكَ و يقولُ في نفسةِ إنهُ شخصٌ مجنونٌ، يشفقُ علىَ حالكَ، تَستمرُ الساعاتَ هكذا، وبعدها تقومُ وتذهبُ للبيتِ ينظرُ لكَ أباكَ و أمُك و يقولونَ، أنَ خطأ حَياتنا عِندما أنجبناكَ، تشعرُ أنكَ فيّ حيرةٍ في وجودكَ، وأين تريد أن تهربُ يا مُخْتَلِف، و ما هذا الشذوذُ الفكري، ماذا تفعلُ؟! و ماذا تكتبُ؟!، رُبما إنهُ الجنونٌ بحد ذاتِه هه.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم تُفلِت مِن عيني دمعةٌ واحِدة جراء مَ حدثّ، والذينَ صفقوا لكِبريائيّ لمّ يُدرِكوا أن الدمّع مُكلِفٌ جداً حينّ يتسرّب بطريقةٍ ما إلىَ الداخِل، إن الدموع التيّ لا تجِدُ لها منفذاً تجعلُ الاحشاء تبكيّ.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-الكَونُ نَادَى فِي مَحَاسنِ وَصفِهِ،
هذا مَليحُ الوَجهِ هَذَا أحمَدُ،
هذا كَحيلُ العَينِ هذا المُصطَفَى،
هذا جَميلُ الخلقِ هذا السَّيِّدُ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ.
هذا مَليحُ الوَجهِ هَذَا أحمَدُ،
هذا كَحيلُ العَينِ هذا المُصطَفَى،
هذا جَميلُ الخلقِ هذا السَّيِّدُ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ.
-إنَهُ مُنتصف الليل، والوضع يزداد سوءاً، والحرب مُستمِرّة بِداخِلي كنارٍ لا تُريد أنْ تنطِفئ، وأنا اتارجح بين الف معركهٍ تقتُلني في عقلي، والف كُسرٍ يُعذبني في قلبي، وأُكابر وأُردد لا بأس أنا بِخير، وأنا لستُ بِخير، لستُ أدري كم روحاً لديَّ كي أتحمل هذا المُنتصف اللعين، الذي لا يُريد أنْ يترُكني و شأني، لم أنم حتى لأن مِن شِدة لذع ووخز حرارة أفكار هذهِ الليلة اللعينة، أشعرُ بِـ فوضئ برأسيّ و صُداع يقتلُني و يُمزقني إلىَ أشلاءٍ مُبعثرة، لا أستطع جمعها، أنا مُتعب، وأصارعُ نفسي في كُل ليلة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أرواحٌ تسكنُ داخلي تستيقظ ليلاً.
-عِندما تتاحُ لي الفرصة لمغادرةِ هذه البلاد، لن أشعر بالندم أبداً، و لن أملأَ التليجرام بمنشوراتِ الكذب و النفاق عن مدىَ شوقِي لها و لوعتي بها، سألعنُ كل ساعةٍ قضيتُها في هذا المكان الذي يهتِكُ بِالأحلام و يُغرق الشباب بهمومٍ تفوق أعمارهم بعشراتِ السنين، لم يعد هذا المكان قابلاً للعيش، فقد أصبح كل شيءٍ فيه بائِساً مُزعِجاً كَئيباً و مُخيباً للآمال بقسوة، فـ معنىَ أن تكون يمنيّاً، يكفيّ لٲن تكون مُحطماً، وأنت في الجزء المُتهالك مِن العالم، لست بحاجةٍ لِحمل هوية فالجميع يّعرفُك مُنهاراً، أن تكون يمنيّاً، سيتخلئَ عنّكَ العالم برّمتة، ٳبتداءً بِمن هُم حولك، سوف تُتلف ك نُفاياتٍ بشرية، ثم تحصُدكَ المُنظمات كأرقامٍ، فقط لتسُد فراغ الورق.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.