حاول أن ترفع خديك دون لمسها بيدك ،
_ "نعم هكذا إبقى دائماً 💜
_ "نعم هكذا إبقى دائماً 💜
مساء كل شيئا كان بعدك ؟؟
مساء الحزن بعد ما كثر حزني في غيابك
مساء الدموع بعد تساقطها بدونك
مساء الوجع بعد تهشمي في نومك
مساء الموت بعد موتي بعدك
مساء الوله
مساء الولع
مساء الذكريات بعد تذكري ملامحك
مساء الظلام الملبد في سماء نورك
مساء الايام الجميلة التي كانت بقربك
مساء الفراغ الذي ملىء مكانك
مساء الاذى الذي سببه لي جرحك
مساء التحطم الذي نال مني
مساء الضعف الذي اهلك جسدي
مساء النزيف الذي اصبح في دمي
مساء الخيال الشارد الذي في ذهني
ومساء الاحلام التي في وعي
ومساء الالام التي نالت من قلبي
مساء الافكار التي في عقلي
مساء الاحزان والاحزان التي لن تنتهي
الا بعد حضورك .........
💜💜💜💜💜✨
تنن
مساء الحزن بعد ما كثر حزني في غيابك
مساء الدموع بعد تساقطها بدونك
مساء الوجع بعد تهشمي في نومك
مساء الموت بعد موتي بعدك
مساء الوله
مساء الولع
مساء الذكريات بعد تذكري ملامحك
مساء الظلام الملبد في سماء نورك
مساء الايام الجميلة التي كانت بقربك
مساء الفراغ الذي ملىء مكانك
مساء الاذى الذي سببه لي جرحك
مساء التحطم الذي نال مني
مساء الضعف الذي اهلك جسدي
مساء النزيف الذي اصبح في دمي
مساء الخيال الشارد الذي في ذهني
ومساء الاحلام التي في وعي
ومساء الالام التي نالت من قلبي
مساء الافكار التي في عقلي
مساء الاحزان والاحزان التي لن تنتهي
الا بعد حضورك .........
💜💜💜💜💜✨
تنن
Forwarded from دروب الفرح ^_^ (SajOoO🌻)
لو ببسمه
لو بهمسه
لو بنظره...نظره حتى عابره
لو بتحلم في منامك
قول أحبك
لو ترسل لي سلامك
قول بحبك♡
لو بهمسه
لو بنظره...نظره حتى عابره
لو بتحلم في منامك
قول أحبك
لو ترسل لي سلامك
قول بحبك♡
لما تكون مخنوق قول الدعاء ده :
اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد ويا منجز الوعيد ويا من هو كل يوم في امر جديد اخرجني من حلق الضيق الي اوسع الطريق بك ادفع مالا اطيق ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم "قال صلي الله عليه وسلم من قالها وعلمها للناس اذهب الله كربه واطال فرحه..💛🖇
اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد ويا منجز الوعيد ويا من هو كل يوم في امر جديد اخرجني من حلق الضيق الي اوسع الطريق بك ادفع مالا اطيق ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم "قال صلي الله عليه وسلم من قالها وعلمها للناس اذهب الله كربه واطال فرحه..💛🖇
عبارات عميـقه💜🌸 via @like
مـا أجمـل أن تقول في هذا الصباح: يا خالق الراحة .. وكلتك أمري واستودعتك همّي فبشرني بمايفتح مداخل السعادة في قلبي
. 🌸🧡✨
. 🌸🧡✨
مابها شمسُ الشتاء.. ببهتانها، برتابتها تفتح الباب مشرعاً لذكرياتي، كلها، بلا تأني، بلا استئذان، تملأ عيني اشجان، ترسم على شفتاي ابتسامة تحمل معنى كل شئ، تجعلني اغلق عيناي تفادياً لأشعتها الباهتة، او لأمنع الدموع التي تجمعت، فتعيد كل ذكرياتي في ذات اللحظة.. و تذكرني..
ربما بحبيب مضى الى اللامكان، الى اللاعودة، كاد ان يغادر ذكرياتي، لولا ان بغتة الشتاء اعادته كله مرة واحدة ليستقر بين ثنايا العقل والقلب...
