••
#حقيقة_الإخـلاص
✅قَالَ الْجُنَيْدُ : الْإِخْلَاصُ سِرٌّ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ الْعَبْدِ، لَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ فَيَكْتُبُهُ، وَلَا شَيْطَانٌ فَيُفْسِدُهُ، وَلَا هَوًى فَيُمِيلُهُ .
✅وَقِيلَ لِسَهْلٍ : أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ عَلَى النَّفْسِ؟ فَقَالَ : *الْإِخْلَاصُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا فِيهِ نَصِيبٌ .*
✅وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْإِخْلَاصُ أَنْ لَا تَطْلُبَ عَلَى عَمَلِكَ شَاهِدًا غَيْرَ اللهِ، وَلَا مُجَازِيًا سِوَاهُ .
✅وَقَالَ مَكْحُولٌ : مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ قَطُّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ .
✅وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ :
أَعَزُّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا : الْإِخْلَاصُ، وَكَمْ أَجْتَهِدُ فِي إِسْقَاطِ الرِّيَاءِ عَنْ قَلْبِي، فَكَأَنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى لَوْنٍ آخَرَ .
✅وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ : إِذَا أَخْلَصَ الْعَبْدُ انْقَطَعَتْ عَنْهُ كَثْرَةُ الْوَسَاوِسِ وَالرِّيَاءِ .
📚مدارج السالكين
لابن القيم-رحمه الله تعالى (٩٢/٢) 🍁🫧••
#حقيقة_الإخـلاص
✅قَالَ الْجُنَيْدُ : الْإِخْلَاصُ سِرٌّ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ الْعَبْدِ، لَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ فَيَكْتُبُهُ، وَلَا شَيْطَانٌ فَيُفْسِدُهُ، وَلَا هَوًى فَيُمِيلُهُ .
✅وَقِيلَ لِسَهْلٍ : أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ عَلَى النَّفْسِ؟ فَقَالَ : *الْإِخْلَاصُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا فِيهِ نَصِيبٌ .*
✅وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْإِخْلَاصُ أَنْ لَا تَطْلُبَ عَلَى عَمَلِكَ شَاهِدًا غَيْرَ اللهِ، وَلَا مُجَازِيًا سِوَاهُ .
✅وَقَالَ مَكْحُولٌ : مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ قَطُّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ .
✅وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ :
أَعَزُّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا : الْإِخْلَاصُ، وَكَمْ أَجْتَهِدُ فِي إِسْقَاطِ الرِّيَاءِ عَنْ قَلْبِي، فَكَأَنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى لَوْنٍ آخَرَ .
✅وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ : إِذَا أَخْلَصَ الْعَبْدُ انْقَطَعَتْ عَنْهُ كَثْرَةُ الْوَسَاوِسِ وَالرِّيَاءِ .
📚مدارج السالكين
لابن القيم-رحمه الله تعالى (٩٢/٢) 🍁🫧••
"فِي ذِكرهِم أُنسٌ وسَكَينة...!
عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ الْهِلَالِيِّ قَالَ: وَافَقَنَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ وَمُزَاحًا،
فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ.
قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابِي.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنُ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً.
قَالَ: مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَاحِبٌ إِلَّا كَانَ لِي صَاحِبًا.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنُ أَبِي بَكْرٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، كَانَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَضِيَهُ لِدِينِنَا، فَرَضِينَاهُ لِدُنْيَانَا.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
قَالَ: ذَلِكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْفَارُوقَ، فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ».
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
قَالَ: ذَلِكَ امْرُؤٌ يُدْعَى فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذَا النُّورَيْنِ، كَانَ خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى ابْنَتَيْهِ، ضَمِنَ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
فَقَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ طَلْحَةُ مِنْهُمْ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِ فِي مُسْتَقْبَلٍ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثْنَا عَنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيُّ , وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ».
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنُ حُذَيْفَةَ.
قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ عَلِمَ الْمُعْضِلَاتِ وَالْمُقْفَلَاتِ، وَعَلِمَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ، إِنْ تَسْأَلُوهُ عَنْهَا تَجِدُوهُ بِهَا عَالِمًا.
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: « مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ »، طَلَبَ شَيْئًا مِنَ الزُّهْدِ عَجَزَ عَنْهُ النَّاسُ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدِّثْنَا عَنُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ.
