د. عبد الكريم بكار
15.9K subscribers
352 photos
17 videos
15 files
418 links
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/
Download Telegram
إن عجبي لا ينقضي من مؤسسات ومعاهد وكليات شرعية ما زالت إلى اليوم — وقد منَّ الله تعالى على البشرية بالخلاص من الرق — تقوم بتدريس أحكام الإماء والعبيد والعبودية والاسترقاق، عوضًا عن تدريس الجيل الجديد علوم التحرر من الاستبداد والظلم، وأكل حقوق العمال والضعفاء، والتحرر من أوضار العنصرية والطائفية.

إن ما في الإنسان المسلم من الشعور بالضعف والهوان والذل لا يأتي من فراغ، ولا من دون أي أسباب!

د. عبد الكريم بكار
❤45👍8👏6🤔4😢1
كان النصر يلوح للمسلمين في بداية معركة أُحد، لكن الرماة لم يثبتوا في مواقعهم، وخالف بعضهم أمر النبي ﷺ حين ظنوا أن المعركة قد حُسمت. فتحوّل مسار المعركة، وأصيب المسلمون بما أصابهم من جراح وخسائر، بعد أن كانوا قريبين من النصر.

في هذه القصة معنى يتجاوز أحداث المعركة نفسها؛ فقد كان المسلمون في لحظة النصر أمام ابتلاء، كما كانوا في لحظة الهزيمة أمام ابتلاء آخر. وفي الحالتين كان عليهم أن يتعاملوا مع الموقف بما يقتضيه أمر الله، لا بما تمليه عليهم مشاعر اللحظة.

وقد وقفت عند هذه القصة وأنا أتأمل قول الله تعالى:

﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾.

فماذا نتعلم من هذه الآية في ضوء ما جرى في أُحد؟

أولًا: الخير والشر كلاهما ميدان للابتلاء.

اعتاد كثير من الناس أن يربطوا الابتلاء بالمصائب وحدها، فيحسبون أن النعمة تعني الراحة من الاختبار، وأن الشدة وحدها هي التي تكشف حقيقة الإنسان. لكن الآية تقرر أن الخير والشر كليهما ابتلاء؛ فالصحة اختبار، كما أن المرض اختبار، والغنى اختبار، كما أن الفقر اختبار، والنصر اختبار، كما أن الهزيمة اختبار.

وقد يكون النجاح في بعض الأحيان أشد حاجة إلى اليقظة من الفشل؛ لأن الفشل يكشف مواطن الضعف، بينما قد يحجب النجاح الأخطاء، ويغري صاحبه بالغرور أو التراخي. وهذا ما تكشفه أحداث أُحد؛ إذ لم تكن النعمة الظاهرة، وهي قرب النصر، كافية لضمان حسن التصرف، بل كان الثبات على أمر النبي ﷺ هو مقتضى الابتلاء.

ثانيًا: قيمة الإنسان تظهر في موقفه مما يمر به، لا في طبيعة ما يمر به وحدها.

ليس كل من نال نعمةً قد أحسن التعامل معها، ولا كل من أصابته شدة أخفق في مواجهتها. فقد يستقبل الإنسان النعمة بالشكر والتواضع، وقد يستقبلها بالغرور والغفلة، وقد يواجه المحنة بالصبر ومراجعة النفس، وقد تدفعه إلى اليأس أو الظلم أو التخلي عن مسؤولياته.

ومن هنا، فإن السؤال الأهم ليس: لماذا حدث هذا؟ فحسب، بل أيضًا: ما الموقف الذي ينبغي اتخاذه بعد حدوثه؟ وما الذي يقتضيه الإيمان والمسؤولية في هذه الحال؟

فقد تختلف الظروف من إنسان إلى آخر، لكن كل إنسان يظل مسؤولًا عن موقفه في حدود ما يملك من قدرة واختيار.

ثالثًا: لا تنتهي مسؤولية الإنسان بانتهاء مرحلة من حياته.

بعد ما أصاب المسلمين في أُحد، لم يجعل النبي ﷺ الهزيمة سببًا للاستسلام، بل دعا أصحابه إلى الخروج إلى حمراء الأسد، فانتقلوا من مواجهة آثار الهزيمة إلى الاستعداد لمرحلة جديدة.