ربما بصديق، لم يعد صديق، لم يصبح عدو، لم يعد رفيق، لم يعد شئ، ظننته تلاشى فاذا به يعود مع تلك الرياح الباردة في ذلك المساء الرمادي، فيجلب لي حسرة الأيام الماضية، حسرة ايام الصبا، فأعاتبه بيني وبين نفسي، اشكو له بيني وبين قلبي، اساله، و اتخيل إجاباته..
او ربما بأحد الاحبة الذين غادرو الى السماء.. تركوني وحدي أعاني أعباء الحياة، مجبرة على التنفس، على الفرح، على الحزن، وحدي بدونهم مجبرة على الحياة..
ربما بكل الذين ملؤا طفولتي ضحكات على ذلك التل، بين تلك الشجيرات، مع اصوات تلكم العصافير، على ضفة ذلك الوادي، على تلك الكثبان، بين اولئك الرفقاء، عندما تعالت الضحكات كلها في ذات الآن..
وربما تذكرني بتلك المدينة، او ذلك البيت، او هناك بين تلك الازقة حيث الأهل، حيث الاصدقاء، حيث الجيران، وأطراف الاحاديث،وتلك اللقاءت على عتبات الابواب، وكل لحظات الفرح..
ومن بين ابتساماتي، من بين اشجاني، اعود لأفتح عيني على تلك الشمس الباهتة، فاجدها اختبئت خلف غيمة ما، حاملتاً معها ذكرياتي بعيداً.. الى شتاء اخر...
ربما بحبيب مضى الى اللامكان، الى اللاعودة، كاد ان يغادر ذكرياتي، لولا ان بغتة الشتاء اعادته كله مرة واحدة ليستقر بين ثنايا العقل والقلب...
ربما بصديق، لم يعد صديق، لم يصبح عدو، لم يعد رفيق، لم يعد شئ، ظننته تلاشى فاذا به يعود مع تلك الرياح الباردة في ذلك المساء الرمادي، فيجلب لي حسرة الأيام الماضية، حسرة ايام الصبا، فأعاتبه بيني وبين نفسي، اشكو له بيني وبين قلبي، اساله، و اتخيل إجاباته..
او ربما بأحد الاحبة الذين غادرو الى السماء.. تركوني وحدي أعاني أعباء الحياة، مجبرة على التنفس، على الفرح، على الحزن، وحدي بدونهم مجبرة على الحياة..
ربما بكل الذين ملؤا طفولتي ضحكات على ذلك التل، بين تلك الشجيرات، مع اصوات تلكم العصافير، على ضفة ذلك الوادي، على تلك الكثبان، بين اولئك الرفقاء، عندما تعالت الضحكات كلها في ذات الآن..
وربما تذكرني بتلك المدينة، او ذلك البيت، او هناك بين تلك الازقة حيث الأهل، حيث الاصدقاء، حيث الجيران، وأطراف الاحاديث،وتلك اللقاءت على عتبات الابواب، وكل لحظات الفرح..
ومن بين ابتساماتي، من بين اشجاني، اعود لأفتح عيني على تلك الشمس الباهتة، فاجدها اختبئت خلف غيمة ما، حاملتاً معها ذكرياتي بعيداً.. الى شتاء اخر...
عبارات عميـقه💜🌸 via @like
#.مِن_على_بُعدِ_عشرِ_خُطوات
ثم التقينا بعدَ كُلِ تِلك السُنُون..
على بُعُدِ عَشرِ خُطواتٍ التقينا، فشهقتُ حتى إمتلئت مُقلتي دُموع لكِنها تَحجّرت، تَجمّدت في عَيني، وكأن قَلبي بذاتِه تَوقف، فقدتُ القدرة على تدارُكِ الأشياء، لا أعلمُ ماذا حَدثَ لي، ظننتُ أن الحقيبة في يدي قَد سَقطت ففوجئتُ يا يا حَبيب فوجئت بأنني أحكمتُ عليها قبضتي أكثر، تَشَبثتُ كأنني خائفة، كأنني مُرتعبة..
تدفقتِ الذِكرياتُ سريعاً، لكنها أختفت سريعاً أيضاً، فبالي، بالي... عِندكَ يا حبيب، كما كَان دائماً بَالأمس، وكما ينبغي له أن يِكُون الآن، وكما بعثرته في الوَسط.. وكما لَم يَكُن يَعَرِف أين يَتجِه بَينَ البينين..
