Forwarded from مقاطع دعوية
🍃⬆️⬆️
قضاء حوائج الناس خير من صيام شهر واعتكافه في مسجد رسول الله ( ﷺ )
✨ د. محمد راتب النابلسي
@daaweih
قضاء حوائج الناس خير من صيام شهر واعتكافه في مسجد رسول الله ( ﷺ )
✨ د. محمد راتب النابلسي
@daaweih
Forwarded from تدبر كل يوم آية
🍂 *فاتني الكثير في رمضان*
وهاقد دخلت العشر الأواخر فهل من مجتهد!!
أخلص نيتك .. واجمع ذريتك .. وقم الليل .. وأكثر من
* *((اللَّهُمّ إِنَّكَ عَفُوّ تُحِبّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنّا))*
وقل في نفسك "هذه آخر عشر في حياتي" لعلك تنتهزها!!
فالموت منك قريب .. وزادي وزادك قليل!!
فهل نُضيع ليلة هي خير من ألف شهر!!
والله إن قيامها أُمنية لا تُنال لأصحاب القبور!! فاعتبر بهم واغتنم ما بقيَ من الشهر فعسى أن تستَدرَكَه بما فات مِن ضياع العمرِ!!
🌹 *قال ابن الجوزي* :
إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق ..
⏪فلا تكن الخيل أفطن منك !
فإنما الأعمال بالخواتيم .
*فإنك إذا لم تحسن الاستقبال لعلك تحسن الوداع !!*
*فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات* !!
✍ *يقول الحسن البصري:*
أحسن فيما بقى يغفر لك مامضى، فاغتنم مابقي فلا تدري متى تدرك رحمة الله !
📢أمامكم العشر الأواخر📢
🍂 *وفيها ليلة خير من ألف شهر*
🔸 فاقتصدوا في راحتكم،
🔺قلّلوا من نومكم
🔸 اتعبوا في الطاعة
💰واحصدوا ملايين الحسنات
👇🏻💥💰كنز الحسنات💰💥👇🏻
🌹🍃 من منطلق
*«وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»*
📧https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdQ9-Crej-PSNG0jsxP4nInFLBcz9xtAG3KjBPqg15YTIk6HQ/viewform?usp=pp_url
📋أنشأنا برنامج* *كنز الحسنات*
🎲تحصي به عباداتك اليومية في رمضان ليزيد رصيدك في القرب إلى الله يوماً بعد يوم..
* *فكن ذا همَّة عالية وقل*
*مادامت الروح في الجسد فلن يسبقني إلى الله أحد*
وهاقد دخلت العشر الأواخر فهل من مجتهد!!
أخلص نيتك .. واجمع ذريتك .. وقم الليل .. وأكثر من
* *((اللَّهُمّ إِنَّكَ عَفُوّ تُحِبّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنّا))*
وقل في نفسك "هذه آخر عشر في حياتي" لعلك تنتهزها!!
فالموت منك قريب .. وزادي وزادك قليل!!
فهل نُضيع ليلة هي خير من ألف شهر!!
والله إن قيامها أُمنية لا تُنال لأصحاب القبور!! فاعتبر بهم واغتنم ما بقيَ من الشهر فعسى أن تستَدرَكَه بما فات مِن ضياع العمرِ!!
🌹 *قال ابن الجوزي* :
إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق ..
⏪فلا تكن الخيل أفطن منك !
فإنما الأعمال بالخواتيم .
*فإنك إذا لم تحسن الاستقبال لعلك تحسن الوداع !!*
*فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات* !!
✍ *يقول الحسن البصري:*
أحسن فيما بقى يغفر لك مامضى، فاغتنم مابقي فلا تدري متى تدرك رحمة الله !
