من حبائل الشيطان لإغواء الإنسان...
_ أن يأخذ الإنسان إلى حيث يريد من الغواية منذ الصغر ( بحجة " الموهبة " )
_ وأن يفتح له باباً من أبواب النجاح المبكر و الشهرة الاستثنائية .
_ وأن يحوطه و يوسوس له حتى يظل في بيئة الفساد و الضلال
_ وأن يمدّ له في الوقت ، حتى يصبح رأساً في الضلال و الإفساد
_ فإذا أحس هذا الإنسان بحاجته الفطرية للتدين أشغله بنفسه وأمور الدنيا ليثنيه عن هذا القرار .
_ فإن وجد منه عزماً على ذلك ، جعله يتخبط في قراره ، ويضع أمامه العقبات ليثنيه عن الحق .
_ فإن نوى التدين بجد ، جعل تدينه بدعياً صورياً شكلياً ، يتناغم مع هوى الإنسان و نمط حياته .
_ وإن أراد إقناعه بهذا القرار ، جعل بعض أهل البدع و الهوى يؤيدونه ويؤازرونه ..
_ وإذا أخذ حظه من هذا النمط من التدين الصوري ، وبدأ في دفع شيء من ثمنه ك ( تضييق في العمل ، وقلة في الرزق المادي ، وانحسار الأضواء ، وخفوت في الذكر و الانتشار ) ..حصل له نوع من الضيق والتبرم .
_ بعدها يستدرجه الشيطان للاستماع لقالة السوء ممن سيوسوا له ، ويوهموه أنه قد أخطأ الوجهة ، وأن الحياة ليست كذلك .
_ ثم يفاجأ برؤوس الفساد تسعى لاستمالته مرة أخرى ، وإعادته لصفوفها ، فيعرضون عليه العودة للانخراط في الحياة القديمة التي كان عليها ( بشرط التخلف عن ركب المتدينين ، والتخفف من قيود التدين الظاهر ) .
_ وحينها يبدأ الشيطان في إيقاع هذا المسكين في فخاخ ( الصراعات ، والمقارنات ، والتبريرات ) ، ويوهمه ( أن الحياة ستفوته ، وأن التدين بهذه الصورة سيضيع حظه من الدنيا ) .
_ وبعدها ..غالباً يأخذ هذا الإنسان قراراً بالرجوع للخلف خطوة أو خطوات ، ولكنه يقنع نفسه أن تراجعه انتقائي ، فقط سيترك بعض الجزئيات حتى يتمكن من مواصلة الحياة ، ولن يمس الأمور الأساسية أو " ثوابت التدين "
_ فإذا عاد سيرته الأولى لقي ترحيباً من الفاسدين ، وفوجئ بعودته للأضواء والضوضاء ، وأغدقت عليه الأموال ، فظنّ ذلك فتحاً .
_ وبمرور الوقت ، وخلطة الفاسدين ، يزداد الخرق على الراقع حتى يتنازل الإنسان عن التدين جملة وتفصيلاً ..
_ ولكن الأخطر ..
______
أنه قد يقع في حالة من حالات الاضطراب الداخلي ، و الشيزوفرينيا النفسية " فصام الشخصية " ، هنا يتدخل شياطين الإنس والجن ليقطعوا عليه طريق العودة ، ويجتهدوا في تثبيته على الباطل ..
_ بعدها يخرج هذا الإنسان للجماهير ليعلن اعتذاره عن " نزوة التدين " ، وأنه قد أخطأ الطريق في الفترات الماضية ، وأنه تعرض لحالة " اختلاس إيماني " ، و " سرقة مشاعر " ، " وتغييب عقلي " ، " وغسيل مخ " من قبل المتشددين ، تجار الدين ، كارهي الحياة ..إلخ ..