تَهكمتُ مِن نفسي لوهلة.. وقلتُ لذاكِرتي، هُو بذاته يقف على بُعدِ عشر خطوات لم ينقصها قَط، وهو بذاته بعينيه الباهتتان، هو بذاته، يهربُ بوجههِ بعيداً، هو بذاته يا ذاكرة الحُب
الرعناء كُفي.. كُفي عنه أتوسلك.. صَفعني "الأن" وقال أنظري مَرتين، أعيدي النَظر، دعكِ مِن الماضي، ضعي تركيزكِ في الحاضِر هو يُحدق مباشرة، هو لا يُشيحُ بنظره بعيداً، هُو ......
فإذا بِكَ تبتسِم!
فشَهقتُ برُعب..
فناديتَ بإسمي!
فنطَقَ لساني مِن شِدة العِجب، نَطقَ بلسان طِفلة غاضبة، أو عجوز مغتاظة تهمهمُ مع نفسِها..
بالله عليك هل لديك ذاكرة مِثلَ بقيةِ البَشر؟ وذلك الشئ الذي يُسمونه فَرح هَل تُجيده؟
زادت ابتسامتُكَ، وظهرت تجعيدتان حول عينبك، وحول ثَغرك، وكأنك سَمِعتني، وهل يا تُرى قد سمعتني؟ كَيفَ ومِن على بُعدِ عشرِ خطوات؟
فخطوتَ ناحي، تِسع، ثماني، سَبع، سِت..
أغمضتُ عيناي مِن هولِ الذُهول، كُنت سأهرب، ولَكِن قداماي تحجرتا بذاتِ المكان، كالجليد، كالشلل، الحِجارة الصمّاء.. لكِن قلبي هربَ بعيداً، عاد الى الوراء أميالاً ومسافات، هرب وغطى وَجه الحُبِ بيديه، تَعثّرَ، وسقط للِوراء، في مُحاولةِ هربٍ فاشِلة..
أحسستُ بأصابِعَ باردة تتخللُ اصابعَ يدي اليُمنى، أحكمتَ القبضة على أناملي، فتحتُ عيناي لا إرادياً، ولأولِ مرةٍ في كوننا البارِد التقت عيوننا، وكأن مجرتين التقتا، وكأن كوكبينِ ارتطما، وكأنه حدث إنفجار كوني كَبير، كأنه وُلدت نجمة، وماتت أُخرى...
إشتَقتُ إليك.. هكذا نَطقت..
تأهبت دُموعي لتجرى فهي في الأصل قد تماسكت طويلاً.. لكنكَ لَم تُعطي مُقلتي الوَقت
وأضفت ...
أُحِبُكَ...
ارتجفت شَفتاي، وارتجفت، وارتجفت، كُنتٍ سئن على صَدركَ بلا تَحفُظ، كُنتُ سأُخبركَ كم المتني عِندما ذَهبتَ هكذا، كُنتُ سأشكو لكَ اوجاع البين، كُنت سأخبرك كَم كان الشوقُ مؤلماً... فأنا، أنا يا كتوم مُصابةٌ بِكَ مُنذُ أولِ لحظة وقفتَ فيها على بُعدِ عشرُ خطواتٍ مني.. الا يَجِبُ أن أقيمَ عُرساً الآن؟
ولكنني غصبتُ ضَحكة مُتهكمة.. وعُدتُ عجوزاً مغتاظة.. قائلتاً..
حتى أنكَ تَملكُ قلباً..!!
إقتربتَ بسرعة.. وأجبتَ بِسُرعةٍ أكبر..
حتى أنه وُلدَ بينَ يديكِ المُباركتين، حتى انك انتِ من اعطيتي مُقلتي اللون، حتى انك مَن ألهمتي شَفتي الكلِمات، حتى انك من زرعتي في وجهي الإبتسامات، حتى انك الوُرود التي تَفَتَحت في حياتي، حتى انك الحياة في حياتي.. يا حياتي أنتِ..
