يوميّات قارئ-خالد
13.1K subscribers
125 photos
70 videos
144 files
16 links
عاكفٌ في محْراب المكتبة أُرتّل نشيد الورق.
Download Telegram
‏"تغدو الحياة بالتأكيد سطحية حين تكون على عجل. فحين نهرع، لا نتعمق في الأمور، ونفشل في إقامة اتصال حقيقي مع العالم أو مع الآخرين. وكما كتب ميلان كونديرا في روايته البطء:
‏عندما تجري الأمور بسرعة كبيرة، لا يمكن لأحد أن يكون متأكداً من أي شيء، أي شيء على الإطلاق، ولا حتى من نفسه."*
❤88👍28👏15
❤30❤‍🔥5👏2
❤20👏6💘3👎1
❤37❤‍🔥9👍7
تجربة لا تُنسى بانتظاركم في ⁧مسرح إثراء⁩ 🌟

‏حفل أقرأ⁩ الختامي بنسخته التاسعة، حيث تُفتح أبواب المعرفة ويجتمع عشاق الكلمة من كافة أنحاء العالم العربي في عرس ثقافي تحت شعار "القراءة جسر عبور".

استمتعوا بعروض شعرية، مناظرات مشوّقة، ومعرض الكتبية لتبادل الكتب.

🗓️ | 11-12 أكتوبر 2024
📍 | مسرح إثراء
🔗 كونوا جزءًا من هذه الحكاية الاستثنائية وسجّلوا الآن!
https://bit.ly/Diaryofareader
❤9👏4👍2
‏إذا لم تقرأ رواية "مادونا صاحبة معطف الفرو"