قَالَ: ذَاكَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا أَدْرَكَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَعِلْمَ الْآخِرِينَ، مَنْ لَكُمْ بِلُقْمَانَ الْحَكِيمِ؟!.
قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنُ ابْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَعَلِمَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، ثُمَّ نَزَلَ عِنْدَهُ وَخَيَّمَ.
قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «خَلَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْإِيمَانَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، وَخَلَطَ الْإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا».
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدِّثْنَا عَنْ نَفْسِكَ، قَالَ: مَهْ، نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّزْكِيَةِ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث ﴾ قَالَ: كُنْتُ امْرَأً أَبْتَدِئُ فَأُعْطِي، وَإِنْ سَكَتُّ فَأُبْتَدَأُ، وَإِنَّ تَحْتَ الْجَوَانِحِ مِنِّي لَعِلْمًا جَمًّا، سَلُونِي.
[ أخرجه الحاكم في "المستدرك (٦٢/٣)" واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد برقم (٢٤٥٥)" ]
عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ الْهِلَالِيِّ قَالَ: وَافَقَنَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ وَمُزَاحًا،
فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ.
قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابِي.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنُ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً.
قَالَ: مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَاحِبٌ إِلَّا كَانَ لِي صَاحِبًا.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنُ أَبِي بَكْرٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، كَانَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَضِيَهُ لِدِينِنَا، فَرَضِينَاهُ لِدُنْيَانَا.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
قَالَ: ذَلِكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْفَارُوقَ، فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ».
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
قَالَ: ذَلِكَ امْرُؤٌ يُدْعَى فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذَا النُّورَيْنِ، كَانَ خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى ابْنَتَيْهِ، ضَمِنَ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
فَقَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ طَلْحَةُ مِنْهُمْ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِ فِي مُسْتَقْبَلٍ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثْنَا عَنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيُّ , وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ».
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنُ حُذَيْفَةَ.
قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ عَلِمَ الْمُعْضِلَاتِ وَالْمُقْفَلَاتِ، وَعَلِمَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ، إِنْ تَسْأَلُوهُ عَنْهَا تَجِدُوهُ بِهَا عَالِمًا.
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: « مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ »، طَلَبَ شَيْئًا مِنَ الزُّهْدِ عَجَزَ عَنْهُ النَّاسُ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدِّثْنَا عَنُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ.
قَالَ: ذَاكَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا أَدْرَكَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَعِلْمَ الْآخِرِينَ، مَنْ لَكُمْ بِلُقْمَانَ الْحَكِيمِ؟!.
قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنُ ابْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَعَلِمَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، ثُمَّ نَزَلَ عِنْدَهُ وَخَيَّمَ.
قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «خَلَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْإِيمَانَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، وَخَلَطَ الْإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا».
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدِّثْنَا عَنْ نَفْسِكَ، قَالَ: مَهْ، نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّزْكِيَةِ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث ﴾ قَالَ: كُنْتُ امْرَأً أَبْتَدِئُ فَأُعْطِي، وَإِنْ سَكَتُّ فَأُبْتَدَأُ، وَإِنَّ تَحْتَ الْجَوَانِحِ مِنِّي لَعِلْمًا جَمًّا، سَلُونِي.
[ أخرجه الحاكم في "المستدرك (٦٢/٣)" واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد برقم (٢٤٥٥)" ]
🍓2👍1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى :
" وَقَدْ تَنَازَعَ النَّاسُ أَيُّمَا أَفْضَلُ : الْفَقِيرُ الصَّابِرُ أَوْ الْغَنِيُّ الشَّاكِرُ ؟ وَالصَّحِيحُ : أَنَّ أَفْضَلَهُمَا أَتْقَاهُمَا ، فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي التَّقْوَى ، اسْتَوَيَا فِي الدَّرَجَةِ " انتهى من " مجموع الفتاوى " (١١/ ٢١) .
" وَقَدْ تَنَازَعَ النَّاسُ أَيُّمَا أَفْضَلُ : الْفَقِيرُ الصَّابِرُ أَوْ الْغَنِيُّ الشَّاكِرُ ؟ وَالصَّحِيحُ : أَنَّ أَفْضَلَهُمَا أَتْقَاهُمَا ، فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي التَّقْوَى ، اسْتَوَيَا فِي الدَّرَجَةِ " انتهى من " مجموع الفتاوى " (١١/ ٢١) .
🍓2👍1
