د. عبد الكريم بكار
15.9K subscribers
352 photos
17 videos
15 files
419 links
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/
Download Telegram
لقد وصل إلى المؤسسات القانونية الدولية والجامعات والنقابات والمجتمع المدني والثقافة والفنون، وأصبحت السياسات الإسرائيلية موضع نقاش ومساءلة بصورة أكثر اتساعًا من السابق.

7. انتقال المقاطعة من موقف شعبي إلى أثر اقتصادي

ربما يكون هذا من أكثر المؤشرات التي تستحق المتابعة في السنوات القادمة.

فحملات المقاطعة المرتبطة بالحرب في غزة لم تعد مجرد شعارات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ بل أقرت بعض الشركات العالمية بتأثر أعمالها أو علاماتها التجارية وردود فعل المستهلكين في بعض الأسواق بسبب الحرب والجدل المرتبط بها.

وهنا تكمن الدلالة الأعمق:

حين ينتقل موقف الرأي العام من الشارع إلى قرار المستهلك، ومن قرار المستهلك إلى أرقام المبيعات وقرارات الشركات، يصبح للرأي العام وزن اقتصادي حقيقي.

هذه ليست سبعة أحداث منفصلة.

إنها أجزاء من تحوّل أوسع في المزاج العالمي تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية.

قد تستطيع القوة العسكرية أن تهدم الحجر، لكنها لا تستطيع بالقوة نفسها أن تصنع الشرعية، ولا أن تفرض الرواية، ولا أن تكسب احترام الشعوب.

لقد دفعت غزة ثمنًا إنسانيًا هائلًا ومؤلمًا، لكن فلسطين عادت بقوة إلى ضمير العالم؛ إلى الشوارع والجامعات والبرلمانات والمحاكم والأسواق ومراكز القرار.

وأعتقد أن هناك نتيجة ربما تكون أعمق من كل الأرقام:

لقد كُسر حاجز الصمت.

أصبح الحديث عن فلسطين أكثر حضورًا، وأصبح انتقاد سياسات إسرائيل أكثر شيوعًا، وأصبحت الأسئلة التي كان من الصعب طرحها في بعض المجتمعات الغربية تُطرح اليوم علنًا.

وهذا التحول لن تظهر كل نتائجه اليوم.

فالطالب الجامعي الذي تغير وعيه اليوم سيكون صحفيًا أو أستاذًا أو رجل أعمال أو نائبًا أو وزيرًا بعد عشر أو عشرين سنة.

والشاب الذي يشاهد غزة اليوم سيشارك غدًا في صناعة الرأي العام والسياسة والاقتصاد في بلده.

وهنا يكمن الأثر الاستراتيجي الحقيقي.

ما نراه اليوم ليس بالضرورة نهاية التأثير، بل قد يكون بدايته.

فالأحداث الكبرى لا تُقاس فقط بما يحدث في أيامها، بل بما تغيّره من أفكار ومواقف ومعادلات لعقود بعدها.

وهذه الدماء الطاهرة التي سالت في غزة ستنبت، بإذن الله، عزّةً وحريةً ونصرًا.

رحم الله شهداء غزة، وحفظ أهلها وأطفالها، وكتب لفلسطين وأهلها العزّة والحرية والنصر والسلام العادل.

د. عبد الكريم بكار
❤50👍7👏6😢2
اللهم إن أهلنا في خيامهم يواجهون حرَّ الصيف، والعطش، والفقد، وضيق الحال، وأنت أرحم بهم من كل أحد.

اللهم خفف عنهم حرَّ الشمس، واسقِ ظمآنهم، وأطعم جائعهم، وآوِ مشرّدهم، واشفِ مريضهم، وارحم موتاهم، واجبر قلوب أمهاتهم وآبائهم وأطفالهم.

اللهم اجعل لهم من هذا الضيق فرجًا، ومن هذا الخوف أمنًا، ومن هذا البلاء رحمةً ونصرًا.

اللهم كن لأهل الأرض المباركة، ولا تكلهم إلى أنفسهم، واجعل لهم من لدنك وليًّا ونصيرًا.

د. عبد الكريم بكار
❤91😢8👏4
حين ننشر رأيًا لا يوافق أهواء بعض الناس، تبدأ التهم: تبعية، جهل، انحياز، وسوء فهم.

