-سأموتُ بأيَ شكِلاً مِن العذَابِ، هذَا لا يُهم لكم، المُهم هوَ كيفٓ سأموتُ؟! وتتلاشىَ كآبتي عنكم، أعلمُ بأني أصبحتُ عِبئًا علىَ العالم و إنٍ العالم سئم مِني و مِن كتاباتي، بِـ كُلِ البساطة فقدتُ الأمل في نفسي عِندما رأيتُ العالم مُتكئاً على جسدي و يُريد فنائي، لقد مللتُ مِنْ كُلِ شيئاً، و أصبحت حياتي لا تُطاقُ، حتىَ للمجانين و المُتشردين الذينَ لطالما كنتُ قد كَتبتُ عنهم و عن حقوقهم سئمو مِني..! ونبذوني، لا أدري أيُ ذنبِاً جعلَ الكُل هُنا يُفكر..! ويُتمتم في لِسانهُ مِتى سأيموتُ هذَا الكئيب، ونسترخي من هواجس كِتاباته التي تضجٌ..! بِـ الأفكارِ السيئة، لم يعُد عقلي يُبالي بِـ شيئًا، فأنا أموتُ كُلِ ليلةً.. كُلِ ليلةً بِـ الإكتئابِ.
-مُحمّد المُنتصِر.
-مُحمّد المُنتصِر.
لبيَّك اللهُم لبيًك..!
إنّ العمر دربٌ موحشٌ إلّا إِليك،
لبيّك يا رب، حُبّاً وقُرباً إِليك..!
لبَّيك حقاً، تعبُداً ورِقاً، اللهم لبيًك.
إنّ العمر دربٌ موحشٌ إلّا إِليك،
لبيّك يا رب، حُبّاً وقُرباً إِليك..!
لبَّيك حقاً، تعبُداً ورِقاً، اللهم لبيًك.
-مابين سطرٍ وآخرّ أقِفُ أنَا، أتَجوّلُ فيّ الفِراغ بينَ السِطور، مُتَجَاهِلاَ الحِشود التي تَتَراصفُ عليهَا،
وأبحثُ عن شَيءٍ مَا، رُبمَا عن الأجوبه، أو الهروب مِن عُقدةِ الأسئِلة، فأُمسِكُ سِلاحي وأسطِرُ بهِ ما أشَاء، أمْلأُ ذَاكَ الفِراغ بِالغموض، حتىَ لا يَفهَمَ البشَر المخفِي مابينَ السِطور، وأُخفيّ الظاهِرّ للّذي سُطِرَّ سَهواَ في الفِراغ، فالمَجهوّل بين السِطور، أحيَاناَ يكونُ هو الجَواب،
وليس كُل تِلك الحِشود التي نُحِتَت علىَ السِطور.
وأبحثُ عن شَيءٍ مَا، رُبمَا عن الأجوبه، أو الهروب مِن عُقدةِ الأسئِلة، فأُمسِكُ سِلاحي وأسطِرُ بهِ ما أشَاء، أمْلأُ ذَاكَ الفِراغ بِالغموض، حتىَ لا يَفهَمَ البشَر المخفِي مابينَ السِطور، وأُخفيّ الظاهِرّ للّذي سُطِرَّ سَهواَ في الفِراغ، فالمَجهوّل بين السِطور، أحيَاناَ يكونُ هو الجَواب،
وليس كُل تِلك الحِشود التي نُحِتَت علىَ السِطور.
-الضَيَاعّ هوَ أن تَجلِسُ في غُرفتك وتَبحثُ عن منزِلكُم.
-الضَجرّ هو أنّ تَتَحدثُ مع الفِراغ وتَنتَظرهُ أن يَرُد.
-الخامِسةُ صَباحاً..!
كانَ يجِبُ أنّ أستيقظَ الأن.!
لكِن الحالّ..!
