اللَّهمَّ إنِّي ظلَمتُ نَفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ
فاغفِر لي مغفرةً من عندِكَ وارحَمني إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ.
فاغفِر لي مغفرةً من عندِكَ وارحَمني إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ.
🕊62
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
❤57
"اللهم ردني إليك ردًا جميلاً"
معنى الرد الجميل: أن يردكَ اللهُ إليه بلطفٍ دون أن يبتليك بمصيبة، أن تعود إلى الله دون أن تجرك المصائب إليه جرًا،
مثل أن تستيقظ من غفلتك بسماع آية أو حديث نبوي أو موعظة
معنى الرد الجميل: أن يردكَ اللهُ إليه بلطفٍ دون أن يبتليك بمصيبة، أن تعود إلى الله دون أن تجرك المصائب إليه جرًا،
مثل أن تستيقظ من غفلتك بسماع آية أو حديث نبوي أو موعظة
❤83
اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ.
❤72
حَسْبِيَ اللَّهُ ، سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ
فَضْلِهِ ، إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ .
فَضْلِهِ ، إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ .
❤86
اللهم اني استغفرك مِن كل ذنب خطوت اليه برجلي أو مددت اليه يدي أو تأملته ببصري أو أصغيت إليه بأذني أو نطق به لساني استغفر الله العظيم واتوب اليه 🌱
❤99
اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ.
❤85
- اللهُم إن كل الأمهات والآباء في ودائعك ،
أحياءً وأمواتًا .♥️
أحياءً وأمواتًا .♥️
❤89
اللهم احسن خاتمتي واغفر لي ذنوبي وردني إليك ردًا جميلًا وارزقني ويسر لي امري وارحمني يارب العالمين .
❤89
يا أُهيل، حين ترى آدميًّا ينشر في صفحته، أو قناته ..كلامًا عن الصلاح، وحسن المآل، والاستقامة؛ فلا تحملك الظنون على أن تراه مدّعيًا للكمال، أو متزيّيًا بثوب المثالية. فما هو إلا بشر مثلك؛ ناقص مخطئ، يزلّ ويقصر، ولعلّه عند نفسه أسوأ حالًا منك.
إنما اختار أن يجعل ما ينشره مما يُرجى أن ينفعه وينفع غيره، وأن يستبدل لغوًا يُطوى ولا يُبقي أثرًا بكلمة لعلّها تكون له يومًا أجرًا.
فدع عنك محاكمة السرائر، وإصدار الأحكام على عباد الله بما لا علم لك به. فما أدراك بما بينه وبين ربّه؟ وما أدراك أيّكما أقرب نجاةً وأحسن مآلًا؟
لو كنت عالمًا لكان علمك مما يُستعاذ من
شره؛ فكيف وأنت جاهل!
اشتغل بإصلاح نفسك؛ فإنها أولى بك من عيوب الناس، وأقرب إليك من كلّ ما تظن أنك أحطتَ به علمًا.
إنما اختار أن يجعل ما ينشره مما يُرجى أن ينفعه وينفع غيره، وأن يستبدل لغوًا يُطوى ولا يُبقي أثرًا بكلمة لعلّها تكون له يومًا أجرًا.
فدع عنك محاكمة السرائر، وإصدار الأحكام على عباد الله بما لا علم لك به. فما أدراك بما بينه وبين ربّه؟ وما أدراك أيّكما أقرب نجاةً وأحسن مآلًا؟
لو كنت عالمًا لكان علمك مما يُستعاذ من
شره؛ فكيف وأنت جاهل!
اشتغل بإصلاح نفسك؛ فإنها أولى بك من عيوب الناس، وأقرب إليك من كلّ ما تظن أنك أحطتَ به علمًا.
❤43