📢أمامكم العشر الأواخر📢
🍂 *وفيها ليلة خير من ألف شهر*
🔸 فاقتصدوا في راحتكم،
🔺قلّلوا من نومكم
🔸 اتعبوا في الطاعة
💰واحصدوا ملايين الحسنات
👇🏻💥💰كنز الحسنات💰💥👇🏻
🌹🍃 من منطلق
*«وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»*
📧https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdQ9-Crej-PSNG0jsxP4nInFLBcz9xtAG3KjBPqg15YTIk6HQ/viewform?usp=pp_url
📋أنشأنا برنامج* *كنز الحسنات*
🎲تحصي به عباداتك اليومية في رمضان ليزيد رصيدك في القرب إلى الله يوماً بعد يوم..
* *فكن ذا همَّة عالية وقل*
*مادامت الروح في الجسد فلن يسبقني إلى الله أحد*
Google Docs
🌷كنز الحسنات🌷
🌸🌿يا باغي الخير أقبل🌿🌸
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} 185 البقرة
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} 185 البقرة
Forwarded from تدبر كل يوم آية
✨ليكن حرصنا كحرص السلف رحمهم الله على الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان بين ذلك في سير أعلام النبلاء فمن ذلك:
* كان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ
* كان مالك بن أنس إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسه أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف.
* كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العباد وأقبل على قراءة القرآن.
* كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين.
* كان زبيد اليامي : إذا حضر رمضان أحضر المصحف وجمع إليه أصحابه.
* كان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاثٍ، وختم في رمضان سبع عشرة ختمه.
* قال أبي عوانة : شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان.
* كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر ختم كل
ليلةٍ.
* وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة وفي كل شهر
ثلاثين ختمة.
* كان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمةً وثلثاً، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى، ويصلي من الظهر إلى العصر.
* كان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة.
* وقال القاسم بن علي يصف أباه ابن عساكر صاحب (تاريخ دمشق): وكان مواظباً على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، يختم كل جمعة أو يختم في رمضان كل يوم، ويعتكف في المنارة الشرقية.
*وكان الامام مالك بن انس لا يفتي ولا يدرس في رمضان ويقول هذا شهر القرآن
*كان الامام الشافعي في رمضان يختمالقرآن60 مرة ..أي في اليوم ختمتان.
🍃🌺🍃
* كان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ
* كان مالك بن أنس إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسه أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف.
* كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العباد وأقبل على قراءة القرآن.
* كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين.
* كان زبيد اليامي : إذا حضر رمضان أحضر المصحف وجمع إليه أصحابه.
* كان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاثٍ، وختم في رمضان سبع عشرة ختمه.
* قال أبي عوانة : شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان.
* كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر ختم كل
ليلةٍ.
* وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة وفي كل شهر
ثلاثين ختمة.
* كان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمةً وثلثاً، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى، ويصلي من الظهر إلى العصر.
* كان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة.
* وقال القاسم بن علي يصف أباه ابن عساكر صاحب (تاريخ دمشق): وكان مواظباً على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، يختم كل جمعة أو يختم في رمضان كل يوم، ويعتكف في المنارة الشرقية.
*وكان الامام مالك بن انس لا يفتي ولا يدرس في رمضان ويقول هذا شهر القرآن
*كان الامام الشافعي في رمضان يختمالقرآن60 مرة ..أي في اليوم ختمتان.
🍃🌺🍃
Forwarded from فوائد وحكم د/ النابلسي
الافتقار الى الله
للدكتور محمد راتب النابلسي ✒
___________
اخواننا الكرام
هذا الدرس نحتاجه كل يوم
بل في كل ساعة، في كل دقيقة
أنت تفتقر إلى الله يتولاك الله
تقول: أنا، يتخلى عنك، من نحن؟
النبي الكريم، ومعه أصحابه وهم صفوة البشر
في بدر افتقروا إلى الله فنصرهم
وفي حنين قال بعضهم: لن نغلب من قلة اعتدوا بعددهم
اعتدوا بقوتهم، فلم ينتصروا
أنت بحاجة إلى هذا الدرس كل دقيقة.
