-لم أقصد أن أكون كاتِبًا..
كُل مَ في الأمر أن هذا الوطّن،
الذي شيّدنيّ مُنذ الطفولةِ حلمًا حلمًا،
عاد ليهدمني حرفًا حرفًا.
-مُحمد المُنتصِر.
كُل مَ في الأمر أن هذا الوطّن،
الذي شيّدنيّ مُنذ الطفولةِ حلمًا حلمًا،
عاد ليهدمني حرفًا حرفًا.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صيّرتني الصوفيّ يا أنثى،
ويا معنى، ويا منفى..!
ويا لغةً تشابه جمالكِ الأنقى!
ويا تشرين في بيروت!
ويا نيسان في حيفا..!
أحبّكِ إنها عطشٌ..!
بقلبي دون أن يروى!
ويا بلقيس عند نزارَ،
كل الحب يا ليلى،
أنا المجنون يا ليلى،
وحالي بعدكِ يرثى.
-ثورة حب || هشام.
ويا معنى، ويا منفى..!
ويا لغةً تشابه جمالكِ الأنقى!
ويا تشرين في بيروت!
ويا نيسان في حيفا..!
أحبّكِ إنها عطشٌ..!
بقلبي دون أن يروى!
ويا بلقيس عند نزارَ،
كل الحب يا ليلى،
أنا المجنون يا ليلى،
وحالي بعدكِ يرثى.
-ثورة حب || هشام.
-كالسّكرانِ أنا..!
أترنّحُ تحت سماٍء رصاصيّةٍ سقفُها
تنّكٌ مخروط، أنقّبُ في الغيمِ عن
نُقطةُ ماءٍ لا تُمطِر، أبحثُ عن حُبّ
لا يبحثُ عنّي، يركضُ أمامي كسارقٍ
سرقني للتوّ، أنا مِن سُلالةِ الشّجر النّحيل
لفّتّني العاصفةُ بخصلتيْن مِن شَعرها،
وشَدّتْ فأنقصفَ ظّهري وتناثرتْ أوراقي،
كضحكةٍ في الهواء، أنا مِن صِنف النباتاتِ
الخجولةِ التي تنمو علىَ طرفِ هذا الحقلّ
وتحرسُهُ بخجلها..!! أنا مِن جبلٍ عالٍ عنيدٌ،
لكنّي أحلم بمدينةٍ ساحليّةٍ شبّاكُها البحرُ،
هكذا أدخّن وأطفئُ سِيجارتي في الماء.
-مُحمد المُنتصِر. || منّ أنا.
أترنّحُ تحت سماٍء رصاصيّةٍ سقفُها
تنّكٌ مخروط، أنقّبُ في الغيمِ عن
نُقطةُ ماءٍ لا تُمطِر، أبحثُ عن حُبّ
لا يبحثُ عنّي، يركضُ أمامي كسارقٍ
سرقني للتوّ، أنا مِن سُلالةِ الشّجر النّحيل
لفّتّني العاصفةُ بخصلتيْن مِن شَعرها،
وشَدّتْ فأنقصفَ ظّهري وتناثرتْ أوراقي،
كضحكةٍ في الهواء، أنا مِن صِنف النباتاتِ
الخجولةِ التي تنمو علىَ طرفِ هذا الحقلّ
وتحرسُهُ بخجلها..!! أنا مِن جبلٍ عالٍ عنيدٌ،
لكنّي أحلم بمدينةٍ ساحليّةٍ شبّاكُها البحرُ،
هكذا أدخّن وأطفئُ سِيجارتي في الماء.
-مُحمد المُنتصِر. || منّ أنا.
-وفي الساعاتِ المُتأخرةِ مِن الليل،
حين ينطفأ نور غرفتك وتبقى وحيدًا،
تُحدّق في المجهول، وفي خلال دقائق
تكون قد وقعت في فخِ عقلك..!
وجعلت مِن نفسك ضحيةً سهلةً
لأفكارِك السوداء الكئيبة..!
تتذكّر كل ما مررت بهِ مِن هزائِم
وكل ما تسبب في إحباطك لهذا الحد،
وتظل تُفكر وحدك لساعات، وأخيرًا
تُدرك الحقيقةُ المُطلقة في هذا الأمر..!
أنهُ لن تمتد لك يدٌ وتمسح دموعك،
سِوى يدك أنت فقط، ستبقى يدك..!
هي اليد الوحيدةُ التي تُطيبُ جِراحك.
حين ينطفأ نور غرفتك وتبقى وحيدًا،
تُحدّق في المجهول، وفي خلال دقائق
تكون قد وقعت في فخِ عقلك..!
وجعلت مِن نفسك ضحيةً سهلةً
لأفكارِك السوداء الكئيبة..!
تتذكّر كل ما مررت بهِ مِن هزائِم
وكل ما تسبب في إحباطك لهذا الحد،
وتظل تُفكر وحدك لساعات، وأخيرًا
تُدرك الحقيقةُ المُطلقة في هذا الأمر..!
