اللُّؤْلُّؤُ والمَرجان
11.3K subscribers
19.4K photos
1.92K videos
780 files
10.8K links
قناة دينية ثقافية وتهتم بأخبار الحوزة العلمية ونشاطاتها
Download Telegram
Forwarded from خطباء العراق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أجمل ما تسمعه.. طفلٌ يقرأ أسماء أمهات المعصومين عليهم السلام ❤️🥹
#خطباء_العراق
خارج - فقه و احکام
شيخ جواد تبريزي
مقطع صوتي لسماحة المرجع الديني الراحل آية الله العظمى المیرزا جواد التبريزي "رضوان الله عليه"

خلاصة الترجمة:

وجوب الاجتهاد عينا:
الاجتهاد واجب عيني على طالب العلم الذي يمتلك الاستعداد الذهني، وتتوفر له أسباب بلوغه من خلال الجدّ وسلوك الطريق العلمي الصحيح.

الاجتهاد الحقيقي:
المطلوب هو بلوغ القدرة الفعلية على استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها، لا مجرد الانتساب إلى عنوان الاجتهاد.
مجتهد بالحمل الشائع لا الأولي.

المسؤولية العلمية والشرعية:
لا يجوز التصدي للإجابة عن المسائل الشرعية من دون دليل ومستند؛ فإن الإفتاء بغير علم يوجب المؤاخذة الأخروية.

إعداد العلماء وحفظ التراث:
حاجة الإسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام إلى مجتهدين قادرين على مواصلة مسيرة العلماء السابقين، وحفظ تراثهم العلمي ونقله إلى الأجيال القادمة.

الصبر على مشاق التحصيل:
ينبغي تحمل الصعوبات والضغوط في سبيل طلب العلم؛ فإن الابتلاءات تسهم في نضج الإنسان، وتقوية إيمانه، وتهذيب نفسه.

استثمار النعمة والمسؤولية تجاهها: الاستعداد العلمي نعمة إلهية لا ينبغي إضاعتها بالإهمال والتسويف، بل يجب توظيفها في خدمة الإسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام.

عدم الاغترار بالدنيا:
الدنيا فانية، والفرص العلمية والعملية إذا ضاعت لم تنفع الحسرة عليها بعد الانتقال إلى الآخرة.

الخلاصة:
إن الاستعداد للاجتهاد ليس مجرد امتياز علمي، بل أمانة وتكليف شرعي يقتضي بذل الوسع لبلوغ مرتبة الاجتهاد، والقيام بمسؤولية حفظ مذهب أهل البيت عليهم السلام وخدمته.

اللؤلؤ والمرجان
https://t.me/Den54321
على الخاص:
السلام عليكم
لدي سؤال عقائدي اخروي لاثبت واطمن به نفسي عن مصير بعض الناس في الحياة الآخرة وعن رحمة الله وعدله سبحانه وتعالى

اتسائل هل يمكن لانسانة مؤمنة او مسلمة لا ترتدي الحجاب الشرعي او أخرى ترتديه غير كامل ولا تراعي حدود العفة من النظر والكلام وتقطع رحمها بمعنى هي مشغولة وسنوات لا تواصل اقاربها والغناء ايضا ربما مباح عندهم مع ذلك امورهم الظاهرية ميسرة ويتمنى حياتها العديد من الناس وتجني ما تحب من الدنيا
هل غدا مثل هذه تدخل الجنة هل اجدها مع من خنقته بلاءات الدنيا والآخرة ويراعي رضا الله وتكليفه في مختلف تفاصيل حياته ؟..هل كون بعضهن مواليات او مؤمنات فلا يدخلن النار او لا يعاقبن على المعاصي ونجدها مع المؤمنات الطائعات يوم القيامة بفرق الرتب ام كيف هو جزاء الله جل جلاله؟؟

