••
#حقيقة_الإخـلاص
✅قَالَ الْجُنَيْدُ : الْإِخْلَاصُ سِرٌّ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ الْعَبْدِ، لَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ فَيَكْتُبُهُ، وَلَا شَيْطَانٌ فَيُفْسِدُهُ، وَلَا هَوًى فَيُمِيلُهُ .
✅وَقِيلَ لِسَهْلٍ : أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ عَلَى النَّفْسِ؟ فَقَالَ : *الْإِخْلَاصُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا فِيهِ نَصِيبٌ .*
✅وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْإِخْلَاصُ أَنْ لَا تَطْلُبَ عَلَى عَمَلِكَ شَاهِدًا غَيْرَ اللهِ، وَلَا مُجَازِيًا سِوَاهُ .
✅وَقَالَ مَكْحُولٌ : مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ قَطُّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ .
✅وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ :
أَعَزُّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا : الْإِخْلَاصُ، وَكَمْ أَجْتَهِدُ فِي إِسْقَاطِ الرِّيَاءِ عَنْ قَلْبِي، فَكَأَنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى لَوْنٍ آخَرَ .
✅وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ : إِذَا أَخْلَصَ الْعَبْدُ انْقَطَعَتْ عَنْهُ كَثْرَةُ الْوَسَاوِسِ وَالرِّيَاءِ .
📚مدارج السالكين
لابن القيم-رحمه الله تعالى (٩٢/٢) 🍁🫧••
#حقيقة_الإخـلاص
✅قَالَ الْجُنَيْدُ : الْإِخْلَاصُ سِرٌّ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ الْعَبْدِ، لَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ فَيَكْتُبُهُ، وَلَا شَيْطَانٌ فَيُفْسِدُهُ، وَلَا هَوًى فَيُمِيلُهُ .
✅وَقِيلَ لِسَهْلٍ : أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ عَلَى النَّفْسِ؟ فَقَالَ : *الْإِخْلَاصُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا فِيهِ نَصِيبٌ .*
✅وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْإِخْلَاصُ أَنْ لَا تَطْلُبَ عَلَى عَمَلِكَ شَاهِدًا غَيْرَ اللهِ، وَلَا مُجَازِيًا سِوَاهُ .
✅وَقَالَ مَكْحُولٌ : مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ قَطُّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ .
✅وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ :
أَعَزُّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا : الْإِخْلَاصُ، وَكَمْ أَجْتَهِدُ فِي إِسْقَاطِ الرِّيَاءِ عَنْ قَلْبِي، فَكَأَنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى لَوْنٍ آخَرَ .
✅وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ : إِذَا أَخْلَصَ الْعَبْدُ انْقَطَعَتْ عَنْهُ كَثْرَةُ الْوَسَاوِسِ وَالرِّيَاءِ .
📚مدارج السالكين
لابن القيم-رحمه الله تعالى (٩٢/٢) 🍁🫧••
"فِي ذِكرهِم أُنسٌ وسَكَينة...!
عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ الْهِلَالِيِّ قَالَ: وَافَقَنَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ وَمُزَاحًا،
فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ.
قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابِي.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنُ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً.
قَالَ: مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَاحِبٌ إِلَّا كَانَ لِي صَاحِبًا.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنُ أَبِي بَكْرٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، كَانَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَضِيَهُ لِدِينِنَا، فَرَضِينَاهُ لِدُنْيَانَا.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
قَالَ: ذَلِكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْفَارُوقَ، فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ».
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
قَالَ: ذَلِكَ امْرُؤٌ يُدْعَى فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذَا النُّورَيْنِ، كَانَ خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى ابْنَتَيْهِ، ضَمِنَ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
فَقَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ طَلْحَةُ مِنْهُمْ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِ فِي مُسْتَقْبَلٍ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثْنَا عَنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيُّ , وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ».
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنُ حُذَيْفَةَ.
قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ عَلِمَ الْمُعْضِلَاتِ وَالْمُقْفَلَاتِ، وَعَلِمَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ، إِنْ تَسْأَلُوهُ عَنْهَا تَجِدُوهُ بِهَا عَالِمًا.
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: « مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ »، طَلَبَ شَيْئًا مِنَ الزُّهْدِ عَجَزَ عَنْهُ النَّاسُ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدِّثْنَا عَنُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ.
قَالَ: ذَاكَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا أَدْرَكَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَعِلْمَ الْآخِرِينَ، مَنْ لَكُمْ بِلُقْمَانَ الْحَكِيمِ؟!.
قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنُ ابْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَعَلِمَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، ثُمَّ نَزَلَ عِنْدَهُ وَخَيَّمَ.
قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «خَلَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْإِيمَانَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، وَخَلَطَ الْإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا».
