أبو العتاهية 2.jpg
609.2 KB
أَشَدُّ الجِهادِ جِهادُ الهَوى
وَما كَرَّمَ المَرءَ إِلّا التُّقى
وَأَخلاقُ ذي الفَضلِ مَعروفَةٌ
بِبـذلِ الجَميلِ وَكَفِّ الأَذى
وَكُلُّ الفُكاهـاتِ مَملولـة
وَطولُ التَّعاشُرِ فيه القِلى
وَكُلُّ طـريفٍ لهُ لَذَّةٌ
وكلُّ تَليدٍ سَريعُ البِلى
ولا شيءَ إِلّا لهُ آفّـةٌ
وَلا شَيءَ إِلّا لَهُ مُنتَهى
وَلَيسَ الغِنى نَشَبٌ في يَـدٍ
وَلَكِن غِنى النَّفسِ كُلُّ الغِنى
وَإِنّا لَفي صُنُعٍ ظاهـرٍ
يَدُلُّ عَلى صانِعٍ لا يُرى
أبو العتاهية ..
وَما كَرَّمَ المَرءَ إِلّا التُّقى
وَأَخلاقُ ذي الفَضلِ مَعروفَةٌ
بِبـذلِ الجَميلِ وَكَفِّ الأَذى
وَكُلُّ الفُكاهـاتِ مَملولـة
وَطولُ التَّعاشُرِ فيه القِلى
وَكُلُّ طـريفٍ لهُ لَذَّةٌ
وكلُّ تَليدٍ سَريعُ البِلى
ولا شيءَ إِلّا لهُ آفّـةٌ
وَلا شَيءَ إِلّا لَهُ مُنتَهى
وَلَيسَ الغِنى نَشَبٌ في يَـدٍ
وَلَكِن غِنى النَّفسِ كُلُّ الغِنى
وَإِنّا لَفي صُنُعٍ ظاهـرٍ
يَدُلُّ عَلى صانِعٍ لا يُرى
أبو العتاهية ..
"وإليك حنَّ الجذعُ وهو كصخرةٍ
أفلا يحنُّ القلبُ ... وهو رقيقُ ؟!" ﷺ
أفلا يحنُّ القلبُ ... وهو رقيقُ ؟!" ﷺ