_ وقد يصل هذا المسكين لأعلى دركات الضلال ، حين يقوم بشرعنة باطله وأسلمته بمخدّر إيماني ( مجرد شعائر كالصلاة أو العمرة ) ، أو ( مشاعر كالبكاء أثناء سماع آية ، أو المشاركة في الحضرة الصوفية )
_ وبعدها يتحول لواعظ ومرشد للجماهير لينقل لهم تجربته المشوهة المشوشة ، ويحذرهم من اتباع أهل التدين ، زاعماً أن ما وصل إليه بعد مفارقتهم ( يصل به لأعلى درجات الإيمان ، والفتح ، والكشف )
_ وستخرج على لسانه تصريحات ( أنا حر ، هذه علاقة بيني وبين الله ، لعلي أقرب إلى الله ممن ظاهرهم التدين ، الأعمال بالنيات، كل الناس كده ، لعلّ فلاناً الزاني المخمور أطيب من الشيخ ، ولعلّ الراقصة الغانية أو المرأة الزانية أفضل من المحتجبة )
_ وقد يصل لحالة من البغض للنصيحة الصادقة ، وكره الناصح الأمين الملتزم بآداب النصيحة ، حينها نجد حال هذا المسكين كما سطر القرآن:
"فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ"
_ و قد يحاول الاصطفاف مع أهل النفاق " كرد فعل عقابي " ليتحول لبوق من أبواق " الإسلام العلماني " ، حينها يصدق عليه قول الله :
وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا".
_ وبهذا نزداد يقينًا في خطورة السير بعيداً عن النهج القرآني النبوي ، وخطورة البعد عن العناصر المثبتة ، ومدى خطورة إهمال تزكية النفس وتعهدها بالإيمان حتى تصل بصاحبها إلى حالة " التصحر والجزر الإيماني " ، فيقل الإيمان وينقص بدركات المعاصي و الزلات
سلمنا الله وإياكم من حبائل الشيطان ، وعصمنا وإياكم والمسلمين من الانتكاس والارتكاس ..آمين
وكتبه
ناصحاً لله ورسوله والذين آمنوا
#الدكتور_علي_قاسم
#الحجاب
#خالعات_الحجاب
#هل_الفن_رسالة
#صابرين #سهير_رمزي #شاهيناز #عبير_صبري
_ أن يأخذ الإنسان إلى حيث يريد من الغواية منذ الصغر ( بحجة " الموهبة " )
_ وأن يفتح له باباً من أبواب النجاح المبكر و الشهرة الاستثنائية .
_ وأن يحوطه و يوسوس له حتى يظل في بيئة الفساد و الضلال
_ وأن يمدّ له في الوقت ، حتى يصبح رأساً في الضلال و الإفساد
_ فإذا أحس هذا الإنسان بحاجته الفطرية للتدين أشغله بنفسه وأمور الدنيا ليثنيه عن هذا القرار .
_ فإن وجد منه عزماً على ذلك ، جعله يتخبط في قراره ، ويضع أمامه العقبات ليثنيه عن الحق .
_ فإن نوى التدين بجد ، جعل تدينه بدعياً صورياً شكلياً ، يتناغم مع هوى الإنسان و نمط حياته .
_ وإن أراد إقناعه بهذا القرار ، جعل بعض أهل البدع و الهوى يؤيدونه ويؤازرونه ..
_ وإذا أخذ حظه من هذا النمط من التدين الصوري ، وبدأ في دفع شيء من ثمنه ك ( تضييق في العمل ، وقلة في الرزق المادي ، وانحسار الأضواء ، وخفوت في الذكر و الانتشار ) ..حصل له نوع من الضيق والتبرم .
_ بعدها يستدرجه الشيطان للاستماع لقالة السوء ممن سيوسوا له ، ويوهموه أنه قد أخطأ الوجهة ، وأن الحياة ليست كذلك .
_ ثم يفاجأ برؤوس الفساد تسعى لاستمالته مرة أخرى ، وإعادته لصفوفها ، فيعرضون عليه العودة للانخراط في الحياة القديمة التي كان عليها ( بشرط التخلف عن ركب المتدينين ، والتخفف من قيود التدين الظاهر ) .
_ وحينها يبدأ الشيطان في إيقاع هذا المسكين في فخاخ ( الصراعات ، والمقارنات ، والتبريرات ) ، ويوهمه ( أن الحياة ستفوته ، وأن التدين بهذه الصورة سيضيع حظه من الدنيا ) .
_ وبعدها ..غالباً يأخذ هذا الإنسان قراراً بالرجوع للخلف خطوة أو خطوات ، ولكنه يقنع نفسه أن تراجعه انتقائي ، فقط سيترك بعض الجزئيات حتى يتمكن من مواصلة الحياة ، ولن يمس الأمور الأساسية أو " ثوابت التدين "
_ فإذا عاد سيرته الأولى لقي ترحيباً من الفاسدين ، وفوجئ بعودته للأضواء والضوضاء ، وأغدقت عليه الأموال ، فظنّ ذلك فتحاً .
