لا مجاملة في العقائد ...
"إن الدين عند الله الإسلام"
#الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله سبحانه وتعالى،
#وهو المنهج الذي ارتضاه للبشرية جمعاء منذ بدء الخلق وحتى قيام الساعة.
لتوضيح معنى الآية الكريمة ومكانة الرسالات السابقة
#يمكن تفصيل المسألة في النقاط التالية:
1. #مفهوم الإسلام العام والخاص
#الإسلام_العام: هو استسلام العبد لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، وهو دين جميع الأنبياء (من نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام).
كلهم جاءوا بدعوة واحدة:
"لا إله إلا الله"
#الإسلام_الخاص:
هو الرسالة التي خُتمت بها النبوات، والتي أُنزلت على النبي محمد ﷺ، وهي ناسخة لكل ما قبلها من الشرائع.
2. #معنى "إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ"
#وحدة الدين المرتضى:
لا يقبل الله من أحد ديناً يدين به سوى الإسلام.
#النسخ_والإنهاء:
بعد بعثة النبي محمد ﷺ، رفع الله العمل بالشرائع السابقة وجعل اتباع الرسول الخاتم فرضاً على البشرية كافة.
قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
3. #مكانة_الكتب والديانات السابقة لا قيمة لها لانه بدلت وحرفت
#الكتب_الأصلية:
#الأصل والمنبع: الكتب السماوية السابقة (كالتوراة والإنجيل والزبور)
في أصلها النقي الذي أنزله الله على أنبيائه، لها قيمة عظيمة ومقدسة في عقيدة المسلم، ونؤمن بأنها كانت هدى ونوراً لأقوامهم في زمانهم.
#التحريف_والتبديل:
تعرضت هذه الكتب عبر الزمن للتحريف والزيادة والنقصان بأيدي البشر
فلم تعد هي كلام الله الصافي مما أفقدها صلاحيتها للاستدلال أو العبادة.
#النسخ_بالقرآن:
حتى لو بقيت تلك الكتب على أصلها دون تحريف
#فإن نزول القرآن الكريم قد نسخها وهيمن عليها
#فالقرآن هو الكتاب المهيمن الحاكم على كل ما قبله، والجامع لكل الفضائل والشرائع الصالحة لكل زمان ومكان.
#الخلاصة
#الديانات والكتب السابقة انتهت صلاحيتها التشريعية ببعثة محمد ﷺ ونزول القرآن، وأصبح الطريق الوحيد الموصل إلى رضا الله والجنة
#هو_اتباع_الإسلام الذي جاء به الرسول الخاتم.
"إن الدين عند الله الإسلام"
#الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله سبحانه وتعالى،
#وهو المنهج الذي ارتضاه للبشرية جمعاء منذ بدء الخلق وحتى قيام الساعة.
لتوضيح معنى الآية الكريمة ومكانة الرسالات السابقة
#يمكن تفصيل المسألة في النقاط التالية:
1. #مفهوم الإسلام العام والخاص
#الإسلام_العام: هو استسلام العبد لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، وهو دين جميع الأنبياء (من نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام).
كلهم جاءوا بدعوة واحدة:
"لا إله إلا الله"
#الإسلام_الخاص:
هو الرسالة التي خُتمت بها النبوات، والتي أُنزلت على النبي محمد ﷺ، وهي ناسخة لكل ما قبلها من الشرائع.
2. #معنى "إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ"
#وحدة الدين المرتضى:
لا يقبل الله من أحد ديناً يدين به سوى الإسلام.
#النسخ_والإنهاء:
بعد بعثة النبي محمد ﷺ، رفع الله العمل بالشرائع السابقة وجعل اتباع الرسول الخاتم فرضاً على البشرية كافة.
قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
3. #مكانة_الكتب والديانات السابقة لا قيمة لها لانه بدلت وحرفت
#الكتب_الأصلية:
#الأصل والمنبع: الكتب السماوية السابقة (كالتوراة والإنجيل والزبور)
في أصلها النقي الذي أنزله الله على أنبيائه، لها قيمة عظيمة ومقدسة في عقيدة المسلم، ونؤمن بأنها كانت هدى ونوراً لأقوامهم في زمانهم.
#التحريف_والتبديل:
تعرضت هذه الكتب عبر الزمن للتحريف والزيادة والنقصان بأيدي البشر
فلم تعد هي كلام الله الصافي مما أفقدها صلاحيتها للاستدلال أو العبادة.