وهنا درس مهم: أن الإخفاق لا يعفي الإنسان من مسؤولياته، كما أن النجاح لا يمنحه حق الغفلة عنها. فالحياة لا تتوقف عند نتيجة واحدة، ولا تنتهي واجبات الإنسان عند خسارة أو مكسب؛ بل تتجدد المواقف، وتتغير الظروف، ويظل المطلوب هو اختيار التصرف الصحيح في كل مرحلة.

وليس المقصود أن كل هزيمة تنقلب إلى نصر دنيوي، أو أن كل محنة تنتهي إلى منفعة ظاهرة، وإنما أن الخسارة لا تسلب الإنسان إمكان العمل، وأن الألم لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة لترك ما لا يزال واجبًا أو ممكنًا.

رابعًا: تذكّر الرجوع إلى الله يغيّر نظرتنا إلى النعم والمحن.

تختم الآية بقوله تعالى: ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾، لتذكّر الإنسان بأن حياته، على ما فيها من تقلبات، ليست نهاية المطاف. فهناك رجوع إلى الله، وحساب على الأعمال والمواقف، وجزاء على ما اختاره الإنسان من خير أو شر.

وهذا المعنى يمنع النعمة من أن تتحول إلى مصدر للغرور، ويمنع المحنة من أن تكون سببًا للقنوط؛ فالدنيا ليست المعيار النهائي لقيمة الإنسان، والنصر الدنيوي ليس وحده دليل الرضا، كما أن الخسارة ليست وحدها دليل الخذلان. وإنما العبرة بما يرضي الله من الأقوال والأعمال، وبما يقدمه الإنسان بين يدي ربه.

إن التأمل في هذه الآية يحرر الإنسان من وهم أن حياته تنقسم إلى أوقات للراحة لا يُختبر فيها، وأوقات للشدة يبدأ فيها الابتلاء. فكل حال يمر به يحمل مسؤولية تناسبه، وكل نعمة تحتاج إلى شكر، وكل محنة تحتاج إلى صبر وحكمة، وكل مرحلة تستدعي موقفًا يليق بها.

والسؤال الذي أود طرحه: هل مرّت بكم تجربة كنتم تظنون فيها أن النجاح قد تحقق، ثم اكتشفتم أن المرحلة الأصعب كانت في كيفية المحافظة عليه وحسن التعامل معه؟

وفي الإشراقة القادمة، بإذن الله، نقف مع قوله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾.

من كتابي «في إشراقة آية» — الفصل السابع.

د. عبد الكريم بكار
❤39👍2🔥2😁1🤔1
الوطن ليس مصانع وحدائق ونفطًا وأبنية فخمة... هذه هوامش وملحقات وطن.

الوطن هو قيم ومبادئ وعلاقات وعواطف وطموحات، ورجال ونساء وأطفال وشباب. فإذا كان هؤلاء بخير، فكل الوطن سيكون بخير، وإذا لم يكونوا بخير، فليس هناك شيء بخير.

هذه هي رؤيتي في الإصلاح، وهذا هو ميزاني في تقويم الحكومات والأوضاع والأحوال.

د. عبد الكريم بكار
❤55👏5👍4🥰1
جَلَّ جَلالُ الربِّ الكريم، خالقي ورازقي، وكاشف همّي ومفرّج كربتي، وسندي في الشدائد، ومحقّق آمالي، وغافر ذنبي، وقابل توبتي، وساتر زلّتي، وحصني المنيع في وجه الأهوال، ومصدر سروري وبهجتي في كل وقت وحين.

تعجز الكلمات عن وصف عظمته وشكر نعمته، فله الحمد كما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه.

د. عبد الكريم بكار
❤78👍1🥰1
من أجل القراءة
التخلّي عن الجوال ساعة واحدة يوميًا، لقراءة جزء من كتاب الله أو المطالعة في كتاب نافع، يغذّي العقول بالمعرفة، ويمنح الأرواح السكينة، ويجعل الأوقات أكثر نفعًا وبركة.

احفظ الرسالة، وعد إليها كلما شغلك الهاتف عن القراءة.