وحين ننشر رأيًا يوافق ما يحبون، نصبح فجأة: أصحاب بصيرة، ونابغي العصر، وأهل الحكمة.

كأن قيمة الفكرة لا تُقاس بما فيها، وإنما بمن وافقته أو خالفته.

المشكلة ليست أن نختلف، وإنما أن نجعل موافقتنا على الفكرة معيارًا لصحتها.

فكيف تفكرون؟

د. عبد الكريم بكار
❤72👍16👏1
أعظم ما يمكن أن يربحه الإنسان في آخر عمره أن يترك وراءه قلوبًا تدعو له، وأعمالًا تشهد له، وأثرًا طيبًا لا ينقطع.

د. عبد الكريم بكار
❤99👍20
إن قراءة كتاب واحد بوعيٍ وتأمل أعمق أثرًا من قراءة عشرات الكتب على عجل.

فالمعرفة لا تُقاس بما مرّ على العين، وإنما بما استقرّ في العقل وأعاد تشكيله.

د. عبد الكريم بكار
❤84👍12👏7🤔2
من الخطأ أن تُستهلك موارد الناس في بناء مدنٍ فاخرة، بينما يعاني جزءٌ من الشعب ضيق المعيشة والحاجة.

التنمية الحقيقية ليست أن يرتفع البناء فوق الأرض، وإنما أن يرتفع مستوى حياة الإنسان.

فإذا اتسعت المدن، ولم تتسع معها قدرة الناس على العيش الكريم، فقد انشغلنا بعمران الحجر عن عمران الإنسان.

د. عبد الكريم بكار
❤75👍22👏8
من أعظم ما يطمئن القلب أن يعلم أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وما أصابه لم يكن ليخطئه.

فليطمئن القلب إلى تدبير الله، وليحسن السعي، وليترك ما وراء ذلك لرب العالمين.

د. عبد الكريم بكار
❤73👍11
متى نُزوّج أبناءنا حتى لا نظلمهم؟

ليس السؤال: في أي عمر نُزوّج أبناءنا؟ وإنما السؤال الأهم: متى يصبح الابن أو الابنة قادرًا على حمل مسؤولية الزواج دون أن يتحول الزواج إلى عبء عليهما؟

فالزواج ليس مجرد بلوغ سن معينة، وإنما يحتاج إلى قدر من النضج النفسي، والقدرة على تحمل المسؤولية، وحسن الاختيار، والاستعداد للتعامل مع الخلافات، مع وجود قدرة واقعية على القيام بالحقوق والواجبات.

وقد يظلم الأهل أبناءهم حين يدفعونهم إلى الزواج لمجرد أن «الوقت مناسب» في نظر المجتمع، أو خوفًا من كلام الناس، بينما الابن أو الابنة غير مستعد لتحمل تبعاته.

لكن في المقابل، هناك حالة أخرى تستحق الانتباه. فقد يلاحظ الوالدان على الشاب ضعفًا في ضبط شهوته، أو انشغالًا زائدًا بملاحقة الجنس الآخر، فيقولان: «الأفضل أن نزوّجه حتى يستقيم.»

وهذا التفكير ليس بلا أساس؛ فالزواج من أعظم أسباب العفاف لمن كان قادرًا عليه، وقد قال النبي ﷺ: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج».

لكن الزواج ليس علاجًا سحريًا لسوء الخلق أو ضعف المسؤولية. فإذا كان الشاب لا يضبط نفسه، أو يسيء إلى النساء، أو لا يتحمل المسؤولية، أو يفتقر إلى الحد الأدنى من النضج، فقد لا يحل الزواج المشكلة، بل قد ينقلها إلى زوجة لا ذنب لها.

ولهذا لا ينبغي أن يكون السؤال فقط: هل نخشى على أخلاقه إذا لم يتزوج؟ بل ينبغي أن نسأل أيضًا: هل أصبح قادرًا على أن يكون زوجًا صالحًا؟

فالزواج قد يكون معينًا على العفاف والاستقامة، لكنه لا يغني عن التربية، ولا عن إصلاح السلوك، ولا عن تعليم الشاب معنى المسؤولية. ولا يصح أن نجعل فتاةً أخرى تتحمل نتائج أخطاء شاب لم نُحسن إعداده للحياة الزوجية.