#النسخ_بالقرآن:
حتى لو بقيت تلك الكتب على أصلها دون تحريف
#فإن نزول القرآن الكريم قد نسخها وهيمن عليها
#فالقرآن هو الكتاب المهيمن الحاكم على كل ما قبله، والجامع لكل الفضائل والشرائع الصالحة لكل زمان ومكان.
#الخلاصة
#الديانات والكتب السابقة انتهت صلاحيتها التشريعية ببعثة محمد ﷺ ونزول القرآن، وأصبح الطريق الوحيد الموصل إلى رضا الله والجنة
#هو_اتباع_الإسلام الذي جاء به الرسول الخاتم.
اتقاء الفتن الطائفية واجب، لكن لا يكون ذلك بتذويب الحقائق الشرعية في مفهوم التدين الشخصي
فصحيح أنه بعد دعوة الناس إلى الله ، وإقامة الحجة ، وكشف المحجة ، بعد كل هذا .. لا إكراه في الدين، وأن حساب العباد على الله، لكن هذا لا يعني أن الدين مجرد علاقة فردية لا يبين فيها الحق من الباطل.
فحرية الاعتقاد لا تعني نسبية الحق، والحكمة في الدعوة لا تعني تعطيل البيان، ودرء الفتنة لا يكون بخلط الأحكام الشرعية أو تأويل النصوص خارج سياقها. فلنحفظ وحدة المجتمع، دون أن نجعل الوحدة ذريعة لإلغاء الحوار العلمي المنضبط بالدليل والحجة .
#سعد_الهلالي
#الوحدة_الوطنية
#المواطنة
#الفتنة
فصحيح أنه بعد دعوة الناس إلى الله ، وإقامة الحجة ، وكشف المحجة ، بعد كل هذا .. لا إكراه في الدين، وأن حساب العباد على الله، لكن هذا لا يعني أن الدين مجرد علاقة فردية لا يبين فيها الحق من الباطل.
فحرية الاعتقاد لا تعني نسبية الحق، والحكمة في الدعوة لا تعني تعطيل البيان، ودرء الفتنة لا يكون بخلط الأحكام الشرعية أو تأويل النصوص خارج سياقها. فلنحفظ وحدة المجتمع، دون أن نجعل الوحدة ذريعة لإلغاء الحوار العلمي المنضبط بالدليل والحجة .
#سعد_الهلالي
#الوحدة_الوطنية
#المواطنة
#الفتنة
كيف يوظف الآخر الأحداث لمصالحه ؟
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🖋 أولاً : بعيداً عن الشخصنة ، فنهجي عدم مجاملة الأفراد على حساب الحق الذي أتدين إلى الله تعالى به ..
🖋ثانياً : مسائل الإيمان و الاعتقاد خط أحمر لا مجاملة فيه تحت أي مسمى ، ولا مسوّغ له ولو بدعوى " ضغط الواقع " ، وهذا ما نعتقده
https://t.me/deen4all/51800
🖋ثالثاً : علمنا ديننا أن نحسن عرض الحق ، وألا نتجاوز ، لذا أثمن ما قاله أخي حمزة سليمان والذي أكد ما أعتقد من أن :
الإيمان بالخلاف العقدي بيننا وبين غيرنا من أهل الكتاب حقيقة لا ينكرها إلا جاهل، وهذا الخلاف لا يبيح التنابذ ولا الإساءة إلى أحد ، وقد عرف تاريخ الفلسفة والكلام الإسلامي هذا الأدب، فنحن نقرأ لموسى بن ميمون وتوما الأكويني، ونُقرّ بما لهما من عمق في البحث، مع اختلافنا معهما في الأصول والمنطلقات.
وقد لا يتسع لنا الخلاف العقدي لتجاوز حدود الأدب أو الحط من أقدار المخالفين _ خاصة _ أن تلك الطريقة قد تؤثر سلباً على تماسك المجتمع الذي نعيش فيه ، وهذا لا يعني الرضى بما يخالف الإسلام، وإنما هو اختيار لأخف الضررين؛ فالمؤمن بالرسالات السابقة يحجزه دينه وشريعته عن الوقوع في كبائر الفواحش، وهذا أقرب إلى مقصد الدعوة من الإسفاف والتجريح.
فالحق لا يُنصر بالإساءة، والدعوة لا تُقام بالتنابذ، وإنما تُقام بالحجة والخلق الحسن، مع الثبات على الحق والتمسك بالعدل مع المخالف. قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن).
