- العالم الأميركي "جوناس سولك" مخترع اللقاح الذي قضى على شلل الأطفال عام 1955 ، فقد اختبر لقاحه الجديد على عددٍ من الأطفال وعلى نفسه وزوجته وأبنائه، حتى أعلن نجاح هذه الاختبارات عام 1953.
- وقد رفض تسجيل براءة إختراعه ، حتى يصبح اللقاح في متناول الجميع ، ونتيجة لذلك خسر ثروة تقدر ب 7 مليار دولار ، كما أنه لم يقبل أي جوائز مالية مقابل عمله الذي اعتبر أنه لا يجوز أن يُجزى عليه، واكتفى بالتكريمات الشرفية .
• وقال جملته الشهيرة عندما سُئِل :
- من يملك براءة اختراع لقاح شلل الأطفال ..؟
- فأجاب : لا أحد ، هل يمكنك استخراج براءة اختراع للشمس ..؟
- وقد رفض تسجيل براءة إختراعه ، حتى يصبح اللقاح في متناول الجميع ، ونتيجة لذلك خسر ثروة تقدر ب 7 مليار دولار ، كما أنه لم يقبل أي جوائز مالية مقابل عمله الذي اعتبر أنه لا يجوز أن يُجزى عليه، واكتفى بالتكريمات الشرفية .
• وقال جملته الشهيرة عندما سُئِل :
- من يملك براءة اختراع لقاح شلل الأطفال ..؟
- فأجاب : لا أحد ، هل يمكنك استخراج براءة اختراع للشمس ..؟
مخترع المجهر ... انطوني فان ليفنهوك
هناك العديد من علماء البصريات فكّروا في تكبير الاشياء وهناك عدة محاولات ناجحة استخدمت فيها العدسات للتكبير سواء الكتابة او استخدامها في الفضاء،
وفي القرن السابع عشر، أعجب الهولندي أنطوني فان ليفينهوك (Antonie van Leeuwenhoek) بطريقة عمل العدسات المكبرة أثناء فترة عمله بأحد المخازن حيث اقتصرت مهمته حينها على عد الخيوط بالقماش المنسوج.قرأ ليفنهوك عن كيفية صناعة العدسات قبل أن يصنعها بنفسه لينجح في النهاية من صناعة نوع من العدسات المكبّرة المقوّسة قادرة على تكبير الأجسام 270 مرة.
تمكّن أنطوني فان ليفينهوك من صناعة مجهر حقق من خلاله إنجازات علمية هامة حيث شاهد هذا العالم الهولندي خلايا الدم، وقدّم رسما تقريبيا لها، وحدّث على البكتيريا والخميرة وعدد من الجسيمات الدقيقة.
ويعد أنطوني فان ليفينهوك أول إنسان شاهد ووصف الحيوانات المنوية وبفضل كل هذه الإنجازات الخالدة لقّب الأخير بأب الدراسات المجهرية.
وفي نفس الفترة، أجرى العالم الموسوعي الإنجليزي روبرت هووك (Robert Hooke) جملة من الأبحاث على المجهر أسفرت في حدود سنة 1665 عن اكتشاف الخلية (Cell) حيث استغل الأخير قطعة من لحاء شجرة فلين لمشاهدة الخلية والتي أقدم على تسميتها، كذلك نسبة للغرف الصغيرة التي احتوت عليها الكنيسة والتي سميت cella باللاتينية.
وإلى حدود منتصف القرن التاسع عشر حافظ المجهر على خاصياته دون أن تطرأ عليه تغييرات تذكر، وجاء ذلك قبل أن تباشر العديد من الدول بإنتاجه بشكل مكثّف تزامنا مع تقدم الأبحاث العلمية ومساهمة العالم الألماني كارل زايس (Carl Zeiss) في تحسين جودة العدسات المكبّرة.
هناك العديد من علماء البصريات فكّروا في تكبير الاشياء وهناك عدة محاولات ناجحة استخدمت فيها العدسات للتكبير سواء الكتابة او استخدامها في الفضاء،
وفي القرن السابع عشر، أعجب الهولندي أنطوني فان ليفينهوك (Antonie van Leeuwenhoek) بطريقة عمل العدسات المكبرة أثناء فترة عمله بأحد المخازن حيث اقتصرت مهمته حينها على عد الخيوط بالقماش المنسوج.قرأ ليفنهوك عن كيفية صناعة العدسات قبل أن يصنعها بنفسه لينجح في النهاية من صناعة نوع من العدسات المكبّرة المقوّسة قادرة على تكبير الأجسام 270 مرة.
تمكّن أنطوني فان ليفينهوك من صناعة مجهر حقق من خلاله إنجازات علمية هامة حيث شاهد هذا العالم الهولندي خلايا الدم، وقدّم رسما تقريبيا لها، وحدّث على البكتيريا والخميرة وعدد من الجسيمات الدقيقة.
ويعد أنطوني فان ليفينهوك أول إنسان شاهد ووصف الحيوانات المنوية وبفضل كل هذه الإنجازات الخالدة لقّب الأخير بأب الدراسات المجهرية.
وفي نفس الفترة، أجرى العالم الموسوعي الإنجليزي روبرت هووك (Robert Hooke) جملة من الأبحاث على المجهر أسفرت في حدود سنة 1665 عن اكتشاف الخلية (Cell) حيث استغل الأخير قطعة من لحاء شجرة فلين لمشاهدة الخلية والتي أقدم على تسميتها، كذلك نسبة للغرف الصغيرة التي احتوت عليها الكنيسة والتي سميت cella باللاتينية.
وإلى حدود منتصف القرن التاسع عشر حافظ المجهر على خاصياته دون أن تطرأ عليه تغييرات تذكر، وجاء ذلك قبل أن تباشر العديد من الدول بإنتاجه بشكل مكثّف تزامنا مع تقدم الأبحاث العلمية ومساهمة العالم الألماني كارل زايس (Carl Zeiss) في تحسين جودة العدسات المكبّرة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو يوضح كيفية إزالة جلطة دموية بجانب العين 👁️
👏1
• خنافس إكليل الجبل.
- كما يوحي اسمها ، فإنها تتغذى على أوراق وأزهار إكليل الجبل والنباتات العطرية الأخرى.
- وعلى الرغم من اسمها اللاتيني (Chrysolina americana) فهي موجودة في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
- إنها من الأنواع الغازية في المملكة المتحدة ، على الرغم من أنها لا تعتبر آفات حيث يمكن للنباتات المضيفة عادةً أن تعيش على عدد قليل من خنافس إكليل الجبل.
- كما يوحي اسمها ، فإنها تتغذى على أوراق وأزهار إكليل الجبل والنباتات العطرية الأخرى.
- وعلى الرغم من اسمها اللاتيني (Chrysolina americana) فهي موجودة في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
- إنها من الأنواع الغازية في المملكة المتحدة ، على الرغم من أنها لا تعتبر آفات حيث يمكن للنباتات المضيفة عادةً أن تعيش على عدد قليل من خنافس إكليل الجبل.