وفي المقابل، إذا كان الشاب راغبًا في الزواج، وقادرًا على تحمل تبعاته، وكان الزواج معينًا له على العفاف، فلا ينبغي للأهل أن يؤخروه بلا سبب معتبر، بحجة انتظار ظروف مثالية؛ فالكمال ليس شرطًا للزواج، وإنما المطلوب قدر مناسب من النضج والقدرة والاستعداد.

والأمر نفسه ينطبق على الفتاة؛ فلا ينبغي أن يتحول الزواج إلى استجابة لضغط المجتمع، ولا إلى حل سريع لمشكلة أسرية، وإنما ينبغي أن يكون اختيارًا واعيًا لشريك يمكن معه بناء حياة قائمة على المودة والرحمة والمسؤولية.

نحن لا نريد أن نزوّج أبناءنا لمجرد الخوف عليهم، ولا أن نؤخر زواجهم حتى يفسدوا؛ وإنما نريد أن نساعدهم على الوصول إلى الزواج في الوقت الذي يكون فيه الزواج عونًا على الاستقامة، لا بابًا جديدًا للظلم.

فالزواج مسؤولية قبل أن يكون رغبة، واستعداد قبل أن يكون عمرًا، وحسن اختيار قبل أن يكون مجرد هروب من مشكلة.

د. عبد الكريم بكار
❤95👍10👏7🔥4
إخواني وأخواتي، من آتاه الله علمًا أو مهارةً أو خبرةً نافعة، فلا يبخل بها على الناس؛ فمِن أوسع أبواب الخير اليوم أن تُنشر المعرفة عبر هذه المنصات التي تصل إلى الملايين.

فلنجعل مما تعلمناه أثرًا يبقى، ولعل كلمةً واحدة تُنشر اليوم تكون سببًا في نفع إنسان غدًا.

د. عبد الكريم بكار
❤113👍16🥰6🔥4
قد يظن الإنسان أن أسعد الناس هو من يأخذ حاجته، لكن في كثير من الأحيان تكون السعادة الأعمق من نصيب من استطاع أن يكون سببًا في قضاء حاجة غيره.

فالذي يعطي لا يفقد ماله فقط، بل يشتري به أثرًا في حياة إنسان، وأجرًا عند الله، وطمأنينةً في القلب.

قال رسول الله ﷺ: «مَن نفَّس عن مؤمن كربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كربةً من كُرَب يوم القيامة».

ومن أجمل ما في العطاء أن يدَ المعطي قد تكون هي المحتاجة إلى ثواب عطائها أكثر من حاجة الآخذ إلى ما أعطي.

د. عبد الكريم بكار
❤112👍7👏5
فقدت الأمة الإسلامية اليوم عالماً من علمائها الأثبات هو العالم والمربي السوري الأستاذ الدكتور عدنان بن محمد زرزور رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأنزله في منازل الصديقين والشهداء والصالحين.

خالص العزاء والمواساة لأسرته الكريمة وطلابه ومحبيه؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون.

لا تنسوه من خالص دعواتكم.
❤61😢23
من طبيعة الإنسان أنه يحزن حين يفقد شيئًا كان يريده، وقد يظل فترة من الزمن منشغلًا بالسؤال: لماذا حدث هذا؟

والحقيقة أن كثيرًا من الأشياء لا يتضح معناها في اللحظة التي تقع فيها.

قد يبدو فقدان عمل فرصة ضائعة، ثم يتبين بعد سنوات أن ذلك العمل كان سيأخذ من العمر أكثر مما يعطيه. وقد تنتهي علاقة كان القلب متعلقًا بها، فيظل الإنسان مدة يرى النهاية ظلمًا أو فشلًا، ثم يكتشف أن استمرارها كان سيكلفه من نفسه وراحته أكثر مما كان يتصور.

نحن لا نملك دائمًا القدرة على رؤية الصورة كاملة، ولذلك فإن أحكامنا على الأحداث تكون في كثير من الأحيان أحكامًا مؤقتة، تصدر من داخل لحظة ضيقة.

ولعل من أصعب ما يتعلمه الإنسان أن يترك بعض الأسئلة بلا إجابة عاجلة.

ليس كل ما يؤلم شرًّا، كما أن كل ما يفرح ليس بالضرورة خيرًا. وفي الحياة أشياء كثيرة لا تُفهم قيمتها إلا بعد أن تبتعد عنا مسافة كافية.