🖋خامساً : عند المحاججة والمناظرة لا ينبغي أن ننسى ما أوصانا به ربنا في كتابه :
" وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
وأن نتذكر دوماً :
إن الشتم والسب والتقريع ، والاتهام بالباطل ، والكيل بمكيالين أمر لا يعجز عنه أحد ، ولكن الالتزام بالمبادئ والقيم و الصبر والحلم يعجز عنه كل أحد ، والموفق من وفقه لبيان الحق بحق ، ونعوذ بالله من خصومةٍ تَسُد باب الإنصاف وتَصُد عن جميل الأوصاف .
🖋سادساً :
السكوت على الباطل ، ودعاوى التبرير و التمرير بغرض اتقاء الفتن لا تصلح ، ذلك لأن اتقاء الفتنة وإن كان أمراً لازماً ، لكن هذا لا يكون ذلك بتذويب الحقائق الشرعية في مفهوم التدين الشخصي ..
فصحيح أن لا إكراه في الدين، وأنه بعد الدعوة وإقامة الحجة فإن حساب العباد على الله، لكن هذا لا يعني أن الدين مجرد علاقة فردية لا يبين فيها الحق من الباطل.
فحرية الاعتقاد لا تعني نسبية الحق، والحكمة في الدعوة لا تعني تعطيل البيان، ودرء الفتنة لا يكون بخلط الأحكام الشرعية أو تأويل النصوص خارج سياقها.
وحفظ وحدة المجتمع أمر من الأهمية بمكان ، لكن دون أن نجعل الوحدة ذريعة لإلغاء الحوار العلمي المنضبط بالدليل والحجة والبرهان ليحيا من حيي عن بينة .
🖋سابعاً :
ما رأيناه من هجوم منظم من الكتائب الإلكترونية على شخص " د. هيثم " ، يؤكد لنا خطورة " التحالفات " ضد دعوة رب الأرض و والسماوات ..
🖋ثامناً :
ردود أفعال بني علمان تؤكد أنهم ينتصرون
للمعتقد العلماني ، ذلكم الدين الذي له أصوله ونصوصه وشخوصه وحدوده ، فمن حاول التعدي على تلك الأصول والمنطلقات عوقب وفق قانونهم ..
ولعلّ تلك الكلمات تلخص ما ذكرتم وتبين مآل
ذلك الآني و المستقبلي ..
فقد كانوا قديمًا يرهبون الدعاة إلى الله حتى لا يتكلموا في الشأن العام ، ومعايش الناس الدنيوية، ليكون تسيير شأن الدنيا لهم بعيداً عن نهج الله.. واليوم يتم اغتيال المصلحين حسياً ومعنوياً كي لا يتكلموا في أمور الآخرة، كأنه لا صوت فوق صوت العلمنة، حتى أضحت الهوية الدينية مجرّمة، وأصبحت صكوك الغفران بيد أذناب السلطان، وأضحى الوعد بالفردوس والجنة لأي مواطن على حسب قانون المواطنة العلمانية، ومن عارض صُنّف متطرفاً متخلفاً ، وألصقت به التهم التي يعاقب عليها نهجهم بالنواصي و الأقدام .
🖋تاسعاً :
إذا تأملنا طبيعة العقل العلماني المتحيز ، وحاولنا تشريح منطلقاته و قراراته وتصرفاته ، سنفهم جيداً حقيقة هذا التساؤل :
لماذا لم يتسامح العلمانيون مع د هيثم طلعت؟
وقد أجاب عنه د. عمرو عفيفي فقال :
➖إن التسامح الليبرالي مع الدين ليس قيمة عليا مستقلة، بل هو تابع لفكرة نسبية المعتقدات الدينية، ورفض دعوى الحق المطلق فيها، أو على الأقل إمكان الوصول إليه، ولذلك يتسامح أي فكر أو نظام ليبرالي مع ممارسة الشعائر الدينية، لأنها لا تعارض أصوله، لكن يقف هذا التسامح مع أي رأي أو حكم يتعارض مع أصول الفكر الليبرالي أو مبادئه.
-أذكر منذ عدة سنوات هاجم الكاتب بلال فضل الشيخ عبد الله رشدي هجوما شديدا، وسماه (عبد الله كشري) لأجل رأيه في واقعة كشري التحرير الشهيرة، فلم ير فعل العامل ولا رأي الشيخ عبد الله من الحرية المسموح بها.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🖋 أولاً : بعيداً عن الشخصنة ، فنهجي عدم مجاملة الأفراد على حساب الحق الذي أتدين إلى الله تعالى به ..