أنا سمعت عن طبيب أعصاب، جراح أعصاب
المريض على الطاولة
قبل إجراء العملية يصلي ركعتين أمام المريض
يا رب ألهمني الصواب.
أنت بكل عمل، عمل في الطب، في المحاماة،
في الهندسة، في التدريس
إذا افتقرت إلى الله، جاءك المدد
إذا افتقرت إلى الله جاءك التوفيق
إذا افتقرت إلى الله جاءك النصر
إذا افتقرت إلى الله جاءك التأييد
إذا افتقرت إلى الله جاءك النجاح
جاءك الفوز
إذا قلت: أنا
تخلى الله عنك
درس نحتاجه كل ساعة، كل دقيقة، بتجارتنا،د
بوظائفنا، بأعمالنا، بسفرنا، بإقامتنا، بتربية أولادنا
بمعاملتنا لزوجاتنا
تقول: أنا، يتخلى عنك
تقول: الله، يتولاك، فأنت بين التولي والتخلي
ببدر تولى الله أصحاب النبي الكرام
في حنين تخلى عنهم
والآن إذا تخلى الله عنا
لأننا وقعنا في الشرك الخفي
نظن النصر يأتي من علاقةٍ مع جهةٍ قوية
من أن ترضى عني هذه الدولة
أو هذه الدولة
أما حينما تعقد الأمل على الله عز وجل، فأنت أقوى الأقوياء. @naplsy 🖊
للدكتور محمد راتب النابلسي ✒
___________
اخواننا الكرام
هذا الدرس نحتاجه كل يوم
بل في كل ساعة، في كل دقيقة
أنت تفتقر إلى الله يتولاك الله
تقول: أنا، يتخلى عنك، من نحن؟
النبي الكريم، ومعه أصحابه وهم صفوة البشر
في بدر افتقروا إلى الله فنصرهم
وفي حنين قال بعضهم: لن نغلب من قلة اعتدوا بعددهم
اعتدوا بقوتهم، فلم ينتصروا
أنت بحاجة إلى هذا الدرس كل دقيقة.
أنا سمعت عن طبيب أعصاب، جراح أعصاب
المريض على الطاولة
قبل إجراء العملية يصلي ركعتين أمام المريض
يا رب ألهمني الصواب.
أنت بكل عمل، عمل في الطب، في المحاماة،
في الهندسة، في التدريس
إذا افتقرت إلى الله، جاءك المدد
إذا افتقرت إلى الله جاءك التوفيق
إذا افتقرت إلى الله جاءك النصر
إذا افتقرت إلى الله جاءك التأييد
إذا افتقرت إلى الله جاءك النجاح
جاءك الفوز
إذا قلت: أنا
تخلى الله عنك
درس نحتاجه كل ساعة، كل دقيقة، بتجارتنا،د
بوظائفنا، بأعمالنا، بسفرنا، بإقامتنا، بتربية أولادنا
بمعاملتنا لزوجاتنا
تقول: أنا، يتخلى عنك
تقول: الله، يتولاك، فأنت بين التولي والتخلي
ببدر تولى الله أصحاب النبي الكرام
في حنين تخلى عنهم
والآن إذا تخلى الله عنا
لأننا وقعنا في الشرك الخفي
نظن النصر يأتي من علاقةٍ مع جهةٍ قوية
من أن ترضى عني هذه الدولة
أو هذه الدولة
أما حينما تعقد الأمل على الله عز وجل، فأنت أقوى الأقوياء. @naplsy 🖊
Forwarded from الْعِلْمُ الشَّرْعِيُّ النَّافِعُ🪶📚🌻 (دروس النابلسي)
#موسوعة_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
معركة بدر وأهميتها لدى المسلمين :
(( يا أهل القليب , " يا عُتبة بن ربيعة ، يا شيبة ابن ربيعة ، يا أمية ابن خلف يا أبا جهل بن هشام , هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً فإني وجدت ما وعدني ربي حقاً , لقد كذبتموني وصدقني الناس ، وأخرجتموني وآواني الناس وقاتلتموني ونصرني الناس " فقال المسلمون : يا رسول الله أتنادي قوماً جيفوا ـ أي أصبحوا كالجيفة , قال : نعم ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني ))
[ أخرجه البخاري ومسلم]
كلمات بليغات تلك التي خاطب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم القتلى من كفار قريش بعد أن أمر بطرحهم في قليب ( أي بئر ) لدفنهم , وذلك أثر انتصار المسلمين في أول مواجهة لهم مع أعدائهم ، لقد انتصروا وهم قلة قليلة مُستضعفة ، على كثرة كثيرة من صناديد قريش وهم أشداء مستكبرون .