لهذا فإن النضج لا يعني ألا نحزن عند الفقد، فهذا خلاف طبيعة النفس، وإنما يعني ألا نجعل حزن اللحظة تفسيرًا نهائيًا للحياة.

قد نكتشف بعد زمن أن بعض الأبواب التي أغلقت في وجوهنا كانت تمنعنا من دخول أماكن لا تليق بنا، وأن بعض التأخير كان يحمل في داخله حماية لا نراها، وأن بعض الخسارات كانت، على نحو ما، إعادة ترتيب هادئة لحياتنا.

والإنسان لا يحتاج في كل مرة إلى أن يعرف لماذا حدث الشيء، بقدر ما يحتاج إلى أن يحسن التعامل معه، ثم يترك للزمن مهمة إظهار ما خفي عنه.
سؤال الله تعالى أن يلهم الرشد، ويقدم الخير، والتسليم له فيما يقضيه من صلب عقيدتنا ومن مصادر راحة قلوبنا

د. عبد الكريم بكار
❤69👍7🔥2👏2
من أعقد القضايا التي تتصل بوعي الإنسان أنه لا يتعامل مع الواقع بصورة مباشرة، وإنما يتعامل معه من خلال ما يحمله في داخله من أفكار وتوقعات وتجارب سابقة.

ولهذا قد يرى شخصان الحادثة نفسها، ثم يخرجان منها بمعنيين مختلفين تمامًا.

ليست المسألة دائمًا في اختلاف المعلومات، وإنما في اختلاف البنية الداخلية التي تستقبل المعلومات.

فالإنسان الذي امتلأ بالخوف قد يقرأ الحذر في كلام الآخرين على أنه تهديد، والذي اعتاد الشك قد يفسر الصمت تفسيرًا سلبيًا، والذي نشأ على الشعور بالعجز قد يرى العقبات أكبر مما هي عليه في الواقع.

وهنا يصبح الوعي أكثر من مجرد امتلاك المعرفة.

إن امتلاك المعلومات لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على رؤية النفس وهي تفكر، ولا يعني أن الإنسان يعرف كيف تتدخل رغباته ومخاوفه وتجربته السابقة في تشكيل أحكامه.

وهذا هو الجانب الذي يجعل الوعي الداخلي قضية شاقة؛ لأن الإنسان يستطيع أن يراجع فكرة قرأها في كتاب، لكنه يجد صعوبة أكبر حين يُطلب منه أن يراجع الفكرة التي بنى عليها صورته عن نفسه وعن الآخرين.

وقد يكون أخطر ما في بعض الأفكار أنها لا تبدو أفكارًا أصلًا، وإنما تبدو لنا حقائق بديهية.

فالذي يعتقد أن الناس لا يمكن الوثوق بهم، قد لا يشعر أنه يحمل «فكرة» تحتاج إلى مراجعة؛ وإنما يظن أنه يعرف الناس. والذي يعتقد أن النجاح لا يكون إلا بطريقة معينة، قد لا يرى أنه أسير تصور محدود، بل يظن أنه واقعي.

ومن هنا تبدأ التربية الحقيقية للعقل: حين يصبح الإنسان قادرًا على أن يقف قليلًا خارج أفكاره، وأن ينظر إليها كما ينظر إلى شيء يمكن فحصه ومراجعته، لا كأنها جزء لا ينفصل عن الحقيقة.

ولعل من أرقى درجات الوعي أن لا يسأل الإنسان فقط: ماذا أفكر؟

بل يسأل أيضًا:

لماذا أفكر بهذه الطريقة؟

وما الذي جعل هذه الفكرة تبدو لي يقينية؟

وما الذي قد لا أراه لأنني أنظر إلى الواقع من داخلها؟

إن مثل هذه الأسئلة لا تمنح الإنسان عصمة من الخطأ، لكنها تمنحه شيئًا أثمن: القدرة على اكتشاف خطئه قبل أن يتحول الخطأ إلى طريقة حياة.

د. عبد الكريم بكار
❤59👍6👏4🔥2🥰2
خلاصة الخلاصة
قال تعالى:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ۝ وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}

الإعراض عن ذكر الله لا يعني بالضرورة قلة المال أو ضيق الظروف، وإنما قد يكون أعمق من ذلك: ضيقًا في النفس، وفقدانًا للطمأنينة، واضطرابًا في معنى الحياة.