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدِّثْنَا عَنْ نَفْسِكَ، قَالَ: مَهْ، نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّزْكِيَةِ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث ﴾ قَالَ: كُنْتُ امْرَأً أَبْتَدِئُ فَأُعْطِي، وَإِنْ سَكَتُّ فَأُبْتَدَأُ، وَإِنَّ تَحْتَ الْجَوَانِحِ مِنِّي لَعِلْمًا جَمًّا، سَلُونِي.
[ أخرجه الحاكم في "المستدرك (٦٢/٣)" واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد برقم (٢٤٥٥)" ]
عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ الْهِلَالِيِّ قَالَ: وَافَقَنَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ وَمُزَاحًا،
فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ.
قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابِي.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنُ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً.
قَالَ: مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَاحِبٌ إِلَّا كَانَ لِي صَاحِبًا.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنُ أَبِي بَكْرٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، كَانَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَضِيَهُ لِدِينِنَا، فَرَضِينَاهُ لِدُنْيَانَا.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
قَالَ: ذَلِكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْفَارُوقَ، فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ».
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
قَالَ: ذَلِكَ امْرُؤٌ يُدْعَى فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى ذَا النُّورَيْنِ، كَانَ خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى ابْنَتَيْهِ، ضَمِنَ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
فَقَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ طَلْحَةُ مِنْهُمْ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِ فِي مُسْتَقْبَلٍ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثْنَا عَنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيُّ , وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ».
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنُ حُذَيْفَةَ.
قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ عَلِمَ الْمُعْضِلَاتِ وَالْمُقْفَلَاتِ، وَعَلِمَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ، إِنْ تَسْأَلُوهُ عَنْهَا تَجِدُوهُ بِهَا عَالِمًا.
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: « مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ »، طَلَبَ شَيْئًا مِنَ الزُّهْدِ عَجَزَ عَنْهُ النَّاسُ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدِّثْنَا عَنُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ.
قَالَ: ذَاكَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا أَدْرَكَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَعِلْمَ الْآخِرِينَ، مَنْ لَكُمْ بِلُقْمَانَ الْحَكِيمِ؟!.
قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنُ ابْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَعَلِمَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، ثُمَّ نَزَلَ عِنْدَهُ وَخَيَّمَ.
قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «خَلَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْإِيمَانَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، وَخَلَطَ الْإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا».
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدِّثْنَا عَنْ نَفْسِكَ، قَالَ: مَهْ، نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّزْكِيَةِ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث ﴾ قَالَ: كُنْتُ امْرَأً أَبْتَدِئُ فَأُعْطِي، وَإِنْ سَكَتُّ فَأُبْتَدَأُ، وَإِنَّ تَحْتَ الْجَوَانِحِ مِنِّي لَعِلْمًا جَمًّا، سَلُونِي.
[ أخرجه الحاكم في "المستدرك (٦٢/٣)" واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد برقم (٢٤٥٥)" ]
🍓2👍1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى :
" وَقَدْ تَنَازَعَ النَّاسُ أَيُّمَا أَفْضَلُ : الْفَقِيرُ الصَّابِرُ أَوْ الْغَنِيُّ الشَّاكِرُ ؟ وَالصَّحِيحُ : أَنَّ أَفْضَلَهُمَا أَتْقَاهُمَا ، فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي التَّقْوَى ، اسْتَوَيَا فِي الدَّرَجَةِ " انتهى من " مجموع الفتاوى " (١١/ ٢١) .
" وَقَدْ تَنَازَعَ النَّاسُ أَيُّمَا أَفْضَلُ : الْفَقِيرُ الصَّابِرُ أَوْ الْغَنِيُّ الشَّاكِرُ ؟ وَالصَّحِيحُ : أَنَّ أَفْضَلَهُمَا أَتْقَاهُمَا ، فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي التَّقْوَى ، اسْتَوَيَا فِي الدَّرَجَةِ " انتهى من " مجموع الفتاوى " (١١/ ٢١) .
🍓2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فائدة مُهمة في مَعنى المُتون العِلمية
لما انتشَرت العلُوم الإسلَامية، وبدأ تَدوين الكُتب، كان لابد من طَريقة يَحفظ بها طَلبة العِلم هذه العلُوم، حتى تكُون في الصُّدور والفهوم، فكَانت المتون، وقد دَرج العلماء على حَفظها وتدريسَها للطلبَة، فما هِي المتُون؟
➊ - تعريف المَتن لغةً:
المَتن (بفتح المِيم وسُكون المثناة الفوقِية) لغة: يطلقُ على عدة معَانٍ، منها: اللَفظ فيقَال متْنُ الكتاب: الأصلُ الذي يُشرَحُ وتضاف إِليه الحَواشي.
