-في رأسي عَربةٌ ضخمةُ الحجم يجُرها مسِنٌ كاهِل، إضطرابٌ في عَقل شاب مَكث العِشرين من عُمره، ضجيج أطفال، فرحة جمهور بهدفٍ في اللحظة الأخِيرة، طقطقة كعب إمرأة باتت تركُض منذُ أسابيع، وثمة شخصٍ هُناك يقفِل الباب بهدوء تام.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-سأعتذر لكِ..!
إن كُنت شاحب الوجه رماديّ اللون،
سأعتذر لكِ إن كُان وجهي مُنطفئ،
سأعتذر إن بدت الحياة في عيني كئيبه،
أنا مُتهالك، أنا أصبح عالميّ مليءٌ بالسواد،
تعتليني الفوضىَ، أوراقي مُلخبطةٌ،
شعوري يقودني للإنعزال دوماً،
أنا مِمن يتنحىَ جانباً عن النور،
السواد والظلام جليسي،
بل أصبح رفيقاً لي،
انا هُنا أجلسُ في مقهىَ الأفكار،
شارد البال، كـ جّنْدي جريح،
جروحهُ تنزف بغزارةٍ في حرب ثائِرة،
لا يعلم متىَ تهداء أو تنتهي،
أوردتي تنزِفُ بغزاره،
الموت يتراقص أمامي،
وكأنها حفلةُ النصر لأحد الأطراف،
باتت قريبة جداً، في حربٌ أو صراعٌ،
بين مملكتينّ، شارفت علىَ الانتهاء.
-مُحمد المُنتصِر.
إن كُنت شاحب الوجه رماديّ اللون،
سأعتذر لكِ إن كُان وجهي مُنطفئ،
سأعتذر إن بدت الحياة في عيني كئيبه،
أنا مُتهالك، أنا أصبح عالميّ مليءٌ بالسواد،
تعتليني الفوضىَ، أوراقي مُلخبطةٌ،
شعوري يقودني للإنعزال دوماً،
أنا مِمن يتنحىَ جانباً عن النور،
السواد والظلام جليسي،
بل أصبح رفيقاً لي،
انا هُنا أجلسُ في مقهىَ الأفكار،
شارد البال، كـ جّنْدي جريح،
جروحهُ تنزف بغزارةٍ في حرب ثائِرة،
لا يعلم متىَ تهداء أو تنتهي،
أوردتي تنزِفُ بغزاره،
الموت يتراقص أمامي،
وكأنها حفلةُ النصر لأحد الأطراف،
باتت قريبة جداً، في حربٌ أو صراعٌ،
بين مملكتينّ، شارفت علىَ الانتهاء.
-مُحمد المُنتصِر.
وَاقِع مُستخدَم.
-اسوأ ايام حياتي 1 يناير.
-اليوم هو عيد ميلاديّ..!
رُبما أتمنىَ لو إنيّ لم أكن
في هذهِ الحياة الغبية،
أودُ وبشِدة إيقاف عُمري..!
وإعادة تشغيلهِ في وقتٍ ثانيّ،
لعلّي أنال قليلاً مِن السعادة..!
التيّ سمعّتُ أنها موجودة،
فهذه الحياة لا يوجد فيها
سِوىَ الخيبات.
رُبما أتمنىَ لو إنيّ لم أكن
في هذهِ الحياة الغبية،
أودُ وبشِدة إيقاف عُمري..!
وإعادة تشغيلهِ في وقتٍ ثانيّ،
لعلّي أنال قليلاً مِن السعادة..!
التيّ سمعّتُ أنها موجودة،
فهذه الحياة لا يوجد فيها
سِوىَ الخيبات.
-أما أنا، فإني أعاني مِن إكتئابٍ حاد، أصدقائِي يُعاتبونيّ علىَ إبتعادي، وأميّ تغضب لأنّ حالي يتدهور، أمّا أنا فأفكر كيف سأمرر هذهِ الليلة مُتجاوزاً رغبتيّ في الإنتحَار، لذلك لا تقترب منيّ فأنا شخصاً بائِس، كثیرُ الأحزان، مُتھالكٌ و رمادي یحترقُ بِسُرعة، كثیرُ الخُدوش، حیاتهُ سوداویة لا ینامُ إلا بعد أن یتوجعّ كثیراً، یعشقُ الحُزن، یضجّر ویتحسس سریعاً، یُعاني مِن العیش، كثیرُ الأرق ومليءٌ بالإكتئاب، ثمِلاً في الفراش، لا ینامُ إلا في ساعاتِ اللیلِ المُتأخِرة، قلبهُ مكسورٌ و وجهُ شاحِب، باهِتُ المنّظر یكرههُ الجمیع، ومُنعزِل في غرفتهِ، ووحیدٌ بِها فماذا تُرید منيّ؟!
فأنا عدیمُ الفائِدة، لذا لا تقترِب.
-مُحمد المُنتصِر.
فأنا عدیمُ الفائِدة، لذا لا تقترِب.
-مُحمد المُنتصِر.