د. عبد الكريم بكار
❤106👏8👍4
كيف يبدأ الشاب العمل الحر؟ وكيف يبني عقلية ناجحة؟ وكيف يتعلم دون أن يضيع في زحام المحتوى؟ وكيف يتعامل مع الضغوط وينهض بعد التعثر؟

أسئلة تشغل كثيرًا من الشباب، وتستحق إجابات أعمق من نصيحة عابرة، وأبعد أثرًا من مقطع قصير.

ومن هنا كتبت سلسلة «مع الشباب»، التي تضم ثمانية كتب تتناول جوانب أساسية من بناء الشخصية الشابة، من فهم الذات وتكوين الوعي، إلى ثقافة العمل والتزكية الروحية والتعلم المستمر.

ثمانية كتب، وثمانية مجالات لبناء الشخصية:

1. الشباب: كيف يشعرون وكيف يفكرون
لفهم النفس الشابة، ومشاعرها، وطرائق تفكيرها.

2. معتقدات وأفكار
لبناء رؤية فكرية راسخة، وترسيخ القيم التي توجه الحياة والاختيارات.

3. عصر جديد
لفهم التحولات الكبرى في العالم، واستيعاب تحديات العصر.

4. الشباب وأساليب تحصيل المعرفة
لتعلم طرائق التعلم الفعّال، والانتقال من جمع المعلومات إلى فهمها وتوظيفها.

5. ثقافة العمل
لفهم قيمة العمل، وتنمية روح المبادرة والإنتاجية، وبناء مستقبل مهني ذي قيمة.

6. التألق الروحي
لتزكية النفس، والعناية بالجانب الروحي، وتحقيق التوازن في الحياة.

7. التعلم مدى الحياة
لجعل التعلم مسارًا مستمرًا للنمو وتجديد المعرفة وتوسيع الآفاق.

8. المرونة
لتنمية القدرة على مواجهة الضغوط، والتكيف مع المتغيرات، ومواصلة التقدم.

فبناء الشخصية لا يتحقق باكتساب مهارة واحدة أو جمع المعلومات، بل يحتاج إلى تكامل في الفكر والمعرفة والعمل والروح، وإلى وعي يعين على حسن الاختيار وتحمل المسؤولية.

وهذا ما سعيت إلى تقديمه في هذه السلسلة؛ لتكون معينًا للشباب في رحلة فهم الذات، وبناء الشخصية، والاستعداد للحياة بتحدياتها وتحولاتها.

السلسلة متاحة بصيغة رقمية تفاعلية، عبر رابط خاص يُرسل بعد إتمام الطلب، مع إمكانية طباعتها من خلال الحاسوب.

وقد تكون هدية نافعة لشاب أو فتاة في مقتبل العمر، أو إضافة قيّمة لكل من يهتم ببناء وعيه وتطوير شخصيته.

للاطلاع على السلسلة وطلبها

https://bakkarstore.com/products/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%B1?_pos=1&_sid=64bea5a97&_ss=r
❤28👍1
لا أحد منا يعرف ماذا سيحدث له في الثانية القادمة. ومع ذلك، ينشغل كثيرون بالخوف من المستقبل، وكأن التفكير المستمر فيه قادر على حمايتهم مما قد يحدث.

والحقيقة أن الإنسان، مهما بلغ من العلم والقوة والخبرة، تظل قدرته محدودة ومعرفته ناقصة. وقد وقفتُ في كتابي «في إشراقة آية» عند بعض مظاهر هذا الضعف.

أولها أن الإنسان لا يعرف ما يخبئه المستقبل، ولا يملك السيطرة على كل ما يجري في حياته. وقد يدفعه هذا العجز إلى القلق المفرط، ومحاولة ضمان أمور لا يملك ضمانها، فيستنزف حاضره خوفًا من مستقبل لم يأتِ بعد.

وثانيها أن رؤية الإنسان للأمور محدودة؛ فهو ينظر إليها من خلال علمه وتجربته وظروفه ومشاعره. ولهذا قد يختلف اثنان في الحكم على المسألة نفسها، لا لأن أحدهما يريد الحق والآخر يريد الباطل بالضرورة، بل لأن كلًّا منهما يرى جانبًا قد لا يراه الآخر.