- ومتْن اللُّغة: أصُولها ومُفرداتها وألفاظُها، ومتْن الحَديث: غاية ما ينتهِي إليه الإسنَاد من الكلَام.
➋ - تعريف المَتن اصطلَاحاً:
وأما في الاصطِلاح فهو برنامج مختَصر يجمع المَبادئ الأساسية لفن من الفنُون، نظماً كان أو نثراً، بإيجاز وإجمَال في الألفاظ، مع كَثرة المعاني وسُهولة اللفظ وحُسن العبارة، ويطلق على المتن المُختصر.
وتخلو المُتون عادة من كُل ما يؤدِي إلى الاستِطراد أو التفصِيل، كالشوَاهد والأمثِلة إلا في حُدود الضرورة، وذلك حتى يَسهل حفظها، فالمتون قلِيلة الألفاظ، كثيرة المَعاني، حسنة العبَارة.
وكان الغرض من المتُون هو جَمع المسائل الأولِية البسِيطة في متون صَغيرة، بعبارة سهلة، لتكون بدَاية لطالب العلم، لَكنها ليسَت كلها كذلك، فبعض المتُون موجز جداً إلى درجة أنه أصبحَ كاللغز، وبعض المتُون متخصص جداً لا يفهمُه إلا من نال قسطاً وافراً من العُلوم... بينما كتبت بعض المتُون لتذكرة المنتهين، واستغرقَت بعض المُتون علوماً كاملة، فسميت بالألفيات.
ولما كانت المتُون في الكثير الغالِب موجزة وضِعت على المتون: الشُّروح والتقرِيرات والحواشي.
- الشَّرح: شَرح ألفاظ المتن كاملة، وتفصِيل مجمله، وبيَان ما فيه من مسائل.
الحَاشية: التعليق على الشَّرح، وبيان بعض غوامضِه، والاستِدراك عليه في بَعض المسائل.
- التقرِير: يكون على الحَاشية، وهو تفصيل الغامِض فيها، أو الاستدراك علَيها.
➌ - أنواع المتُون:
تنقسِم المتون إلى نوعَين:
- متون منثُورة، وهي الأكثَر.
- متون منظُومة في أبيات شِعرية، ويسمى الشِّعر التعليمي، وتكون غالباً من بَحر الرجز، وقد تكون من غَيره. ومثالها: متن تحفة الأطفَال في التَّجويد، وبحر الرجز من بحور الشِّعر العربي، وتسمَّى قصائده الأراجِيز، واحدتها أرجوزة.
ويسمى قائله راجزاً، ويتسم بحر (الرجز) بجمال الإيقاع وبسَاطته، مما يسَاعد على الحِفظ، وقد قالوا: الرجز ديوان العرب في الجَاهلية والإسلام، وكتاب لسانهم، وخزَانة أنسابهم وأحسَابهم، وذلك لكثرة ما يتداول بَينهم.
وهذا النوع من النظم (المتون- الشعر التعليمي) نظم علمي يخلو غالباً من العَواطف، والأخيلة، ويقتصِر على الأفكار، والمعلومات، والحَقائق العلميةالمُجردة.
↫ مُقتبـس من توصيـات أهل العلم
لما انتشَرت العلُوم الإسلَامية، وبدأ تَدوين الكُتب، كان لابد من طَريقة يَحفظ بها طَلبة العِلم هذه العلُوم، حتى تكُون في الصُّدور والفهوم، فكَانت المتون، وقد دَرج العلماء على حَفظها وتدريسَها للطلبَة، فما هِي المتُون؟
➊ - تعريف المَتن لغةً:
المَتن (بفتح المِيم وسُكون المثناة الفوقِية) لغة: يطلقُ على عدة معَانٍ، منها: اللَفظ فيقَال متْنُ الكتاب: الأصلُ الذي يُشرَحُ وتضاف إِليه الحَواشي.
- ومتْن اللُّغة: أصُولها ومُفرداتها وألفاظُها، ومتْن الحَديث: غاية ما ينتهِي إليه الإسنَاد من الكلَام.
➋ - تعريف المَتن اصطلَاحاً:
وأما في الاصطِلاح فهو برنامج مختَصر يجمع المَبادئ الأساسية لفن من الفنُون، نظماً كان أو نثراً، بإيجاز وإجمَال في الألفاظ، مع كَثرة المعاني وسُهولة اللفظ وحُسن العبارة، ويطلق على المتن المُختصر.
وتخلو المُتون عادة من كُل ما يؤدِي إلى الاستِطراد أو التفصِيل، كالشوَاهد والأمثِلة إلا في حُدود الضرورة، وذلك حتى يَسهل حفظها، فالمتون قلِيلة الألفاظ، كثيرة المَعاني، حسنة العبَارة.