-وكأن أصواتُ الكونِ أجمّع،
تُنصب الانَ في ثقوبِ رأسيّ،
شُتات، رهبه، قلق، أرقٌ وندّم،
ضّجيجٌ لا يحتمِل العقلُ إستيعابُهُ،
أحتاجُ إلىَ ألفَ تعويذةٍ تُرتل فوقَ رأسيّ،
لـ تُخرِس ذلكَ الضّجيّج ولو قليلاً،
فقد شارفتُ علىَ الإنفِجار.
-مُحمد المُنتصِر.
تُنصب الانَ في ثقوبِ رأسيّ،
شُتات، رهبه، قلق، أرقٌ وندّم،
ضّجيجٌ لا يحتمِل العقلُ إستيعابُهُ،
أحتاجُ إلىَ ألفَ تعويذةٍ تُرتل فوقَ رأسيّ،
لـ تُخرِس ذلكَ الضّجيّج ولو قليلاً،
فقد شارفتُ علىَ الإنفِجار.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أنا لستُ ليّ.
-يبدوّ ليّ أننا تغيّرنا جميعاً..!
وعلىَ الأغلب غيّرتنا الحياة،
وعلىَ مقدارِ الألم كان التغيّر،
الجو كئيبّ، أعلمُ تماماً أننيّ مُؤذيّ،
مُنهِكٌ لأي شخصٍ يودُّ الإقتراب منيّ،
أُنهِكُ العائلة، الأصدقاء، حتىَ الحبيبة،
أكرهُ أن أكونَ عِبئاً علىَ أحد لأي سببٍ،
فأتكفلُ بالأمورِ وحدي رغم عِلمي الأكيد،
بكونيّ لستُ جيداً بمّ فيهِ الكفاية لكُلِّ هذا،
ولكننيّ أجد بأن، الوحِدة هي المصير الأبديّ،
أعتدتُ علىَ أن لا أهتمُ بصداقةِ أحدهُم لـيّ،
ولا تُغرينيّ بتاتاً الِبته العلاقات العابِرة، وهذا،
مَّا يُساعدنيّ، علىَ أن أسنُدَ نفسي دونَ أحد،
لا شيءَ يُغرينيّ كما يُغرينيّ عقليّ اللعين هه،
وأعشقُ أن أخلوَ بِه، يجبُ أن أشكرَ الحقيقة،
الأتِجاهات المُعاكسة، الشِعر، الكُتب، السيجارة،
زهرةُ الشمسِ، المُوسيقىَ، الطُرق، اللون الأسودّ،
الكافيّين، الدُخان، الألم، كِتاباتي السوداوية جداً،
ولكنّ الأهم مِن هذا كُلة أننيّ مُمتنٌ لنفسي كثيراً،
لا أحد يستحِقُ الإمتنانُ الحقيقيّ سِوىَ نفسيّ.
-مُحمّد المُنتصِر.
وعلىَ الأغلب غيّرتنا الحياة،
وعلىَ مقدارِ الألم كان التغيّر،
الجو كئيبّ، أعلمُ تماماً أننيّ مُؤذيّ،
مُنهِكٌ لأي شخصٍ يودُّ الإقتراب منيّ،
أُنهِكُ العائلة، الأصدقاء، حتىَ الحبيبة،
أكرهُ أن أكونَ عِبئاً علىَ أحد لأي سببٍ،
فأتكفلُ بالأمورِ وحدي رغم عِلمي الأكيد،
بكونيّ لستُ جيداً بمّ فيهِ الكفاية لكُلِّ هذا،
ولكننيّ أجد بأن، الوحِدة هي المصير الأبديّ،
أعتدتُ علىَ أن لا أهتمُ بصداقةِ أحدهُم لـيّ،
ولا تُغرينيّ بتاتاً الِبته العلاقات العابِرة، وهذا،
مَّا يُساعدنيّ، علىَ أن أسنُدَ نفسي دونَ أحد،
لا شيءَ يُغرينيّ كما يُغرينيّ عقليّ اللعين هه،
وأعشقُ أن أخلوَ بِه، يجبُ أن أشكرَ الحقيقة،
الأتِجاهات المُعاكسة، الشِعر، الكُتب، السيجارة،
زهرةُ الشمسِ، المُوسيقىَ، الطُرق، اللون الأسودّ،
الكافيّين، الدُخان، الألم، كِتاباتي السوداوية جداً،
ولكنّ الأهم مِن هذا كُلة أننيّ مُمتنٌ لنفسي كثيراً،
لا أحد يستحِقُ الإمتنانُ الحقيقيّ سِوىَ نفسيّ.
-مُحمّد المُنتصِر.