وكان هذا النصر المؤزَّر الحاسم في السابع عشر من رمضان لسنتين خلتا من الهجرة ، وكانت الموقعة ، موقعة بدر الكبرى .
قال تعالى :
﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾
[ سورة الأعراف ]
لقد كان صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام حريصين حرصاً بالغاً على هذا النصر الذي قرر مصير هذا الدين الجديد ، فإن هلكوا فلن يُعبد الله بعدها في الأرض .
ولقد كان من مناجاة الرسول الكريم لربه العظيم قُبيل التحام الفريقين :
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( اللهم إِن تَهْلِكْ هذه العصابةُ من أهل الإِسلام لا تُعبدْ في الأرض ))
[ حديث الضراعة يوم بدر متفق عليه ]
وجعل يرفع يديه إلى السماء ويدعو في لهفة ورجاء .
(( اللهم أنْجِزْ لي ما وعدتني ))
[ حديث الضراعة يوم بدر متفق عليه ]
اللهم نصرك المؤزَّر .
حتى سقط الرداء عن منكبيه الشريفين ، فتقدَّم أبو بكر رضي الله عنه يسوِّي عليه رداءه ويواسي لهفته وتضرعه قائلاً :
" يا رسول الله , بعض مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك "
أيها المؤمنون ؛ لقد كان جيش المسلمين في بدر ضئيل العدد ، قليل العدد ، فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين خرجوا معه لا يزيدون عن ثلاثمائة بل ينقصون ، ولكن الواحد منهم كألف ، والألف من أعدائهم أف ، فهم يحبون الموت كما يحب أعداؤهم الحياة ، لقد استعرض الرسول جيشه كما يفعل القادة قُبيل المعركة ، لاستجلاء معنوياته فقال :
" أشيروا عليِّ أيها الناس , ويعني بذلك الأنصار لأنهم كانوا الأكثرين عدداً فقال له سعد بن معاذ :
والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل ، فقال : قد آمنا بك وصدَّقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة لك فامض يا رسول الله لما أردت ، فنحن معك ، فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلَّف منا رجل واحد , وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً وإنا لصبر في الحق صُدُق عند اللقاء فصل حبال من شئت واقطع حبال من شئت ، وعاد من شئت وسالم من شئت ، وخذ من أموالنا ما شئت وأعطنا ما شئت ، وما أخذت منا كان أحبَّ إلينا مما تركت ، فلعل الله يُريك منا ما تقرُّ به عينك ، فسِر بنا على بركة الله "
أيها الإخوة ؛ لقد كان جيش المسلمين ضئيل العدد ولكن هذا نموذج من مقاتلي جيش المسلمين عشية موقعة بدر ، إنهم على أهبة الاستعداد للتضحية بالغالي والرخيص والنفس والنفيس ، دعماً للحق ولدين الحق ولرسول الحق .
وفضلاً عن ضآلة العدد كان جيش المسلمين قليل العُدد ، فليس مع الرسول الكريم وصحبه الكرام سوى سبعين بعيراً والمسافة بين المدينة وبدر تربو على مائة وستين كيلومتراً .
روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بأنه قال :
كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير ( أي يتعاقبونه ) ويتناوبونه وكان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي دوره في السير) فقالا له : نحن نمشي عنك ( ليظل راكباً ) فقال : " لا .. ما أنتما بأقوى مني على السير ، ولا أنا بأغنى منكما عن الأجر " ، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه راكبان .
هذا الذي يمشي وصاحباه يركبان هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائد الجيش .
فهل تدهشنا بعد هذا شجاعة أصحابه ، وتضحياتهم ، وإقبالهم على الموت ، بعد أن سوَّى نفسه بهم ، في كل شيء ، وهل يدهشنا تعلُّقهم به وتفانيهم في محبته ، وقد كان لهم أباً رحيماً , وأماً رؤوماً , وأخاً ودوداً , ونبياً رسولاً .
لقد صدق الله العظيم إذ يقول :
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾
[ سورة القلم ]
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
معركة بدر وأهميتها لدى المسلمين :
(( يا أهل القليب , " يا عُتبة بن ربيعة ، يا شيبة ابن ربيعة ، يا أمية ابن خلف يا أبا جهل بن هشام , هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً فإني وجدت ما وعدني ربي حقاً , لقد كذبتموني وصدقني الناس ، وأخرجتموني وآواني الناس وقاتلتموني ونصرني الناس " فقال المسلمون : يا رسول الله أتنادي قوماً جيفوا ـ أي أصبحوا كالجيفة , قال : نعم ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني ))
[ أخرجه البخاري ومسلم]
كلمات بليغات تلك التي خاطب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم القتلى من كفار قريش بعد أن أمر بطرحهم في قليب ( أي بئر ) لدفنهم , وذلك أثر انتصار المسلمين في أول مواجهة لهم مع أعدائهم ، لقد انتصروا وهم قلة قليلة مُستضعفة ، على كثرة كثيرة من صناديد قريش وهم أشداء مستكبرون .
وكان هذا النصر المؤزَّر الحاسم في السابع عشر من رمضان لسنتين خلتا من الهجرة ، وكانت الموقعة ، موقعة بدر الكبرى .
قال تعالى :
﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾
[ سورة الأعراف ]
لقد كان صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام حريصين حرصاً بالغاً على هذا النصر الذي قرر مصير هذا الدين الجديد ، فإن هلكوا فلن يُعبد الله بعدها في الأرض .
ولقد كان من مناجاة الرسول الكريم لربه العظيم قُبيل التحام الفريقين :
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( اللهم إِن تَهْلِكْ هذه العصابةُ من أهل الإِسلام لا تُعبدْ في الأرض ))
[ حديث الضراعة يوم بدر متفق عليه ]
وجعل يرفع يديه إلى السماء ويدعو في لهفة ورجاء .
(( اللهم أنْجِزْ لي ما وعدتني ))
[ حديث الضراعة يوم بدر متفق عليه ]
اللهم نصرك المؤزَّر .
حتى سقط الرداء عن منكبيه الشريفين ، فتقدَّم أبو بكر رضي الله عنه يسوِّي عليه رداءه ويواسي لهفته وتضرعه قائلاً :
" يا رسول الله , بعض مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك "
أيها المؤمنون ؛ لقد كان جيش المسلمين في بدر ضئيل العدد ، قليل العدد ، فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين خرجوا معه لا يزيدون عن ثلاثمائة بل ينقصون ، ولكن الواحد منهم كألف ، والألف من أعدائهم أف ، فهم يحبون الموت كما يحب أعداؤهم الحياة ، لقد استعرض الرسول جيشه كما يفعل القادة قُبيل المعركة ، لاستجلاء معنوياته فقال :
" أشيروا عليِّ أيها الناس , ويعني بذلك الأنصار لأنهم كانوا الأكثرين عدداً فقال له سعد بن معاذ :
والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل ، فقال : قد آمنا بك وصدَّقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة لك فامض يا رسول الله لما أردت ، فنحن معك ، فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلَّف منا رجل واحد , وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً وإنا لصبر في الحق صُدُق عند اللقاء فصل حبال من شئت واقطع حبال من شئت ، وعاد من شئت وسالم من شئت ، وخذ من أموالنا ما شئت وأعطنا ما شئت ، وما أخذت منا كان أحبَّ إلينا مما تركت ، فلعل الله يُريك منا ما تقرُّ به عينك ، فسِر بنا على بركة الله "
أيها الإخوة ؛ لقد كان جيش المسلمين ضئيل العدد ولكن هذا نموذج من مقاتلي جيش المسلمين عشية موقعة بدر ، إنهم على أهبة الاستعداد للتضحية بالغالي والرخيص والنفس والنفيس ، دعماً للحق ولدين الحق ولرسول الحق .