وهذا يدعو إلى التواضع في التفكير، وإدراك أن امتلاك الرأي لا يعني بالضرورة امتلاك الحقيقة كاملة، وأن الثقة بالعقل لا ينبغي أن تتحول إلى غرور يحول دون مراجعة الأفكار وتصحيح الأخطاء.

فما الذي ينبغي للإنسان فعله؟

أن يبذل وسعه في الفهم والتفكير، من غير أن يدّعي معرفة ما يجهله. وأن يتأنى قبل إصدار الأحكام، ويتحقق من صحة ما يستند إليه من معلومات. وأن يبقى مستعدًا لقبول الحق، ولو جاء على خلاف رأيه، وللتراجع عن الخطأ متى ظهر له وجه الصواب.

إن معرفة الإنسان بحدود قدرته ليست دعوة إلى العجز أو الاستسلام، بل هي طريق إلى الحكمة؛ إذ يتعلم أن يأخذ بالأسباب فيما يستطيع، وألّا يحمل نفسه مسؤولية ما لا يملك، وأن يلجأ إلى الله مستعينًا به، مدركًا أن علمه وقدرته، مهما اتسعا، يظلان محدودين.

في الإشراقة القادمة، بإذن الله، نقف مع قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾.

من كتابي «في إشراقة آية»، الفصل الثامن

د. عبد الكريم بكار
❤37👍5👏1
حين يكون المرء صاحب رسالة تملأ عقله ووقته، فإنه لا يتفاعل كثيرًا مع مدح المادحين ولا مع قدح القادحين!
كما أنه لا يكترث بالشماتة بالأعداء، ولا بالنعم التي حصل عليها الأصدقاء.
إنه إنسان من نوع آخر؛ يسير على الأرض، لكن قلبه معلّق بما هو أبقى منها.

د. عبد الكريم بكار
❤70👍14😢3
المرونة خبرة حضارية!

من أجمل ما قرأت في وصف المرونة أنها «خبرة حضارية»؛ فهي ثمرة اتساع المعارف والتجارب، والوعي بتغيّر الأحوال، وإدراك أن ما نجح بالأمس قد لا يصلح للغد، وأن التمسك بالمبادئ لا يعني الجمود في الوسائل والأساليب.

ولعلنا لا ندرك حجم التأثير الذي تتركه في عقولنا البيئة التي نشأنا فيها؛ فالأسرة، والقبيلة، والمنطقة، والمدرسة، والمسجد، والحي، والأصدقاء والأقارب، وما نمر به من ظروف ومواقف، كلها تسهم في تشكيل نظرتنا إلى الحياة، وحدود ما نعتقد أنه ممكن أو مستحيل!

قد ينشأ الإنسان في بيئة تشجعه على السؤال والتجربة والمبادرة، وينشأ آخر في بيئة تزرع فيه الخوف من الفشل، وتعلّمه أن كل جديد مغامرة، وأن ما لم يفعله الناس من حوله لا يستحق المحاولة!

وهكذا يحمل بعض الناس معهم، دون أن يشعروا، سجونًا من القناعات الموروثة، والأحكام المسبقة، والمخاوف التي لم يختبروها يومًا، فتضيق طموحاتهم، وتضعف مبادراتهم، وهم يظنون أنهم ينظرون إلى الحياة بواقعية وحكمة!

لكن الخبر الجميل أن الإنسان ليس محكومًا بالبقاء أسيرًا للبيئة التي نشأ فيها.

فبالقراءة، والتعلّم المستمر، والسفر، والحوار، والاحتكاك بتجارب مختلفة، يستطيع أن يوسّع خبرته الحضارية، ويراجع قناعاته، ويكتشف أن للحياة خيارات وفرصًا أكثر بكثير مما كان يتصور.

واليوم، مع ثورة الذكاء الاصطناعي، أصبحت أمامنا فرص غير مسبوقة للتعلّم، واستكشاف تجارب الآخرين، ومحاورة أنظمة معرفية واسعة تساعدنا على رؤية الأمور من زوايا لم تخطر لنا من قبل.