أنهُ لن تمتد لك يدٌ وتمسح دموعك،
سِوى يدك أنت فقط، ستبقى يدك..!
هي اليد الوحيدةُ التي تُطيبُ جِراحك.
-كانّ ينام كُلما شعرَ بِالحُزن..!
ويّستيقِظ حين ينتهي حزنهُ،
كُلما كان الحُزن شديداً كُلما نامّ لمدةٍ أطول،
ذات يومٍ نامّ مكتئِباً ولم يّستيقِظ أبداً.
-مُحمد المُنتصِر.
ويّستيقِظ حين ينتهي حزنهُ،
كُلما كان الحُزن شديداً كُلما نامّ لمدةٍ أطول،
ذات يومٍ نامّ مكتئِباً ولم يّستيقِظ أبداً.
-مُحمد المُنتصِر.
-ماذا لو علمت أمي أن إبنها الضاحِكُ..!
بأستمرار، أصبحَ طريحاً مِن الخيباتِ ولديهِ
الآن مشروعُ إنتحار؟! ألا تُلاحظينَ كيفَ أصبحتّ،
يا أميّ، كيفَ أهملتُ نفسيّ، التعبُ الواضِحُ علىَ
عينايّ مِن السَهر، شعريّ المُهمل، عدمُ إهتمامي
لِصحتيّ، ألا تُلاحظين إنعزاليّ عنكُم..!
أميّ أرجوكِ أنقذيني.
-مُحمد المُنتصِر.
بأستمرار، أصبحَ طريحاً مِن الخيباتِ ولديهِ
الآن مشروعُ إنتحار؟! ألا تُلاحظينَ كيفَ أصبحتّ،
يا أميّ، كيفَ أهملتُ نفسيّ، التعبُ الواضِحُ علىَ
عينايّ مِن السَهر، شعريّ المُهمل، عدمُ إهتمامي
لِصحتيّ، ألا تُلاحظين إنعزاليّ عنكُم..!
أميّ أرجوكِ أنقذيني.
-مُحمد المُنتصِر.
-لا بأسَ إن ضاقَ صدريّ..!
وأنخفضّت نبّضاتُ قلبيّ..!
وتأكلتّ أورِدتي مِن كَثرةِ القات،
لا بأسَ إن إحتضنتّنيّ الوِلعهّ دائمًا،
لا بأسَ إن تُهتُ في لياليٍ طويلةٍ وأنا مُخزِن،
لا بأسَ إن كانَ ألمُ أسنانيّ يكادُ أن يقتُلنيّ..!
يكفي أننيّ أتكئُ وأُخدِر في زوتيّ وحديّ..!
فأنا لا أتسببُ في أذيةِ أحد أو أوجاعِ أحد..!
يكفي أننيّ لمّ أجلِب السُمعة السيئةِ لنفسيّ،
يكفيّ أن الجميعَ يشهدُ ليّ بِحُسن سيرتيّ،
يكفيّ بأننيّ لمّ أجلِب المشاكِل لأُسرتيّ،
يكفيّ……كذِبّ هه.
-مُحمد المُنتصِر || تخديرة.
وأنخفضّت نبّضاتُ قلبيّ..!
وتأكلتّ أورِدتي مِن كَثرةِ القات،
لا بأسَ إن إحتضنتّنيّ الوِلعهّ دائمًا،
لا بأسَ إن تُهتُ في لياليٍ طويلةٍ وأنا مُخزِن،
لا بأسَ إن كانَ ألمُ أسنانيّ يكادُ أن يقتُلنيّ..!
يكفي أننيّ أتكئُ وأُخدِر في زوتيّ وحديّ..!
فأنا لا أتسببُ في أذيةِ أحد أو أوجاعِ أحد..!
يكفي أننيّ لمّ أجلِب السُمعة السيئةِ لنفسيّ،
يكفيّ أن الجميعَ يشهدُ ليّ بِحُسن سيرتيّ،
يكفيّ بأننيّ لمّ أجلِب المشاكِل لأُسرتيّ،
يكفيّ……كذِبّ هه.
-مُحمد المُنتصِر || تخديرة.
-أنا يمَنيٌ جداً..!
كُلّ خليَة في جسدَي تشهَدُ يمانيَتيّ..!
أحلامَي حبيسَة بين رُكامَ الأنقاظ المنِسيَّة،
ٲن تكون يمنياً هذا كافٍ لأن يتجاوزك كُل شيء،
كُل شيءٍ حتىَ عُمرك، أمشي وأنا في وطني..!
كطفلٍ حزين جدًا..! في الثامنةِ مِن عُمره،
أستيقظَ فزِعاً ومُتأخرًا..! تناولَ فطورهِ بعجلٍ،
ذهبَ مدرستةُ بمجموعةِ، كُتبٍ مُمزقةّ..!
ليصرُخ المُدير فيّ وجههِ..! بأعلىَ صوت..!
"أنت مفصول"..!! قصدَ الطريقَ نحو منزلهِ،
ليسمعَ صوت الـ"F 16"، ركضَ بخوفٍ حتىَ..!