فمن أينَ تظُنينَ انني تعلمت الحُب، من أينَ لِرجلٍ مثلي أن يُحب، او يشعرُ بهكذا احاسيس، حتى انكِ الحواسُ الخَمسة التي وُلدت لِتوها في جنبات الرُوح...
والرُوح.. نَعم..
انا لم أمتلك روحاً قبلك، ومِن العَدم اصبحتُ كائنا هو روح فقَط.. إنسي بل أنا لا أملكُ جسداً في الأصل، انا رُوح ضَيِعِيني في جَوفِك ولأكُن رُوحِك، فالأذُب بين طياتكِ ولتنتهي الحِكاية، يا حِكاياتي..
فتَحتُ زراعي .. وهَتفتُ تَعال.. ومَن قالَ أنكَ أي شيء أقلَ مِن الرُوح .. تعال.. باللهِ عليكَ إقترب..
فقُلتَ مُبتسما بِكُلِ براءة المُشاكيسين..
ألستُ قريباً كِفاية؟
ثم التقينا بعدَ كُلِ تِلك السُنُون..
على بُعُدِ عَشرِ خُطواتٍ التقينا، فشهقتُ حتى إمتلئت مُقلتي دُموع لكِنها تَحجّرت، تَجمّدت في عَيني، وكأن قَلبي بذاتِه تَوقف، فقدتُ القدرة على تدارُكِ الأشياء، لا أعلمُ ماذا حَدثَ لي، ظننتُ أن الحقيبة في يدي قَد سَقطت ففوجئتُ يا يا حَبيب فوجئت بأنني أحكمتُ عليها قبضتي أكثر، تَشَبثتُ كأنني خائفة، كأنني مُرتعبة..
تدفقتِ الذِكرياتُ سريعاً، لكنها أختفت سريعاً أيضاً، فبالي، بالي... عِندكَ يا حبيب، كما كَان دائماً بَالأمس، وكما ينبغي له أن يِكُون الآن، وكما بعثرته في الوَسط.. وكما لَم يَكُن يَعَرِف أين يَتجِه بَينَ البينين..
تَهكمتُ مِن نفسي لوهلة.. وقلتُ لذاكِرتي، هُو بذاته يقف على بُعدِ عشر خطوات لم ينقصها قَط، وهو بذاته بعينيه الباهتتان، هو بذاته، يهربُ بوجههِ بعيداً، هو بذاته يا ذاكرة الحُب
الرعناء كُفي.. كُفي عنه أتوسلك.. صَفعني "الأن" وقال أنظري مَرتين، أعيدي النَظر، دعكِ مِن الماضي، ضعي تركيزكِ في الحاضِر هو يُحدق مباشرة، هو لا يُشيحُ بنظره بعيداً، هُو ......
فإذا بِكَ تبتسِم!
فشَهقتُ برُعب..
فناديتَ بإسمي!
فنطَقَ لساني مِن شِدة العِجب، نَطقَ بلسان طِفلة غاضبة، أو عجوز مغتاظة تهمهمُ مع نفسِها..
بالله عليك هل لديك ذاكرة مِثلَ بقيةِ البَشر؟ وذلك الشئ الذي يُسمونه فَرح هَل تُجيده؟
زادت ابتسامتُكَ، وظهرت تجعيدتان حول عينبك، وحول ثَغرك، وكأنك سَمِعتني، وهل يا تُرى قد سمعتني؟ كَيفَ ومِن على بُعدِ عشرِ خطوات؟
فخطوتَ ناحي، تِسع، ثماني، سَبع، سِت..
أغمضتُ عيناي مِن هولِ الذُهول، كُنت سأهرب، ولَكِن قداماي تحجرتا بذاتِ المكان، كالجليد، كالشلل، الحِجارة الصمّاء.. لكِن قلبي هربَ بعيداً، عاد الى الوراء أميالاً ومسافات، هرب وغطى وَجه الحُبِ بيديه، تَعثّرَ، وسقط للِوراء، في مُحاولةِ هربٍ فاشِلة..
أحسستُ بأصابِعَ باردة تتخللُ اصابعَ يدي اليُمنى، أحكمتَ القبضة على أناملي، فتحتُ عيناي لا إرادياً، ولأولِ مرةٍ في كوننا البارِد التقت عيوننا، وكأن مجرتين التقتا، وكأن كوكبينِ ارتطما، وكأنه حدث إنفجار كوني كَبير، كأنه وُلدت نجمة، وماتت أُخرى...
