أنا هُنا حين تَخونُك الشّوارعُ والطُّرق، حين تفقدُ القُدرةَ على فهم الاشياءِ من حولك وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء .
واقنعت روحي وقلت ان خاطري طايب
لكن طواريك ، عيّت لا تودّعني .
لكن طواريك ، عيّت لا تودّعني .
في الأصل هو لايُحبك،أنت من إختلقتَ ذلك من فرط شعوُرك إتجاهه.