أسقط وجبتهُ، دخلَ المنزِل وهو يلهفُ بعد ركضٍ
طويل، تذكرَ بأنهُ يومِ ميلادهِ، لقد بلغّ تاسِع تفاحةٍ
قاحِله..! وهو مرميّ في أسفلِ قائمةِ أهتمامات والدهِ.
-مُحمد المُنتصِر || يمنيّ للغايةّ.
كُلّ خليَة في جسدَي تشهَدُ يمانيَتيّ..!
أحلامَي حبيسَة بين رُكامَ الأنقاظ المنِسيَّة،
ٲن تكون يمنياً هذا كافٍ لأن يتجاوزك كُل شيء،
كُل شيءٍ حتىَ عُمرك، أمشي وأنا في وطني..!
كطفلٍ حزين جدًا..! في الثامنةِ مِن عُمره،
أستيقظَ فزِعاً ومُتأخرًا..! تناولَ فطورهِ بعجلٍ،
ذهبَ مدرستةُ بمجموعةِ، كُتبٍ مُمزقةّ..!
ليصرُخ المُدير فيّ وجههِ..! بأعلىَ صوت..!
"أنت مفصول"..!! قصدَ الطريقَ نحو منزلهِ،
ليسمعَ صوت الـ"F 16"، ركضَ بخوفٍ حتىَ..!
أسقط وجبتهُ، دخلَ المنزِل وهو يلهفُ بعد ركضٍ
طويل، تذكرَ بأنهُ يومِ ميلادهِ، لقد بلغّ تاسِع تفاحةٍ
قاحِله..! وهو مرميّ في أسفلِ قائمةِ أهتمامات والدهِ.
-مُحمد المُنتصِر || يمنيّ للغايةّ.
-كنتُ أعاني مِن كحةٍ بسيطة..!
ولابأس إن أخبرتُكم بأنني لم أكن
أستطِع النوم بسبب آلام صدريِ،
أصبحت صحتي يومًا بعد يوم..!
تتدهور، أنا أرىَ مَوتيّ يقتربُ مني..!
أصبحتُ فقط أعد الدقائق والثوانِ..!
لكيّ أموت، وأُصِبتُ بالإحباط حين أخبرني
طبيبٌ ماهِر..! بأن أمل شفائي ضيئل، وَانا فِيّ
بدايةِ قوَتي، وشبابي، أصبح عقلي يتسائل؟!
هل أنا سأودُع هذه الحياة اللعينة حقًا؟!..
ماذا عن طموحاتي وأحلامي ومخططاتي تِلك؟!
لبرهةٍ بقيتُ شارِدُ الفِكر..! وفقتُ مِن شرودي..!
علىَ ذكرى واقعٍ مُستخدّم..! تذكرتُ كُل المواقِف
البشِعة التي واجهتها، فحمدتُ ربي بأنيّ سأموتُ
بسُرعة..! فأنا ليسَ الا شخصًا غامضًا طموح..!
كانَ يُريد ويُريد واللهُ سيفعلُ مَا يريد.
-مُحمد المُنتصِر.
ولابأس إن أخبرتُكم بأنني لم أكن
أستطِع النوم بسبب آلام صدريِ،
أصبحت صحتي يومًا بعد يوم..!
تتدهور، أنا أرىَ مَوتيّ يقتربُ مني..!
أصبحتُ فقط أعد الدقائق والثوانِ..!
لكيّ أموت، وأُصِبتُ بالإحباط حين أخبرني
طبيبٌ ماهِر..! بأن أمل شفائي ضيئل، وَانا فِيّ
بدايةِ قوَتي، وشبابي، أصبح عقلي يتسائل؟!
هل أنا سأودُع هذه الحياة اللعينة حقًا؟!..
ماذا عن طموحاتي وأحلامي ومخططاتي تِلك؟!
لبرهةٍ بقيتُ شارِدُ الفِكر..! وفقتُ مِن شرودي..!
علىَ ذكرى واقعٍ مُستخدّم..! تذكرتُ كُل المواقِف
البشِعة التي واجهتها، فحمدتُ ربي بأنيّ سأموتُ
بسُرعة..! فأنا ليسَ الا شخصًا غامضًا طموح..!
كانَ يُريد ويُريد واللهُ سيفعلُ مَا يريد.
-مُحمد المُنتصِر.
وَاقِع مُستخدَم.
-مُنذُ خبر رحيلك، وأنا أحاول أن أستجمِع م تبقىَ مِن ذاكرتيّ المُبعثره، ومِن قلبيّ المُحطم، أحاول أن أمسك قلميّ كيّ أكتب شيئاً اُرثي بهِ نفسيّ، قبل أن اُرثيك، تتصارع الأفكار في رأسيّ بين مُصدقةٍ ومُكذبة، أنا خائِف، ومرعوبُ ومُمزق، شريط ذكرياتك يمُرّ في ذاكرتي،…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-ثَمَّ رَحيلٌ يَتركُ في الرُوحِ مَحطةٌ.