وفضلاً عن ضآلة العدد كان جيش المسلمين قليل العُدد ، فليس مع الرسول الكريم وصحبه الكرام سوى سبعين بعيراً والمسافة بين المدينة وبدر تربو على مائة وستين كيلومتراً .
روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بأنه قال :
كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير ( أي يتعاقبونه ) ويتناوبونه وكان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي دوره في السير) فقالا له : نحن نمشي عنك ( ليظل راكباً ) فقال : " لا .. ما أنتما بأقوى مني على السير ، ولا أنا بأغنى منكما عن الأجر " ، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه راكبان .
هذا الذي يمشي وصاحباه يركبان هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائد الجيش .
فهل تدهشنا بعد هذا شجاعة أصحابه ، وتضحياتهم ، وإقبالهم على الموت ، بعد أن سوَّى نفسه بهم ، في كل شيء ، وهل يدهشنا تعلُّقهم به وتفانيهم في محبته ، وقد كان لهم أباً رحيماً , وأماً رؤوماً , وأخاً ودوداً , ونبياً رسولاً .
لقد صدق الله العظيم إذ يقول :
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾
[ سورة القلم ]
Forwarded from فوائد وحكم د/ النابلسي (Nour Al Quraan)
#نصوص_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
#غزوة_بدر
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
غزوة بدر الكبرى :
أيها الإخوة المؤمنون ؛ النبي عليه الصلاة والسلام في أعقاب غزوة بدرٍ الكبرى ، التي نحن نُقارب ذكراها ، توجَّه إلى أهل القَليب ، والقليب هو البئر ، قتلى المشركين الذين دفنوا في القليب ؛ توجَّه إليهم النبي عليه الصلاة والسلام وقال :
(( يا عتبة بن ربيعة ـ سمَّاهم بأسمائهم ـ يا شيبة بن ربيعة ، يا أمية بن خلف ، يا جهل بن هشام هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا ، لقد كذَّبتموني وصدَّقني الناس ، وأخرجتموني وآواني الناس ، وقاتلتموني ونصرني الناس ، فقال المسلمون : يا رسول الله أتنادي قوماً جيَّفوا ؟! ـ أي أصبحوا جيفاً ـ فقال عليه الصلاة والسلام : نعم ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني ))
[ الجامع لأحكام القرآن ]
يا أيها الإخوة المؤمنون ؛ ربنا سبحانه وتعالى يقول :
﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾
[ سورة الأعراف الآية : 128 ]
تدور الأيّام ، يزول الباطل ، وفي النهاية الغَلَبَةُ للمؤمنين ، والعاقبةُ للمؤمنين ، والفوزُ للمؤمنين ، والنجاحُ للمؤمنين ، والتفوّق للمؤمنين ، والفلاح للمؤمنين ، فهنيئاً لمَن كان مع صَف المؤمنين ..
﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾
[ سورة يونس الآيات : 62-64]
أيها الإخوة المؤمنون ؛ في معركة بدرٍ الكُبرى أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يمتحن معنويّات جُنده ، أراد أن يستعرض قواته ـ بالتعبير الحديث ـ وأراد أن يعرف إلى أيّ حدٍ هم معه ، فسأل الأنصار وقال لهم :
ما ترون يا معشر الأنصار ؟ .
