تعلم كل يوم حديث
18.8K subscribers
271 photos
4 videos
1 file
63 links
للتواصل للنشر و المقترحات والاعلانات
@AboAsem2
Download Telegram
🍂الفسط الهندي...🍃
عن أم قيس بنت محصن قالت : سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول :

" عليكم بهذا العود الهندي ؛ فإن فيه سبعة
  أشفية يستعط به من العذرة ، ويلد به من 
  ذات الجنب ". 

📔رواه البخاري

تحكي أم قيس بنت محصن رضي الله عنها، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بهذا العود الهندي، أي: استعملوه، فإن فيه سبعة أشفية، أي: أدوية; "يستعط به"، أي: يدخله من الأنف، من "العذرة"، وهي قرحة تخرج بين الأنف والحلق، تؤدي إلى دم يغلب عليه البلغم. و"يلد به" اللد: نوع من الدواء يصب في أحد شقي فم المريض -وهما جانباه- عند الأضراس، أو يدخل هناك بإصبع وغيرها ويحنك به؛ فيتداوى به من وجع "ذات الجنب"، والمراد به هنا: ألم يعرض في نواحي الجنب، عن رياح غليظة تحتقن بين الجلد والعضل الذي في الصدر والأضلاع فتحدث وجعا. ولعله قال ذلك لأن حالته من المرض تقتضي تناول الدواء على تلك الهيئة، أو علم أن تناوله على هذه الهيئة أنفع وأيسر وأليق بحالته، وقد أمر الطبيب بذلك لكونه أعلم بالدواء المناسب وكيفية استعماله.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ:

"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَالَ: «مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟»، قَالَ: أَذْكُرُ رَبِّي، قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ»

حسّنه الألباني في (الصحيحة: [2578]).
🔸خطب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  يوم الجمعة نُقِل إلينا بعضها. من ذلك:

📗عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: «صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ»، وَيَقُولُ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ»، وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» ثُمَّ يَقُولُ: «أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ» رواه مسلم(867).

📘وفي رواية له: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ. أي: بمثل ما تقدم.

📕عن الْحَكَم بْن حَزْنٍ الْكُلَفِيّ، قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ - أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ - فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زُرْنَاكَ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا بِخَيْرٍ، فَأَمَرَ بِنَا، أَوْ أَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنَ التَّمْرِ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ، فَأَقَمْنَا بِهَا أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا، أَوْ قَوْسٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا - أَوْ لَنْ تَفْعَلُوا - كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا، وَأَبْشِرُوا». رواه أبو داود (1096).
🔰فَضَائِلُ وسُنَن وآداب يومِ الجُمعَة🔰

ــــــ ❁ ❁ـــ☀ـــ❁ ❁ ــــــــ


⏪ مِــن آدابِ يَومِ الجُمَعَة ⏩

1⃣】الا‌غتسال و التّطيب :

▪قال -ﷺ- : « لا‌ يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا‌ يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإ‌مام، إلا‌ غفر له ما بينه وبين الجمعة الأ‌خرى»
📚[صحيح البخاري]📚
ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ ــــــــ

2⃣】 لبس أحسن الثياب:

▪قال النبيّ-ﷺ- : " ما على أحدكم إن وجد أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته".
📚صححه العلامة الألباني في مشكاة المصابيح📚
ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ ــــــــ

3⃣】 التسوك:
▪ قَــالَ النبيّ ـﷺـ : « غسل يوم الجمعة على كل محتلم، وسواك، ويمس الطيب ما قدر عليه».
📚[صحيح مسلم، 846/7].📚
ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ ــــــــ

4⃣】التبكير إلى المسجد:
▪قَــالَ النبيّ -ﷺ- : «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة. فإذا خرج الإ‌مام حضرت الملا‌ئكة يستمعون الذكر».
📚[صحيح البخاري، 881]📚

ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ ــــــــ

5⃣】عدم التفرقة بين اثنين:

▪عن جابر بن عبد الله أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله -ﷺ- يخطب فجعل يتخطى الناس فقال رسول الله -ﷺ- :

«إجلس فقد آذيت وآنيت »

قال العلامة الألباني : "صحيح"
(آنيت : أي أخرت المجيء وأبطأت)
📚[ صحيح ابن ماجة ]
ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ ــــــــ

6⃣】قراءة سورة الكهف في يومها

▪قَــال النبيَّ -ﷺ- : « من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له النور ما بينه و بين البيت العتيق »
📚صحيح الجامع📚
ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ ــــــــ

7⃣】الإ‌كثار من الدعاء وتحري ساعة الإ‌جابة.

