Forwarded from مقاطع دعوية
انتباه
هذا الحديث لا أصل له
بكتب الحديث وأهل السنة
ولا يجوز نشره لأنه لم يقله النبي ﷺ
👇
وداع النبي لشهر رمضان
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ لِي: "يَا جَابِرُ، هَذَا آخِرُ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَدِّعْهُ وَ قُلِ:
" *اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ صِيَامِنَا إِيَّاهُ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاجْعَلْنِي مَرْحُوماً وَ لَا تَجْعَلْنِي مَحْرُوماً* ".
فَإِنَّهُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ظَفِرَ بِإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ، ●إِمَّا بِبُلُوغِ شَهْرِ رَمَضَانَ، ●وَ إِمَّا بِغُفْرَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ".
❌❌❌
هذا الحديث لا أصل له
بكتب الحديث وأهل السنة
ولا يجوز نشره لأنه لم يقله النبي ﷺ
👇
وداع النبي لشهر رمضان
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ لِي: "يَا جَابِرُ، هَذَا آخِرُ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَدِّعْهُ وَ قُلِ:
" *اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ صِيَامِنَا إِيَّاهُ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاجْعَلْنِي مَرْحُوماً وَ لَا تَجْعَلْنِي مَحْرُوماً* ".
فَإِنَّهُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ظَفِرَ بِإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ، ●إِمَّا بِبُلُوغِ شَهْرِ رَمَضَانَ، ●وَ إِمَّا بِغُفْرَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ".
❌❌❌
*👳🏼♂ يستفتونك*
*السؤال :*
ما هي أحكام صدقة الفطر باختصار؟
*الاجابة :*
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أولاً: صَدَقَةُ الفِطْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، حُرٍّ، قَادِرٍ عَلَى إِخْرَاجِهَا.
ثانياً: يُؤَدِّيهَا كُلُّ فَرْدٍ عَنْ نَفْسِهِ، وَعَمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ إِذَا كَانُوا فُقَرَاءَ قَاصِرِينَ.
ثالثاً: لَا يَجِبُ عَلَى الوَالِدِ أَنْ يُخْرِجَهَا عَنْ أَوْلَادِهِ الكِبَارِ، سَوَاءٌ كَانُوا فُقَرَاءَ أَمْ أَغْنِيَاءَ، وَلَكِنْ إِنْ أَخْرَجَ عَنْهُمْ صَحَّتْ، بِوَكَالَةٍ مِنْهُمْ.
رابعاً: لَا يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يُخْرِجَ صَدَقَةَ الفِطْرِ عَنْ زَوْجَتِهِ، لِأَنَّ وُجُوبَ النَّفَقَةِ عَلَيْهَا مُتَعَلِّقٌ بِالمَأْكَلَ وَالمَلْبَسِ وَالمَسْكَنِ..
كَمَا لَا يَجِبُ عَلَى الوَلَدِ أَنْ يُخْرِجَهَا عَنْ وَالِدَيْهِ، وَإِنْ كَانُوا فُقَرَاءَ، وَإِنْ كَانَتِ النَّفَقَةُ وَاجِبَةً عَلَيْهِ لِفَقْرِهِمَا، لِأَنَّهَا مَقْصُورَةٌ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالمَسْكَنِ..
وَإِنْ أَخْرَجَهَا الرَّجُلُ عَنْ زَوْجَتِهِ وَوَالِدَيْهِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَمْ أَغْنِيَاءَ صَحَّتْ.
خامساً: وَقْتُ وُجُوبِهَا : عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عِيدِ الفِطْرِ.
وَيَصِحُّ دَفْعُهَا مِنْ بِدَايَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ.
وَوَقْتُهَا مُوَسَّعٌ عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ، فَفِي أَيِّ وَقْتٍ يُؤَدِّيهَا يَكُونُ مُؤَدِّيَاً لَا قَاضِيَاً، غَيْرَ أَنَّ المُسْتَحَبِّ إِخْرَاجُهَا قَبْلَ صَلَاةِ العِيدِ.
ـ وَلَا تَسْقُطُ عَنِ المُسْلِمِ بِخُرُوجِ وَقْتِهَا بِاتِّفَاقِ الفُقَهَاءِ، لِأَنَّهَا وَجَبَتْ بِالذِّمَّةِ..
فَعِنْدَ الجُمْهُورِ تُعْتَبَرُ قَضَاءً بَعْدَ العِيدِ، وَعِنْدَ الحَنَفِيَّةِ تُعْتَبَرُ أَدَاءً لَا قَضَاءً.
سادساً: مِقْدَارُهَا : عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ صَاعٌ مِنَ البُرِّ، وَعِنْدَ الحَنَفِيَّةِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْهُ، أَو صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَو شَعِيرٍ، وَالصَّاعُ أَرْبَع كيلوات.
وَيَجُوزُ إِخْرَاجُ القِيمَةِ، التي قُدِّرَتْ في هَذَا العَامِ عَامَ 1446 هـ (15000 لَيْرَةٍ سُورِيَّةٍ)
لِمَنْ هُوَ مُقِيمٌ في سُوريَا عن الشخص الواحد.