فوقف سيدنا سعد بن معاذ قائلاً :
واللهِ لكأنك تريدنا يا رسول الله .
قال : أجل .
فقال هذا الصحابي الجليل الذي يعدُّ رأس الأنصار ، أي أمير الأنصار ، فقال : يا رسول الله لقد آمنا بك وصدَّقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، على السمع والطاعة ، فامضِ يا رسول الله لما أردت ، فنحن معك .
اليهود قالوا :
﴿ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ﴾
[ سورة المائدة الآية : 24]
أما أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ، قال له : فنحن معك ، فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر لخطَّه لخضناه معك ، ما تخلَّف منا رجلٌ واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً ، إنَّا لصبرٌ في الحق ، صدقٌ عند اللقاء ، فصِل حبال مَن شئت ، واقطع حبال مَن شئت، وعادي مَن شئت ، وسالم مَن شئت ، وخذ مِن أموالنا ما شئت ، واعطنا ما شئت ، وما أخذت منا كان أحبَّ إلينا مما تركت لنا ، فلعل الله يريك منا ما تقرُّ به عينك ، فسر على بركة الله .
#غزوة_بدر
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
غزوة بدر الكبرى :
أيها الإخوة المؤمنون ؛ النبي عليه الصلاة والسلام في أعقاب غزوة بدرٍ الكبرى ، التي نحن نُقارب ذكراها ، توجَّه إلى أهل القَليب ، والقليب هو البئر ، قتلى المشركين الذين دفنوا في القليب ؛ توجَّه إليهم النبي عليه الصلاة والسلام وقال :
(( يا عتبة بن ربيعة ـ سمَّاهم بأسمائهم ـ يا شيبة بن ربيعة ، يا أمية بن خلف ، يا جهل بن هشام هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا ، لقد كذَّبتموني وصدَّقني الناس ، وأخرجتموني وآواني الناس ، وقاتلتموني ونصرني الناس ، فقال المسلمون : يا رسول الله أتنادي قوماً جيَّفوا ؟! ـ أي أصبحوا جيفاً ـ فقال عليه الصلاة والسلام : نعم ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني ))
[ الجامع لأحكام القرآن ]
يا أيها الإخوة المؤمنون ؛ ربنا سبحانه وتعالى يقول :
﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾
[ سورة الأعراف الآية : 128 ]
تدور الأيّام ، يزول الباطل ، وفي النهاية الغَلَبَةُ للمؤمنين ، والعاقبةُ للمؤمنين ، والفوزُ للمؤمنين ، والنجاحُ للمؤمنين ، والتفوّق للمؤمنين ، والفلاح للمؤمنين ، فهنيئاً لمَن كان مع صَف المؤمنين ..
﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾
[ سورة يونس الآيات : 62-64]
أيها الإخوة المؤمنون ؛ في معركة بدرٍ الكُبرى أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يمتحن معنويّات جُنده ، أراد أن يستعرض قواته ـ بالتعبير الحديث ـ وأراد أن يعرف إلى أيّ حدٍ هم معه ، فسأل الأنصار وقال لهم :
ما ترون يا معشر الأنصار ؟ .
فوقف سيدنا سعد بن معاذ قائلاً :
واللهِ لكأنك تريدنا يا رسول الله .
قال : أجل .
فقال هذا الصحابي الجليل الذي يعدُّ رأس الأنصار ، أي أمير الأنصار ، فقال : يا رسول الله لقد آمنا بك وصدَّقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، على السمع والطاعة ، فامضِ يا رسول الله لما أردت ، فنحن معك .
اليهود قالوا :
﴿ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ﴾
[ سورة المائدة الآية : 24]
أما أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ، قال له : فنحن معك ، فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر لخطَّه لخضناه معك ، ما تخلَّف منا رجلٌ واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً ، إنَّا لصبرٌ في الحق ، صدقٌ عند اللقاء ، فصِل حبال مَن شئت ، واقطع حبال مَن شئت، وعادي مَن شئت ، وسالم مَن شئت ، وخذ مِن أموالنا ما شئت ، واعطنا ما شئت ، وما أخذت منا كان أحبَّ إلينا مما تركت لنا ، فلعل الله يريك منا ما تقرُّ به عينك ، فسر على بركة الله .
