بعض المشاعر وبعض وسائل التعامل معها:
1-الشعور: الغضب.
الوسيلة: إبطاء الأنفاس وتطبيق تمرين استرخاء عضلي.
2-الشعور: الوِحدة.
الوسيلة: تقليل التواجد حول من نشعر بغربة حولهم، والتواصل والانفتاح مع من نتوافق معه فكرياً ويتعاطف معنا.
3-الشعور/الحالة الفكرية: الحيرة.
الوسيلة: محاولة رصد كُل المعطيات المتاحة لنا ورصد عواقب أو توابع كُل من هذه القرارات.
4-الشعور: الإحباط المُتكرِر اتجاه نفس المُثير.
الوسيلة: ضبط التوقعات وإدارتها.
1-الشعور: الغضب.
الوسيلة: إبطاء الأنفاس وتطبيق تمرين استرخاء عضلي.
2-الشعور: الوِحدة.
الوسيلة: تقليل التواجد حول من نشعر بغربة حولهم، والتواصل والانفتاح مع من نتوافق معه فكرياً ويتعاطف معنا.
3-الشعور/الحالة الفكرية: الحيرة.
الوسيلة: محاولة رصد كُل المعطيات المتاحة لنا ورصد عواقب أو توابع كُل من هذه القرارات.
4-الشعور: الإحباط المُتكرِر اتجاه نفس المُثير.
الوسيلة: ضبط التوقعات وإدارتها.
❤9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تحاول السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه
لا تقاوم ما لا يمكن تغييره
لا ترغم الأشياء على الحدوث
لا تحزن على ما هو خارج عن إرادتك
لا بأس ..
أحيانا يتطلب الأمر الاستسلام للعاصفة، والاستمتاع بالتخريب.
لذا،
" توقف عن أكل نفسك؛ ستمضي الأمور إلى حيث من المفترض لها أن تمضي".
لا تقاوم ما لا يمكن تغييره
لا ترغم الأشياء على الحدوث
لا تحزن على ما هو خارج عن إرادتك
لا بأس ..
أحيانا يتطلب الأمر الاستسلام للعاصفة، والاستمتاع بالتخريب.
لذا،
" توقف عن أكل نفسك؛ ستمضي الأمور إلى حيث من المفترض لها أن تمضي".
❤10👍3😁2
"إذا أصابك شيء من تشاؤم فأعرض عنه.
أعرض عن هذا الحزن وقل اللهم لا خير إلا خيرك ، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك يعني أن الأمر كله بيدك ولا إله غيرك".
- العثيمين رحمه الله
أعرض عن هذا الحزن وقل اللهم لا خير إلا خيرك ، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك يعني أن الأمر كله بيدك ولا إله غيرك".
- العثيمين رحمه الله
❤9👍1
الحديث عن حالتك النفسية ليس ضعفًا
طلب الدعم النفسي ليس عيبًا
توفير الدعم النفسي ليس رفاهيةً
طلب الدعم النفسي ليس عيبًا
توفير الدعم النفسي ليس رفاهيةً
❤7😢1
" الفوز الذي يجبُ أنْ يحققه بعضُ الناس في الدنيا، هو أن يتجاوزوا ما حدث، أنْ يتجاوزوا قصةً ما بكلِ تفاصيلها، قصةٌ قللت مِن قدرهم عِند أنفسهم، وأشعرتهم بأنهم مهزومون بالفطرة، أنْ يتوقفوا عن الاستمرار في لومِ أنفسهم، ويرفعوا سورهم، ولا يسمحوا لأحد ما أنْ يُحدث فوضاه على أبوابهم، الفوز أن يشعروا أنهم قادرون على أن يُكملوا المسيرة بعقلٍ واعٍ ونفسيةِ إنسانٍ لا يحبُّ أنْ يكونً ضحية، ولا يحبُّ أن يُقدم الكثير مقابِل لا شيء ."
د. أحمد خالد توفيق
د. أحمد خالد توفيق
❤9