إشتَقتُ إليك.. هكذا نَطقت..
تأهبت دُموعي لتجرى فهي في الأصل قد تماسكت طويلاً.. لكنكَ لَم تُعطي مُقلتي الوَقت
وأضفت ...
أُحِبُكَ...
ارتجفت شَفتاي، وارتجفت، وارتجفت، كُنتٍ سئن على صَدركَ بلا تَحفُظ، كُنتُ سأُخبركَ كم المتني عِندما ذَهبتَ هكذا، كُنتُ سأشكو لكَ اوجاع البين، كُنت سأخبرك كَم كان الشوقُ مؤلماً... فأنا، أنا يا كتوم مُصابةٌ بِكَ مُنذُ أولِ لحظة وقفتَ فيها على بُعدِ عشرُ خطواتٍ مني.. الا يَجِبُ أن أقيمَ عُرساً الآن؟
ولكنني غصبتُ ضَحكة مُتهكمة.. وعُدتُ عجوزاً مغتاظة.. قائلتاً..
حتى أنكَ تَملكُ قلباً..!!
إقتربتَ بسرعة.. وأجبتَ بِسُرعةٍ أكبر..
حتى أنه وُلدَ بينَ يديكِ المُباركتين، حتى انك انتِ من اعطيتي مُقلتي اللون، حتى انك مَن ألهمتي شَفتي الكلِمات، حتى انك من زرعتي في وجهي الإبتسامات، حتى انك الوُرود التي تَفَتَحت في حياتي، حتى انك الحياة في حياتي.. يا حياتي أنتِ..
فمن أينَ تظُنينَ انني تعلمت الحُب، من أينَ لِرجلٍ مثلي أن يُحب، او يشعرُ بهكذا احاسيس، حتى انكِ الحواسُ الخَمسة التي وُلدت لِتوها في جنبات الرُوح...
والرُوح.. نَعم..
انا لم أمتلك روحاً قبلك، ومِن العَدم اصبحتُ كائنا هو روح فقَط.. إنسي بل أنا لا أملكُ جسداً في الأصل، انا رُوح ضَيِعِيني في جَوفِك ولأكُن رُوحِك، فالأذُب بين طياتكِ ولتنتهي الحِكاية، يا حِكاياتي..
فتَحتُ زراعي .. وهَتفتُ تَعال.. ومَن قالَ أنكَ أي شيء أقلَ مِن الرُوح .. تعال.. باللهِ عليكَ إقترب..
فقُلتَ مُبتسما بِكُلِ براءة المُشاكيسين..
ألستُ قريباً كِفاية؟
..
#أتحتاجُ_شرحاً_يا_حبيب
أ هذا هو سُؤالك؟ أ هذي كُل مطالبك؟
هُل أحُبك؟
أتحتاجُ شرحاً؟ ألم تَرَني وأنا أتعثرُ عِندَ الطَريق و في أطرافِ اللقاء أو الفِراق؟ ألم ترني وأنا أرتجِفُكَ حِينَ تأتي وحينَ تَروح؟
ألم تَعلم يا مَنْ خطفتَ بالَ بالي أنني أذكُركَ عِند كُلِ رَكعة ثانية، مِنْ كُل صلاة، فأبتسِم، فيخفِقُ قلبي، فأدعوا لك، لكَ وحدكَ مِن دونِ العالمين، انا حتى أنسى يا ياساكنَ ذاكِرتي، أنسى أن أدعو لنفسي وأن أطلبَ مِن الله أن يبقيكَ لي، أجدني راضيةً أدعو أن يُبقيكَ الله فقط.. وهذا يكفيني، ويكفيني، ويكفيني حتى موت آخرِ نجمةٍ في السماء...