---------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا}
وقال الله تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
وقال الله تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.
وقال تعالى : ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
إنّ تدبرنا في هذه الآيات الكريمة يجعلنا نستفيد ما يلي:
١_ أملنا بالله تعالى أن يضاعف للصابرين أجرهم ويجيب الداعين ويثيب المطعين بما هو أهله كرما وجودا فيبلغهم المراتب الرفيعة في الجنة ويعفو عن تقصيرهم وذنوبهم.
٢_ أملنا بالله تعالى أن يعفو برحمته عن المذنبين ويختم لهم بخير ويدخلهم الجنة أيضا فرحمته وسعت كل شيء، وهو أرحم الراحمين في موضع العفو والرحمة.
٣_ لا ينبغي أن نتوقع أن الجنة مرتبة واحدة فقد يكون بين مراتبها مسيرة خمس مائة عام وقد جاء في القرآن الكريم ( انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾
٤_ ينبغي أن لا يضيق صدرنا عما تسعه رحمة الله فإن عاقب المذنبين فهو العدل الحكيم وإن شملتهم رحمته فالأمر بيده ونحن عباده وينبغي أن يكون سرورنا برحمته أعظم من رضانا بعقابه لاننا نتمنى الخير لعباده وندعو لهم بالمغفرة. وإن هذا من أسباب رحمته بنا وبهم ان شاء الله.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ماهو الدعاء الذي لا يحجب عن الله عز وجل؟

سماحة الخطيب السيد
#صادق_المروج (دام توفيقه)


اللهم عجل لوليك الفرج
#خلاصة_الفكرة
عليك بالجد في العمل
برعاية الأمانة العامّة للعتبة العباسيّة المقدّسة

تُقيمُ الهيأةُ العليا لإحياء التراث-مركز الصادقين للبحوث والدراسات والتحقيق وبالتعاون مع مركز المرتضى لإحياء التراث والبحوث الإسلاميّة، بمناسبة:
ذكرى ألفية حوزة النجف الأشرف

ندوة علميّة تحت عنوان:
إضاءات على سيرة آية الله المحقق الشيخ حسين الحليّ(قده) وأثره العلمي التقريرات الأصوليّة أنموذجًا

يحاضر فيها سماحة السيد جواد الغريفي، وسماحة الشيخ مصطفى أبو الطابوق

المكان: النجف الأشرف-شارع المدينة|مجمع سيد الوصيّين(عليه السّلام) الفكري/قاعة الشيخ الطوسي(قده).
الزمان: الإثنين 2026/11/02م الموافق 21/جمادى الأولى/1448هـ| الساعة الرابعة مساءً.

#مؤتمر_ألفية_حوزة_النجف_الأشرف
#الهيأة_العليا_لإحياء_التراث
#العتبة_العباسية_المقدسة
لو أُوكل إلينا خلق أنفسنا!

تأملات في إبداع الخالق وعجز الخيال البشري

قال الله تعالى:

﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ ۝ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات: 20–21].

لقد دعانا القرآن الكريم إلى التفكر والتأمل في خلق الله تعالى، وجعل من أنفسنا وما يحيط بنا آياتٍ دالةً على وجوده وعظيم قدرته وبديع صنعه.

وورد عن الإمام الرضا (عليه السلام): «ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم، إنما العبادة التفكر في أمر الله عز وجل». (الكافي، ج2، ص55).

والتفكر لا يحتاج دائمًا إلى مطالعة المطولات، ولا إلى الخوض في البراهين الفلسفية المعقدة؛ فقد تكون نظرة عابرة إلى شيء نراه كل يوم ولا نلتفت إليه كافيةً لإيقاظ العقل، وتحريك القلب، وفتح باب من أبواب معرفة الله تعالى.

وقد حصل لي ذات ليلة شيء من هذا القبيل.

كنت جالسًا وحدي في ظلمة الليل في حديقة المنزل، أحتسي كوبًا من القهوة، وحانت مني لحظة التفات وتأمل، فنظرت إلى يدي التي كنت أحمل بها الكوب.

وضعت الكوب جانبًا، وضممت إبهامي إلى باطن كفي، ثم رفعت يدي ونظرت إلى أصابعي الأربع، وأخذت أتأمل في هذا التركيب العجيب.

ثم حاولت أن أتخيل كيف يمكنني أن أمارس أعمالي اليومية من دون هذا الإصبع الواحد!

كيف أمسك القلم؟ وكيف أقبض على الأشياء بإحكام؟ وكيف ألتقط الأشياء الصغيرة؟ وكيف أؤدي عشرات الأعمال التي اعتدت القيام بها من غير أن أفكر في كيفية أدائها؟

وما ملكت نفسي إلا أن قلت: سبحان الله الخالق المبدع!

