طب نفسي وعقلي: الطبيبة عزيزة محمود فرج
413 subscribers
282 photos
91 videos
21 files
5 links
مش مهم عدد المشتركين، المعلومة حتى لو وصلت لشخص واحد هذا كافي بالنسبالي؛ أدام الله الصحة على الجميع💙
Download Telegram
لماذا نسعى لإرضاء الآخرين؟
في الحقيقة نحن نسعى لارضاء الآخرين ، ونخاف من قول (لا)؛ ليس لأننا جيدون أو لدينا منظومة أخلاقية عالية بل حتى نحمي أنفسنا من المشاعر السيئة، فهي وسيلة دفاعية طورتها عقولنا الباطنة لحمايتنا من أذى الآخرين.
تكونت هذي الوسيلة
نتيجة لوجودنا لمدة طويلة تحت تهديد دائم من الحب المشروط أو من خوف الهجر أو من الأذى الجسدي أو النفسي. سواء نتيجة تربيتنا أو نتيجة ارتباطنا بأشخاص سيئين اعتادوا التلاعب النفسي علينا.


تقول د. نيكول ليبرا:
لوقت طويل جداً ارتديت بكل فخر شارة الـ"people pleaser/ مُرضي الناس"، كنت دائماً أردد:
"أكره أن أخيّب ظن الناس، وأريد أن أجعلهم سعيدين" لكن الحقيقة كانت تتمحور حولي
أردت أن أجعل الناس سعداء حتى
(لاأشعر بتأنيب الضمير)
أردت أن أتواجد لأجلهم لأنني إن لم أفعل
(سيتحدثون عني بسلبية)
لم أرغب بقول "لا" حتى
(لا أشعر بالسوء بعد ذلك)
في نهاية المطاف، إرضاء الناس يتمحور حولنا نحن، وحول عدم رغبتنا بعيش المشاعر الغير مريحة

خلال التعامل مع الآخرين، هناك دائماً لحظة إدراك حين يستوعب أحدهم أنه لا يسعى حقاً لإرضاء الناس، بل ليتحكم بمشاعرهم تجاهه وبالكيفية التي يتقبلونه بها
وبمجرد إدراكك لهذا، تستطيع أن تكسر النمط

فالحقيقة أن البالغين بإمكانهم التعايش مع كونهم (مخيبين للتوقعات/مُحبِطين) وأنك لست هنا لأجل أن ترضي جميع من حولك، أنت هنا (لتكون نفسك)،
وبهذه الطريقة تخلق علاقات خالية من الأحقاد.
❤10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الخوف غريزة طبيعية، هذه الغريزة هي التي تدفعنا للأمام وتحمينا من الخطر
لكن إذا زادت عن حدّها الطبيعي ستحرمنا الحياة حرفيّا،
الخوف والحزن هما والدا الاضطرابات النفسية لذلك شدد الله سبحانه وتعالى عليهما وأمرنا بألا نخاف وألا نحزن.

يعيش الإنسان الخائف بطريقة لا تمت للعيش بصلة،
يستيقظ على الخوف وينام عليه
يخاف المستقبل، يخاف من تكرار الماضي، يخاف على نفسه، ويخاف على أطفاله، يخاف المرض، والوحدة، والموت، يخاف الدراسة، ويخاف الحياة بعد التخرج، يخاف الحياة بدون زواج، ويخاف الزواج، يخاف الهجر، والخيانة، يخاف التقدم في العمر
مخاوف تتلو مخاوف تسلبه نعمة العيش في اللحظة، الحياة بأمر الله لن يتغير شيء بالخوف، لكن التسليم يمنح الراحة.
تعامل مع خوفك تعرف عليه توافق معه سيطر عليه بدل أن يسيطر عليك.
❤10
وسواس المرض:
يعطى وسواس المرض في الطب النفسي مصطلح "Doctor Shopping أي : التسوق الطبي"
حيث ينتقل المصاب من طبيب إلى طبيب بحثًا عن سبب لأعراضه، أو الاطمئنان عن حالته الجسدية، وفي الواقع هو أنه سليم جسديا وكل ما يشعر به هو وسواس المرض
وهو : أحد الأمراض الشائعة جدا ، غالبا ما تنتج عن تعرض الفرد لضغوطات كبيرة، أو تأثره نتيجة صدمة شديدة،
محتوى الصور يحكي عن هذا الاضطراب باختصار وبطريقة واضحة .

الجدير بالذكر
علاج الاضطراب يعتمد بالدرجة الأولى على العلاج النفسي بالجلسات مع الأدوية التي تخفف حدة الوساوس
ومن المهم جدا جدا تجاهل الأفكار وعدم
الاستسلام لفكرة الذهاب للطبيب أو أخذ الاستشارة طالما كانت تحاليلك وفحوصاتك الطبية سليمة!
أدام الله الصحة على الجميع💙
❤5👍1
‏"أنا ما أستحقّ هذه الظروف.. هذا الموقف.. هذه الحياة"

أفهم أن كثير من الناس بسبب صدمات نفسيّة تجيهم أفكار كهذه.. وهي أفكار لا نجرّمها لأن تجريم أفكارك سيؤدّي إلى عدم معالجتها، ستخاف منها وبالتالي تتضخّم دون علاج.. لكن لازم نتعامل معها بذكاء لأن فيها اعتراض ضمنيّ على قضاء الله وقدره— عليك أن تجلس جلسة جدّيّة مع نفسك وتحاول تفهم معنى الاستحقاق بالنسبة لك.

أسئلة تساعدك في فهم حدود عقلك:
1.هل تظنّ الحياة تعمل على نظام مكافأة مباشر؟ مثلًا، اللي يمرض ضرورةً يستحقّ المرض؟ إذا كانت الاجابة ليس بالضرورة، فإذًا أنت تدرك أن الحياة لا تعمل على معادلة رياضيّة.. ما الذي يجعلك تستحقّ أي شيء؟ ماهو المقياس؟ هل لأنّك رهيب وكويس بتقييمك؟ كيف هذا يؤهّلك للاستحقاق؟

2. هل أنت تثق بأن الله، سبحانه وتعالى، حكمته أعظم حكمة؟ إذا كانت الاجابة نعم، فكيف تستحقّ الشرّ -الذي هو بحكمته، لم يعطيك إياه-؟ فمثلًا، المليون التي تودّها، بحكمته، نفسك الحالية لا تستحقّها— تسليمًا بحكمته، فأنت لا تستحقّها. إذا كنت لا تثق بحكمته جيّدًا، أقصد إلى درجة الاتكال والتسليم الكامل لله.. فراجع النصوص، واجلس مع نفسك، وأطلب الله أن يريك الحقّ حقًّا.. وستجد الاجابة.

مفهوم الاستحقاق مضرّ برأيي، لأنّه فيه مزايدة على مصائب الناس وكأنّهم يستحقّونها.. وفيه عقليّة ضحيّة خاسرة لا تناضل للنجاح.. وفيها ضعف إيمان.

- فيصل الدسيماني
❤7