▪قَالَ النبيّ -ﷺ-:« يومُ الجمعةِ ثنتا عشرة ساعـة، لا يوجد فيهـا عبـد مسلـم يسأل الله -عزّوجـلّ- شيئاً، إلاّ آتـاه الله -عزّ وجلّ- إياه، فالتمسوها آخر ساعةٍ بعدالعصر».
📚 [صحيح أبي داود: 1048].📚

ـــــــــــــــــــــ

▪قَــال النبيَّ -ﷺ- :« التمِسـوا الساعـة التّـي ترجـى فـي يـوم الجمعـةِ، بعـدَ العصـرِ الـى غَيبوبـة الشّمـس. »
📚[ صحيـح الترمـذي: 489 ].📚


8⃣】الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
▪ قَــالَ النبيّ -ﷺ- :« إذا كان يوم الجمعة و ليلة الجمعة فأكثروا الصلاة علي »
📚 صححه الالباني 📚
ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ ــــــــ


🌴عن أبـﮯ هريرة رضـﮯ الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :

لا يَزالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شابًّا في اثْنَتَيْنِ :
في حُبِّ الدُّنْيا وطُولِ الأمَلِ .

📚 صحيح البخاري : ٦٤٢٠
🍃🍂🍃🍂
🌴عن أنس بن مالك رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

يَكْبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكْبَرُ معهُ اثْنَانِ : حُبُّ المَالِ، وطُولُ العُمُرِ .

📚 صحيح البخاري : ٦٤٢١
📚 صحيح مسلم : ١٠٤٧
🍃🍂🍃🍂🍃🍂
🔺قال ابن حجر رحمه الله :

قال النووي هذا مجاز واستعارة ومعناه أن قلب الشيخ كامل الحب للمال متحكم في ذلك كاحتكام قوة الشاب في شبابه هذا صوابه .

وقيل في تفسيره غير هذا مما لا يرتضى وكأنه أشار إلى قول عياض : هذا الحديث فيه من المطابقة وبديع الكلام الغاية وذلك أن الشيخ من شأنه أن تكون آماله وحرصه على الدنيا قد بليت على بلاء جسمه إذا انقضى عمره ولم يبق له إلا انتظار الموت فلما كان الأمر بضده ذم .

قال والتعبير بالشاب إشارة إلى كثرة الحرص وبعد الأمل الذي هو في الشباب أكثر وبهم أليق لكثرة الرجاء عادة عندهم في طول أعمارهم ودوام استمتاعهم ولذاتهم في الدنيا .

قال القرطبي : في هذا الحديث كراهة الحرص على طول العمر وكثرة المال وأن ذلك ليس بمحمود .

وقال غيره الحكمة في التخصيص بهذين الأمرين أن أحب الأشياء إلى ابن آدم نفسه فهو راغب في بقائها فأحب لذلك طول العمر وأحب المال لأنه من أعظم الأسباب في دوام الصحة التي ينشأ عنها غالبا طول العمر فكلما أحس بقرب نفاد ذلك اشتد حبه له ورغبته في دوامه واستدل به على أن الإرادة في القلب خلافا لمن قال إنها في الرأس قاله المازري . 

📝 فتح الباري : [١١ / ٢٤٥]
💤😴دعاء عند النوم عظيم .. 💤💤😴

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‎ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ يَقُولُ :

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرْضِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ

صحيح مسلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 سنة ركعتين بعد الأذان من كل صلاة 📚

((بيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلاةٌ (ثَلَاثًا) لِمَن شَاءَ)).

#الراوي : عبد الله بن مغفل
#المصدر : صحيح البخاري

📖 #شـرح_الـحـديـث ✍️

مِن حِكَمِ الصَّلواتِ النوافِلِ : جبْرُ النَّقصِ الواقعِ في الفَريضةِ ، ولتَكونَ مَجالًا للتَّسابُقِ في الخَيراتِ ، ونَيلِ أعلى الدَّرَجاتِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ ، وقد حرَصَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السُّننِ وبيَّنَها للنَّاسِ قَولًا وعمَلًا.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نافلةً تَتعلَّقُ بفَريضةِ الصَّلاةِ ، فيقولُ :

● «بَيْنَ كُلِّ أَذانَيْنِ صَلاةٌ» ، والمرادُ بالأَذانَينِ هنا : الأَذانُ الأصْلِيُّ قبْلَ كلِّ فرْضٍ ، والأذانُ الثاني هوَ الإِقامةُ للصَّلاةِ.

● وقدْ قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا القولَ ثَلاثَ مرَّاتٍ ، وذلك إسماعًا وتَأكيدًا لأهمِّيَّةِ ما يَقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

👈 وحتَّى لا يُظَنَّ أنَّ هذه الصَّلاةَ مَفروضةٌ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ المرَّةِ الثالِثةِ : «لِمَنْ شاءَ» ، #يعني : لمَن شاءَ أنْ يُصلِّيَ بيْن الأذانِ والإقامةِ ، فأَوْضحَ أنَّ الأمرَ فيهِ سَعةٌ ورُخصةٌ ، وأنَّه لِمَزيدِ طاعةٍ وثَوابٍ وليس على الإلزامِ.