-يرون الكُتّابُ بعينٍ مُبهِرة، لا يعلمونّ أننا نَحنُ أبناء الشوارِع، أبناء الخَيبات المُتكَرِرة، أبناء إلانفجارات والدموع، نحنُ الوحوش ألذينَ أعتدنا علىَ القتلِ والقِتال، علىَ الفقرِ والبَردِ، علىَ النومِ فوق ارصفةِ الطريقِ دون يَدٍ تُطبطبُ علينّا، نحنُ اللصوص الذينَ تخشاهُم الشرطة، السُكارىَ الذين تشتمهُم الجوامع، نحنُ المنسيون في السجونِ، المُتعفنون في الحزنِ، المفقودون في هاويةِ الخطأ، كُلّ حياتِنا دَمٌ،
كُلّ بِداياتِنا نِهاية،وكلّ نِهاياتِنا ضَياع.
كُلّ بِداياتِنا نِهاية،وكلّ نِهاياتِنا ضَياع.
-إلىَ أين يا وطنيّ العزيز؟!
إلىَ أيّ مدىَ مِن المُعاناةِ سنصِل؟!
ألا يكفينّا ظُلماً وقهراً وحُزناً وتعباً؟!
الإنترنِت مُنقطِع عنّا وقد وصلّ إلىَ،
اليومِ الثالث علىَ التواليّ، الغّاز معدوم،
وصلّ سِعرةُ في السوقِ السوداء لـِ ١٤,٠٠٠ ريال،
والدبةُ البترول وصلّ سِعرُها لـِ ٢٠,٠٠٠ ريال،
ألمّ نذُق ما يكفّيّ مِن التعب؟!
عِندما أوجهُ نظّري نحو البُلدانِ الأخرىَ،
أمقِتُ حقيقةَ أننيّ ولِدتُ يمنياً..!
ألا يكفيّ كُل ما ضحيّنا بهِ مِن أجلِ
أن نعيشَ بِسلام؟!
بالحديثِ عنّ أحلاميّ هه..!
تناثرتّ جميعُها، لمّ يبقىَ سِوىَ حُلمٌ
واحِدٌ فقط، حُلمّيّ "بِالحياةِ"، لا أقولُ الحياةُ
الرغِدة، ولا الحياةُ السَعيدة، أحلّمُ فقط بأن
أحياَ في ظِل هذهِ الظُروفُ المُميتة..!
لمّ نُعد نُريدُ مِن الوطنِ أن يُحققَ لنا أحلامنّا،
ولا أن يُقدِم لنا الخدماتِ المشروطة،
نُريدُ فقط أن يذهبَ ويترُكنا نعيشّ،
نُريدُ فقط أن تستقِرُ الأوضاع ولو حتىَ
علىَ ماهيّ عليهِ الآن، لإنّنا لنّ نحتمّل أي
تفاقُمٍ قادِم..!
أما أنا شخصيّاً، اُريدُ أن أصّرِح بحقيقةِ الأمرِ
في أيّ مكاّنٍ دون أن يتِم سِجنيّ أو قتّليّ
أو ماشابةّ..!
أريدُ فقط الحُريةُ في وطنيّ، الحُريةُ لا أكثر.
-مُحمد المُنتصِر || نحنُ نستحِق.
إلىَ أيّ مدىَ مِن المُعاناةِ سنصِل؟!
ألا يكفينّا ظُلماً وقهراً وحُزناً وتعباً؟!
الإنترنِت مُنقطِع عنّا وقد وصلّ إلىَ،
اليومِ الثالث علىَ التواليّ، الغّاز معدوم،
وصلّ سِعرةُ في السوقِ السوداء لـِ ١٤,٠٠٠ ريال،
والدبةُ البترول وصلّ سِعرُها لـِ ٢٠,٠٠٠ ريال،
ألمّ نذُق ما يكفّيّ مِن التعب؟!
عِندما أوجهُ نظّري نحو البُلدانِ الأخرىَ،
أمقِتُ حقيقةَ أننيّ ولِدتُ يمنياً..!
ألا يكفيّ كُل ما ضحيّنا بهِ مِن أجلِ
أن نعيشَ بِسلام؟!
بالحديثِ عنّ أحلاميّ هه..!
تناثرتّ جميعُها، لمّ يبقىَ سِوىَ حُلمٌ
واحِدٌ فقط، حُلمّيّ "بِالحياةِ"، لا أقولُ الحياةُ
الرغِدة، ولا الحياةُ السَعيدة، أحلّمُ فقط بأن
أحياَ في ظِل هذهِ الظُروفُ المُميتة..!
لمّ نُعد نُريدُ مِن الوطنِ أن يُحققَ لنا أحلامنّا،
ولا أن يُقدِم لنا الخدماتِ المشروطة،
نُريدُ فقط أن يذهبَ ويترُكنا نعيشّ،
نُريدُ فقط أن تستقِرُ الأوضاع ولو حتىَ
علىَ ماهيّ عليهِ الآن، لإنّنا لنّ نحتمّل أي
تفاقُمٍ قادِم..!
أما أنا شخصيّاً، اُريدُ أن أصّرِح بحقيقةِ الأمرِ
في أيّ مكاّنٍ دون أن يتِم سِجنيّ أو قتّليّ
أو ماشابةّ..!
أريدُ فقط الحُريةُ في وطنيّ، الحُريةُ لا أكثر.
-مُحمد المُنتصِر || نحنُ نستحِق.