الدين للجميع
11.7K subscribers
29.3K photos
1.53K videos
180 files
5.6K links
خدمة دعوية
Download Telegram
حفظ الله مصر المسلمة
ذهب مجرم ليأتي آخر ..
نفتالي بينت خطير، وليبرمان خطير

وهؤلاء يؤمنون بالتهجير ، وبحرب مصر، وضرورة سحق إيران والمحور.

فلا تظنن خياراً أفضل من خيار!

ولكن اليمين المتطرف أوضح في أهدافه ، وهذا يخدم رفع التخدير العام الذي عاشته أمتنا ..

حفظ الله الأمة من شرور الأعداء
اللهم زدهم شقاقا
اللهم بشرى بكسر رؤوسهم ، وزوال كيانهم ، وضياع ملكهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التطرف اللاديني المسكوت عنه ..

فرنسي متطرف سحب سلاحه ونزل الشارع قتل شاب مسلم أفريقي وهاجم عربيته، وأطلق 8 رصاصات على طفلة عندها 12 سنة كانت ماشيّة في الشارع عشان لابسة حجاب؟!
طبعاً دي نتيجة الخطاب المتطرف لليمين

وبنفتكر مع بعض "نشر المحبة" اللي شفناه في حوادث ضرب النار على ناس عُزّل وأطفال، كنوع من تبرير الأحداث الإرهابية دي وكونك فقط مختلف معهم دينيا ده يكفي ليبرر الحدث ده

​وبنفتكر برضه إن التيارات اللي زي "الكمايتة" على السوشيال ميديا شاركت بشكل أساسي في نشر نفس الادعاءات، عن طريق ترويج أكاذيب اليمين المتطرف اللي ثبت بطلانها

​وبيتبقّى السؤال المعتاد: لو الجاني كان مسلم، هل كان هيلقى التعتيم ده كله على الحادث؟ وهل فعلاً كانت هتتصنف كجريمة إرهابية؟

​وهل بينا فعلاً -زي ما بنشوف في التعليقات- ناس كل اللي ناقصها تشيل سلاح وتنزل تهاجم أي مسلم وتحتفل بأي عمل إرهابي ضدهم؟
فرنسي متطرف سحب سلاحه ونزل الشارع قتل شاب مسلم أفريقي وهاجم عربيته، وأطلق 8 رصاصات على طفلة عندها 12 سنة كانت ماشيّة في الشارع عشان لابسة حجاب؟!

وفي الأردن ..وبعد الحادث المؤسف بالاعتداء على المصلين العزل في كنيسة من الكنائس
وجدنا العلمانيين المتطرفين متحالفين مع متطرفي النصارى ، وبيحاولوا توظيف الحدث لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة ضد الإسلام وأهله ،ووصف أي حد يتصدى للمخططات دي بالتطرف و الإرهاب ...


وبدأت بعض الأبواق الإعلامية العلمانية تسخن الأمور حتى إن مذيع العربية عمل حوار مع أحد كبار المتخصصين الأردنيين في الأردن ..

وعمل عليه هجوم حماسي بسبب منشور للدكتور المستضاف، لأنه استخدم فيه مصطلح "أهل الذمة" أو الذمي، ومصطلح "المستأمن".

وكأن المصطلحات دي تعتبر انتقاصا وذما وقدحا وطعنا وتشهيرا.

وأنا واثق أن المذيع لا يعرف معناها الأصلي الراقي، وأنه تم تلقينه ما يقول.

لأن السياق الديني والتاريخي للمصطلحات دي كان يمنح غير المسلم عهدا مميزا، عهد مفيش فيه باسم المسلم شخصيا ولا باسم الخليفة.

وإنما هو عهد مغلظ نيابة عن (الله عز وجل وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله).

بحيث لا يجيز الإسلام بعد العهد ده لأي جهة في الدولة أن تنقض العهد أو تخونه، أو تغمط المعاهد حقوقه .

بل وصل التغليظ لدرجة أن يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام مهددا من يظلم أيا منهم "فأنا حجيجه يوم القيامة".

بل إن رسول الله عليه الصلاة والسلام توعد قاتل أي فرد منهم بلا حجة أو حكم يتعلق به بأنه لن يشم رائحة الجنة، وليس فقد عدم دخولها.

الذمة يا أيها الجهول تعني عقد الأمان، والعهد المصان، وتعني الضمان، وتعني الكفالة الشاملة، لكل أديانهم وأعراضهم وأموالهم، بل وكنائسهم وصلبانهم، مع الديمومة، وتحت حماية الدولة، بحيث يكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا، بل حقهم مصانة ..

فالواجب الحذر من مخططات شياطين الإنس والجن

#الأردن
#الكنيسة