_ وبمرور الوقت ، وخلطة الفاسدين ، يزداد الخرق على الراقع حتى يتنازل الإنسان عن التدين جملة وتفصيلاً ..
_ ولكن الأخطر ..
______
أنه قد يقع في حالة من حالات الاضطراب الداخلي ، و الشيزوفرينيا النفسية " فصام الشخصية " ، هنا يتدخل شياطين الإنس والجن ليقطعوا عليه طريق العودة ، ويجتهدوا في تثبيته على الباطل ..
_ بعدها يخرج هذا الإنسان للجماهير ليعلن اعتذاره عن " نزوة التدين " ، وأنه قد أخطأ الطريق في الفترات الماضية ، وأنه تعرض لحالة " اختلاس إيماني " ، و " سرقة مشاعر " ، " وتغييب عقلي " ، " وغسيل مخ " من قبل المتشددين ، تجار الدين ، كارهي الحياة ..إلخ ..
_ وقد يصل هذا المسكين لأعلى دركات الضلال ، حين يقوم بشرعنة باطله وأسلمته بمخدّر إيماني ( مجرد شعائر كالصلاة أو العمرة ) ، أو ( مشاعر كالبكاء أثناء سماع آية ، أو المشاركة في الحضرة الصوفية )
_ وبعدها يتحول لواعظ ومرشد للجماهير لينقل لهم تجربته المشوهة المشوشة ، ويحذرهم من اتباع أهل التدين ، زاعماً أن ما وصل إليه بعد مفارقتهم ( يصل به لأعلى درجات الإيمان ، والفتح ، والكشف )
_ وستخرج على لسانه تصريحات ( أنا حر ، هذه علاقة بيني وبين الله ، لعلي أقرب إلى الله ممن ظاهرهم التدين ، الأعمال بالنيات، كل الناس كده ، لعلّ فلاناً الزاني المخمور أطيب من الشيخ ، ولعلّ الراقصة الغانية أو المرأة الزانية أفضل من المحتجبة )
_ وقد يصل لحالة من البغض للنصيحة الصادقة ، وكره الناصح الأمين الملتزم بآداب النصيحة ، حينها نجد حال هذا المسكين كما سطر القرآن:
"فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ"
_ و قد يحاول الاصطفاف مع أهل النفاق " كرد فعل عقابي " ليتحول لبوق من أبواق " الإسلام العلماني " ، حينها يصدق عليه قول الله :
وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا".
_ وبهذا نزداد يقينًا في خطورة السير بعيداً عن النهج القرآني النبوي ، وخطورة البعد عن العناصر المثبتة ، ومدى خطورة إهمال تزكية النفس وتعهدها بالإيمان حتى تصل بصاحبها إلى حالة " التصحر والجزر الإيماني " ، فيقل الإيمان وينقص بدركات المعاصي و الزلات
سلمنا الله وإياكم من حبائل الشيطان ، وعصمنا وإياكم والمسلمين من الانتكاس والارتكاس ..آمين
وكتبه
ناصحاً لله ورسوله والذين آمنوا
#الدكتور_علي_قاسم
#الحجاب
#خالعات_الحجاب
#هل_الفن_رسالة
#صابرين #سهير_رمزي #شاهيناز #عبير_صبري
إلى من اعتادوا الصيد في الماء العكر ..
إلى من عاشوا حياتهم يقتاتون على أعراض الناس ..
إلى المتحولين و المتلونين ..
إلى مؤججي الصراعات و الخلافات ...
إلى مثيري التشغيبات ..
إلى من يستكبر على نصح الدعاة له بالعناية بتزكية النفس والبعد عن المعارك الجدلية في الفضاء الإلكتروني..
إلى من اغتر بنفسه فقفز مباشرة إلى التأليف والكتابة والجدل الفلسفي قبل الرسوخ والبناء العلمي والإيماني والفكري ..
إلى من حرم الإنصاف والمروءةً و لم يتخلق بخلق الإعذار ، وتناسى ومن معه الواجب على كلا الفريقين ، وأنهم ينتسبون إلى أقوام - نحسبهم ممن سبقت لهم من ربهم الحسنى-؛ ولمَّا يتخلقوا بأخلاقهم ولا تأدبوا بأدبهم.