#وفي_الحديث :

● الحثُّ على صَلاةِ التَّطوُّعِ بيْنَ الأذانِ والإقامةِ.

● وفيه : الفصْلُ بيْن الإذانِ والإقامةِ ولو بوَقتٍ بيَسيرٍ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في
  نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما
  عليه خطيئة "

📗رواه الترمذي

#شرح_الحديث:

جعل الله ابتلاء العباد بالمصائب والبلايا كفارات للذنوب ومحوا للسيئات، وذلك أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ليغفر له ذنوبه، حتى إذا لقيه لم يكن عليه خطيئة. وفي هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة"، أي: لا ينفك العبد المؤمن من البلاء فيظل مبتلى، ويظل البلاء يتنزل عليه، "في نفسه"، أي: في صحته وجسده، "وولده"، أي: في أولاده من مرض أو وفاة أو عقوق أو غير ذلك، "وماله"، أي: من افتقار وذهاب تجارة وكساد عيش وضيق في الرزق، "حتى يلقى الله وما عليه خطيئة"، أي: حتى يكفر الله عنه بذلك البلاء كل ذنوبه وخطاياه حتى إذا لقي الله يكون قد طهر من كل الذنوب والآثام التي ارتكبها، ويكون لهم على ذلك الجزاء الحسن يوم القيامة، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بمقاريض".
وفي الحديث: فضل البلاء وأثره في تكفير الذنوب، وبيان أنه من شأن الصالحين
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
عن أبي ذر  رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم فيما روى عن
الله -تبارك وتعالى وأنه قال:

{ يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم
  أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله
  ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه }

📒رواه مسلم
🍂🍃
#شرح_الحديث:

«يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها» أي: أحفظها وأكتبها عليكم، ثم أعطيكم جزاء أعمالكم يوم القيامة وافيا تاما؛ إن خيرا فخير، وإن شرا فشر «فمن وجد خيرا» أي: توفيق خير من ربه وعمل خير من نفسه «فليحمد الله» على توفيقه إياه للخير؛ لأنه الهادي، «ومن وجد غير ذلك» أي: شرا -ولم يصرح به؛ تحقيرا له وتنفيرا عنه- فلا يلومن إلا نفسه؛ لأنه صدر من نفسه أو لأنه باق على ضلاله.
حسبي الله لا اله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
☔_سنة يجهلها الكثير 🌱


_🌱 عن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها : أنَّ رسول_
     _الله ﷺ كَانَ يقولُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ:_

   _(( سبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ )) ._

📚 رواه مسلم .
🌴دوام الأخوة...🌴

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال :
(لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ : يَلْتَقِيَانِ ، فَيُعْرِضُ هَذَا ، وَيُعْرِضُ هَذَا ، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَام) .
📚 متفقٌ عليه ٢٥٦٠/٦٠٧٧

قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
فالمؤمنون إخوة يجب الإصلاح بينهم ، حتى لا يقع التهاجر والتشاحن .
📗 شرح رياض الصالحين ٣٤٢/٤

فوائد الحديث 📘 :
1- النَّهْيُ عَنِ التَّشَاحُنِ وَالتَّهَاجُر ، وتحريمُ كل مَا يَجْلِبُ العداوةَ والبغضاءَ بينَ المسلمين .

2- الثَّنَاءُ على البادئِ بِالسَّلَام ، وبيانُ أنَّه أَفْضَلُهُمَا ، وفي ذلك حَثٌّ على المبادرةِ لإنهاءِ القطيعةِ والهجران .
🚫نكار سنة النبي صلى الله عليه وسلم 🚫
عن المقدام بن معدي كرب الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 
(يوشك الرجل متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل، ما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله)].

وهذا فيه تعظيم السنة، والعناية بها، ووجوب العمل بها، وفيه الرد على من أنكرها، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يوشك الرجل متكئاً على أريكته)، أي: على سريره أو مكانه، وفي اللفظ الآخر: (يوشك رجل شبعان متكئ على أريكته يقول: بيننا وبينكم كتاب الله، ما وجدنا فيه استحللناه، وما لم نجد فيه تركناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله).
وفي هذا تحذير من قول بعض الناس: نعمل بالقرآن ويكفينا، وقد وجدت طائفة تسمى: القرآنيون، يزعمون أنهم لا يعملون إلا بالقرآن ولا يعملون بالسنة، فهؤلاء ينطبق عليهم هذا الحديث، وهؤلاء كذبة، فلو كانوا يعملون بالقرآن لعملوا بالسنة؛ لأن الله أمر بالعمل بالسنة، قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر:٧] وقال: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [المائدة:٩٢].
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ
أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ

الراوي : أبو سعيد الخدري
المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 6470 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

💡 شرح الحديث 💡

من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له النور
↩️ أي في قلبه أو قبره
أو يوم حشره في الجمع الأكبر

ما بين الجمعتين
↩️ أي مقدار الجمعة التي بعدها من الزمان

↩️وهكذا كل جمعة تلا فيها
هذه السورة من القرآن

📚[ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح»
كتاب فضائل القرآن-2175]

*🔸أكثِروا الصَّلاةَ على النَّبِي ﷺ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ*

▪️عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : (( أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا ))

📚 حسنه الألباني في
صحيح الجامع - رقم : (1209)

▪️عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *(( أَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ في يومِ الجمعةِ ؛ فإنَّ صَلاةَ أُمَّتي تُعْرَضُ عليَّ في كلِّ يومِ جُمُعَةٍ ، فمَنْ كان أكثرَهُمْ عليَّ صَلاةً ؛ كان أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً ))*

📚 حسنه الألباني في صحيح الترغيب - رقم : (1673)

▫️قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله :

*"فَالله الله يَا معشر الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات أَكْثرُوا من الصَّلَاة على حبيبكم مُحَمَّد ﷺ فِي جَمِيع الْأَيَّام والأوقات والأحايين والساعات ، عَسى الله أَن يخلصكم من الْأَهْوَال والآفات وَالْعَذَاب والعقوبات ويدخلكم الجنات العاليات يَوْم تبدل الأَرْض وَالسَّمَوَات"* .

📚 بستان الواعظين : (281/1)

▪️قال ابن القيّم رحمه الله :

*"لَو صلّي العبد على النبي ﷺ بِعَدَد أنفاسه لم يكن موفّيا لِحقِّه"* .

📚 جلاء الأفهام : (344)
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال :
خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة
أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فبلغ ذلك
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم :

إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد
قالوا :نعم يا رسول الله، قد أردنا ذلك. فقال :
" يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم، دياركم
تكتب آثاركم ".

📒رواه مسلم
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
#شرح_الحديث

    كثرة الخطا إلى المساجد من أعظم أبواب الأجر والثواب، وكلما بعد المسجد، وكانت الخطوات كثيرة؛ كان الثواب أكبر.
وفي هذا الحديث يخبر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه أصبح ما حول المسجد النبوي -وهو أطرافه أو ما قرب منه- خاليا، «فأراد بنو سلمة»، وهم قوم من الأنصار، وكانت ديارهم بعيدة عن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت وراء جبل سلع غربي المدينة، فأرادوا أن ينتقلوا ويسكنوا إلى قرب المسجد النبوي مجاورين بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه بلغني»، أي: وصلني خبركم «أنكم تريدون» وترغبون «أن تنتقلوا قرب المسجد»، فقالوا: نعم، هذه رغبتنا يا رسول الله، «قد أردنا ذلك»، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «يا بني سلمة، دياركم»، أي: الزموا دياركم واثبتوا فيها، ولا تنتقلوا عنها، «تكتب آثاركم»، أي: تكتب لكم خطاكم إلى المسجد؛ فإن ما تخطونه إلى المسجد يكتب لكم به أجر، ثم كرر النبي صلى الله عليه وسلم قوله مرة أخرى: «دياركم، تكتب آثاركم» حضا وترغيبا لهم على اتباع أمره، والبقاء في منازلهم وعدم تركها، كما في حديث أنس رضي الله عنه عند البخاري: «فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة»، أي: أن تخلو أجزاء من المدينة فأراد النبي صلى الله عليه وسلم ببقائهم أن تبقى جهات المدينة عامرة بساكنيها؛ ليعظم المسلمون في أعين المنافقين والمشركين إرهابا لهم وغلظة عليهم، ولم يصرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك لهم، واكتفى بأن ذكر لهم المصلحة الواضحة الخاصة بهم؛ ليكون ذلك أدعى لهم على الموافقة، وأبعث على نشاطهم إلى البقاء في ديارهم.
وفي الحديث: فضيلة المشي إلى المساجد.
     
🌱نصائح نبوية....🌱

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

مَنْ قال : أستغفرُ اللهَ الذي لا إلهُ إلَّا هو الحيُّ القيومُ و أتوبُ إليهِ ، ثلاثًا ، غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ ، و إن كان فارًا مِنَ الزحفِ

المصدر:السلسلة الصحيحة (2727)

══••❖() ❖••══

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

من قال حين يأوي إلى فراشِه : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ وبحمده ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ

المصدر: صحيح الترغيب (607)
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته