-سَأذهبُ هُناك حيثُ اللاموجود، سَأُسقىَ المزيد مِن الوجع، هُناك ذبولٌ دائِم، لن أستطيع مُقاومةُ كل هذا بمفردي، لإننيّ عالِقٌ فِي المُنتصف، داخِل أمرٍ مُهيب، كُل شيءٍ قد إنطفئ، مازال يبحثُ عن نفسة، عن ملاذٍ يعصمهُ مِنه، يقفُ لِبُرهة، ما الذي سَيهدينِّي؟!
أغرقُ فِي كثيرٍ مِن اللاشيء، أُحاوِلُ النجاة، ولكن لا جدوىَ، داخلي مُبعثر، وأما عن شغفي فَقد إندثر، حاربتُ كثيراً، وفي كُلِ مرةٍ كان الغرقُ حليفيّ، صُداعً يتمركز في المقدمه في اول النهار، ياكلُ تلك الجمجمةً الهشه ليلاً، يتمردغُ بها ك هاربً من أسجانُ اللاشي، خيالٌ يأخذني إلى أحضانِ اليأس، والفكرةُ أعظمُ مِن الدمعة، لكنها تناثرت وتعالت أصوات أعماقي، سوادٌ مُعتم، ليلٌ يُغازلُ الدمع لكِنهُ لم ينزِل، تموتُ كُل ليلة، يسارك يؤلمك، ونغزاتٍ فيه بالشكل المُستمر، دائماً أغرقُ في محرابِ الألم مُنتظر أحداً ما يُنقذني، لكن لابأس!!
فأنا أعترفُ بأننا الرجلُ العاجِز عن إيجاد سعادته، سأغرقُ هُنا بأحلامي ولن أطلب العون مجدداً، لم يفهم أحد وجعك، بل لن يفهموا صمتك، وصراخك الخفيّ، سأعتبر هذا خلاصيّ الوحيد والنجاة مِن الحياةِ أيضاً، إن هذا نوعٌ مِن المّوت البطيء.
-مُحمد المُنتصِر.
أغرقُ فِي كثيرٍ مِن اللاشيء، أُحاوِلُ النجاة، ولكن لا جدوىَ، داخلي مُبعثر، وأما عن شغفي فَقد إندثر، حاربتُ كثيراً، وفي كُلِ مرةٍ كان الغرقُ حليفيّ، صُداعً يتمركز في المقدمه في اول النهار، ياكلُ تلك الجمجمةً الهشه ليلاً، يتمردغُ بها ك هاربً من أسجانُ اللاشي، خيالٌ يأخذني إلى أحضانِ اليأس، والفكرةُ أعظمُ مِن الدمعة، لكنها تناثرت وتعالت أصوات أعماقي، سوادٌ مُعتم، ليلٌ يُغازلُ الدمع لكِنهُ لم ينزِل، تموتُ كُل ليلة، يسارك يؤلمك، ونغزاتٍ فيه بالشكل المُستمر، دائماً أغرقُ في محرابِ الألم مُنتظر أحداً ما يُنقذني، لكن لابأس!!
فأنا أعترفُ بأننا الرجلُ العاجِز عن إيجاد سعادته، سأغرقُ هُنا بأحلامي ولن أطلب العون مجدداً، لم يفهم أحد وجعك، بل لن يفهموا صمتك، وصراخك الخفيّ، سأعتبر هذا خلاصيّ الوحيد والنجاة مِن الحياةِ أيضاً، إن هذا نوعٌ مِن المّوت البطيء.
-مُحمد المُنتصِر.
-أَخرجُ إِلىَ المقهىَ في ساعةٍ مُتأخِرة مِنْ الأَرَقْ، يُناولُني النَادِل قائِمة مشروُباتٍ طوُيَّلة، أبحثُ بينهَا عَن فِنجان نوُمٍ فَلا أجِد، يَسألُنيِّ : مَاذا تُريدُ أَنْ تَشرب يَا سيدي؟.
هَمَمْتُ أَنْ أقولَ لهُ، علِمني كيف أنام وكُنْ سَيدي، ولكِنني في لحظةِ أرتِبْاك طلبَتُ فِنَجانْ قَهْوة، فـَ نامَ البُنُّ في فَمي ولمَ أَنَم.
-مُحمد المُنتصِر.
هَمَمْتُ أَنْ أقولَ لهُ، علِمني كيف أنام وكُنْ سَيدي، ولكِنني في لحظةِ أرتِبْاك طلبَتُ فِنَجانْ قَهْوة، فـَ نامَ البُنُّ في فَمي ولمَ أَنَم.
-مُحمد المُنتصِر.
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-لستُ سِوى شخصٌ تالِف لمّ تعُد تُغريهِ الحياة.
-تمضيّ الأيام وأنا لا شيء، أيامٌ باهتّه، مُستقبل مجهول، في هذا البلد اللعيّن، لا نَعلّم ماذا سيحدُث غداً، مللتُ مِن نَفسّي أنا اللاشيء في حياتي، لا مَسرّات، لا فرّحٌ، اشتقتُ إلىَ أنا القديم، لَمّ يعُد لديّ الرغبةُ بِالكتابهِ، حقاً أنا الباهِتُ السيء الذي لا يَكترث إلىَ أي شيء يَحصُل معهُ، لماذا اصبحتُ انا بهذا السوء؟، لا اُريد أن أكون كذٓلك، اُريد نفسي القديمة، لم اتذكر ماذا حَصّل لي وأصبحتُ هٓكذا، او رُبما حَصّل معّي الكثير في السابق، وتألمت، اوه! تذكرتُ ماذا حَصّل معي، وانا الآن حزيّن لست حزين علىَ نفسّي ألان، رُبما علىَ الذي حَصّل لي في السابق أو م حصل لي حالياً، لماذا حَصل ليّ وانا في العشريّن من عُمري، لماذا كلُ هذا الوجع؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-بينّما كان ينتّظِر الفُرصة المِثالية، فاتتهُ الحياةُ كامِلة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
أنا العابِرُ المنسّيُ..!
لا أسكُنُ المُدنُ والبِناياتُ،
ولا الكواكِبُ و الآياتْ..!
لا آيةً تَشّفي ضَجيجيّ، وألَمي،
لَا ألماً يَكفي لِهدوئي ودمعيّ وقَلبيْ،
لَا قلباً يَصلَحُ لإحتضانّي وحُبّي،
أنا المُتهالِكُ رُغمَ ألقوةِ، والنُقصِ،
أنا الناقِصُ، رُغمَ الكَمالِ والماضّي،
أنّا الماضّي، رُغمَ الحاضِرِ والصُدامْ،
أنا الصُدامُ، رُغمَ المَوتِ والعَدمِ،
أنا العَدَمُ رُغمَ تِلكَ الفتاة والحُبِ،
أنا الحُبُ، رُغمَ المَتاعِ والإمتناعِ،
أنا الإمتناعُ رُغمَ الرَغبةِ والنَغماتِ،
أنّا النَغماتُ رُغمَ الضَجيجِ والإقِتتال،
أنا الإقتتالُ، رُغمَ السّلامِ والإستِسلامْ،
أنا الإستِسلامُ، رُغمَ الحربِ والنارّ،
أنا النارُ، رُغمَ الماءِ والذِكرىَ،
أنا الذِكرى، رُغمَ الشارعِ والصورِ،
أنا الصورُ، رُغمَ الضِحكةِ والحُزنِ،
أنا الحُزّنُ، رُغمَ السَعيِّ والسَبيلُ،
وأنا..
أنا السَبيلُ إلى السَبيلِ،
فَلا حَياةَ قَبلي وبَعدي
ولا حُبٌ.. أنا السّبيل.