سابعاً: مَصَارِفُ زَكَاةِ الفِطْرِ هِيَ عَيْنُ مَصَارِفِ الزَّكَاةِ التي قَالَ اللهُ تعالى فِيهَا:
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
ثامناً: يَجُوزُ نَقْلُ صَدَقَةِ الفِطْرِ مِنْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، وَخَاصَّةً لِذِي رَحِمٍ، أَو فَقِيرٍ فَيَكُونُ نَقْلُها أَصْلَحَ.
والله تعالى أعلم.
🌻🌻🌻🌻🌻🌻
*السؤال :*
ما هي أحكام صدقة الفطر باختصار؟
*الاجابة :*
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أولاً: صَدَقَةُ الفِطْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، حُرٍّ، قَادِرٍ عَلَى إِخْرَاجِهَا.
ثانياً: يُؤَدِّيهَا كُلُّ فَرْدٍ عَنْ نَفْسِهِ، وَعَمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ إِذَا كَانُوا فُقَرَاءَ قَاصِرِينَ.
ثالثاً: لَا يَجِبُ عَلَى الوَالِدِ أَنْ يُخْرِجَهَا عَنْ أَوْلَادِهِ الكِبَارِ، سَوَاءٌ كَانُوا فُقَرَاءَ أَمْ أَغْنِيَاءَ، وَلَكِنْ إِنْ أَخْرَجَ عَنْهُمْ صَحَّتْ، بِوَكَالَةٍ مِنْهُمْ.
رابعاً: لَا يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يُخْرِجَ صَدَقَةَ الفِطْرِ عَنْ زَوْجَتِهِ، لِأَنَّ وُجُوبَ النَّفَقَةِ عَلَيْهَا مُتَعَلِّقٌ بِالمَأْكَلَ وَالمَلْبَسِ وَالمَسْكَنِ..
كَمَا لَا يَجِبُ عَلَى الوَلَدِ أَنْ يُخْرِجَهَا عَنْ وَالِدَيْهِ، وَإِنْ كَانُوا فُقَرَاءَ، وَإِنْ كَانَتِ النَّفَقَةُ وَاجِبَةً عَلَيْهِ لِفَقْرِهِمَا، لِأَنَّهَا مَقْصُورَةٌ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالمَسْكَنِ..
وَإِنْ أَخْرَجَهَا الرَّجُلُ عَنْ زَوْجَتِهِ وَوَالِدَيْهِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَمْ أَغْنِيَاءَ صَحَّتْ.
خامساً: وَقْتُ وُجُوبِهَا : عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عِيدِ الفِطْرِ.
وَيَصِحُّ دَفْعُهَا مِنْ بِدَايَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ.
وَوَقْتُهَا مُوَسَّعٌ عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ، فَفِي أَيِّ وَقْتٍ يُؤَدِّيهَا يَكُونُ مُؤَدِّيَاً لَا قَاضِيَاً، غَيْرَ أَنَّ المُسْتَحَبِّ إِخْرَاجُهَا قَبْلَ صَلَاةِ العِيدِ.
ـ وَلَا تَسْقُطُ عَنِ المُسْلِمِ بِخُرُوجِ وَقْتِهَا بِاتِّفَاقِ الفُقَهَاءِ، لِأَنَّهَا وَجَبَتْ بِالذِّمَّةِ..
فَعِنْدَ الجُمْهُورِ تُعْتَبَرُ قَضَاءً بَعْدَ العِيدِ، وَعِنْدَ الحَنَفِيَّةِ تُعْتَبَرُ أَدَاءً لَا قَضَاءً.
سادساً: مِقْدَارُهَا : عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ صَاعٌ مِنَ البُرِّ، وَعِنْدَ الحَنَفِيَّةِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْهُ، أَو صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَو شَعِيرٍ، وَالصَّاعُ أَرْبَع كيلوات.
وَيَجُوزُ إِخْرَاجُ القِيمَةِ، التي قُدِّرَتْ في هَذَا العَامِ عَامَ 1446 هـ (15000 لَيْرَةٍ سُورِيَّةٍ)
لِمَنْ هُوَ مُقِيمٌ في سُوريَا عن الشخص الواحد.
سابعاً: مَصَارِفُ زَكَاةِ الفِطْرِ هِيَ عَيْنُ مَصَارِفِ الزَّكَاةِ التي قَالَ اللهُ تعالى فِيهَا:
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
ثامناً: يَجُوزُ نَقْلُ صَدَقَةِ الفِطْرِ مِنْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، وَخَاصَّةً لِذِي رَحِمٍ، أَو فَقِيرٍ فَيَكُونُ نَقْلُها أَصْلَحَ.
والله تعالى أعلم.
🌻🌻🌻🌻🌻🌻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليلة 27 من رمضان تبدأ مع غروب ليلة الاربعاء حتى فجر الخميس 🌙🫶🏻
Forwarded from مقاطع دعوية
Forwarded from ☜دروس رمضـ🌹ـان☞
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from سيدي وحبيبي محمد ﷺ أناشيد اسلامية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ☜دروس رمضـ🌹ـان☞
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مقاطع دعوية
Forwarded from سيدي وحبيبي محمد ﷺ أناشيد اسلامية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM