وَاقِع مُستخدَم.
142K subscribers
330 photos
98 videos
183 links
-نحنُ نزدادُ نُضجاً بالوجعِ لا بالسنين.
@BIII_Il
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-كتبتُ وصيتيّ بِدمي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-للرَحيلِ وَقت، للبَقاءِ وَقت، وَللنَدمِ كُل الوَقت.
-حلّقوا جميعهم منّي!

وبقيت أنا..!
عشٌّ يحلمُ أن يطير.
-أذهبُ سدى..!

أنا كُل الهِتافاتِ
التي جرفها الصخبّ.
-لكُلٍ مِنّا لهُ مشاعرهُ الخاصة،
ويمتلِك كامل الحق..!
أن يُخفي مشاعره عن الكل،
لكن حيّن تُفكِر أن تُصبِح كاتِبًا،
ستتفاجئ بِأنك أصبحت عاريًا تمامًا،
ستَفضحُ كلِماتُك كُل ما تشعُر بهِ،
وبعد بِضع سنوات..!
ستكتشف بِأنّك بدأت بخيانة نفسك!
خُنت مشاعرك وأفكارك،
وكسرت حاجز الخصوصية لديك،
في اليوم الذي ستكتشِف به خيانتك،
ستبدأ بالبحث عن العُزلةِ التامة،
بل ستبحث عن الكثير منها،
فإذا أردت أن تكون كاتِبًا،
عليك بخيانة نفسك أولاً،
والخيانة تعني بِأن كلا الطرفين،
قد أصبحت الثقة لديهما، مُجرد دُعابة،
والثِقة بينك وبين نفسك شبهُ معدومة،
فنصيحتي لك،  وأيضًا لي،
لا تُفكر يومًا أن تكون كاتِبًا.

| خيانة.
-‏لم أعُد أستيقظُ بشغفٍ للأشياءِ كما في لسابق، ولم أعُد أحدد وقت استيقاظي لممارسةِ هواياتي، هكذا أصبحتُ أستيقظ فقط لأن نومي إنتهى، ولأنهُ لم يعُد بإمكاني النوم أكثر، وحين أستيقظ أستلقي لساعاتٍ طويلة أتأمل السقف، مهدود الحيل، مُتعب، مُجهدٌ مِن النوم، كأنني كنت أخوض عِراكاً طويل مع عقلي.
-مُحمد المُنتصِر.
وحيدًا في غرفتي..!
أنادي أيها الليل
فنجان قهوة،
وعلبة سيجارة
لنتفاهم معًا.
-حتّى عُلبَة سجائِري تَخونَني في مُنتصفِ حزني وتَنفَذ.
-سيجارة بعد سيجارة حتى نفُذ الدواء.
-أنا لا اٌدخن يا أٌمي، إنهُ قلبي يحترق.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-لستُ سِوى شخصٌ تالِف لمّ تعُد تُغريهِ الحياة.
-والآن، أنا أشعر بالمعنى الحرفي للوِحدة، أشعر ما معنى أن يكون الأنسان وحيدًا بلا أصدقاء مُقربين، بلا أشخاص يفهمونه، أن أكون وحيدًا وكل ما أتكأ عليهِ هي قائمةُ أغاني ستتعفن قريبًا مِن فرط إستماعي لها، ومُذكرةٍ نادرة أدون عليها بخطٍ رث وأخبئها خوفًا مِن أن يقرأني أحد، لكن، ها أنا أعودُ من جديد، أُرَحبُ بجرحٍ جديد، شديدُ اللهجةِ، أنيق، أدعوهُ لتناولِ وجبةٍ شهية من نصوصي تلك المُغلَفة بالدموع، أدعوهُ لصنعِ أرجوحةٍ للأطفالِ الميتين داخلي، أدعو ذلك الجرح الأنيق الى فراشي للنومِ بدلًا عني، لعلي أستريحُ مِنهُ قليلًا.
-مُحمد المُنتصِر || وِحدة.