‏تجاهل هذه الخاطرة.
‏-
‏رغبةُ في الصمت في حرم الجمال، واستمتاع بالسكوت بعد قراءة التحف الفنية، من أجل الاستمتاع بالصدى الذي تخلّفه الذكريات، وتأمل في بديع نحت الشخصية الإنسانية في أقسى حالة ضعفها وبحثها عن الخروج من الذات المنطوية إلى ذات تعانق هذا الوجود وتعيش بهجة أيامه، لم يكن "صباح الدين علي" يكتب عن "رائف أفندي" بل يكتب عن كل إنسان عانى من طفولة مجحفة وإهمال منقطع النظير حتى عاش لا يعرف كيف يعبّر عن مشاعره ولا كيف يكون مبادرًا في عالم العواطف والحبّ، يقع نظر "رائف" في رحلته في ألمانيا على لوحة فنية مذهلة لفتاة تُدعى "مادونا" لا تمتلك جمالاً مبهرًا ولكنّها ساحرة كالنسوة التي تخيلهنّ في أحلامه، تسمّر كثيرًا أمام اللوحة وأصبح يتردد على المعرض يوميًا ليقف أمامها ويعيش تجربة الاستمتاع بتأمل هذا الجمال الفاتن، فتاة ملكت قلبه وفؤاده وجعلته يعرف قيمة الحياة ويدرك معنى اللذة في الحديث والتأمل والبحث والعطاء، فتاة بعثت هذا الكائن المتخفي خلف ستار الخجل والانطواء، فتاة صريحة قوية لا تعرف المجاملة ولا تثق في خزعبلات الحبّ، ولكنّ "رائف" بإصراره فاز بقلبها وعانقه وحقق أحلامه، ولكنّ هل اكتمل الحلم؟، لا لم يكتمل بل تلاشى وأصبح هشيمًا تذروه الرياح وهكذا الحياة كما يقول "رائف" لا تستقيم على حال ونأخذ السعادة منها على ارتياب، وهذا الشعور مدرك عند أولئك الذين يعيشون في قلق من الطمأنينة المفاجئة إذ أنّ الحياة لم تكن كريمة معهم يومًا، لست أريد الإكثار من القول والحديث عن أثر هذا العمل الفني عليّ، يكفي أنه بعث هذا الكم الغفير من الأسئلة وجعلني أعيش بعده حالة من التساؤلات والبحث عن أجوبة تخفف من وطأة الشعور بالوحدة في عالم لاهي يطلب ويأخذ دون رد للجميل والمعروف، دون رؤية لما يعتري الإنسان من تغيّر أو خيبة، عالم يدور حول أناه ويتلذذ بنرجسيته الطاغية وفردانيته المُمرضة، عالم يبحث الإنسان فيه عن إحساس حقيقي غيّر مزيف ولكنّ قل أن يجده.
❤32👍13
‏تعوّد أن يكون وحيدًا وإن كان يخرج أحيانًا من هذه الوحدة إلى الاختلاط بالنّاس، وحدته ليست بسبب أزمة نفسية أو انطوائية، إنما هكذا اعتاد منذ صغره، يُحب ممارسة الأشياء بغرق الناسك و تحنّث المتعبد، يكره الخروج من البيت مرتين في اليوم الواحد، إذ أن ذلك يُشبه التعذيب والحكم بالأعمال الشاقة، متعة حياته أن يجد صديقًا أو رفيقًا يُجيد النقاشات الذكية الطويلة والأطروحات المختلفة، يُحب الهدوء ويكره الضجيج والصخب، لا يمل إطلاقًا من إعادة سماع القصص المضحكة والطرائف بل تجده في كل مرة يضحك من كلّ قلبه كأنه يسمعها لأول مرّة، لم يكمل فليمًا في حياته ينام في منتصفه، لم يزر السينما إلا مرة واحدة وكانت من أجل أن يأكل الفشار لأنه يُحبه، يأكل ببطء ويكره السرعة في فعل الأشياء، يسافر بلا خطط واضحة، فلسفته في الحياة استمتع قدر استطاعتك واسرق من لحظات العمر فرحًا و اصنع الذكريات الجميلة مع من حولك و كن مصدر بِشر وسرور وفرح.
❤56👍8👌6🍌1
‏أخشى العودة إلى الكتب التي قرأتها مسبقًا، حتى لا تفسد تلك الذكرى الجميلة والخيال اللذيذ، وكما قيل: إن أعادوا لك الصفحات فمن يُعيد لك ذلك الزمن وبهجته وإقبال النفس و طربها واستمتاعها، فالكتب تخضع لعامل التوقيت وإقبال النفس و حاجة الروح لشيء مختلف، أحيانًا تقرأ كتابًا بسيطًا عاديًا، ولكنّه وافق شيئًا في نفسك فأصبح من مفضلاتك و أحد الكتب التي ترتاح عند رؤيته و تبتسم كلما رأيته بين يدي شخص ما، ولكن تلك الخشية لا تنطبق على بعض الكُتب الثقيلة والمركزية، إذ أنّ كل عودة