إنه إصبع واحد، ولكنه يكشف عن دقة عجيبة في تركيب هذه الآلة التي نستخدمها كل يوم ولا نكاد نلتفت إلى عجيب صنعها.

وليس المقصود أن صورة اليد من دون الإبهام تبدو مستهجنة، فقد يكون استهجانها ناشئًا عن اعتيادنا صورتها المعروفة، وإنما المقصود ما يترتب على تعطيل الإبهام من اختلال كبير في وظائف اليد.

وهنا خطر لي سؤال:

لو أن الله سبحانه أوكل إلى كل واحد منا أن يختار الهيئة التي يريد أن يُخلق عليها، فكيف كنا سنختار أن نكون؟

هل كنا سنختار لأنفسنا عين هذه الأعضاء، وأعدادها، وأحجامها، ومواضعها، وطريقة ارتباط بعضها ببعض؟

وهل يستطيع أحدنا أن يتصور لنفسه خلقة أكمل من هذه الخلقة، وأكثر تناسقًا بين أجزائها ووظائفها؟

إن الإنسان قد يتمنى تغيير بعض ما في خلقته، ولكنه لو كُلِّف بتصميم جسده من أوله إلى آخره، مع مراعاة جميع الوظائف والعلاقات بين أعضائه، لانكشف له مقدار جهله وعجزه عن الإحاطة بأسرار هذه الصنعة!

وصدق الله تعالى إذ قال: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: 4]، وقال في سياق بيان خلقه: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون: 14].

وهنا حضرتني مناظرة عجيبة للإمام الصادق (عليه السلام) مع عبد الكريم بن أبي العوجاء.

فقد سأله الإمام: «أمصنوع أنت أم غير مصنوع؟».

فكابر ابن أبي العوجاء وقال: «بل أنا غير مصنوع».

فقال له الإمام: «فصف لي لو كنت مصنوعًا كيف كنت تكون؟».

فتحير ولم يجد جوابًا، وأخذ يعدد أوصافًا من قبيل الطول والعرض والعمق والحركة والسكون.

فنبّهه الإمام إلى أن ما يذكره ليس إلا من صفات الصنعة التي يعرفها ويجد آثارها في نفسه.

(الكافي، كتاب التوحيد، باب حدوث العالم وإثبات المحدث).

وما أعظم هذا التنبيه!

فالإنسان الذي ينكر كونه مصنوعًا، إذا طولب بأن يتصور كيف يكون لو كان مصنوعًا، لم يجد أمامه إلا نفس الأوصاف التي يشاهدها في نفسه!

وهذا يفتح لنا بابًا من التأمل في محدودية التصور البشري، وفي عجز الإنسان عن الإحاطة بأسرار خلقته، فضلًا عن الإتيان بمثلها.

وقد وصف الله سبحانه نفسه بقوله: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: 117].

فهو المبدع الذي ينشئ الأشياء على غير مثال سابق.

أما الإنسان، فمهما بلغ من العبقرية والاختراع، فإنه يستمد مواد إبداعه وعناصر تصوره من العالم الذي خلقه الله تعالى، ثم يعيد تركيبها وتطويرها في صور جديدة.

وكم من اختراع بشري كانت الطبيعة مصدر الإلهام فيه! حتى إن رواد صناعة الطائرات استفادوا من ملاحظة الطيور وكيفية تحكمها بأجنحتها.

ومن الطرائف التي لاحظتها في هذا السياق أمر يتعلق بأفلام الخيال العلمي.

فأنا قليل المشاهدة للأفلام السينمائية، ولكنني إذا أردت أحيانًا أن أروّح عن نفسي بمشاهدة فيلم، كانت أفلام الخيال العلمي (*Science Fiction*) من الأنواع التي أميل إليها.

وقد لفت نظري أن صُنّاع كثير من هذه الأفلام، عندما يتخيلون مخلوقات فضائية متطورة تتفوق على البشر في العلم والقدرات، يمنحونها إمكانات خارقة؛ فهي تتواصل بالتخاطر بدل الكلام، وتمتلك تقنيات وقدرات يعجز البشر عنها.

ولكنهم، مع كل ما يمنحونها من التفوق، كثيرًا ما يصورونها في هيئات جسدية تبدو أنقص من هيئة الإنسان!