لا تجعل حدود البيئة التي نشأت فيها حدودًا لعقلك، ولا تجعل تجارب الآخرين سقفًا لطموحاتك.

فليس النضج أن تتمسك بكل ما اعتدته، وإنما أن تمتلك الشجاعة لمراجعة أفكارك، والتواضع لتتعلّم من جديد، والحكمة لتميّز بين ما يستحق الثبات وما يحتاج إلى التغيير.

فالعقول الناضجة ثابتة في مبادئها، مرنة في وسائلها، ومنفتحة على ما لا تعرفه.
❤39👏8👍7🥰1
حين يكون المرء صاحب رسالة تملأ عقله ووقته، فإنه لا يتفاعل كثيرًا مع مدح المادحين ولا مع قدح القادحين!
كما أنه لا يكترث بالشماتة بالأعداء، ولا بالنعم التي حصل عليها الأصدقاء.
إنه إنسان من نوع آخر؛ يسير على الأرض، لكن قلبه معلّق بما هو أبقى منها.

د. عبد الكريم بكار
❤67👍11👏2
لم تكن البشرية في يوم من الأيام قادرة على تخيل مجيء شيء يعيد تشكيل كل جوانب حياتها على نحو جذري.
ما كان ممتنعاً على التخيل حدث.
الذكاء الاصطناعي بدأ بتغيير كل جوانب الحياة من دون أي استثناء، ومن دون أي مبالغة مني.
الذكاء الاصطناعي ليس حزمة خالصة من المنافع والإيجابيات، لكن تجاهله، والاستهانة به سيجعل المتجاهلين يحترقون بناره دون الانتفاع بنوره.
لا تطلبوا مني شرحاً لما أقول.
اسألوا الذكاء الاصطناعي.
❤31👍12😁7👏2🔥1
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر فأتم علي نعمتك وعافيتك وسترك واجعلني من أهل التوفيق في الدنيا وأهل الكرامة في الآخرة.
❤60
المبدعون العظام يتمتعون بشيء من التفرد الذي يجعلهم يعانون من شيء من الغربة في أوطانهم. إنهم كالصقور تطير منفردة.
❤40👏22👍17😁1😢1
إذا ضاقت عليك السبل وأغلقت في وجهك الأبواب فأمامك بابان لا يغلقان: الاستغفار والصدقة. بابان لتفريج الكروب واستنزال الرحمات.

د. عبد الكريم بكار
❤62👍12🥰5
أفكار ورثناها عن الحياة، ثم اكتشفنا أنها لا تكفي

ليس كل ما نتعلمه في طفولتنا خطأ، لكن بعض الأفكار تستقر في أذهاننا حتى نتعامل معها كأنها حقائق نهائية، ثم نمضي سنوات قبل أن نكتشف أنها كانت تصورات ناقصة عن الحياة.

1. النجاح ليس مالًا ومكانة فقط

قد يحقق الإنسان نجاحًا مهنيًّا كبيرًا، لكنه يخسر صحته وأسرته وسكينته. فالإنجاز مهم، لكنه لا يختصر قيمة الإنسان، ولا يكفي وحده لبناء حياة متوازنة.

2. ليس كل ما يفعله الناس مناسبًا لنا

قد نختار تخصصًا أو مهنة أو نمط حياة لأن المجتمع يقدّره، لا لأننا نعرف أنه يناسبنا. والنضج ليس في مخالفة الناس، ولا في تقليدهم، بل في أن نفهم اختياراتنا ونتحمل مسؤوليتها.

3. الشهادة ليست نهاية التعلم

الشهادة قد تفتح أبوابًا، لكنها لا تضمن استمرار النجاح. فالعالم يتغير، والمهارات تتجدد، ومن يتوقف عن التعلم قد يجد نفسه متأخرًا رغم ما أنجزه في الماضي.

4. الحب وحده لا يكفي

المشاعر الصادقة لا تعلّم أصحابها بالضرورة حسن الحوار أو إدارة الخلاف. فالعلاقات تحتاج إلى الاحترام، والمسؤولية، والقدرة على الاعتذار والتفاهم، لا إلى الحب وحده.