-مُحمد المُنتصِر.
لا أسكُنُ المُدنُ والبِناياتُ،
ولا الكواكِبُ و الآياتْ..!
لا آيةً تَشّفي ضَجيجيّ، وألَمي،
لَا ألماً يَكفي لِهدوئي ودمعيّ وقَلبيْ،
لَا قلباً يَصلَحُ لإحتضانّي وحُبّي،
أنا المُتهالِكُ رُغمَ ألقوةِ، والنُقصِ،
أنا الناقِصُ، رُغمَ الكَمالِ والماضّي،
أنّا الماضّي، رُغمَ الحاضِرِ والصُدامْ،
أنا الصُدامُ، رُغمَ المَوتِ والعَدمِ،
أنا العَدَمُ رُغمَ تِلكَ الفتاة والحُبِ،
أنا الحُبُ، رُغمَ المَتاعِ والإمتناعِ،
أنا الإمتناعُ رُغمَ الرَغبةِ والنَغماتِ،
أنّا النَغماتُ رُغمَ الضَجيجِ والإقِتتال،
أنا الإقتتالُ، رُغمَ السّلامِ والإستِسلامْ،
أنا الإستِسلامُ، رُغمَ الحربِ والنارّ،
أنا النارُ، رُغمَ الماءِ والذِكرىَ،
أنا الذِكرى، رُغمَ الشارعِ والصورِ،
أنا الصورُ، رُغمَ الضِحكةِ والحُزنِ،
أنا الحُزّنُ، رُغمَ السَعيِّ والسَبيلُ،
وأنا..
أنا السَبيلُ إلى السَبيلِ،
فَلا حَياةَ قَبلي وبَعدي
ولا حُبٌ.. أنا السّبيل.
-مُحمد المُنتصِر.
-أحياناً أو رُبما دائِماً أبدوُ وكأننيّ مثلَ الذي يركضُ سريعاً ويصرخُ خلف سيارةٍ مُسرِعة، يصرخُ بأعلىَ صوتهِ، فيلهثُ مِن التعبِ، ويتوقف عن الركضِ ليلتقطَ أنفاسَهُ، فيتذكر أنَهُ أبكَمٌ لا يستطيع إخراجَ صوتَهُ، وأنهُ جالسٌ علىَ الكرسيّ لأنَ طرفهُ الأيمن فُقِدَ في الحرب الكبيرة التي حدثَت بين قلبهِ وعقلهِ، وكانَ الناجون فقط، أولئِك المُغادرون في السيارةِ.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-كُل ليلة..!
أعوّد إلىَ المنزلِ و أنا قليّل،
قليّلٌ جِداً و كأننيّ تبخرتَ،
أو أننيّ أصبحتُ غير مرئيّ،
حتىَ انهُ لا يستقبلُني أحدهم،
و لا أسمعُ أحداً مِن عائِلتيّ
يقوّلُ ليّ: أهلاً بعوّدتك حتىَ أميّ،
لكن بعدَ أن أضع رأسيّ علىَ الوِسادةِ،
أتذكرُ أنني وحيداً في المنزلِ،
و أبتسِمُ، لأننيّ ما زلتُ مرئيّ.
-مُحمد المُنتصِر.
أعوّد إلىَ المنزلِ و أنا قليّل،
قليّلٌ جِداً و كأننيّ تبخرتَ،
أو أننيّ أصبحتُ غير مرئيّ،
حتىَ انهُ لا يستقبلُني أحدهم،
و لا أسمعُ أحداً مِن عائِلتيّ
يقوّلُ ليّ: أهلاً بعوّدتك حتىَ أميّ،
لكن بعدَ أن أضع رأسيّ علىَ الوِسادةِ،
أتذكرُ أنني وحيداً في المنزلِ،
و أبتسِمُ، لأننيّ ما زلتُ مرئيّ.
-مُحمد المُنتصِر.