فتراها بأطراف هزيلة، أو أجسام غريبة، أو رؤوس ضخمة، أو تراكيب غير متناسقة مع القدرات الهائلة التي افترضوها لها.

وحتى هذه الصور الغريبة ليست في كثير من الأحيان إلا تحويرًا لهيئة الإنسان، أو مزجًا بينها وبين هيئات مخلوقات أخرى معروفة!

فخيالهم يستطيع أن يمنح تلك الكائنات علمًا يفوق علم الإنسان، وقدرة تفوق قدرته، ولكنه لا يزال يستعير من خلقة الإنسان وخلقة سائر المخلوقات ما يصوغ منه هيئتها!

وأليس في ذلك ما يكشف عن حدود الخيال البشري، مهما اتسع، وعن أن الإنسان في إبداعه يظل مستفيدًا مما وجده في عالم لم يكن هو الذي ابتدعه؟

إن هذه الملاحظة لا يراد منها الحكم بأن كل هيئة مختلفة عن الهيئة البشرية ناقصة بالضرورة، وإنما المراد التنبيه إلى ما في الخلقة التي نعيش بها من دقة وإحكام، وإلى محدودية قدرتنا على الإحاطة بجميع أسرارها، فضلًا عن تصور بديل أكمل منها في مجموع وظائفها.

وإن عجز الإنسان عن الإحاطة بأسرار صنعته يجب أن يكون منبّهًا له على الإقرار بالصانع المبدع، لا باعثًا على الغفلة عنه!

فما أقرب الدليل إلينا، وما أبعدنا عنه حين نغفل!

نبحث عن آيات الله تعالى في أعماق الفضاء وأطراف الكون، وبين أيدينا، بل في أنفسنا، آيات لا تنقضي عجائبها.

وهنا تذكرت تلك العبارة البليغة الواردة في *الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين (عليهم السلام)*:

«بَلْ أَنْشَأْتَهُ لِيَكُونَ دَلِيلًا عَلَيْكَ بِأَنَّكَ بَائِنٌ مِنَ الصُّنْعِ، فَلَا يُطِيقُ الْمُنْصِفُ لِعَقْلِهِ إِنْكَارَكَ، وَالْمَوْسُومُ بِصِحَّةِ الْمَعْرِفَةِ جُحُودَكَ».

فسبحان من جعل الإنسان شاهدًا على عظيم صنعه، وجعل في أصغر أعضائه من دلائل حكمته ما تعجز العقول عن استقصائه!

وهذه خاطرة جرت في نفسي وأنا أتأمل في إصبع من أصابع يدي، أحببت أن أشارك فيها إخواني القراء، لعلها تكون تذكرة لنفسي وموعظة لغيري.

﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾.
🌐النجف الأشرف | تكريم 250 طالباً باكستانياً ناجحاً في امتحانات اللجنة الموحدة للحوزة العلمية

🔹أقامت الهيئات الطلابية الباكستانية في النجف الأشرف، بجهود مشتركة، حفلاً لتكريم حوالي 250 طالباً باكستانياً من الناجحين في امتحانات اللجنة الموحدة للعام الهجري 1448هـ، تقديراً لجهودهم العلمية وتشجيعاً لهم على مواصلة التفوق.

🔹وشهد الحفل حضور عدد من أساتذة الحوزة العلمية، وألقى أستاذ البحث الخارج سماحة السيد جعفر الحكيم (دامت بركاته)، كلمة توجيهية أكد فيها أن النجاح في امتحانات اللجنة الموحدة إنما هو اختبار لقابليات الطلبة ومؤهلاتهم العلمية، وأنه بداية المشوار العلمي وليس نهايته.

🔹كما شدّد سماحته على ضرورة النهوض بالواقع العلمي والارتقاء بمستوى التحصيل والتحقيق، مؤكداً الحاجة إلى بروز شخصيات علمية كبيرة من بين الطلبة الباكستانيين، بمستوى المحقق الميرزا النائيني وصاحب الجواهر، بما يسهم في إثراء الحوزة العلمية وخدمة المذهب.

🔹واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز التقديرية على الطلبة الناجحين، وسط أجواء من التشجيع والتحفيز على مواصلة مسيرتهم العلمية.

هيئة طلاب بلتستان
بلتستان ميديا – النجف الأشرف
تلي | فيس | توك | أنستا