🖋ثانياً : مسائل الإيمان و الاعتقاد خط أحمر لا مجاملة فيه تحت أي مسمى ، ولا مسوّغ له ولو بدعوى " ضغط الواقع " ، وهذا ما نعتقده
https://t.me/deen4all/51800
🖋ثالثاً : علمنا ديننا أن نحسن عرض الحق ، وألا نتجاوز ، لذا أثمن ما قاله أخي حمزة سليمان والذي أكد ما أعتقد من أن :
الإيمان بالخلاف العقدي بيننا وبين غيرنا من أهل الكتاب حقيقة لا ينكرها إلا جاهل، وهذا الخلاف لا يبيح التنابذ ولا الإساءة إلى أحد ، وقد عرف تاريخ الفلسفة والكلام الإسلامي هذا الأدب، فنحن نقرأ لموسى بن ميمون وتوما الأكويني، ونُقرّ بما لهما من عمق في البحث، مع اختلافنا معهما في الأصول والمنطلقات.
وقد لا يتسع لنا الخلاف العقدي لتجاوز حدود الأدب أو الحط من أقدار المخالفين _ خاصة _ أن تلك الطريقة قد تؤثر سلباً على تماسك المجتمع الذي نعيش فيه ، وهذا لا يعني الرضى بما يخالف الإسلام، وإنما هو اختيار لأخف الضررين؛ فالمؤمن بالرسالات السابقة يحجزه دينه وشريعته عن الوقوع في كبائر الفواحش، وهذا أقرب إلى مقصد الدعوة من الإسفاف والتجريح.
فالحق لا يُنصر بالإساءة، والدعوة لا تُقام بالتنابذ، وإنما تُقام بالحجة والخلق الحسن، مع الثبات على الحق والتمسك بالعدل مع المخالف. قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن).
🖋خامساً : عند المحاججة والمناظرة لا ينبغي أن ننسى ما أوصانا به ربنا في كتابه :
" وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
وأن نتذكر دوماً :
إن الشتم والسب والتقريع ، والاتهام بالباطل ، والكيل بمكيالين أمر لا يعجز عنه أحد ، ولكن الالتزام بالمبادئ والقيم و الصبر والحلم يعجز عنه كل أحد ، والموفق من وفقه لبيان الحق بحق ، ونعوذ بالله من خصومةٍ تَسُد باب الإنصاف وتَصُد عن جميل الأوصاف .
🖋سادساً :
السكوت على الباطل ، ودعاوى التبرير و التمرير بغرض اتقاء الفتن لا تصلح ، ذلك لأن اتقاء الفتنة وإن كان أمراً لازماً ، لكن هذا لا يكون ذلك بتذويب الحقائق الشرعية في مفهوم التدين الشخصي ..
فصحيح أن لا إكراه في الدين، وأنه بعد الدعوة وإقامة الحجة فإن حساب العباد على الله، لكن هذا لا يعني أن الدين مجرد علاقة فردية لا يبين فيها الحق من الباطل.
فحرية الاعتقاد لا تعني نسبية الحق، والحكمة في الدعوة لا تعني تعطيل البيان، ودرء الفتنة لا يكون بخلط الأحكام الشرعية أو تأويل النصوص خارج سياقها.
وحفظ وحدة المجتمع أمر من الأهمية بمكان ، لكن دون أن نجعل الوحدة ذريعة لإلغاء الحوار العلمي المنضبط بالدليل والحجة والبرهان ليحيا من حيي عن بينة .
🖋سابعاً :
ما رأيناه من هجوم منظم من الكتائب الإلكترونية على شخص " د. هيثم " ، يؤكد لنا خطورة " التحالفات " ضد دعوة رب الأرض و والسماوات ..
🖋ثامناً :
ردود أفعال بني علمان تؤكد أنهم ينتصرون
للمعتقد العلماني ، ذلكم الدين الذي له أصوله ونصوصه وشخوصه وحدوده ، فمن حاول التعدي على تلك الأصول والمنطلقات عوقب وفق قانونهم ..
ولعلّ تلك الكلمات تلخص ما ذكرتم وتبين مآل
ذلك الآني و المستقبلي ..
فقد كانوا قديمًا يرهبون الدعاة إلى الله حتى لا يتكلموا في الشأن العام ، ومعايش الناس الدنيوية، ليكون تسيير شأن الدنيا لهم بعيداً عن نهج الله.. واليوم يتم اغتيال المصلحين حسياً ومعنوياً كي لا يتكلموا في أمور الآخرة، كأنه لا صوت فوق صوت العلمنة، حتى أضحت الهوية الدينية مجرّمة، وأصبحت صكوك الغفران بيد أذناب السلطان، وأضحى الوعد بالفردوس والجنة لأي مواطن على حسب قانون المواطنة العلمانية، ومن عارض صُنّف متطرفاً متخلفاً ، وألصقت به التهم التي يعاقب عليها نهجهم بالنواصي و الأقدام .