وكان الغرض من المتُون هو جَمع المسائل الأولِية البسِيطة في متون صَغيرة، بعبارة سهلة، لتكون بدَاية لطالب العلم، لَكنها ليسَت كلها كذلك، فبعض المتُون موجز جداً إلى درجة أنه أصبحَ كاللغز، وبعض المتُون متخصص جداً لا يفهمُه إلا من نال قسطاً وافراً من العُلوم... بينما كتبت بعض المتُون لتذكرة المنتهين، واستغرقَت بعض المُتون علوماً كاملة، فسميت بالألفيات.
ولما كانت المتُون في الكثير الغالِب موجزة وضِعت على المتون: الشُّروح والتقرِيرات والحواشي.
- الشَّرح: شَرح ألفاظ المتن كاملة، وتفصِيل مجمله، وبيَان ما فيه من مسائل.
الحَاشية: التعليق على الشَّرح، وبيان بعض غوامضِه، والاستِدراك عليه في بَعض المسائل.
- التقرِير: يكون على الحَاشية، وهو تفصيل الغامِض فيها، أو الاستدراك علَيها.
➌ - أنواع المتُون:
تنقسِم المتون إلى نوعَين:
- متون منثُورة، وهي الأكثَر.
- متون منظُومة في أبيات شِعرية، ويسمى الشِّعر التعليمي، وتكون غالباً من بَحر الرجز، وقد تكون من غَيره. ومثالها: متن تحفة الأطفَال في التَّجويد، وبحر الرجز من بحور الشِّعر العربي، وتسمَّى قصائده الأراجِيز، واحدتها أرجوزة.
ويسمى قائله راجزاً، ويتسم بحر (الرجز) بجمال الإيقاع وبسَاطته، مما يسَاعد على الحِفظ، وقد قالوا: الرجز ديوان العرب في الجَاهلية والإسلام، وكتاب لسانهم، وخزَانة أنسابهم وأحسَابهم، وذلك لكثرة ما يتداول بَينهم.
وهذا النوع من النظم (المتون- الشعر التعليمي) نظم علمي يخلو غالباً من العَواطف، والأخيلة، ويقتصِر على الأفكار، والمعلومات، والحَقائق العلميةالمُجردة.
↫ مُقتبـس من توصيـات أهل العلم
*اللهـمَّ إنّا لا نملكُ للسودان إلّا الدُعاء فيا ربّ لا تردّ لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء.*
*اللهم إنا نستودعك السودان واهله الضعفاء الأبرياء، أن ترفع عنهم مصيبة الحرب وشرور الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم امنن عليهم بالأمن والسلام والإستقرار .اللهم اصرف عنّهم هذه المحنة بلطفك . اللهم عجل بالفرج وأرح البلاد والعباد يا رب العالمين. اللهم احفظ السودان وأهله 🇸🇩*
*اللهم إنا نستودعك السودان واهله الضعفاء الأبرياء، أن ترفع عنهم مصيبة الحرب وشرور الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم امنن عليهم بالأمن والسلام والإستقرار .اللهم اصرف عنّهم هذه المحنة بلطفك . اللهم عجل بالفرج وأرح البلاد والعباد يا رب العالمين. اللهم احفظ السودان وأهله 🇸🇩*
🍓3👍2
🪴 قال الشيخ ابن العثيمين -رحمه
اللّٰه تعالى- :
«ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس، فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع؛ لأن في هذا فضلا عظيما».
📚شرح بلوغ المرام (11/333) .
🪴 وقال أيضا :
«وإزالة الأذى عن طريق القلوب والعمل الصالح أعظم أجرًا وأشدُّ إلحاحًا من إزالة الأذى عن طريق الأقدام».
📚شرح رياض الصالحين (1/145).
👍4
لِزَهْـــࢪَةْ_••✿
https://t.me/dris34?boost
من لديه تلجرام مميز لا يبخل علينا بتعزيز كتب الله اجركم🌱🌱
🍓6
••🖊
من الدعوات العظيمة النافعة التي كان النَّبِيُّ ﷺ يحافظ عليها كلَّ صباح إذا سلَّم من صلاة الصبح ما ثَبت عند أحمد وابن ماجه من حديث أمِّ سلمة رضي الله عنها:
أن النبي ﷺ كان يقول إذا صلى الصُّبح حين يُسَلِّمُ:
«اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا» (صحيح ابن ماجه).
🍁🫧••
من الدعوات العظيمة النافعة التي كان النَّبِيُّ ﷺ يحافظ عليها كلَّ صباح إذا سلَّم من صلاة الصبح ما ثَبت عند أحمد وابن ماجه من حديث أمِّ سلمة رضي الله عنها:
أن النبي ﷺ كان يقول إذا صلى الصُّبح حين يُسَلِّمُ:
«اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا» (صحيح ابن ماجه).
🍁🫧••
👍1