هي بمثابة قراءة أخرى مختلفة، تكتشف فيها جوانب لم تنتبه لها و لم ترعها حقها من التأمل و التروي، تصفحت مؤخرًا كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب لبيغوفيتش"، ذهلت جدًا وطربت كأنما لم أقرأ الكتاب قبل عدة سنوات، لم يتغيّر الكتاب إنما الذي تغيّر أنا، وهذا مما يُحمد وتطرب له النفس، فلا تستنكف من الرجوع أحيانًا لبعض الكتب المهمة وتتصفحها، فبعض الكتب تُقرأ في كل مرحلة من مراحل العمر، تُقرأ في عمر المراهقة والكهولة والشيخوخة، لأنّ بعض الكتب تكبر معنا…
❤47👍13🔥3
‏كُنت أستغرب أن كأسًا من الشاي وحلوى مادلين تجعل الروائي الفرنسي "بروست" يستذكر طفولته وتتراءى له الأمكنة والأشخاص، ويكتب رواية من سبعة أجزاء في نسختها المترجمة إلى العربية، ولكنني أدركت حقيقة ذلك الشعور وطيف الذكريات الخالدة القابعة في دهاليز الذاكرة، لست مثل "بروست" في محفز الذكرى حيث أن الأطعمة لا تستهوي نحيفًا كحالتي، محفز الذكرى لدي "العطر" و الرائحة العابرة، ما إن أشتم رائحة العطر حتى تتقافز أمامي ذكريات ظننتها من طول الغياب ذهبت ومُحيت وغابت، يتراءى لي مع طيف الرائحة الموقف بأكلمه والمشهد بكلّ تفاصيله، وأعيش ذلك الطيف وتلك الذكرى وتعلو وجهي ابتسامة براقة، أصبح "محفوظيًا" يُجيد كتابة الوصف بدقة الرسّام البارع، كأنما جُمعت له الأوصاف وقيل له : اختر ما شئت فأنت سيد الموقف، العطر شخصية من شخصيات رواية حياتي، أتذكر الأشخاص من خلال عطورهم- طبعًا قديمًا- أمّا الآن فلقد تشابه علينا، أحبّ أن أوثق اللحظات المهمة عطريًا: لأنها كما قال الروائي الياباني "كاواباتا" :لا شيء كالرّوائح جدير بأن يجعلنا نتذكر الماضي.
❤19👍10
مسودة
11-07-2024
‏-
‏إننا نكبر في السفر يا صاح، السفر عالم التجربة و الاكتشاف والنفس، تتعرف على نفسك فيه أكثر، بدءًا من الاستعداد وانتهاء بالتجول في عالم يختلف جذرًيا عن عالمك، حالة من ارتياب ما قبل السفر و اقتحام لمخاوف الخروج عن الدائرة المعتادة، تكاد تحدثني نفسي بالتخلي عنه والعكوف داخل مدينتي، ولكن إلى متى وأنا أحبس نفسي بين أربعة جدران أقلب صفحات الكتب، عزمت على السفر إلى بلد جديد لا أعرف عنه شيء البتة، بدأت بالقراءة عنه بدءًا من هجرة السلاف الجنوبيين وانتهاء بحروب التسعينات و الانفصال عن يوغوسلافيا، وصلت للمطار العاشرة ليلاً، استقبلني في المطار شاب بوسني اسمه "الدن" شخصيته عجيبة غريبة و مكمن الغرابة سأحدثكم عنه في وقت لاحق، أرأيت حال طفل يدخل إلى المدرسة لأول مرة ذاك حالي معه، وصلنا إلى الفندق و دخلت الغرفة ولكن وجدت فيها نوع من الاسمنت مطليًا في جدارها من جهة النافذة، فورًا وبسبب وصايا أولئك الذين يقولون لا يخدعونك، اتصلت على الاستقبال ولكن لم يرد، نزلت غضبًا إلى الموظف، وتحدثت معه بلغة انجليزية كأن سري مقطوع في مانشستر، أرسل موظفًا طوله فارع كأنما خرج للتو من حلبة مصارعة، يتحدث الانجليزية بلهجة مشوبة بالنطق الروسي، كدت أن أقوله (حصل سوء فهم بسيط ولكن أبيت فأنا العربي الشجاع المقدام الهمام لن أتراجع إطلاقًا) وشرحت له سبب غضبي بلطف وبشاشة، قال لي : هذا أسلوب أسباني، ولا أدري هل أصدقه أم ماذا؟ فأنا لست من مواليد مدريد ولم أشتغل يومًا في العمارة، ولكنّه أقنعني عندما أراني نموذجًا، نمت تلك الليلة قرير العين، وصحوت فجرًا، انتظرت شمس سراييفو ولكنه لم تطل، بدأت آثار الصبح تظهر وإذا بالاطلالة المبهجة تُنير عيني وصافحتني سراييفو بالمطر و الجو الجميل، أخذت جولة على المدينة و ذهبت إلى التلفريك ورأيت سراييفو من الأعلى واحتسيت الشاهي في ذلك المقهى المطل على العاصمة، كان ذلك اليوم مفتاحًا جميلاً لرحلة فيه الكثير من التجارب على المستوى الحياتي و المعرفي والثقافي وقعت في حب القهوة البوسنية وحلا التريلتشا، لا تخطئ العين تأثير الثقافة التركية على جميع الأصعدة بدءًا من قائمة الطعام وانتهاء بالعمارة ولكن فيهم لطف عجيب وبشاشة وعنصر المساعدة حاضر عندهم، تجولت في مدينة موستار التاريخية، وخضت تجربة الحديث مع شخص لا أعرف جنسيته ولكن وحدتنا محبة المستديرة حيث شاهدنا معًا جزءًا من مباراة ألمانيا وأسبانيا، قال : من تُرشح؟ قلت: الألمان، واختار هو الأسبان، وفي الصباح الباكر عند الإفطار ذكرت له أن حدسه كان مصيبًا ضحك ضحكة خفيفة ثم قال: تلك مصادفة، وانتقالنا بعد إلى مدينة بيهاتش قرب الحدود الكرواتية مدينة جوها جميل بخلاف حرارة موستار، ورجعنا بعد ذلك إلى سراييفو حيث البهجة أكثر و الخيارات أجمل، كانت رحلة جميلة ممتعة ولله الحمد…
❤22👏11
‏كُنت أقرأ في سيرة ذاتيّة بالأمس، وفي خضم السرد البديع الذي يشفّ عن مشاعر وأحاسيس صادقة واعترافات مرّة تُقطع القلب وتمزّقه إربًا، تساءلت هل يثب العقل يومًا ويخبر الإنسان أن بعض الاختيارات وإن كان في ظاهرها البحث عن الذات و الأنا إلا أنها لا تستحق التضحية بالعلاقات القريبة، قد أكون عاطفيًا و أهتم بالجانب الإنساني وأرى أنّ مثل هذه الاختيارات ضرب من التمرد والجنون وإشباع لحاجات ورغبات تخفُت مع الزمن، ولكن هل تستحق تلك الاختيارات أن يعيش الإنسان وحدة قاسية وعزلة مُرّة بحثًا عن مجد مُزيف ومدح عمّا قليل سينقضي وحفنة مؤلفات ستُنسى ويعلوها الغبار في المكتبات.
❤21👏5👍4💔3🔥2🥰1
‏في الفصل الأول من الحياة تبدو مرتبكًا مترددًا خائفًا من التجربة وخوض المغامرات، جيوش الارتياب واقفة على الأبواب وقائمة على الحصون، وأنت مغلوب على أمرك تنتظر جيوش الإنقاذ، وترسل رسائل سرية مشفرة مبهمة، لعل أحدًا يأتي لإنقاذك ولكن هيهات هيهات فالكل مشغول بمعاركه، انكفت على نفسك وحبستها في زنزانة الوهم طويلاً وأنت في تلك الزنزانة قرأت عبارة نُحت على جدارها بيت قديم "وفاز باللذة الجسور" وتحته بيت آخر مكتوب بارتعاد مرتجف "وتحسب أنك جرم صغير …وفيك انطوى العالم الأكبر" وأسفل منها كلمة لرئيس أمريكي شهير 'الشيء الذي يجب أن نخافه هو الخوف ذاته"، وبدأت تلك الأبيات والكلمات تترد في ذهنك وتداعب عقلك و اكتشفت مع الأيأم أنّك لم تعد أنت أنت فلقد سُقيت بماء الكلمات، مادة حولتك لكائن أسطوري وأصبحت التنين الذي يُحرق جيوش الارتياب ويتغلب على حصون المخاوف، كم أنت عظيم أيها الإنسان عندما تتغير إلى الأفضل و تبحث عن مخرج من ركود الروح المميت.
❤38👍8🔥7👏7
لم تكن الحياة مع هذا الرئيس في صغره سعيدة واهبة له الورود وفاتحة له الأبواب، بل كانت قاسية عليه صاحبه الفقر طويلاً كظله ونام معه في مضجعه وأرّقه أرقًا شديدًا، ولكن كانت لديه أمًا تواسيه وتقويّه وتزرع فيه قيم متعة خدمة الآخرين، تحطّم ووصل إلى القاع وأُنهك عقلا وجسمًا، ولم يرَ الفقر عذرًا بل كان يراه حافزًا لمزيد من البذل والعطاء، تعلّم من أمه أن يرفع رأسه ولا يخشى أبدًا ولتلك قصة سطّره في هذا الكتاب، لا أخفيكم من أول الصفحات وقلبي يكاد يطير فرحًا بهذه السيرة المليئة بالدروس الحياتية، شعرتُ بالقرب منه وبتلمّس أوجاعه ومرافقته في طريقه نحو الطموح، من أول انتقاله مع عائلته من أوساكا إلى موانئ بوسان ثم السكن في بوهانج ثم الانتقال إلى سيول والدراسة الجامعية…وقفت عند الصفحة 52.
❤22👏4👍3❤‍🔥2
عزيزي خالد

‏صباح الخير

‏أعلم أنّك تنتظر رسالتي الصباحية كلّ يوم، وهذا هو السبب الأوحد الذي يجعلني مستمرًا منذ أعوام على ذلك، ولكن هذه الأيام أمرّ بحالة من الارتباك، فأنا أتنقل بين عدة مدن، ولم أجد وقتًا للكتابة الرصينة اليومية التي تُحبّها وتطرب لها، وكذلك أنا بعيد عن مكتبتي؛ لأقتنص لك آخر الاقتباسات العميقة، ولكن سأحكي لك قصة ربما تجد بين ثناياها رسائل: كنت في مدينة تتميز بطبيعة خلابة وأماكن ساحرة من أجل لقاء أدبي مع مبادرة ثقافية عريقة وكان موضوعها عن "ماذا يستطيع الأدب؟"، وكان اللقاء ممتعًا مليئًا بالفوائد و التجارب العظيمة، ومن بين التجارب التي شدّتني تجربة رائدة عميقة لـ شابة عاشت تجارب قاسية ودخلت في اكتئاب شديد الوطأة، لم تعدّ تشعر بمتعة الحياة أو الرغبة في فعل أيّ شيء، بحثت الفتاة عن ألف طريقة للتخلص ولكن بدون فائدة، بل ازداد الأمر قسوة وشدة، حاولت أن تقاوم وتقاوم وفي لحظة مباغتة انهارت أمام صديقة لها، لم تجد الصديقة بُد من مساعدة صديقتها، فبحثت عن أفضل أخصائية نفسية في مدينتها، وحجزت لها موعدًا، دخلت الفتاة على الأخصائية بوجهٍ شاحب كئيب كأنما تحمل على جسدها الواهن جبال، استمرت الجلسات مدّة طويلة، خَلُصت الاخصائية أنها لابد أن تستعمل الأدوية المضادة؛ لأنّ حالة الفتاة متفاقمة مستعصية، لكنّ الفتاة رفضت شعرت بالرعب من الأدوية والخوف من الإدمان عليها، خرجت حزينة مكتئبة،كأنما تتنفس من ثقب إبرة، وفي يوم من الأيام وبينما هي تتصفح موقعًا من مواقع التواصل الاجتماعي وجدت كتابًا يصف شيئًا عن حالتها، ذهبت إلى المكتبة على الفور واشترته وانكبت على قراءته وتلخيصه و تطبيق ما فيه تطبيق من يطلب النجاة من غرق محتّم، وقرأت الكثير من الكتب في هذا المجال، وبدأت تُعيد ترتيب الأشياء وتستمتع بالحياة من جديد والأمل أطل من النافذة أخيرًا، رجعت الفتاة إلى الأخصائية وبعد حوار طويل، قالت الأخصائية للفتاة : اصدقيني القول هل استعملتي أدوية مضادة للاكتئاب؟، قالت : لا، إنما قرأت وقرأت حتى شعرتُ أن بُنية التفكير تغيّرت لدي….

‏اعتبر هذه رسالة الصباح لهذا اليوم و اعتذر ربما يتأخر الساعي؛ لأنني تأخرت في الكتابة قُمت متأخرًا.

‏أصافح يديك

‏صاحب الظل الطويل
❤59👏30💘6👍3