🖋تاسعاً :
إذا تأملنا طبيعة العقل العلماني المتحيز ، وحاولنا تشريح منطلقاته و قراراته وتصرفاته ، سنفهم جيداً حقيقة هذا التساؤل :
لماذا لم يتسامح العلمانيون مع د هيثم طلعت؟
وقد أجاب عنه د. عمرو عفيفي فقال :
➖إن التسامح الليبرالي مع الدين ليس قيمة عليا مستقلة، بل هو تابع لفكرة نسبية المعتقدات الدينية، ورفض دعوى الحق المطلق فيها، أو على الأقل إمكان الوصول إليه، ولذلك يتسامح أي فكر أو نظام ليبرالي مع ممارسة الشعائر الدينية، لأنها لا تعارض أصوله، لكن يقف هذا التسامح مع أي رأي أو حكم يتعارض مع أصول الفكر الليبرالي أو مبادئه.
-أذكر منذ عدة سنوات هاجم الكاتب بلال فضل الشيخ عبد الله رشدي هجوما شديدا، وسماه (عبد الله كشري) لأجل رأيه في واقعة كشري التحرير الشهيرة، فلم ير فعل العامل ولا رأي الشيخ عبد الله من الحرية المسموح بها.
-والآن يتعرض الدكتور هيثم طلعت لهجمة ليبرالية بسبب قوله أن الإسلام هو الحق ،
وهذا بالإضافة إلى أنه مبدأ قرآني وليس اختراعا {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}، فهو قدر مشترك مع سائر العقائد، بل والمدارس الفكرية الوضعية.
➖ومع ذلك فرصيد التسامح الليبرالي نفد عندما خالف د هيثم أحد أسس الليبرالية وهي : النسبوية الدينية العقائدية، وأظهر الإيمان الجازم بعقيدته، والذي يلزم منه التشكيك والتضعيف لسائر العقائد.
فالليبرالي هنا يمارس النهي عن المنكر، بسبب اعتقاده الجازم بصحة مذهبه.
فليست مشكلته مع فكرة (النهي عن المنكر)، أو (العقيدة الجازمة) من حيث هي، لكن مشكلته أن معيار المنكر والحق لا يكون في مبادئ الإسلام، وإنما في ميادئه هو.
🖋وختاماً :
في زمان احتراف الكذب ، ولي دلالات المصطلحات، نؤكد أننا سنظل نعتقد أن دين الله الحق سيظل باقياً ، وأن الدعوة محفوظة ، وأن " الله يدافع عن الذين آمنوا " ، وأن الهجوم و التضييق على أهل الحق لن يزيدهم إلا قوة و صلابة و انتشاراً ، وقد وعد الله أهل الحق المستمسكين به الذائدين عنه بذلك ..
والله أسأل أن يحفظ الحق وأهله ، وأن يجعلنا ممن ينتصرون له ..آمين
✍وكتبه
#الدكتور_علي_قاسم
وهذا بالإضافة إلى أنه مبدأ قرآني وليس اختراعا {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}، فهو قدر مشترك مع سائر العقائد، بل والمدارس الفكرية الوضعية.
➖ومع ذلك فرصيد التسامح الليبرالي نفد عندما خالف د هيثم أحد أسس الليبرالية وهي : النسبوية الدينية العقائدية، وأظهر الإيمان الجازم بعقيدته، والذي يلزم منه التشكيك والتضعيف لسائر العقائد.
فالليبرالي هنا يمارس النهي عن المنكر، بسبب اعتقاده الجازم بصحة مذهبه.
فليست مشكلته مع فكرة (النهي عن المنكر)، أو (العقيدة الجازمة) من حيث هي، لكن مشكلته أن معيار المنكر والحق لا يكون في مبادئ الإسلام، وإنما في ميادئه هو.
🖋وختاماً :
في زمان احتراف الكذب ، ولي دلالات المصطلحات، نؤكد أننا سنظل نعتقد أن دين الله الحق سيظل باقياً ، وأن الدعوة محفوظة ، وأن " الله يدافع عن الذين آمنوا " ، وأن الهجوم و التضييق على أهل الحق لن يزيدهم إلا قوة و صلابة و انتشاراً ، وقد وعد الله أهل الحق المستمسكين به الذائدين عنه بذلك ..
والله أسأل أن يحفظ الحق وأهله ، وأن يجعلنا ممن ينتصرون له ..آمين
✍وكتبه
#الدكتور_علي_قاسم