أننيّ مازِلتُ مُستيقظٌ أساساً،
إجتَمعت أفكارِ العالمِ البائِسةُ
الكئيِبةُ والسخيِفةُ في عقليّ،
كُلها ضِديّ وأنا كُنت وحديّ،
ومابين حرفٍ وآخرّ أقِفُ أنَا،
أتَجوّلُ فيّ الفِراغ بينَ السِطور،
تَنْقُصني الكلِماتُ ويزّدادُ بيّ التفكِير،
ولَم يبقَ فيّ روحيّ سِوىَ صَوتٍ جامدٍ،
يعجزُ عنّ إحتضانِ أصداءِ الحُزنِ..!
ثُم أنهضُ وألتَقِطُ الأفكار مِن العَدَم،
أمزِجُها مع سَوداوية الحَيَاة،
أُتَرجِمُها بِالكلِمَات والأحرُف،
أضَعُ بِهَا بعض الشَفَرات،
أُعِيدُ صِياغتُهَا بِالكمَّال،
أقرأُهَا أنَا فقط، وبعدهَا..!
أحذِفُها مِن ذاكِرةِ الكون،
حتىَ لا يَطلِع عليهَا مَخلُوقٌ آخر..!
فَقَط أنَا.
-مُحمد المُنتصِر.
كانَ يجِبُ أنّ أستيقظَ الأن.!
لكِن الحالّ..!
أننيّ مازِلتُ مُستيقظٌ أساساً،
إجتَمعت أفكارِ العالمِ البائِسةُ
الكئيِبةُ والسخيِفةُ في عقليّ،
كُلها ضِديّ وأنا كُنت وحديّ،
ومابين حرفٍ وآخرّ أقِفُ أنَا،
أتَجوّلُ فيّ الفِراغ بينَ السِطور،
تَنْقُصني الكلِماتُ ويزّدادُ بيّ التفكِير،
ولَم يبقَ فيّ روحيّ سِوىَ صَوتٍ جامدٍ،
يعجزُ عنّ إحتضانِ أصداءِ الحُزنِ..!
ثُم أنهضُ وألتَقِطُ الأفكار مِن العَدَم،
أمزِجُها مع سَوداوية الحَيَاة،
أُتَرجِمُها بِالكلِمَات والأحرُف،
أضَعُ بِهَا بعض الشَفَرات،
أُعِيدُ صِياغتُهَا بِالكمَّال،
أقرأُهَا أنَا فقط، وبعدهَا..!
أحذِفُها مِن ذاكِرةِ الكون،
حتىَ لا يَطلِع عليهَا مَخلُوقٌ آخر..!
فَقَط أنَا.
-مُحمد المُنتصِر.
-أُفكِرُ بِتساؤل يشغلُ كُل أجزاء عقلي!!
كيفَ تعديتُ الثلاثة والعشرون عاماً، وانا أبتلعُ صور الراحلين والذكرياتِ، التي حدثت مُسبقاً، والفوضىَ التي تحدثُ بداخل رأسي، والليالي التي بقيتُ بها حتىَ مشرِقَ الشمسِ..! والكوارث التي أصابتني مراةٍ عِدة، والتراكمات التي تملئنيّ، أُفكِر كثيراً، وهذا التفكير يجعلني أشعرُ إنني قريباً مِن الموتِ قيدَ شعرةٍ..! كيف بأمكاني ان ابقىَ حياً ليومٍ آخر رغم كُلِّ مايحدث؟.
-مُحمد المُنتصِر.
كيفَ تعديتُ الثلاثة والعشرون عاماً، وانا أبتلعُ صور الراحلين والذكرياتِ، التي حدثت مُسبقاً، والفوضىَ التي تحدثُ بداخل رأسي، والليالي التي بقيتُ بها حتىَ مشرِقَ الشمسِ..! والكوارث التي أصابتني مراةٍ عِدة، والتراكمات التي تملئنيّ، أُفكِر كثيراً، وهذا التفكير يجعلني أشعرُ إنني قريباً مِن الموتِ قيدَ شعرةٍ..! كيف بأمكاني ان ابقىَ حياً ليومٍ آخر رغم كُلِّ مايحدث؟.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-كم أنت حُرٌ أيُها المنسيُ في المقهىَ.