إلى من يزعم التمذهب والتحقيق ..أليس لك في
الإمام الشافعي أسوة ، وهو القائل : ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن لم نتفق في مسألة؟
إلى من تناسى تلك الحقيقة ..
أن المنهج القويم لا يحمل وِزرَ فساد المنتسب السقيم، فالحقُّ لا يُذمُّ بخطأ أهله، والسنة لا تُدان بسوء سلوك بعض المنتسبين إليها.*
إلى كل مغتاب نمام أثيم ...يقع في أعراض السادة العلماء لمخالفته لهم في الطريقة أو التوجه أو المشرب أو في طرق الاستنباط أو في مسائل علمية ..
إلى محمد عبد الواحد و الحسن البخاري ، ومن حذا حذوهما ..
ليس في دين الله إسلام طرقي، وإسلام حجازي، وإسلام مصري ، وإسلام وهابي ، وإسلام رسمي وآخر نخبوي أو استهلاكي ..
بل هو إسلام واحد مبرأ من النزعات، مستقيمٌ على شريعة رب العالمين إلى أهل الأرض قاطبة، فكُفُّوا عن تمزيق الصّفِّ ببدع المصطلحات، ودعوات الشَّتات التي لا تزيدُ الأمة إلا وهنا وتفرّقا.
وأذكركم بما قاله الشيخ الحويني ناصحاً نفسه وطلابه ..
إن الشتم بمجرد الشتم لا يعجز عنه أحد ولكن الصبر والحلم يعجز عنه كل أحد
ونعوذ بالله من خصومةٍ تَسُد باب الإنصاف وتَصُد عن جميل الأوصاف
نسأل الله أن يهدينا و إياكم إلى الحق الذي يرضيه ، وأن يصلحنا و إياكم
إلى من عاشوا حياتهم يقتاتون على أعراض الناس ..
إلى المتحولين و المتلونين ..
إلى مؤججي الصراعات و الخلافات ...
إلى مثيري التشغيبات ..
إلى من يستكبر على نصح الدعاة له بالعناية بتزكية النفس والبعد عن المعارك الجدلية في الفضاء الإلكتروني..
إلى من اغتر بنفسه فقفز مباشرة إلى التأليف والكتابة والجدل الفلسفي قبل الرسوخ والبناء العلمي والإيماني والفكري ..
إلى من حرم الإنصاف والمروءةً و لم يتخلق بخلق الإعذار ، وتناسى ومن معه الواجب على كلا الفريقين ، وأنهم ينتسبون إلى أقوام - نحسبهم ممن سبقت لهم من ربهم الحسنى-؛ ولمَّا يتخلقوا بأخلاقهم ولا تأدبوا بأدبهم.
إلى من يزعم التمذهب والتحقيق ..أليس لك في
الإمام الشافعي أسوة ، وهو القائل : ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن لم نتفق في مسألة؟
إلى من تناسى تلك الحقيقة ..
أن المنهج القويم لا يحمل وِزرَ فساد المنتسب السقيم، فالحقُّ لا يُذمُّ بخطأ أهله، والسنة لا تُدان بسوء سلوك بعض المنتسبين إليها.*
إلى كل مغتاب نمام أثيم ...يقع في أعراض السادة العلماء لمخالفته لهم في الطريقة أو التوجه أو المشرب أو في طرق الاستنباط أو في مسائل علمية ..
إلى محمد عبد الواحد و الحسن البخاري ، ومن حذا حذوهما ..
ليس في دين الله إسلام طرقي، وإسلام حجازي، وإسلام مصري ، وإسلام وهابي ، وإسلام رسمي وآخر نخبوي أو استهلاكي ..
بل هو إسلام واحد مبرأ من النزعات، مستقيمٌ على شريعة رب العالمين إلى أهل الأرض قاطبة، فكُفُّوا عن تمزيق الصّفِّ ببدع المصطلحات، ودعوات الشَّتات التي لا تزيدُ الأمة إلا وهنا وتفرّقا.
وأذكركم بما قاله الشيخ الحويني ناصحاً نفسه وطلابه ..
إن الشتم بمجرد الشتم لا يعجز عنه أحد ولكن الصبر والحلم يعجز عنه كل أحد
ونعوذ بالله من خصومةٍ تَسُد باب الإنصاف وتَصُد عن جميل الأوصاف
نسأل الله أن يهدينا و إياكم إلى الحق الذي يرضيه ، وأن يصلحنا و إياكم