فالإنسان قد يملك كثيرًا، لكن إذا انقطعت صلته بالله لم يجد في كثرة ما يملك ما يملأ قلبه.

وقد ذكر المفسرون أن «المعيشة الضنك» تشمل ضيق العيش وشدته، وأن الإعراض عن هدى الله يورث صاحبه شقاءً في الدنيا والآخرة.

د. عبد الكريم بكار
❤55👍9
حين تكون لديّ مؤسسة، ولا تبلغني عنها إلا الأخبار الجيدة، فعليّ أن أبحث عمن أخفى الأخبار السيئة. الإنسان كائن ناقص، وكل منتجاته هي بالتالي موسومة بالنقص ضرورة.

الاعتراف بالنقص ليس عيباً، بل هو شرط لازم للبدء بالإصلاح، والسير في طريق الارتقاء.

د. عبد الكريم بكار
❤70👍19👏4
إذا أردنا أن نفهم حق الفهم، وأن نتحمل المسؤولية الأخلاقية والشرعية عن أوضاعنا، فعلينا أن نتساءل عن أسباب ما نحن فيه بموضوعية ومنهجية، ثم نفكر ونتذاكر فيما يمكننا القيام به.

فسرد الحوادث والأخبار من غير تحليل لأسبابها وتداعياتها لا يولّد إلا مزيدًا من الشعور بالعجز والحيرة.

وقد لاحظت أن فينا من يُلقي مسؤولية كل ما يجري لأمتنا من كوارث على الأعداء في الغرب والشرق، وهناك من لا يريد البحث في شيء من هذا القبيل، مكتفيًا بالتباكي والشكوى.

وكلا الفريقين ليس على صواب، ولا ينفعنا بشيء!

د. عبد الكريم بكار
❤50👍9👏3
في كثير من الأحيان نذهب بعيدًا، ونحاول ملء ما لدينا من فراغ روحي بأشياء خُلقت لإشباع لذائذ الجسد، فنُصاب بخيبة الأمل، ويبقى الشعور بالفراغ.

ذكر الله تعالى، وما يتصل به من العمل الصالح والنافع، هو الذي يُبهج الروح، ويبعث فيها النشوة والانشراح.

د. عبد الكريم بكار
❤74👍9🔥2👏2
أستمتع غايةَ الاستمتاع حين أكتب كتابًا أشعر، وأنا أكتبه، أنني أتعلّم وأرتقي وأستفيد.

المعرفة الجديدة حياةٌ جديدة.

د. عبد الكريم بكار
❤64👍8👏7🔥3
ثار جدل قديم حول السؤال الآتي: أيهما أكثر تأثيرًا في تشكيل شخصية الإنسان: الموروثات الجينية، أو البيئة الاجتماعية بكل ما تشتمل عليه من معطيات؟

أنا شخصيًا أميل إلى أن تأثير البيئة أعظم؛ لأن الدماغ لا يكتمل بناؤه حتى سن الخامسة والعشرين، ومن ثم فإن للبيئة تأثيرًا واضحًا في عمق عقل الإنسان وطريقة تفكيره.

وشواهد الحال والتاريخ تؤيد هذا على نحو شبه مطلق؛ ففي البوادي والقرى الصغيرة والنائية كثير من الموهوبين وأصحاب القدرات العقلية الفذّة، لكن تخلّف البيئة جعل ظهور مواهبهم والاستفادة منها شبه معدوم.

وهذا يعني أننا لا ينبغي أن نهتم كثيرًا بالذكاء وحده، بل أن نصرف جلّ عنايتنا إلى التعليم والتدريب، وتوفير وسط أسري واجتماعي صالح ومتفوق.

ما رأيكم؟ أيهما أكثر تأثيرًا في بناء شخصية الإنسان: الجينات أو البيئة؟

https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid0sgLiSXEHRVsyKD7oq7HdeKvQLNo5E3nzWk5uFqjwXb6wBJoYMGdDSogyDwNGAUoCl/

د. عبد الكريم بكار
❤30👍6😢3😁1
الواحد منا لا يحتاج إلى قراءة مئة كتاب في تطوير الشخصية حتى يصلح حاله، وإنما يحتاج إلى الانضباط بما قرأه في كتاب صغير منها.

د. عبد الكريم بكار
❤86👏11👍8