5. إرضاء الجميع ليس دليلًا على حسن الخلق

من يربط قراراته برضا الآخرين قد يقضي عمره في تحقيق توقعاتهم، ثم يكتشف أنه أهمل ما يراه صوابًا. حسن الخلق يقتضي احترام الناس، لا التنازل عن كل قناعة لإرضائهم.

6. الإخفاق ليس حكمًا نهائيًّا على قدراتنا

قد تفشل تجربة بسبب نقص الخبرة أو سوء التخطيط، لا بسبب انعدام القدرة. المهم أن نفهم أسباب التعثر، ونتعلم منه، ونقرر بوعي إن كان علينا المحاولة مجددًا أم تغيير المسار.

7. الظروف المثالية لا تأتي دائمًا

قد يؤجل الإنسان قراراته حتى يستقر عمله، أو يتحسن دخله، أو تزول مخاوفه، فيمضي العمر وهو ينتظر. والحكمة ليست في التسرع، بل في معرفة ما يحتاج إلى استعداد، وما لا يحتاج إلا إلى بداية محسوبة.

إن النضج لا يعني أن نرفض كل ما ورثناه، بل أن نفحصه قبل أن نجعله أساسًا لحياتنا. فليس كل مألوف صحيحًا، وليس كل شائع مناسبًا، وليس كل ما نجح مع غيرنا يصلح لنا.

ومن علامات العقل الناضج أن يبقى الإنسان وفيًّا لقيمه، منفتحًا على التعلم، مستعدًّا لمراجعة أحكامه، وألا يسمح لفكرة لم يفحصها أن ترسم له حدود حياته.

د. عبد الكريم بكّار
❤54👏5
لدينا حسّ الداعية، ولدينا حسّ الفقيه، وكلاهما حسّ جميل وصادق، لكن بينهما فرق: الداعية يعمل على القيم والغايات، ويغلب على حسّه الرحمة واللطف ومراعاة ظروف الناس والأمل في الإصلاح. إنه يثق بأن الناس يتغيرون ويستجيبون لدعوة الخير...

أما الفقيه، فعينه دائما على تطبيق الشريعة وامتثال أمر الله تعالى. إنه يخاف على المجتمع من التفلّت والانحراف، ولذلك فإنه حريص على ردع المفسدين من خلال قول القضاء كلمته الفاصلة.

المجتمعات تقوم على القيم والأعراف الصالحة، ولا صلاح لها من غيرها، ونحن نغرس القيم عن طريق التربية والدعوة والإعلام.

العقوبات لا تنشئ مجتمعا، لكنها تحميه.
نحن في حاجة إلى حسّ الداعية وحسّ الفقيه، والمهم ألّا يغلب حسّ الفقيه حسَّ الداعية، فيتحول صلاح الناس إلى صلاح شكلي، فيه خضوع للأحكام، لكن من غير ولاء عميق لله ورسوله.

د. عبد الكريم بكار
❤42👏13
قد أكون من أكثر من ألّف في الفكر والتفكير والمنهجية، ومع هذا أقول: ليس بالفكر وحده تستقيم الحياة، بل لا بد من العاطفة.

الناس كائنات عاطفية بامتياز، ويكمن كثير من فضائلهم في قلوبهم، لا في عقولهم. مهمة الفكر أن يوضح معالم الحركة الصحيحة، ومهمة العاطفة أن تولّد الطاقة التي تدفع بنا إلى الأمام.

شبابنا وشاباتنا يتعرضون اليوم لتيار شهواني جارف، ومقاومة ذلك التيار لا تكون بتوليد المزيد من الأفكار، كما يفعل بعضهم، ولكن بإنشاء تيار روحي يقوم على حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى كثرة التعبّد، وإحياء معاني الإخلاص والصدق والحياء من الله تعالى... في إطار السنة والفقه الصحيح.

أنا وأنتَ وأنتِ وهي وهو وهم، حين نفعل ذلك، نكون قد ساعدنا على تكوين ذلك التيار.

اللهم أنعش قلوبنا وأرواحنا بذكرك ومراقبتك والتعلّق بك، يا أرحم الراحمين!

د. عبد الكريم بكار
❤68👍8👏4
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.
❤45👍2