ألم تلحظ لعيني التي تَفقِدُ الإتجاهات في حِصارِ مُقلتيك، تَفقِدُ بوصلتها، تتشتتُ أفكارُها، تلتقي جُفوني كثيراً مِن كَثرةِ الومض، وبين فَقدِ الإتجاهات، وتزاحُمِ الومضات، وبينما الرمشاتُ تلتقي وتَفترق... يَعصِفُ الحُبُ بِي مهيباً، مهولاً، مُلحِاً، فتستقرُ مُقلتي في مُنتهى الأمر بتحديق يُشبهُ التأمل، وتتسمّرُ فلا تُومِضُ ومضة أخرى، بَل بأسم اللهِ ابداُ التأمل في الكون، قصدتُ لونَ عينيك...
ألم تَفهم بَعد أن يدكَ حينَ تُمسكُ يَدي أجزع أو لا أجزع، أبتسم او يتجهمُ وجهي، تدمعُ مقلتي او تلمعُ لمعاناً خفيفاً... وكُله موجباً كان او سالباً الم ترا انه باسم الحُب... أموتُ أنا يا ساكِن الرُوح حين تضغطُ كَفكَ على كفي، وبأسمِ الحُب أتلاشى في الكونِ ندى، فينتثرُ البردُ من اطرفِ اناملي ثلجاً عل الذين اعيتهُم الشمس، وضرباتِ قلبي المرتجفة تغدو حماماً ابيضاً يحُلق سلاماً في المُدنِ التي أعيتها الحروب.. وأموتُ فداءً لأروحِ الاطفالِ الذين تنهشُ اجسادُهم الصَغيرة النيران.. أموتُ لأجلهم.. وحُباً فيكَ أموتُ لأجلِهُم...
وبسيرة الموت... فاللعنة.. أنا قد مِتُ فيكَ حباً وما زِلتَ تسألُ قلبي المُتسراع النبضات، انا قد إنتحرتُ فيكَ، وحاربتُ فيكَ واستشهدت، وجُرحت في مَعركتِكَ، وأُسرتُ مرتين او ثلاثة، وتعذبتُ في سجونِ مقلتيكَ عشرات المرات...
ويا موتَ مواسِمِ الحُزنِ في أعوامي.. بإسمِ حُبكَ قد جربتُ كل أنواعِ الموت... وبربك اتسألني هذا السؤال، بربكَ دعك..و خُذ رُفاتي إليك واجعل مِن قَمِيصكَ كَفني ولُفَ زراعيكَ حولي وليَكُن قَلبكَ قبري...
#أتحتاجُ_شرحاً_يا_حبيب
أ هذا هو سُؤالك؟ أ هذي كُل مطالبك؟
هُل أحُبك؟
أتحتاجُ شرحاً؟ ألم تَرَني وأنا أتعثرُ عِندَ الطَريق و في أطرافِ اللقاء أو الفِراق؟ ألم ترني وأنا أرتجِفُكَ حِينَ تأتي وحينَ تَروح؟
ألم تَعلم يا مَنْ خطفتَ بالَ بالي أنني أذكُركَ عِند كُلِ رَكعة ثانية، مِنْ كُل صلاة، فأبتسِم، فيخفِقُ قلبي، فأدعوا لك، لكَ وحدكَ مِن دونِ العالمين، انا حتى أنسى يا ياساكنَ ذاكِرتي، أنسى أن أدعو لنفسي وأن أطلبَ مِن الله أن يبقيكَ لي، أجدني راضيةً أدعو أن يُبقيكَ الله فقط.. وهذا يكفيني، ويكفيني، ويكفيني حتى موت آخرِ نجمةٍ في السماء...
ألم تلحظ لعيني التي تَفقِدُ الإتجاهات في حِصارِ مُقلتيك، تَفقِدُ بوصلتها، تتشتتُ أفكارُها، تلتقي جُفوني كثيراً مِن كَثرةِ الومض، وبين فَقدِ الإتجاهات، وتزاحُمِ الومضات، وبينما الرمشاتُ تلتقي وتَفترق... يَعصِفُ الحُبُ بِي مهيباً، مهولاً، مُلحِاً، فتستقرُ مُقلتي في مُنتهى الأمر بتحديق يُشبهُ التأمل، وتتسمّرُ فلا تُومِضُ ومضة أخرى، بَل بأسم اللهِ ابداُ التأمل في الكون، قصدتُ لونَ عينيك...