Forwarded from مقاطع دعوية
علامات ليلة القدر هي :
- أن تطلع الشمس لا شعاع لها، فقد ورد عن أُبَى بن كعب فى ذكر علامة ليلة القدر كما أخبر النبى صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه أن أَمَارَتَهَا «أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِى صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا» (رواه مسلم).
- وفى بعض الأحاديث: «كَأَنَّهَا طَسْتٌ» (مسند أحمد) والمعنى: كأنها طست من نحاسٍ أبيض.
- وروى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «هِى طَلْقَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا يَفْضَحُ كَوَاكِبَهَا، لَا يَخْرُجُ شَيْطَانُهَا حَتَّى يَخْرُجَ فَجْرُهَا» (ابن حبان).طَلْقَة: طَيِّبةٌ لا حَرَّ فيها ولا بَرْد.بَلْجَةٌ: مشرقة.
- وقيل: أن الْمُطَّلِعَ على ليلة القدر يَرَى كُلَّ شَيْءٍ سَاجِدًا.
- وقيل: يَرَى الأنوارَ سَاطِعَةً فى كُلِّ مَكَانٍ حَتَّى فِى الْمَوَاضِعِ الْمُظْلِمَة.
- وقيل: يَسْمَعُ سَلامًا أَوْ خِطَابًا مِنَ الملائكة.
- وقيل: مِنْ عَلامَاتِهَا اسْتِجَابَةُ دُعَاءِ مَنْ وُفِّقَ لَهَا.
دعاء ليلة القدر
ليس هناك أدعية ثابتة فى ليلة القدر فللمسلم أن يدعو بما يشاء فى هذه الليلة المباركة التى تنزل فيها الملائكة ، حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على استغلالها، وورد عن السيدة عائشة رضى الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ أن وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: "قُولِي: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
- أن تطلع الشمس لا شعاع لها، فقد ورد عن أُبَى بن كعب فى ذكر علامة ليلة القدر كما أخبر النبى صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه أن أَمَارَتَهَا «أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِى صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا» (رواه مسلم).
- وفى بعض الأحاديث: «كَأَنَّهَا طَسْتٌ» (مسند أحمد) والمعنى: كأنها طست من نحاسٍ أبيض.
- وروى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «هِى طَلْقَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا يَفْضَحُ كَوَاكِبَهَا، لَا يَخْرُجُ شَيْطَانُهَا حَتَّى يَخْرُجَ فَجْرُهَا» (ابن حبان).طَلْقَة: طَيِّبةٌ لا حَرَّ فيها ولا بَرْد.بَلْجَةٌ: مشرقة.
- وقيل: أن الْمُطَّلِعَ على ليلة القدر يَرَى كُلَّ شَيْءٍ سَاجِدًا.
- وقيل: يَرَى الأنوارَ سَاطِعَةً فى كُلِّ مَكَانٍ حَتَّى فِى الْمَوَاضِعِ الْمُظْلِمَة.
- وقيل: يَسْمَعُ سَلامًا أَوْ خِطَابًا مِنَ الملائكة.
- وقيل: مِنْ عَلامَاتِهَا اسْتِجَابَةُ دُعَاءِ مَنْ وُفِّقَ لَهَا.
دعاء ليلة القدر
ليس هناك أدعية ثابتة فى ليلة القدر فللمسلم أن يدعو بما يشاء فى هذه الليلة المباركة التى تنزل فيها الملائكة ، حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على استغلالها، وورد عن السيدة عائشة رضى الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ أن وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: "قُولِي: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
Forwarded from مقاطع دعوية