ألم تَفهم بَعد أن يدكَ حينَ تُمسكُ يَدي أجزع أو لا أجزع، أبتسم او يتجهمُ وجهي، تدمعُ مقلتي او تلمعُ لمعاناً خفيفاً... وكُله موجباً كان او سالباً الم ترا انه باسم الحُب... أموتُ أنا يا ساكِن الرُوح حين تضغطُ كَفكَ على كفي، وبأسمِ الحُب أتلاشى في الكونِ ندى، فينتثرُ البردُ من اطرفِ اناملي ثلجاً عل الذين اعيتهُم الشمس، وضرباتِ قلبي المرتجفة تغدو حماماً ابيضاً يحُلق سلاماً في المُدنِ التي أعيتها الحروب.. وأموتُ فداءً لأروحِ الاطفالِ الذين تنهشُ اجسادُهم الصَغيرة النيران.. أموتُ لأجلهم.. وحُباً فيكَ أموتُ لأجلِهُم...
وبسيرة الموت... فاللعنة.. أنا قد مِتُ فيكَ حباً وما زِلتَ تسألُ قلبي المُتسراع النبضات، انا قد إنتحرتُ فيكَ، وحاربتُ فيكَ واستشهدت، وجُرحت في مَعركتِكَ، وأُسرتُ مرتين او ثلاثة، وتعذبتُ في سجونِ مقلتيكَ عشرات المرات...
ويا موتَ مواسِمِ الحُزنِ في أعوامي.. بإسمِ حُبكَ قد جربتُ كل أنواعِ الموت... وبربك اتسألني هذا السؤال، بربكَ دعك..و خُذ رُفاتي إليك واجعل مِن قَمِيصكَ كَفني ولُفَ زراعيكَ حولي وليَكُن قَلبكَ قبري...
"رضيت بالله ،ربا وبالإسلام دينا ،وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا"..من قالها ثلاثا صباحا ومساءا كان حقا ع الله ان يرضيه💚🌿
عبارات عميـقه💜🌸 via @like
"اللهم إني أصبحت اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك بأنك انت الله لا إله إلا انت وان محمدا عبدك ورسولك"..من قالها أربع مرات حين يمسي وحين يصبح اعتقه الله من النار💚🍀
عبارات عميـقه💜🌸 via @like
صارحني 💌:
Message From: 4791
لحن الحياة 💜الفيفورت ادمنز
اقول شنو واخلي شنو اريت الكلام الجواي بكفي زاتو ،ربنا يوفقكم ويجبر بخواطركم ويسدد خطاكم ويديكم السعاده في الدارين💜
Lahn Alhiaa♥️🍁:
ي سلاااام ياااخ😍😍😍😍😍😍❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
احساس ألقى رساله جميله زي من زول م بعرفو 😍😍♥️
بجددد شكرننننن من القلب ياخ بجد م عارفه اقول شنو♥️
اللهم امييييييين ي رب وياكم ي رب ونحنا سعيدين بوجودكم ف قناتنا وتحفيزاتكم الجميله لينا♥️
وربنا يسعدكم ف الدارين ان شآء الله♥️
Message From: 4791
لحن الحياة 💜الفيفورت ادمنز
اقول شنو واخلي شنو اريت الكلام الجواي بكفي زاتو ،ربنا يوفقكم ويجبر بخواطركم ويسدد خطاكم ويديكم السعاده في الدارين💜
Lahn Alhiaa♥️🍁:
ي سلاااام ياااخ😍😍😍😍😍😍❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
احساس ألقى رساله جميله زي من زول م بعرفو 😍😍♥️
بجددد شكرننننن من القلب ياخ بجد م عارفه اقول شنو♥️
اللهم امييييييين ي رب وياكم ي رب ونحنا سعيدين بوجودكم ف قناتنا وتحفيزاتكم الجميله لينا♥️
وربنا يسعدكم ف الدارين ان شآء الله♥️
اللّحظة التي تشعر أن عليك إثبات أهميّتك لشخص ما ، هي اللحظة التي عليك فيها الرحيل ..!
حدث الله في سجودك عن كُل شيء ، ثم ارفع راسك للحياة بكامل قوتك 💕.
"و تبدين مِثلَ ملاكٍ مُتعب، قضى حياته يخلِق حلولاً لِأحزان الآخرين ، ولم يجد أيَّ حلٍّ لِحُزنه" 🖤